منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-11-2009, 08:35 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله واصحابه اجمعين



الرواية الشاذة تقول:
( دخلنا على أسماء رضي الله عنها فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)

والحديث مداره على شعبة عن مسلم القري عن أسماء رضي الله عنها


وقد رواه عن شعبة أربعة واختلفوا عن شعبة في لفظه :

(1) فرواه أبو داود الطيالسي عن شعبة واختُلف عليه

(أ) فرواه يونس بن حبيب ومحمود بن غيلان عن أبي دواد عن شعبة به بلفظ (
متعة النساء
) [ مسند الطيالسي 1/227 والنسائي 5/326 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341]

(ب) ورواه عمرو بن علي الفلاس وعبدة بن عبد الله الصفار عن أبي داود عن شعبة به بلفظ ( فسألناها عن المتعة )
ليس فيه النساء
[ الطبراني في الكبير 24/103 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]

(2) ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بلفظ
فسألناها عن المتعة ليس فيه النساء
مسلم 2/909 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]

(3) ورواه غندر عن شعبة به وقال شعبة فيه قال مسلم القري :
لا أدري متعة الحج أم متعة النساء
) [ مسلم 2/909 ]

(4) ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ (
متعة الحج
)
وفيه قصة حيث قال مسلم القري :
(
سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها ، وكان ابن الزبير ينهى عنها . فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها . قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء ، فقالت : قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) [مسلم 2/909 وأحمد 6/348 والطبراني في الكبير 24/77 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]


وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث
هو متعة الحج لا متعة النساء لأمور :

أولاً : أنه لم يذكر ( متعة النساء) إلا أبو داود الطيالسي وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة ، وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عدداً وأحفظ من أبي داود عموماً وفي شعبة خصوصاً وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات .

ثانياً : أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء ، والأرجح من الروايات عنه هو لفظ (المتعة) دون ذكر النساء ، لأمور :

(1) أن رواتها عنه أحفظ فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة ، وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري ، أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه .


(2) أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .


ثالثاً : أن رواية روح بن عبادة فيها ذكر القصة وهي ذهابهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما وسؤاله عن متعة الحج ثم إحالته لهم إلى أسماء رضي الله عنها ، وهذا يدل على حفظ راويها ، إذ هذا الأمر وهو ذكر القصة وتفصيل وقائع الحديث من طرق ترجيح الروايات عند الاختلاف.

رابعاً : أن مسلم القري وهو الراوي عن أسماء قد شك في ذلك كما في رواية غندر عن شعبة عنه فقال ( لا أدري متعة النساء أم متعة الحج ) والمعلوم أن غندر من أوثق الرواة عن شعبة .

رابعاً : أنه من الممتنع أن يكون الحديث عن متعة النساء ، وقد ذكرت فيه أنها فعلتها ، لأن إباحة التمتع بالنساء كانت في غزاة الفتح على الصحيح أو في غزوة خيبر على قول ، ثم حرمت تحريماً أبدياً ، وأسماء رضي الله عنها كانت مزوجة إذ ذاك بالزبير بن العوام ، فإنها كانت أكبر من عائشة رضي الله عنها ، وقد تزوجت الزبير قبل الهجرة ، وهاجرت وهي حامل بابنها عبد الله ، وهو أول مولود في الإسلام ، ثم إن زوجها هو من أشد الصحابة غيرة كما هو معلوم عنه ، فكيف يقال بأنها تمتعت ، حاشاها من ذلك وهي الطاهرة المطهرة ، فإن إباحة المتعة إنما كانت في غزوة الفتح ، ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة حتى حرمها إلى يوم القيامة ، ولم تكن أسماء رضي الله عنها قد كانت من ضمن الجيش في غزوة الفتح ، فلم تشهد الفترة التي أبيحت فيها المتعة ولم تكن أصلاً لتسافر من غير محرم ، فهل يعقل أنها تمتعت مع وجود زوجها !!
فالصحيح إذاً أن الحديث عن متعة الحج لا متعة النساء .



التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 08:37 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

يرفع للشيخ الفاضل شيخ الطائفة
فهناك مشاركات لم يرد عليها ونحن بانتظاره


وشكراً

التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 08:51 PM
شيخ الطائفة شيخ الطائفة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 53970

تاريخ التّسجيل: Jul 2008

المشاركات: 9,656

آخر تواجد: 07-06-2013 09:23 PM

الجنس:

الإقامة:


شاذة لكن صحيحة و يؤيد ذلك كلام ابن عباس لعبدالله بن الزبير

التوقيع :
إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم

كامل الزيارات: ص 200



الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 08:58 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: شيخ الطائفة
شاذة لكن صحيحة و يؤيد ذلك كلام ابن عباس لعبدالله بن الزبير


شاذة لكنها صحيحة ! كيف صارت

الحديث الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة

فالرواية الشاذة هي رواية الراوي الثقة مخالفاً من هو أوثق منه
فكيف إذا خالف ايضاً من هم اكثر منه !!!


يرفع بالصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه

التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 09:04 PM
شيخ الطائفة شيخ الطائفة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 53970

تاريخ التّسجيل: Jul 2008

المشاركات: 9,656

آخر تواجد: 07-06-2013 09:23 PM

الجنس:

الإقامة:


مثل ما وثق ابن تيمية رواية الشاب الأمرد و هي شاذة مروية من طريق واحد

التوقيع :
إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم

كامل الزيارات: ص 200



الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 09:13 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: شيخ الطائفة
مثل ما وثق ابن تيمية رواية الشاب الأمرد و هي شاذة مروية من طريق واحد

خارج الموضوع


فضيلة الشيخ شيخ الطائفة كرماً وليس امراً تفضل بالدخول إلى الرابط ادناه والرد على مافيها وشكراً لفضيلتكم مقدماً


http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1401531&postcount=7


.

التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 10:07 PM
الصورة الرمزية لـ AL-MU7AMY
AL-MU7AMY AL-MU7AMY غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 12903

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 2,370

آخر تواجد: 14-07-2016 01:42 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المحب لله
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله واصحابه اجمعين



الرواية الشاذة تقول:
( دخلنا على أسماء رضي الله عنها فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)

والحديث مداره على شعبة عن مسلم القري عن أسماء رضي الله عنها


وقد رواه عن شعبة أربعة واختلفوا عن شعبة في لفظه :

(1) فرواه أبو داود الطيالسي عن شعبة واختُلف عليه

(أ) فرواه يونس بن حبيب ومحمود بن غيلان عن أبي دواد عن شعبة به بلفظ (
متعة النساء) [ مسند الطيالسي 1/227 والنسائي 5/326 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341]

(ب) ورواه عمرو بن علي الفلاس وعبدة بن عبد الله الصفار عن أبي داود عن شعبة به بلفظ ( فسألناها عن المتعة )
ليس فيه النساء [ الطبراني في الكبير 24/103 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]

(2) ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بلفظ
فسألناها عن المتعة ليس فيه النساء مسلم 2/909 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]

(3) ورواه غندر عن شعبة به وقال شعبة فيه قال مسلم القري :
لا أدري متعة الحج أم متعة النساء ) [ مسلم 2/909 ]

(4) ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ (
متعة الحج )
وفيه قصة حيث قال مسلم القري :
(
سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها ، وكان ابن الزبير ينهى عنها . فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها . قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء ، فقالت : قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) [مسلم 2/909 وأحمد 6/348 والطبراني في الكبير 24/77 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]


وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث
هو متعة الحج لا متعة النساء لأمور :

أولاً : أنه لم يذكر ( متعة النساء) إلا أبو داود الطيالسي وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة ، وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عدداً وأحفظ من أبي داود عموماً وفي شعبة خصوصاً وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات .

