منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 18-02-2012, 03:31 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

يا اقلم حبر إن تواجدي على النت يكون في المساء
وتواجدي اليوم حالة استئنائية لاني مرتبط بعمل
علماً إني كنت في هذه الدقائق الماضية اكتب الجواب على سؤالك ولما اضفته كتحرير انتهت الصلاحية التحرير
عزيزي
انا ساتفرغ لك مساء
ولابأس ان نتفق على وقت نتواجد به معاً فما هو رأيك
أنا أقترح أن يكون لمدة ساعتين من الساعة 6 إلى 8 بحسب التوقيت العالمي


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 03:33 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 03:35 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
فأنا لبيت طلبك ، فأصبحت ردودي عليك سريعة حتى تستثمر الوقت المتاح لك في النت ، و حتى يتقدم الحوار قبل أن ننشغل ..

أفليس من حقي حين أسألك ، أن أطالبك بالإجابة عنه قبل نفاذ وقت وجودي في المنتدى ..؟؟
.
صدقني لست اتحرق للحوار لاجل ان انتصر بل فقط لأني اعتقد بأن من واجبي هداية من اخطأ الطريق لذا جعلت الحوار ودي ولذا اريد ان ترفع حجاب التعصب وتقليد الآباء
وربما يكون هدفك هذا أيضاً بحسب اعتقادك إذن سوف لن نترك جانب إلا ونبحث به ولا نترك سؤالاً إلا ونجيب عليه فلا تعجل
وانا في المساء لا أبقى إلى ما بعد منتصف الليل فوقت محدود من هذه الجهة
فمعك في المساء إن شاء الله
تقبل تحياتي


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 03:42 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 04:12 PM
قلم حبر قلم حبر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 98001

تاريخ التّسجيل: Dec 2011

المشاركات: 789

آخر تواجد: 14-11-2012 12:02 AM

الجنس:

الإقامة:

و أما بالنسبة للتوقيت المقترح للتواجد فلا بأس به ..
و أما بالنسبة لمطالبتي بترك العصبية و تقليد الآباء ، فأستطيع أن أزعم أني لستت ممن يأخذ الأمور بعصبية أو بمبدأ إنا وجدنا آباءنا على أمة ، و أتمنى أن تكون أنت كذلك ..
.
.
.
() .. قلم حبر .. ()

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 08:55 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

عزيزي قلم حبر
أنت تعلم ان الحوار حول الإمامة قد وصل إلى البحث في قوله تعالى: (إني جاعلك للناس إماماً)
واعتقد أن البحث تشوش بعض الشيء لعدم وضوح المنهجية في بحث هذه الآية
فاطرح الآن ما بدا لك من أسئلة ولكن سؤالاً سؤالاً حتى نصل إلى نتيجة حول السؤال المطروح
وتكون الامور واضحة وبينة أيضاً لمن يتابع هذا الحوار ومن ثم تعم الاستفادة
وللتذكير فقط انا أتواجد على النت من الآن إلى ساعتين إلا إذا حصل عارض لا سامح الله ويمكن ان أزيد الوقت إذا اقتضى الحال ذلك


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 08:59 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 09:45 PM
قلم حبر قلم حبر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 98001

تاريخ التّسجيل: Dec 2011

المشاركات: 789

آخر تواجد: 14-11-2012 12:02 AM

الجنس:

الإقامة:

و أما منهجية الحوار فهي متمثلة في الآتي :
أولا : إثبات كون الإمامة بالإصطلاح الذي اصطلحه الشيعة عبارة عن أصل من أصول الدين الإسلامي .
ثانيا : إثبات أن تفسير الشيعة للآيات القرآنية التي يستدلون بها على عقيدتهم هو تفسير صحيح .
ثالثا : الآثار المترتبة على الاعتقاد بالإمامة أو إنكارها .


فأما النقطة الأولى فهي التي سألتك عنها مرارا و تكرارا بقولي : ما هو الدليل على أن فهم الشيعة للإمامة أصل من أصول الإسلام ملزم لكل المسلمين ؟!

فلم تجد لسؤالي جوابا ، فقلت أن هناك مقدمات لا بد منها للإجابة على السؤال السابق !!!
في حين أن المقدمات التي تتحدث عنها هي عبارة عن خوض في تفسير الآية ، بينما السؤال السابق لا علاقة له بجوهر التفسير بقدر ما يهتم بضرورة كون هذا التفسير يمثل أصل من أصول الإسلام في ظل تعدد التفاسير و تنوع الأفهام للآيات الكريمة ...