ثانياً : أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء ، والأرجح من الروايات عنه هو لفظ (المتعة) دون ذكر النساء ، لأمور :

(1) أن رواتها عنه أحفظ فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة ، وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري ، أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه .


(2) أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .


ثالثاً : أن رواية روح بن عبادة فيها ذكر القصة وهي ذهابهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما وسؤاله عن متعة الحج ثم إحالته لهم إلى أسماء رضي الله عنها ، وهذا يدل على حفظ راويها ، إذ هذا الأمر وهو ذكر القصة وتفصيل وقائع الحديث من طرق ترجيح الروايات عند الاختلاف.

رابعاً : أن مسلم القري وهو الراوي عن أسماء قد شك في ذلك كما في رواية غندر عن شعبة عنه فقال ( لا أدري متعة النساء أم متعة الحج ) والمعلوم أن غندر من أوثق الرواة عن شعبة .

رابعاً : أنه من الممتنع أن يكون الحديث عن متعة النساء ، وقد ذكرت فيه أنها فعلتها ، لأن إباحة التمتع بالنساء كانت في غزاة الفتح على الصحيح أو في غزوة خيبر على قول ، ثم حرمت تحريماً أبدياً ، وأسماء رضي الله عنها كانت مزوجة إذ ذاك بالزبير بن العوام ، فإنها كانت أكبر من عائشة رضي الله عنها ، وقد تزوجت الزبير قبل الهجرة ، وهاجرت وهي حامل بابنها عبد الله ، وهو أول مولود في الإسلام ، ثم إن زوجها هو من أشد الصحابة غيرة كما هو معلوم عنه ، فكيف يقال بأنها تمتعت ، حاشاها من ذلك وهي الطاهرة المطهرة ، فإن إباحة المتعة إنما كانت في غزوة الفتح ، ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة حتى حرمها إلى يوم القيامة ، ولم تكن أسماء رضي الله عنها قد كانت من ضمن الجيش في غزوة الفتح ، فلم تشهد الفترة التي أبيحت فيها المتعة ولم تكن أصلاً لتسافر من غير محرم ، فهل يعقل أنها تمتعت مع وجود زوجها !!
فالصحيح إذاً أن الحديث عن متعة الحج لا متعة النساء .








ما شاء الله عليك ما هذا العلم يا ببغاء

نسخ ولصق وبدون ان يضعوا لعقولهم أي إعتبار !

الزميل الببغاء نسخ من هنا

إقتباس:
اقتباس من موقع الشيخ فيصل بن قزار الجاسم

بحث مختصر في حديث أسماء رضي الله عنها في متعة النساء


بحث مختصر في حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها في متعة النساء



الذي يقول الراوي فيه وهو مسلم القري ( دخلنا على أسماء رضي الله عنها فسألناها عن متعة النساء ، فقالت : فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)

والحديث مداره على شعبة عن مسلم القري عن أسماء رضي الله عنها
وقد رواه عن شعبة أربعة واختلفوا عن شعبة في لفظه :
(1) فرواه أبو داود الطيالسي عن شعبة واختُلف عليه
(أ) فرواه يونس بن حبيب ومحمود بن غيلان عن أبي دواد عن شعبة به بلفظ ( متعة النساء) [ مسند الطيالسي 1/227 والنسائي 5/326 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341]
(ب) ورواه عمرو بن علي الفلاس وعبدة بن عبد الله الصفار عن أبي داود عن شعبة به بلفظ ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء [ الطبراني في الكبير 24/103 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]
(2) ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بلفظ ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء [ مسلم 2/909 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]
(3) ورواه غندر عن شعبة به وقال شعبة فيه ( قال مسلم : لا أدري متعة الحج أم متعة النساء ) [ مسلم 2/909 ]
(4) ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ ( متعة الحج ) وفيه قصة حيث قال مسلم القري : (سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها ، وكان ابن الزبير ينهى عنها . فقال : هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها . قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء ، فقالت : قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) [مسلم 2/909 وأحمد 6/348 والطبراني في الكبير 24/77 وأبي نعيم في مستخرجه 3/341 ]
وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث هو متعة الحج لا متعة النساء لأمور :
أولاً : أنه لم يذكر ( متعة النساء) إلا أبو داود الطيالسي وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة ، وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عدداً وأحفظ من أبي داود عموماً وفي شعبة خصوصاً وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات .
ثانياً : أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء ، والأرجح من الروايات عنه هو لفظ (المتعة) دون ذكر النساء ، لأمور :
(1) أن رواتها عنه أحفظ فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة ، وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري ، أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه .
(2) أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .
ثالثاً : أن رواية روح بن عبادة فيها ذكر القصة وهي ذهابهم إلى ابن عباس رضي الله عنهما وسؤاله عن متعة الحج ثم إحالته لهم إلى أسماء رضي الله عنها ، وهذا يدل على حفظ راويها ، إذ هذا الأمر وهو ذكر القصة وتفصيل وقائع الحديث من طرق ترجيح الروايات عند الاختلاف.
رابعاً : أن مسلم القري وهو الراوي عن أسماء قد شك في ذلك كما في رواية غندر عن شعبة عنه فقال ( لا أدري متعة النساء أم متعة الحج ) والمعلوم أن غندر من أوثق الرواة عن شعبة .
رابعاً : أنه من الممتنع أن يكون الحديث عن متعة النساء ، وقد ذكرت فيه أنها فعلتها ، لأن إباحة التمتع بالنساء كانت في غزاة الفتح على الصحيح أو في غزوة خيبر على قول ، ثم حرمت تحريماً أبدياً ، وأسماء رضي الله عنها كانت مزوجة إذ ذاك بالزبير بن العوام ، فإنها كانت أكبر من عائشة رضي الله عنها ، وقد تزوجت الزبير قبل الهجرة ، وهاجرت وهي حامل بابنها عبد الله ، وهو أول مولود في الإسلام ، ثم إن زوجها هو من أشد الصحابة غيرة كما هو معلوم عنه ، فكيف يقال بأنها تمتعت ، حاشاها من ذلك وهي الطاهرة المطهرة ، فإن إباحة المتعة إنما كانت في غزوة الفتح ، ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم مكة حتى حرمها إلى يوم القيامة ، ولم تكن أسماء رضي الله عنها قد كانت من ضمن الجيش في غزوة الفتح ، فلم تشهد الفترة التي أبيحت فيها المتعة ولم تكن أصلاً لتسافر من غير محرم ، فهل يعقل أنها تمتعت مع وجود زوجها !!
فالصحيح إذاً أن الحديث عن متعة الحج لا متعة النساء . والله أعلم






على العموم لا يوجد أي شذوذ لا بالسند ولا بالمتن

الموجود هو كذب أحد الرواة الذي بدل من متعة النساء إلى متعة الحج

ثانيا ً بعض الروايات التي ذكر الشيخ السلفي الذي نسخ منه الببغاء بانها لم تذكر متعة النساء أيضا ً لم تذكر متعة الحج !!فقط وردت كلمة متعة ، فكيف استنبط الشيخ الذكي والببغاء الذي نسخ منه بأن المقصود به متعة الحج لا متعة النساء !

الرواية صحيحة سندا ً ومتنا ً وأتحدى من يشكك بالسند والمتن وهنالك ما يعضد حلية زواج المتعة من روايات بالصحيحين والمسانيد والسنن وأقوال العلماء .