فخرجت بالنتيجة الثانية من الحوار القائلة بعدم كون تفسير الشيعة ملزما للمسلمين ، و بالتالي فليس من حقهم الزعم بأن ما يعتقدونه من فهم عبارة عن أصل من أصول الدين يجب على المسلم الإيمان به ليدخل جنة الله ..!!!

و من ثم ، بدأنا بالخوض في تفسير الآية الكريمة . فبدأت أنت بسؤالي عن أسبقية النبوة للإمامة فأجبتك بالإيجاب . ثم قابلتك بسؤال : متى أعطيت الرسالة لإبراهيم ؟

فإن كنت تريد مني طرح جميع الأسئلة الأساسية المتعلقة بهذه الآية ، فلا مشكلة عندي ، على أن نناقشها واحدة واحدة ..

الأسئلة المحيطة بالآية الكريمة "و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " هي الآتية :

السؤال الأول : ما هي الإمامة المقصودة في الآية الكريمة ؟ هل هي النبوة أم الرسالة أم شيء آخر و ما الدليل ؟
السؤال الثاني : ما هو نوع الجعل في قوله " جاعلك " هل هو جعل تكويني أم جعل تشريعي و مالدليل ؟
السؤال الثالث : ما المقصود بالعهد في قوله " عهدي " ؟ هل هي الإمامة أم شيء آخر و ما الدليل ؟
السؤال الرابع : ما هو نوع الظلم الذي يحول دون نيل العهد ؟
السؤال الخامس : ما نوع الآية القرآنية محل البحث ، هل هي آية ضمن آيات العقائد أم آيات التشريع أم آيات القصص أم ماذا بالضبط ؟


فهذه هي أهم الأسئلة في نظري المحيطة بهذه الآية الكريمة .. فإن أردت أن تجعلها أسسا ننطلق منها في تفسير الآية فهذا جيد . و إن أردت أن تفسر الآية بمنهجية ترتئيها ، فستجد هذه الأسئلة تلاحقك حسب الترتيب المناسب ...

هذه أوراقي قد كشفتها لك ، فهيا أرنا ماعندك على بركة الله ...!!!
.
.
.
() .. قلم حبر .. ()

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 09:45 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

........................

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 10:10 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

عزيزي قلم حبر سوف أبدأ بالجواب على السؤال الاوّل فأقول:
إن الإمام في هذه الآية يعني من يقتدى به في السير إلى الله وسلوك طريق الخير والصراط المستقيم
وهو يعني الهادي بأمر الله فالقرآن بعضه يفسر بعض
فتأمل معي قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا )
فهذه الآية تفسر معنى الإمام بأنه الهادي بأمر الله
وهذه الهداية هي هداية إيصالية وليست هداية إرائية
وبهذا يصبح الفرق واضح بين الهداية التي تصدر من النبي والعلماء والهداية التي تصدر من الإمام
هذا جواب إجمالي فانتظر دقائق حتّى أفصله وأوضحه

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 10:10 PM
المعلق المعلق غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 76919

تاريخ التّسجيل: Oct 2009

المشاركات: 311

آخر تواجد: 09-11-2018 08:28 AM

الجنس:

الإقامة:

الاخ قلم حبر المحترم

منهجيتك في الحوار ممتازة ....ولن يصمد معها أي كان..وسيميل محاورك الى ترك الموضوع وسنرى...وأتمنى أن يستمر الحوار
متابع...

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 10:29 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

تتمة جواب السؤال الاول
إن الإمام هو الهادي ولكن قلنا ان سنخ هذه الهداية هي هداية إيصالية وليست هداية إراءة
فلابد أن نبين ماهو الفرق بينهما وما هو الدليل على هذه التفرقة وما هي النتائج المترتبة عليها
أما الفرق بينهما
فالهداية الإيصالية هي الإيصال إلى المطلوب بأمر الله وهداية الإراءة هي إراءة الطريق
ومن باب المثال وهو من باب تقريب الفكرة فقط
عندما يسأل شخص عن مكان معين فهناك طريقتان في إرشاد وهداية هذا السائل
الاولى هو ان تمسك يده وتجعله في المكان المطلوب
الثانية أن تبين له المطلوب وإنه يقع في المكان الكذائي من دون ان توصله بنفسك
ومن ثم يكون معنى الإمامة هو الهداية الإيصالية وليس مجرد إراءة الطريق
اما ما هو الدليل على هذه التفرقة
هو القرآن نفسه حيث وصف الائمة بانهم يهدون بأمر الله
ومن هنا لابد أن نعرف ما هو أمر الله وما معنى ان الإمام هو الهادي بأمر الله فاقول بنحو الإجمال
ان القرأن الكريم لم نتدبر به وتامل بين عالمين تكوينين
الاول: هو عالم الامر وهو عالم كن فيكون وهو عالم مجرد عن الزمان والمكان والثاني هو عالم الخلق وهو العالم الجسماني المادي الزماني والمكاني و
كما يشير إلى ذلك قوله تعالى (ن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين)
فبقرينة المقابلة عالم الخلق غير عالم الامر
الذي عبر عنه بقوله تعالى(بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون)
ولذا جعلت الروح من ذلك العالم أي عالم المعنى والتجرد وهو عالم الامر كما قال تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
للكلام تتمة بعد دقائق فانتظر


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 10:34 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 10:42 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

تتمة لجواب السؤال الاوّل:
اما ما هي الملازمة بين كون الإمام هادي بأمر الله وبين كون هذه الهداية من سنخ الهداية الإيصالية
فنقول الملازمة واضحة لان كلمة الإمام كما تكرر في كلام صديقي العزيز قلم حبر تتضمن معنى الاقتداء والإقتداء يقتضي سلوك وعمل فإنت إذا اردت ان تقتدي بشخص فإنك تتبع أثره وتتسير بالطريق الذي يسير فيه وهذا غير بيان الطريق
فالإمامة هي اقتداء فتكون هداية إيصالية ومن جهة اخرى هي هداية بأمر الله يعني بعالم المعنى والسلوك المعنوي الروحي
ومن هنا يكون الإمام مطلعاً على أعمال الإنسان فيكون شاهد على عمله لأنه هو قائد سيره ومقتداه في عالم الأمر


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 10:47 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 10:59 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

تتمة للجواب الاول
أما ما هو الدليل على إمامة إبراهيم هي هداية بأمر الله فهذا ما لا أظن صديقي قلم حبر ينكره
فإذا لم يكن إبراهيم بعد ان ابتلاه الله وامتحنه مع كونه نبياً ثم جعله إماما فكيف لاتكون هدايته للناس هي بأمر الله مع كونها من سنخ الاقتداء والإيصال إلى الطريق وليس الإراءة
وإبراهيم طلب نفس هذه الإمامة لذريته
وبذلك يحصل الفرق بين الإمام والنبي
فالنبي هدايته هداية إراءة والإمام هدايته هداية إيصال
وتامل في القرآن فماذا يقوم النبي والرسول انه يقوم بالتبليغ يعني الهداية الإرائية والبيانية وإراءة الطريق وبيانه
من باب المثال قوله تعالى(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم)
وقوله تعالى: (ما على الرسول إلا البلاغ)
فالرسول والنبي يقوم بيان الطريق وإراءة الطريق والبلاغ
هذا على نحو الاختصار الشديد وانتظر تعليق صديقي العزيز قلم حبر


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 18-02-2012 الساعة 11:09 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 11:25 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

نسيت ان أشير
إلى أن الآية الكريمة (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) تشير إن الإمامة وهي الهداية بأمر الله حصلت بسبب المقام المعنوي العالي المتمثل باليقين الذي وصلوه من خلال سلوكهم وعملهم
ومن ثم كان يمتحن إبراهيم عليه السلام حتى يرى عالم الملكوت وعالم الامر ويصل إلى اليقين الموجب لللوصول إلى مقام الإمامة (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين)

الرد مع إقتباس
قديم 18-02-2012, 11:30 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

صديقي العزيز بقي لي دقائق قليلة جداً ثم أغادر النت وسنلتقي غداً في نفس الوقت
سانتظر غداً تعليقاتك حتّى ننتقل لجواب السؤال الثاني وفعلاً المنهجية التي وضعتها رائعة بحق
شكراً لك مع خالص تحياتي

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 12:23 AM
قلم حبر قلم حبر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 98001

تاريخ التّسجيل: Dec 2011

المشاركات: 789

آخر تواجد: 14-11-2012 12:02 AM

الجنس:

الإقامة:

السؤال الأول المتعلق بالآية هو : ما هي الإمامة المقصودة في الآية الكريمة ؟ هل هي النبوة أم الرسالة أم شيء آخر و ما الدليل ؟