ومن أراد الخوض معي في حوار علمي عليه ان يترك عادة الببغاوات بالنسخ واللصق طبعا ً من بعد إذن اخي الكريم " شيخ الطائفة "



التوقيع :
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ, فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ, إِذا حَلَّ بِواديكَ



رَحم الله مَن أَهدى ثَوابَ سورَة الفاتِحة إِلى روح والِدي


آخر تعديل بواسطة AL-MU7AMY ، 05-11-2009 الساعة 10:12 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 10:11 PM
شيخ الطائفة شيخ الطائفة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 53970

تاريخ التّسجيل: Jul 2008

المشاركات: 9,656

آخر تواجد: 07-06-2013 09:23 PM

الجنس:

الإقامة:


أثريت الموضوع أخي العزيز المحامي
حتى لو أفترضنا جدلاً أن الرواية شاذة فكلام ابن عباس مع عبدالله بن الزبير يؤكدها

بارك الله فيك

التوقيع :
إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم

كامل الزيارات: ص 200



الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 10:14 PM
احمد اشكناني احمد اشكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 6698

تاريخ التّسجيل: Jul 2003

المشاركات: 3,091

آخر تواجد: اليوم 12:34 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: قطر

كنت اظن ان هذه الكتابات له طلع ابن كوبي بيست الله يخزيه

شكرا للأخ شيخ الطائفة
وكذلك الأخ الاستاذ المحامي
ومتابعين هذا النقاش مع الببغاء الظريف !


احمد اشكناني

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 10:55 PM
الصورة الرمزية لـ AL-MU7AMY
AL-MU7AMY AL-MU7AMY غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 12903

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 2,370

آخر تواجد: 14-07-2016 01:42 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: شيخ الطائفة
أثريت الموضوع أخي العزيز المحامي
حتى لو أفترضنا جدلاً أن الرواية شاذة فكلام ابن عباس مع عبدالله بن الزبير يؤكدها

بارك الله فيك

نعم أخي " شيخ الطائفة " الحوار الساخن الذي دار بين بن عباس وابن الزبير كان يتعلق بمتعة النساء والدليل لجوء بن الزبير إلى أمه ليسألها ! لو كان الأمر يتعلق بمتعة الحج لماذا ترك ابن الزبير كل الصحابة ولجأ إلى أمه ليسألها

أين عقولكم يا سلفية !

التوقيع :
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ, فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ, إِذا حَلَّ بِواديكَ



رَحم الله مَن أَهدى ثَوابَ سورَة الفاتِحة إِلى روح والِدي

الرد مع إقتباس
قديم 05-11-2009, 11:14 PM
طالب الكناني طالب الكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61554

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 9,255

آخر تواجد: 06-03-2019 09:45 AM

الجنس:

الإقامة:

اخرسوا بعد ان كانوا يتبجحون

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 02:06 AM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,655

آخر تواجد: 08-04-2018 05:06 PM

الجنس:

الإقامة:

الإخوة الأفاضل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الإخوة الأفاضل .....
الأخ طالب الكناني ...
قلتم:
" عن عمران بن الحصين أنه قال: «نزلت المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها حتي مات، قال رجل برأيه ما شاء قال محمد (يعني البخاري) يقال عمر» (1).
عمي متعة الحج ...من قال بأنها متعة النساء أو ما تسمونه زواج المتعة ؟

وقد أورد الإمام البخاري عليه رحمات الله هذا الحديث في باب متعة الحج
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏‏مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مُطَرِّفٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِمْرَانَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏قَالَ ‏
( ‏تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَنَزَلَ الْقُرْآنُ قَالَ رَجُلٌبِرَأْيِهِ مَا شَاءَ ‏)

يعني لا حجة على أنها متعة النساء ...
أما بن عباس رضي الله عنه فقد رجع عن رأيه وهذا ما ورد في الترمذي:
" ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏والحسن ‏ ‏ابني ‏ ‏محمد بن علي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيهما ‏‏عن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نهى عن ‏ ‏متعةالنساء ‏ ‏وعن لحوم الحمر الأهلية زمن ‏ ‏خيبر ‏

‏قال ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏‏سبرة الجهني ‏ ‏وأبي هريرة ‏ ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏حديث ‏ ‏علي ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏‏والعمل على هذا عند أهل العلم من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وغيرهم‏ ‏وإنما روي عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏شيء من الرخصة في ‏ ‏المتعة ‏ ‏ثم رجع عن قوله حيثأخبر عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأمر أكثر أهل العلم على تحريم ‏ ‏المتعة ‏‏وهو قول ‏ ‏الثوري ‏ ‏وابن المبارك ‏ ‏والشافعي ‏ ‏وأحمد ‏ ‏وإسحق
سنن الترمذيالحديث رقم 1040

وعليخ فإن رأي بن عباس الأول بطل الإحتجاج به ...ويا سادة عبد الله بن عباس ومن معه إنما هم مجموعة من المسلمين ..وليسوا كل المسلمين
والإجماع من الصحابة وعلى رأسهم علي بن أبي طالب وافقوا على التحريم ...وحديث عمران إنما هو في متعة الحج ...
أما التحريم ففيه من الأقوال ما يؤكده ...
عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرجي قال سأل رجل ابن عمر وأنا عنده عن المتعة متعة النساء فغضب وقال والله ما كنا على عهد رسول الله صلى اللهم عليه وسلم زنائين ولا مسافحين (رواه أحمد).
2506 و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن معمر عن الزهري عن الربيع بن سبرة عن أبيه أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهى يوم الفتح عن متعة النساء * (رواه مسلم)
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية و حدثناه عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي حدثنا جويرية عن مالك بهذا الإسناد وقال سمع علي بن أبي طالب يقول لفلان إنك رجل تائه نهانا رسول الله صلى اللهم عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن يحيى عن مالك * (رواه مسلم ورواه مالك )
2512 و حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا عبيد الله عن ابن شهاب عن الحسن وعبد الله ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي أنه سمع ابن عباس يلين في متعة النساء فقال مهلا يا ابن عباس فإن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية * (رواه مسلم في روايتين ورواه أحمد ورواه الدارمي في روايتين)
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن الزهري عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي ابن أبي طالب أن النبي صلى اللهم عليه وسلم نهى عن متعة النساء وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر قال وفي الباب عن سبرة الجهني وأبي هريرة قال أبو عيسى حديث علي حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى اللهم عليه وسلم وغيرهم وإنما روي عن ابن عباس شيء من الرخصة في المتعة ثم رجع عن قوله حيث أخبر عن النبي صلى اللهم عليه وسلم وأمر أكثر أهل العلم على تحريم المتعة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحق * (رواه الترمذي في روايتين)
أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له قال أنبأنا ابن القاسم عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية * (رواه النسائي في ثلاث روايات)
1775 حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن ربيع بن سبرة عن أبيه أن النبي صلى اللهم عليه وسلم حرم متعة النساء * (رواه أبو داوود وأحمد)
1951 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا بشر بن عمر حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية * (رواه ابن ماجة)
ملحوظة هامة ...

كل الروايات التي تقول بتحريم المتعة لا يخلو سندها من علي بن أبي طالب وأولاده صلوات الله على الجميع ...إذاً التحريم واضح والذي نقله لنا هو علي وهو قطعاً عندنا نحن أهل السنة أفضل من بن عباس ..
عليه ينتج أنه ..
1- ‘جماع الصحابة عدا قلة قليلة منها بن عباس ( وقد رجع عن رأيه) على التحريم وعلى رأسهم علي .
2- كل الروايات التي سيقت لا يحتج بها على الجواز لأن النبي قد حرم وسار من بعده إجماع الصحابة على التحريم ..
وهذه بعض أقوال أهل العلم في المتعة:
(كتاب الشغار) جزء 5 ص 97 يقول الشافعي : " وجماع نكاح المتعة المنهي عنه كل نكاح كان إلى أجل من الآجال قرب أو بعد…"
وفي كتاب مختصر الخرقي (حنبلي) للخرقي ؛ يقول في ص 97 : ولا يجوز نكاح المتعة ولو تزوجها ليطلقها في وقت بعينه لم ينعقد النكاح"
وفي كتاب الكافي (مالكي) لابن عبد البر ؛ يقول في ص 236 : " ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الشغار ونكاح المتعة ونكاح المحرم ولعن المحلل والمحلل له …" وفي ص 238 : " ونكاح المتعة باطل مفسوخ وهو أن يتزوج الرجل المرأة بشيء مسمى إلى أجل معلوم"
إذاً عندنا الآن تحريم لهذا الفعل "المتعة" من قبل النبي وعلي بن أبي طالب وجل الصحابة رضوان الله عليهم ..هذا إضافة إلى

1- زيد بن علي بن الحسين
2- الإمام الصادق
3- الشافعي رضي الله عنه
4- أحمد بن حنبل رضي الله عنه
5- الثوري رحمه الله
6- إسحاق رحمه الله
7- بن عبد البر المالكي رحمه الله
وغيرهم ...
إن الأخذ بهذا التحريم يا سادة إنما هو أخذ بقول النبي وتقريره وقول الأصحاب والأئمة عند السنة والشيعة اذين ثبت عندهم سقوط هذا الفعل ومنافاته لكل عقل وإهداره لكل الحقوق التي أعطاها الإسلام للمرأة والأسرة والمجتمع
.

التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 12:36 PM
الصورة الرمزية لـ AL-MU7AMY
AL-MU7AMY AL-MU7AMY غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 12903

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 2,370

آخر تواجد: 14-07-2016 01:42 PM

الجنس:

الإقامة:

السلفية يصرون على النسخ واللصق وركن عقولهم جانبا ً !

يا سلفية دعوا عنكم مواقع الضلال التي تنسخون منها

وتعالوا معي حبة حبة

أولا ً : الآية الكريمة في سورة النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }

صدق الله العلي العظيم



فتفضلوا وهاتوا لنا من المحكمات ما يثبت تحريمها كما حصل مع تحريم الخمر في سورة المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ }

صدق الله العلي العظيم


ثانيا ً : متى حرمت المتعة ؟


بعد إجابتكم سنبدأ

التوقيع :
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ, فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ, إِذا حَلَّ بِواديكَ



رَحم الله مَن أَهدى ثَوابَ سورَة الفاتِحة إِلى روح والِدي

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 03:07 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله واصحابه اجمعين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بعد ان وفقنا الله تعالى في إسقاط موضوع شيخ الطائفة نبدأ الآن في إسقاط موضوع صديقنا المحامي !




إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: AL-MU7AMY

وتعالوا معي حبة حبة
أولا ً : الآية الكريمة في سورة النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }

صدق الله العلي العظيم



فتفضلوا وهاتوا لنا من المحكمات ما يثبت تحريمها كما حصل مع تحريم الخمر في سورة المائدة




ألم تقل انك تريد المضي في الموضوع حبة حبة ؟!!

إذن عليك ان تؤجل سؤالك الثاني لوقت آخر


انت طرحت سؤالك ويتوجب عليّ ان اجيبك عليه
في المقابل
سأطرح عليك سؤال بالمثل وترد عليه
وهكذا
أليس ذلك عدلاً ؟؟


الجواب على سؤالك يا عزيزي المحامي هو كالآتي

هذه الآية الكريمة التي تفضلت بها علينا نزلت في
الزواج الدائم الصحيح
ولا علاقة لها بالمتعة التي تمارسونها
اما من فسرها من اهل السنة - سواء كان صحابياً او غير صحابي - بأنها نزلت في المتعة
فقد اجتهد فأخطأ وخطؤه مردود
فكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

انتهيت من الرد على سؤالك


سؤالي لك

هل المتعة تحصن صاحبها ؟؟؟



وشكراً

التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 03:34 PM
الصورة الرمزية لـ AL-MU7AMY
AL-MU7AMY AL-MU7AMY غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 12903

تاريخ التّسجيل: Oct 2004

المشاركات: 2,370

آخر تواجد: 14-07-2016 01:42 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: AL-MU7AMY
السلفية يصرون على النسخ واللصق وركن عقولهم جانبا ً !

يا سلفية دعوا عنكم مواقع الضلال التي تنسخون منها

وتعالوا معي حبة حبة


أولا ً : الآية الكريمة في سورة النساء


بسم الله الرحمن الرحيم

{فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً }

صدق الله العلي العظيم



فتفضلوا وهاتوا لنا من المحكمات ما يثبت تحريمها كما حصل مع تحريم الخمر في سورة المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ }


صدق الله العلي العظيم




ثانيا ً : متى حرمت المتعة ؟



بعد إجابتكم سنبدأ
يرفع لمن يملك عقلا ً

التوقيع :
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ, فَإِنَّ المَوتَ لاقيكَ

وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ, إِذا حَلَّ بِواديكَ



رَحم الله مَن أَهدى ثَوابَ سورَة الفاتِحة إِلى روح والِدي

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 03:41 PM
المحب لله المحب لله غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 22461

تاريخ التّسجيل: Sep 2005

المشاركات: 413

آخر تواجد: 18-03-2019 02:23 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: AL-MU7AMY
يرفع لمن يملك عقلا ً

اول خطوة من خطوات الهروب

والله العظيم اني اجبت عليك

http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1402256&postcount=34


يرفع بالصلاة على محمد وآله وصحبه

التوقيع :
اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك،
ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك.
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك،
أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك،
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 04:43 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,655

آخر تواجد: 08-04-2018 05:06 PM

الجنس:

الإقامة:

أيها السادة ....

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الإخوة الأفاضل ....
طبعاً لم يردوا على الأحاديث الصحيحة والأقوال القاطعة في تحريم هذا الفعل المسمى بالمتعة ....
وأتى الأخ المحامي بالآية الكريمة " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} .

طبعاً لم يأت بالآية من أولها ...

لأن الآية من الأساس تتحدث عن النكاح الصحيح الدائم المستوفي للشروط
ولم تتحدث عن المتعة من قريب أو بعيد ..
يقول تعالى:
" ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قدسلف، إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا} ثم قال جل ذكره {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكموأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكموأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتى في جحوركم من نسائكم اللاتيدخلتم بهن ، فإن لم تكونوا قد دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين منأصلابكم وان تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف ، إن الله كان غفورا رحيماَ. والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل ما وراء ذلك أنتبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة} .

وتعالوا لنرى كيف فسرت الآية .....
1-المنتخب لعلماء الأزهر (
- حَرَّمَ الله عليكم أن تتزوجوا أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة ، وأمهات نسائكم ، والمحرمات لغير النسب : أمهات الرضاعة ، والأخوات من الرضاعة ، وأمهات الزوجات وبنات الزوجات من غير الأزواج إذا دخلتم بهن ، وزوجات أبناء الصلب ، والجمع بين الأختين ، وما سلف فى الجاهلية فإنه معفوٌّ عنه . إن الله غفور لما سلف قبل هذا النهج ، رحيم بكم فيما شرع لكم .
24- وحرم عليكم نكاح المتزوجات من النساء عامة ، حرائر وغير حرائر ، إلا من سبيتم وملكتم منهن فى حرب بينكم وبين الكفار ، فإن نكاحهن السابق ينفسخ بالسبى ، فيصرن حلالا لكم بعد استبراء أرحامهن ، فالزموا ما كتب الله عليكم فى تحريم ما حرم ، ولكم فيما عدا هؤلاء المؤمنات المحرمات أن تطلبوا بأموالكم نساء تتزوجون بهن ، لا تقصدون الزنا أو المخادنة ، فأى نساء استمتعتم بهن بعد الزواج منهن أحل الله لكم الدخول بهن فوفُّوهن مهورهن التى قدَّرتم لهن حقاً عليكم لا تسامح فيه تؤدونه فى موعد ، ولا حرج عليكم فيما تم بينكم عن تراض من تنازل زوجة عن بعض مهرها أو زيادة زوج فيه ، إن الله كان ولم يزل مُطَّلِعاً على شئون العباد ، مُدَبِّراً لهم فى أحكام ما يصلح به أمرهم .)