و كان جواب الزميل أبو محمد الخزاعي كالتالي : الإمامة المقصودة في الآية هي الهداية . و الهداية نوعان: هداية إرائية و هداية إيصالية ، و المقصودة في الآية هي الثانية . و التي تعني : إيصال الإنسان إلى نهاية الطريق وليس الاكتفاء بمجرد إخباره- كالأولى- . و بالتالي فالهادي يعرف عمل المهدي ؛ لكونه يشاركه الطريق فيرى عمله . وحيث أن النبي و الرسول هدايتهما إرائية ، فهما ليسا المقصودان في الآية . فيكون المقصود في الآية : شي آخر .


هذه هي خلاصة جواب الزميل في مشاركاته أعلاه ، تماشيا مع نص السؤال المطروح .. و تعليقنا على جوابه كالتالي :

قولك بأن المقصود بالإمامة هي الهداية ، قول لا بأس به . مع العلم أن جوابك مبني على الاعتقاد أن هداية الأنبياء والمرسلين هي هداية إرائية ، في حين أن الهداية المقصودة في الآية إيصالية .. و عليه ، فلو تم إثبات أن الهداية المقصودة في الآية هي إرائية فسيبطل جوابك ، و هذا ما سأفعله ، من خلال النقاط الآتية :

أولا :- الهداية في الآية الكريمة موجهة إلى الناس كافة ،و ليس إلى قوم إبراهيم فقط . لقوله تعالى : " إني جاعلك للناس إماما "
و الهداية الإيصالية - كما عرّفتها - لا تتحقق إلا إذا أخذ الإمام بيد المأموم فيسير معه في الطريق إلى نهايته . و هذه لا تكون إلا بالمعاصرة و المعاينة . في حين أن إبراهيم إمام للناس بعمومهم ، و لن يستطيع إبراهيم عليه السلام أن يمسك بيد جميع الناس و يسير معهم في الطريق و يباشر عملهم ، و بهذا انتفت صفة الإيصال و أصبحت هدايته إراءة و بيان للطريق . و عليه فالهداية في الآية إرائية .

ثانيا :- الهداية الإيصالية لا تتحقق إلا لمن رضي بالهادي هاديا ، بدليل قول الله تعالى :" إن الله لا يهدي القوم الكافرين " المائدة:67 .. و لا شك أن الهداية المنفية عن الله هنا هي الهداية الإيصالية ، لأن الهداية الإرائية ثابتة للكافرين ، بدليل قول الله تعالى :" و أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بماكانوا يكسبون" فصلت:17 .. فالله هدى ثمود و ثمود من الكافرين ! أيه هداهم الهداية الإرائية فلم يقبلوا بتلك الهداية ، فانتفت عنهم الهداية الإيصالية لأن الله لا يهدي القوم الكافرين المنكرين لهدايته الإرائية . و عليه ،، و حيث أن الناس يشمل المؤمن و الكافر ، فإبراهيم لا يهدي الكافرين إلا هداية واحدة و هي الهداية الإرائية . و حيث أن الكافرين من الناس ، فلا تصح الآية إلا أن تكون الهداية إرائية لأن إبراهيم يهدي الناس جميعا إلى الحق . و عليه فالهداية في الآية إرائية .

ثالثا :- الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم و هو أفضل من إبراهيم عليه السلام باتفاق جميع المسلمين ، و قد نفى الله عنه الهداية الإيصالية . في قوله تعالى :" إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين " القصص:56 . فكيف يكون إبراهيم هاديا للناس بينما محمد لا يهدي الناس جميعا بنص الآية !! لا شك أن الهداية المنفية عن الرسول هي الهداية الإيصالية ، و عليه ، فالهداية المنسوبة إلى إبراهيم ليست إيصالية لانتفائها عن من هو أفضل منه . و عليه ، فالهداية في الآية إرائية .

خلاصة تعقيبي كالآتي : الهداية في الآية هي إرائية و ليست إيصالية كما تقول يا زميل ، للأدلة الثلاثة المذكورة أعلاه : أولها : شمول الهداية الناس جميعا و بالتالي عدم إمكانية إيصالهم جميعا. ثانيها : اشتراط الإيمان لتحقق الهداية الإيصالية و هذا منتفي عند الناس جميعا . ثالثها : نفي الهداية الإيصالية عن الرسول و هو أفضل من إبراهيم بالاتفاق ...

و حيث أن الهداية في الآية إرائية ، فهي تصلح لأن تكون للأنبياء و المرسلين ، و بالتالي فلا يصح نفيك .. و عليه ، فإجابتك خطأ

و الإجابة الصحيحة لسؤالي هي : المقصود بالإمامة في الآية هي الرسالة ؛ لأن إبراهيم تحققت له النبوة قبل الابتلاء ، فلمّا نجح في الابتلاء جعله الله إماما أي جعله رسولا . و الرسول هو الذي يهدي الناس الهداية الإرائية التي أثبتناها أعلاه . و لكن ميزة إبراهيم عن غيره من الرسل ، أن الرسل هداة لأقوامهم ، لقول الله تعالى :" و لكل قوم هاد " بينما إبراهيم ليس فقط هاد لقومه بل لكل الناس ، لقول الله تعالى :" ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين " النحل:123 ، فالناس بمن فيهم رسول الله مؤمورون باتباع ملة إبراهيم ، لكون إبراهيم إمام للناس كافة و ليس فقط لقومه ..
.
.
.
() .. قلم حبر .. ()

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 01:08 AM
احمد اشكناني احمد اشكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 6698

تاريخ التّسجيل: Jul 2003

المشاركات: 3,090

آخر تواجد: اليوم 12:53 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

بارك الله فيك مولاي الخزاعي سددك المولى ونصرك

عن امير المؤمنين عليه السلام : ( من اعتبر الأمور وقف على مصادقها )

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 01:19 AM
الصورة الرمزية لـ المتحدث بالحق
المتحدث بالحق المتحدث بالحق غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 75412

تاريخ التّسجيل: Sep 2009

المشاركات: 1,144

آخر تواجد: 18-03-2019 02:19 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: فلســ الأردن ـــطين

سلمت يمينك وعاش يراعك استاذي الفاضل قلم حبر !
ما شاء الله تبارك الرحمن اسأل الله ان ينفع بك وبعلمك
واصل ابداعك اخي الحبيب فنحن لك متابعون !
بصراحة من اجمل المواضيع التي تابعتها
فهنيئاً لنا بك !


التوقيع :
قــالوا: فمن بعد النبي خليفــة ؟
قلــت: الموحـد قبـل كـل موحـد


حاميـه فـي يـوم العـريش ومـن لـه
فـي الغـار مسـعد يالـه مـن مسـعد


خــير الصحابــة والقرابــة كــلهم
ذاك المؤيـــد قبـــل كــل مؤيـــد


قــالوا: فمـن صـديق أحمد ؟ قلـت:
من تصديقــه بيــن الــورى لــم يجحــد


قــالوا: فمن تـالي أبـي بكـر الرضا؟
قلـت: الإمـارة فـــي الإمــام الأزهـدي


فـاروق أحـــمد والمهـذب بعــده
نصــر الشـــريعة باللســان وبـاليـد


قــالوا: فثـالثهم؟ فقلــت مسـارعًا:
مـــن بــايع المختـــار عنـه بـاليـد


صهـر النبي علـى ابنتيـه ومـن حوى
فضليـــن فضــــل تلاوة وتهجــــد


أعنـي ابـن عفــان الشهيد ومن دعي
فـي النـاس ذا النـورين صهــر محمــد


قــالوا: فـرابعـهم؟ فقلـت مبــادرًا :
مـــن حــاز دونهــم أخــوة أحــمد


زوج البتول وخـير من وطـئ الحـصى
بعــد الثلاثـــة والكــريـم المحــتـد


أعنـــي أبا الحسـن الإمام ومــن له
بيــن الأنــام فضــائل لــم تجحـد

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 09:25 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم
صديقي العزيز قلم حبر
لقد قرات تعليقك على جوابي على سؤالك الاوّل وخلاصته كما ذكرت بأن جوابي كان مبنياً على أن الهداية هي هداية إيصالية وانت ترى ان المقصود بالهداية هي الهداية البيانية والإرائية
إذن الخلاف بيني وبينك هو في هذه النقطة هل الهداية المأخوذة في مفهوم الإمامة إيصالية أو إرائية؟
وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم وتقدم كبير في الحوار والوصول إلى الحقيقة
أذ ان المانع عندك من اعتبار الإمامة مقام آخر غير النبوة والرسالة هو في أن الهداية هي ليست هداية أيصالية وإلا لو ثبت لك انها هداية إيصالية فستقبل بأن الإمامة مقام آخر غير النبوة
فكن معي حتى ابين من وجه نظري الخلل في القرأئن التي ذكرتها