وقال الزمخشري المعتزلي في تفسيرهحول هذه الآية :
" فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فما استمتعتم به من المنكوحات من جماع أو خلوة صحيحة أو عقد
عليهنّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ عليه ، فأسقط الراجع إلى «ما» لأنه لا يلبس ، كقوله : (فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) بإسقاط منه. ويجوز أن تكون «ما» في معنى النساء ، و«من» للتبعيض أو ، ويرجع الضمير إليه على اللفظ في به ، وعلى المعنى في : (فَآتُوهُنَّ) وأجورهن مهورهن لأن البيان المهر ثواب على البضع فَرِيضَةً حال من الأجور بمعنى مفروضة أو وضعت موضع إيتاء لأن الإيتاء مفروض أو مصدر مؤكد ، أى فرض ذلك فريضة فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ فيما تحط عنه من المهر ، أو تهب له من كله أو يزيد لها على مقداره. وقيل فيما تراضياه به من مقام أو فراق وقيل : نزلت في المتعة التي كانت ثلاثة أيام «1» حين فتح اللَّه مكة على رسوله عليه الصلاة والسلام ثم نسخت ، كان الرجل ينكح المرأة وقتا معلوما ليلة أو ليلتين أو أسبوعا بثوب أو غير ذلك ، ويقضى منها وطره ثم يسرحها. سميت متعة لاستمتاعه بها أو لتمتيعه لها بما يعطيها. وعن عمر :
لا أوتى برجل تزوّج امرأة إلى أجل إلا رجمتهما بالحجارة «2». وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه أباحها ، ثم أصبح يقول «يا أيها الناس إنى كنت أمرتكم بالاستمتاع من هذه النساء : ألا إن اللَّه حرّم ذلك إلى يوم القيامة» «3» وقيل : أبيح مرتين وحرّم مرتين. وعن ابن عباس هي محكمة «4» يعنى لم تنسخ ، وكان يقرأ : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمى. ويروى أنه رجع عن ذلك عند موته وقال : اللهم إنى أتوب إليك من قولي بالمتعة ، وقولي في الصرف «5»


رواه أبو يعلى من طريق عبد الرحمن بن أبى نعيم قال : جاء أبو سعيد إلى ابن عباس فذكر مناظرته إياه في الصرف وفيه فقال : فسمعته بعد ذلك يقول : اللهم إنى أتوب إليك مما كنت أفتى به الناس في الصرف. وللنسائى في الكنى من وجه آخر عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما. أنه سمعه يقول «أستغفر اللَّه وأتوب إليه من قولي في الصرف» ولابن عدى من رواية داود بن على عن أبيه عن جده أنه ترك قوله في الصرف حين سمع أبا سعيد يروى النهى عنه. ولابن ماجة من رواية أبى الجوزاء سمعت ابن عباس يأمر بالصرف ثم بلغني أنه رجع. ثم لقيته بمكة فقال نعم إنما كان رأيا منى. وللحاكم من طريقه نحوه. وللطبراني من رواية بكر بن عبد اللَّه الزنى مطولا. وفيه «و إنى أستغفر اللَّه وأتوب إليه» وللبخاري في التاريخ من رواية ابن سيرين قال أشهد على اثنى عشر من أصحاب ابن مسعود أنهم شهدوا ابن عباس تاب من قوله في الصرف :
منهم عبيدة السلماني. وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن أبى هشام الواسطي عن زياد قال : كنت مع ابن عباس بالطائف فرجع عن الصرف قبل أن يموت بسبعين يوما.
وهذا رأي المعتزلي المخالف لأهل السنة في الكثير من الأمور ...
ويقول الواحدي في تفسيره الوجيز :
"
{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم } جمع الربيبة وهي بنت امرأة الرجل من غيره { اللاتي في حجوركم } أي : في ضمانكم وتربيتكم { وحلائل } وأزواج { أبنائكم الذين من أصلابكم } لا من تبنيتموه { وأن تجمعوا } أي : الجمع { بين الأختين إلا ما قد سلف } مضى منكم في الجاهلية فلا تؤاخذون به بعد الإسلام
{ فما استمتعتم } فما انتفعتم وتلذذتم { به منهن } أي : من النساء بالنكاح الصحيح { فآتوهن أجورهن } أي : مهورهن { فريضة } فإن استمتع بالدخول بها آتى المهر تاما وإن استمتع بعقد النكاح آتى نصف المهر { ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة } من حط المهر أو أبراء من بعض الصداق أو كله { إن الله كان عليما } بما يصلح أمر العباد { حكيما } فيما بين لهم من عقد النكاح
وقال البغوي رحمه الله في تفسيره:
"
{ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ } اختلفوا في معناه ، فقال الحسن ومجاهد : أراد ما انتفعتم وتلذَّذتم بالجماع من النساء بالنكاح الصحيح ، { فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } أي : مهورهن ، وقال آخرون : هو نكاح المتعة وهو أن ينكح امرأة إلى مدة فإذا انقضت تلك المُدَّة بانَتْ منه بِلا طلاق ، وتستبرئ رحمها وليس بينهما ميراث ، وكان ذلك مباحًا في ابتداء الإسلام ، ثم نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، أنا مسلم بن الحجاج ، أنا محمد بن عبد الله بن نمير ، أنا أبي ، أنا عبد العزيز بن عمر ، حدثني الربيع بن سبرة الجهني ، أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "يا أيها الناس إني كنت أذنْتُ لكم في الاستمتاع من النساء ، وإن الله تعالى قد حرّم ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيء فليخَلِّ سبيلَه ولا تأخذوا مما آتيتموهنّ شيئا" (1) .
أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، عن أبيهما ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعةِ النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية (2) .
وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم : أن نكاح المتعة حرام ، والآية منسوخة.
__________
(1) أخرجه مسلم في النكاح ، باب نكاح المتعة برقم (1406) 2 / 1025 ، والمصنف في شرح السنة : 9 / 100.
(2) أخرجه البخاري في المغازي ، باب غزوة خيبر : 7 / 481 ، ومسلم في النكاح ، باب نكاح المتعة برقم (1407) : 2 / 1027 ، والمصنف في شرح السنة : 9 / 99. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : 7 / 482 - 483 "قيل إن في الحديث تقديما وتأخيرا" ، والصواب : نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الإنسية وعن متعة النساء ، وليس يوم خيبر ظرفا لمتعة النساء ، لأنه لم يقع في غزوة خيبر تمتع بالنساء". ثم بسط ذلك في كتاب النكاح.

روي عن ابن مسعود أنه قال : نسختها آية الطلاق والعدة والميراث. وروي عن علي أنه قال ذلك. وقال ابن عمر : ما أعلمه إلا السفاح. وقال : ابن الزبير : المتعة : الزنا الصريح ، ولا أعلم أحدا يعمل بها إلا رجمته. وقال الحسن البصري : ما كانت المتعة إلا ثلاثة أيام حتى حرمها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. وممن أبطل نكاح المتعة : مالك والثوري والشافعي وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي ، ولا أعلم أحدا يجيز اليوم نكاح المتعة إلا بعض الرافضة ، ولا معنى لقول يخالف القائل به الكتاب والسنة". هذا ، وكان ابن عباس رضي الله عنه يتأول في إباحة المتعة للمضطر إليها بطول العزبة وقلة اليسار ، ثم توقف عنه بعد أن قيل له : لقد سارت بفتياك الركبان. . . فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون. والله ما بهذا أفتيت ولا هذا أردت ، ولا أحللت إلا مثل ما أحل الله من الميته والدم ولحم الخنزير ، وما تحل إلا للمضطر ، وما هي إلا كالميتة والدم ولحم الخنزير. انظر : تفسير القرطبي : 5 / 129 - 133 ، فتح الباري : 9 / 166 - 174 معالم السنن للخطابي : 3 / 18 ، تلخيص الحبير : 3 / 154 - 156 ، نيل الأوطار : 7 / 304 - 310 ، ورسالة عن النكاح للشيخ محمد الحامد في مجموعة رسائله : ص5 - 97 ، خاتم النبيين للشيخ محمد أبو زهرة : 2 / 1089 - 1097 ، وعامة كتب الفقه في باب النكاح ، الجزء الأول من شرح قانون الأحوال الشخصية للسباعي.
(2) أخرجه ابن المنذر والبيهقي من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه انظر : فتح الباري : 9 / 173.


هنا البغوي يؤكد على إجماع الصحابة رضوان ربي عليهم على تحريم هذا الفعل ووصفه بالزنا ..كما ذكر رجوع بن عباس رضي الله عنه عن قوله الأول ....


التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 04:55 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,655

آخر تواجد: 08-04-2018 05:06 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم
نتابع ...
قال الشيخ الشعراوي عليه رحمات الله في تفسيره:
" إن هذا النكاح قد حصل على يد مشرع وله حكمة، ولكن ماذا بعد أن أنهى المشرع هذا الحكم وانتقل إلى الرفيق الأعلى؟ لقد أنهى الحكم، إن الرسول صلى الله عليه وسلم أحل زواج المتعة في فترة وجيزة حينما كانوا في غزوة من الغزوات، وذهب قوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم يريدون أن يبنوا حركة حياتهم على الإيمان الناصع. كان من الممكن أن يواروا هذه المسألة عن الرسول، إنهم قالوا له: يا رسول الله أنستخصي؟ أي نخصي أنفسنا؟ فما دام الجهاد يَطلب منا أن نكون في هذا الموقع بعيدا عن أهلنا فلنستخص حتى لا يكون عندنا رغبة. فأباح لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زواج المتعة؛ ولكنه أنهاه، والدليل على أنه أنهاه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه -، وأنتم تعلمون منزلته - رضي الله عنه - من التشريع في أحكام الله، إنه كان يقترح الاقتراح فينزل القرآن موافقا له، يقول عمر: ما يجيء واحد ليستمتع إلى أجل إلا رجمته.
إذن فانتهت المسألة، وسيدنا علي - كرم الله وجهه - أقر نَهْي سيدنا عمر، وقالوا: إن ابن عباس قال به: لكنه قال: إنني كنت قد أخطأت فيه، ونعلم أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسوا في فصول تعليمية لسماع الوحي، بل كان كل منهم يذهب إلى رسول الله بعد أن يفرغ من عمله، فهذا سمع وذلك لم يسمع. وهذا هو السبب في أن هذا يروى وذاك لم يرو، فسيدنا ابن عباس قال: إنني كنت أعرف مسألة المتعة، ولم يصح عندي خبر منعها إلا في آخر حياتيفَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً { أي أن الذي فرض ذلك هو ربنا. } وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ { ونلحظ هنا أن هناك فرقاً بين أن يشرع الحق لحق، وأن يترك باب الفضل مفتوحا، فمن حقها أنها تأخذ المهر. لكن ماذا إن تراضت المرأة مع الرجل في ألا تأخذ المهر وتتنازل له عنه؟ أو أن يعطيها أكثر من المهر؟ هذا ما يدخل في قوله تعالى: } وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ { ، فلا لوم ولا تثريب فيما يتراضى به الزوجان من بعد الفريضة، وكلمة " تراضيتم " تدخل في قوله سبحانه:{ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً }[النساء: 4].

وهنا يؤكد إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي رحمه الله على تحريم المتعة ..وأن الإمام علي كما ذكرنا لم يقر أبداً -وحاشاه- هذا الفعل



من هنا نصل إلى أن الأمة ..نبيها ..وآله ..وصحابته ...والتابعين ..وأهل العلم من بعدهم قدماء ومحدثين أجمعوا على تحريم هذا الفعل ....
ولهذا وأخذاً بإجماعهم ..نحرم نحن أيضاً هذا الفعل ...
والله أعلى وأعلم .



التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 04:56 PM
شيخ الطائفة شيخ الطائفة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 53970

تاريخ التّسجيل: Jul 2008

المشاركات: 9,656

آخر تواجد: 07-06-2013 09:23 PM

الجنس:

الإقامة:

الموضوع في واد ورد كرار في وادٍ اخر ...
إلى متى نبقى نعلم السنة ما بكتبهم ؟
فهل ندفع الشبهات عن مذهبنا أم نعلم الأخرين ما بمذهبهم ؟


(والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما)





أبن كثير :

وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِعُمُومِ هَذِهِ الْآيَة عَلَى نِكَاح الْمُتْعَة وَلَا شَكَّ أَنَّهُ كَانَ مَشْرُوعًا فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام ثُمَّ نُسِخَ بَعْد ذَلِكَ وَقَدْ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَطَائِفَة مِنْ الْعُلَمَاء إِلَى أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ آخَرُونَ : أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا أُبِيحَ مَرَّة ثُمَّ نُسِخَ وَلَمْ يُبَحْ بَعْد ذَلِكَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَطَائِفَة مِنْ الصَّحَابَة الْقَوْل بِإِبَاحَتِهَا لِلضَّرُورَةِ وَهُوَ رِوَايَة عَنْ الْإِمَام أَحْمَد وَكَانَ اِبْن عَبَّاس وَأُبَيّ بْن كَعْب وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالسُّدِّيّ يَقْرَءُونَ " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة " وَقَالَ مُجَاهِد : نَزَلَتْ فِي نِكَاح الْمُتْعَة وَلَكِنَّ الْجُمْهُور عَلَى خِلَاف ذَلِكَ وَالْعُمْدَة مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب قَالَ : نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى عَنْ نِكَاح الْمُتْعَة وَعَنْ لُحُوم الْحُمُر الْأَهْلِيَّة يَوْم خَيْبَر
وَلِهَذَا الْحَدِيث أَلْفَاظ مُقَرَّرَة هِيَ فِي كِتَاب الْأَحْكَام





الطبري :

{ فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة } . .. الْآيَة , قَالَ : هَذَا النِّكَاح , وَمَا فِي الْقُرْآن الْإِنْكَاح إِذَا أَخَذْتهَا وَاسْتَمْتَعْت بِهَا , فَأَعْطِهَا أَجْرهَا الصَّدَاق , فَإِنْ وَضَعَتْ لَك مِنْهُ شَيْئًا فَهُوَ لَك سَائِغ فَرَضَ اللَّه عَلَيْهَا الْعِدَّة وَفَرَضَ لَهَا الْمِيرَاث . قَالَ : وَالِاسْتِمْتَاع هُوَ النِّكَاح هَهُنَا إِذَا دَخَلَ بِهَا. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : فَمَا تَمَتَّعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ بِأَجْرٍ تَمَتُّع اللَّذَّة , لَا بِنِكَاحٍ مُطْلَق عَلَى وَجْه النِّكَاح الَّذِي يَكُون بِوَلِيٍّ وَشُهُود وَمَهْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7179 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة وَلَا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْد الْفَرِيضَة " . فَهَذِهِ الْمُتْعَة الرَّجُل يَنْكِح الْمَرْأَة بِشَرْطٍ إِلَى أَجَل مُسَمًّى , وَيُشْهِد شَاهِدَيْنِ , وَيَنْكِح بِإِذْنِ وَلِيّهَا , وَإِذَا اِنْقَضَتْ الْمُدَّة فَلَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا سَبِيل وَهِيَ مِنْهُ بَرِيَّة , وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَبْرِئ مَا فِي رَحِمهَا , وَلَيْسَ بَيْنهمَا مِيرَاث , لَيْسَ يَرِث وَاحِد مِنْهُمَا صَاحِبه . 7180 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ } قَالَ : يَعْنِي نِكَاح الْمُتْعَة. 7181 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن عِيسَى , قَالَ : ثنا نُصَيْر بْن أَبِي الْأَشْعَث , قَالَ : ثني حَبِيب بْن أَبِي ثَابِت , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : أَعْطَانِي اِبْن عَبَّاس مُصْحَفًا , فَقَالَ : هَذَا عَلَى قِرَاءَة أُبَيّ . قَالَ أَبُو كُرَيْب , قَالَ يَحْيَى : فَرَأَيْت الْمُصْحَف عِنْد نُصَيْر فِيهِ : " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى " . 7182 - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا دَاوُد , عَنْ أَبِي نَضْرَة , قَالَ : سَأَلْت اِبْن عَبَّاس عَنْ مُتْعَة النِّسَاء , قَالَ : أَمَا تَقْرَأ سُورَة النِّسَاء ؟ قَالَ : قُلْت بَلَى . قَالَ : فَمَا تَقْرَأ فِيهَا : " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى " ؟ قُلْت : لَا , لَوْ قَرَأْتهَا هَكَذَا مَا سَأَلْتُك ! قَالَ : فَإِنَّهَا كَذَا. * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثني دَاوُد , عَنْ أَبِي نَضْرَة , قَالَ : سَأَلْت اِبْن عَبَّاس عَنْ الْمُتْعَة , فَذَكَرَ نَحْوه . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي نَضْرَة , قَالَ : قَرَأْت هَذِهِ الْآيَة عَلَى اِبْن عَبَّاس : { فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ } قَالَ اِبْن عَبَّاس : " إِلَى أَجَل مُسَمًّى " , قَالَ قُلْت : مَا أَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ ! قَالَ : وَاَللَّه لَأَنْزَلَهَا اللَّه كَذَلِكَ ثَلَاث مَرَّات . 7183 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُد , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عُمَيْر : أَنَّ اِبْن عَبَّاس قَرَأَ : " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى " . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة وثنا خَلَّاد بْن أَسْلَم , قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ اِبْن عَبَّاس , بِنَحْوِهِ . 7184 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : فِي قِرَاءَة أُبَيّ بْن كَعْب : " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى " . 7185 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , قَالَ : سَأَلْته عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { وَالْمُحْصَنَات مِنْ النِّسَاء إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ } إِلَى هَذَا الْمَوْضِع : { فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ } أَمَنْسُوخَة هِيَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ الْحَكَم : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : لَوْلَا أَنَّ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَهَى عَنْ الْمُتْعَة مَا زَنَى إِلَّا شَقِيّ


القرطبي :
وَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَأُبَيّ وَابْن جُبَيْر " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ " ثُمَّ نَهَى عَنْهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : نَسَخَتْهَا آيَة الْمِيرَاث ; إِذْ كَانَتْ الْمُتْعَة لَا مِيرَاث فِيهَا . وَقَالَتْ عَائِشَة وَالْقَاسِم بْن مُحَمَّد : تَحْرِيمهَا وَنَسْخُهَا فِي الْقُرْآن ; وَذَلِكَ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ " [ الْمُؤْمِنُونَ : 5 - 6 ] . وَلَيْسَتْ الْمُتْعَة نِكَاحًا وَلَا مِلْك يَمِين . وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيّ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب قَالَ : نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَة , قَالَ : وَإِنَّمَا كَانَتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ , فَلَمَّا نَزَلَ النِّكَاح وَالطَّلَاق وَالْعِدَّة وَالْمِيرَاث بَيْنَ الزَّوْج وَالْمَرْأَة نُسِخَتْ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : نَسَخَ صَوْم رَمَضَان كُلّ صَوْم , وَنَسَخَتْ الزَّكَاة كُلّ صَدَقَة , وَنَسَخَ الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ الْمُتْعَةَ , وَنَسَخَتْ الْأُضْحِيَّة كُلّ ذَبْح . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : الْمُتْعَة مَنْسُوخَة نَسَخَهَا الطَّلَاق وَالْعِدَّة وَالْمِيرَاث . وَرَوَى عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : مَا كَانَتْ الْمُتْعَة إِلَّا رَحْمَة مِنْ اللَّه تَعَالَى رَحِمَ بِهَا عِبَادَهُ وَلَوْلَا نَهْي عُمَر عَنْهَا مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ.


وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء كَمْ مَرَّة أُبِيحَتْ وَنُسِخَتْ ; فَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَنَا نِسَاء ; فَقُلْنَا : أَلَا نَسْتَخْصِي ؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ , ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَة بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَل


قَالَ أَبُو حَاتِم الْبُسْتِيّ فِي صَحِيحه : قَوْلهمْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَلَا نَسْتَخْصِي " دَلِيل عَلَى أَنَّ الْمُتْعَة كَانَتْ مَحْظُورَة قَبْل أَنْ أُبِيحَ لَهُمْ الِاسْتِمْتَاع , وَلَوْ لَمْ تَكُنْ مَحْظُوره لَمْ يَكُنْ لِسُؤَالِهِمْ عَنْ هَذَا مَعْنًى , ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِي الْغَزْو أَنْ يَنْكِحُوا الْمَرْأَة بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَل ثُمَّ نَهَى عَنْهَا عَام خَيْبَر , ثُمَّ أَذِنَ فِيهَا عَام الْفَتْح , ثُمَّ حَرَّمَهَا بَعْد ثَلَاث , فَهِيَ مُحَرَّمَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : وَأَمَّا مُتْعَة النِّسَاء فَهِيَ مِنْ غَرَائِب الشَّرِيعَة ; لِأَنَّهَا أُبِيحَتْ فِي صَدْر الْإِسْلَام ثُمَّ حُرِّمَتْ يَوْم خَيْبَر , ثُمَّ أُبِيحَتْ فِي غَزْوَة أَوْطَاس , ثُمَّ حُرِّمَتْ بَعْد ذَلِكَ وَاسْتَقَرَّ الْأَمْر عَلَى التَّحْرِيم , وَلَيْسَ لَهَا أُخْت فِي الشَّرِيعَة إِلَّا مَسْأَلَة الْقِبْلَة , لِأَنَّ النَّسْخ طَرَأَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ اِسْتَقَرَّتْ بَعْد ذَلِكَ . وَقَالَ غَيْره مِمَّنْ جَمَعَ طُرُق الْأَحَادِيث فِيهَا : إِنَّهَا تَقْتَضِي التَّحْلِيل وَالتَّحْرِيم سَبْع مَرَّات ; فَرَوَى اِبْن أَبِي عَمْرَة أَنَّهَا كَانَتْ فِي صَدْر الْإِسْلَام . وَرَوَى سَلَمَة بْن الْأَكْوَع أَنَّهَا كَانَتْ عَام أَوْطَاس . وَمِنْ رِوَايَة عَلِيّ تَحْرِيمهَا يَوْم خَيْبَر . وَمِنْ رِوَايَة الرَّبِيع بْن سَبْرَة إِبَاحَتهَا يَوْم الْفَتْح.



وفي تفسير ابن كثير :
وكان ابن عباس وابي بن كعب وسعيد بن جبير والسدي يقرؤن " فما استمتعتم به منهن إلى اجل مسمى فآتوهن اجورهن فريضة " وقال مجاهد : نزلت في نكاح المتعة

المصدر- تفسير ابن كثير 1 / 474

وفي تفسير القرطبي :
عن ابن عباس قال : عدتها حيضة ، وقال : لا يتوارثان,, تفسير القرطبي 5 / 132,, والنيسابوري 5 / 17


وفي مصنف ابن ابي شيبة عن جابر قال :
إذا انقضى الاجل فبدا لهما ان يتعاودا فليمهرها مهرا آخر ، فسئل كم تعتد ؟ قال : حيضة واحدة ، كن يعتددنها للمستمتع منهن ,,

المصنف لعبد الرزاق 7 / 499 باب المتعة

التوقيع :
إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم

كامل الزيارات: ص 200



الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2009, 05:42 PM
الصورة الرمزية لـ كرار أحمد
كرار أحمد كرار أحمد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 69223

تاريخ التّسجيل: Apr 2009

المشاركات: 21,655

آخر تواجد: 08-04-2018 05:06 PM

الجنس:

الإقامة:

الأخ لا يعي ما ينقل

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الأخ شيخ الطائفة ..من فضلك ركز ...
نقلتم:
" وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِعُمُومِ هَذِهِ الْآيَة عَلَى نِكَاح الْمُتْعَة وَلَا شَكَّ أَنَّهُ كَانَ مَشْرُوعًا فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام ثُمَّ نُسِخَ بَعْد ذَلِكَ وَقَدْ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَطَائِفَة مِنْ الْعُلَمَاء إِلَى أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ آخَرُونَ : أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا أُبِيحَ مَرَّة ثُمَّ نُسِخَ وَلَمْ يُبَحْ بَعْد ذَلِكَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَطَائِفَة مِنْ الصَّحَابَة الْقَوْل بِإِبَاحَتِهَا لِلضَّرُورَةِ وَهُوَ رِوَايَة عَنْ الْإِمَام أَحْمَد وَكَانَ اِبْن عَبَّاس وَأُبَيّ بْن كَعْب وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالسُّدِّيّ يَقْرَءُونَ " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَل مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ فَرِيضَة " وَقَالَ مُجَاهِد : نَزَلَتْ فِي نِكَاح الْمُتْعَة وَلَكِنَّ الْجُمْهُور عَلَى خِلَاف ذَلِكَ وَالْعُمْدَة مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب قَالَ : نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى عَنْ نِكَاح الْمُتْعَة وَعَنْ لُحُوم الْحُمُر الْأَهْلِيَّة يَوْم خَيْبَر
بن كثير يقول لك ....العمدة ما ورد في الصحيحين ..عن إمامك -وهو إمامنا- علي بن أبي طالب والصحابة الذين أحلوا هذا ..خالفوا الإجماع ..والإجماع أولى بالإتباع ......

أما أقوال الطبري ...فطبعاً لم تأت بالكلام من أوله ...
قال لطبري في تفسيره :
" قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : " فما استمتعتم به منهن " . فقال بعضهم : معناه : فما نكحتم منهن فجامعتموهن - يعني : من النساء " فآتوهن أجورهن فريضة " يعني : صدقاتهن ، فريضة معلومة. *ذكر من قال ذلك : 9028 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورَهن فريضة " ، يقول : إذا تزوج الرجل منكم المرأة ، ثم نكحها مرة واحدة ، فقد وجب صَداقها كلُّه و " الاستمتاع " هو النكاح ، وهو قوله : ( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) [سورة النساء : 4].

حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن الحسن في قوله : " فما استمتعتم به منهن " ، قال : هو النكاح.

9030 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " فما استمتعتم به منهن " ، النكاح.

9031 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قوله : " فما استمتعتم به منهن " ، قال : النكاحَ أراد.
9032 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " الآية ، قال : هذا النكاح ، وما في القرآن إلا نكاحٌ. إذا أخذتَها واستمتعت بها ، فأعطها أجرَها الصداقَ. فإن وضعت لك منه شيئًا ، فهو لك سائغ. فرض الله عليها العدة ، وفرض لها الميراث. قال : والاستمتاع هو النكاح ههنا ، إذا دخل بها.

هذا الرأي الأول ....
أما الرأي الثاني هو الذي نقله شيخ الطائفة ...
والعندة هنا ما رجحه الطبري رحمه الله بقوله:
" قال أبو جعفر : وأولى التأويلين في ذلك بالصواب ، تأويل من تأوَّله : فما نكحتموه منهن فجامعتموه ، فآتوهن أجورهن لقيام الحجة بتحريم الله متعة النساء على غير وجه النكاح الصحيح أو الملك الصحيح على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
9044 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال ، حدثني الرَّبيع بن سبرة الجهني ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : استمتعوا من هذه النساء والاستمتاع عندنا يومئذ التزويج.
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : استمتعوا من هذه النساء. قال : والاستمتاع عندنا يومئذ التزويج ، قال : فعرضنا ذلك على النساء ، فأبين إلا أن نضرب بيننا وبينهن أجلا. قال : فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : افعلوا " - ثم ذكر القصة في تمتعه بامرأة لعشرة أيام ، وأنه بات عندها ليلة : " ثم أصبحت غاديًا إلى المسجد. فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الباب والحجر ، يخطب الناس يقول : ألا أيها الناس ، قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء ، ألا وإن الله تبارك وتعالى قد حرم ذلك إلى يوم القيامة " - إلى آخر الحديث.وقد دللنا على أن المتعة على غير النكاح الصحيح حرام ، في غير هذا الموضع من كتبنا ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

يعني في النهاية حرمها الطبري واعتمد القول القائل بتحريمها ....لكن طبعاً شيخ الطائفة لم ينقل هذا كي يظن القراء أن الطبري أقر هذا الفعل الأشنع الذي حرمه النبي


العجيب أن الزميل الفاضل ينقل ولا يقرأ ...

اقرأ ما نقلته من القرطبي :
" , ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِي الْغَزْو أَنْ يَنْكِحُوا الْمَرْأَة بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَل ثُمَّ نَهَى عَنْهَا عَام خَيْبَر , ثُمَّ أَذِنَ فِيهَا عَام الْفَتْح , ثُمَّ حَرَّمَهَا بَعْد ثَلَاث , فَهِيَ مُحَرَّمَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة .
يعني حرمت ...ما المشكلة إذاً ؟

والقول :
" وَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَأُبَيّ وَابْن جُبَيْر " فَمَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ " ثُمَّ نَهَى عَنْهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : نَسَخَتْهَا آيَة الْمِيرَاث ; إِذْ كَانَتْ الْمُتْعَة لَا مِيرَاث فِيهَا . وَقَالَتْ عَائِشَة وَالْقَاسِم بْن مُحَمَّد : تَحْرِيمهَا وَنَسْخُهَا فِي الْقُرْآن ; وَذَلِكَ فِي قَوْله تَعَالَى : " وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجهمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْر مَلُومِينَ " [ الْمُؤْمِنُونَ : 5 - 6 ] . وَلَيْسَتْ الْمُتْعَة نِكَاحًا وَلَا مِلْك يَمِين . وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيّ عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب قَالَ : نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَة , قَالَ : وَإِنَّمَا كَانَتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ , فَلَمَّا نَزَلَ النِّكَاح وَالطَّلَاق وَالْعِدَّة وَالْمِيرَاث بَيْنَ الزَّوْج وَالْمَرْأَة نُسِخَتْ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : نَسَخَ صَوْم رَمَضَان كُلّ صَوْم , وَنَسَخَتْ الزَّكَاة كُلّ صَدَقَة , وَنَسَخَ الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ الْمُتْعَةَ , وَنَسَخَتْ الْأُضْحِيَّة كُلّ ذَبْح . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود قَالَ : الْمُتْعَة مَنْسُوخَة نَسَخَهَا الطَّلَاق وَالْعِدَّة وَالْمِيرَاث . وَرَوَى عَطَاء عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : مَا كَانَتْ الْمُتْعَة إِلَّا رَحْمَة مِنْ اللَّه تَعَالَى رَحِمَ بِهَا عِبَادَهُ وَلَوْلَا نَهْي عُمَر عَنْهَا مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ.

هنا نحن أمام قولان ...أحدهما