ملاحظة: قد تحدث أثناء الكتابة ونتيجة السرعة اخطاء نحوية إملائية فيرجى من الجميع ولا سيّما من صديقنا العزيز قلم حبر العذر في ذلك


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 19-02-2012 الساعة 09:28 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 09:43 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

الجواب الإجمالي الكلي على تعليق الصديق قلم حبر
يا صديقي العزيز لماذا نسيت أننا اتفقنا على أن الإمامة هي الإقتداء والإمام هو المقتدى به والإقتداء كما تعرف هو من سنخ العمل والسلوك لا من سنخ القول والكلام وعليه فالهادي من حيثية كونه إماماً تكون هدايته للناس هداية عملية تناسب معنى الإقتداء ولا تناسب معنى القول والبيان وإراءة الطريق
وسيأتي الجواب التفصيلي على كل نقطة نقطة بعد دقائق بإذن الله تعالى

الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 10:00 PM
قلم حبر قلم حبر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 98001

تاريخ التّسجيل: Dec 2011

المشاركات: 789

آخر تواجد: 14-11-2012 12:02 AM

الجنس:

الإقامة:

الخلاف بيننا في جواب السؤال الأول يتمثل في أمرين :
الأول : نوع الهداية المعنية في الآية .
الثاني : هداية الرسل و الأنبياء و غيرهم .

فأما الأمر الأول : فمبني على مفهوم الهداية الإرائية و مفهوم الهداية الإيصالة ، و كيفية إثبات النوع المقصود حسب الاصطلاح المتفق عليه ...

و أما الأمر الثاني : فهو أنك نفيت عن الأنبياء و المرسلين الهداية الإيصالية و هذا غير صحيح في حد ذاته . فحتى لو كانت الهداية إيصالية فهي ليست منفية عن المرسلين ..

فهذان هما جوهرا الخلافي في جواب السؤال الأول ...
.
.
.
() .. قلم حبر .. ()


الرد مع إقتباس
قديم 19-02-2012, 10:01 PM
أبو محمد الخزاعي أبو محمد الخزاعي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 98243

تاريخ التّسجيل: Jan 2012

المشاركات: 144

آخر تواجد: 05-03-2012 09:53 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
أولا :- الهداية في الآية الكريمة موجهة إلى الناس كافة ،و ليس إلى قوم إبراهيم فقط . لقوله تعالى : " إني جاعلك للناس إماما "
و الهداية الإيصالية - كما عرّفتها - لا تتحقق إلا إذا أخذ الإمام بيد المأموم فيسير معه في الطريق إلى نهايته . و هذه لا تكون إلا بالمعاصرة و المعاينة . في حين أن إبراهيم إمام للناس بعمومهم ، و لن يستطيع إبراهيم عليه السلام أن يمسك بيد جميع الناس و يسير معهم في الطريق و يباشر عملهم ، و بهذا انتفت صفة الإيصال و أصبحت هدايته إراءة و بيان للطريق . و عليه فالهداية في الآية إرائية .

يا صديقي

أن جعل إبراهيم إماماً كان من باب التفضل عليه بعد اجتياز الإبتلاءات التي ابتيلي بها من قبل الله ومنها أن الله أمره بذبح ابنه قال تعالى (وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين *إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم ) وغيرها من الإبتلاءات حتّى من الله عليه بمقام الإمامة
والهداية الإرائية إلى جميع الناس لا تحتاج إلى جعل لانها من مقتضيان النبوة والرسالة فهو قبل أن يجعل له مقام الإمامة كان يهدي الناس بالإنذار والتبشير حتّى كان يواجه اعتى طاغوت في ذلك الزمان وهو النمرود وهذا كان في بداية حياته وفي شبابه حيث كسر الأصنام والقصة مذكورة في القرآن
على كل حال الهداية الإرائية لا تحتاج إلى كل تلك الاختبارات والإمتحانات حتى تمنح له فالرسول والنبي هو مبلغ لاحكام الله وهادياً لجميع الناس منذ ان جعله الله نبياً
فلا معنى ان يقال بعد ذلك جعلتك مبلغاً بعد هذه الفترة حيث ان هذا الجعل حصل في كهولته
انتظر تعليقك على هذه النقطة بالذات


آخر تعديل بواسطة أبو محمد الخزاعي ، 19-02-2012 الساعة 10:08 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 10:17 PM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin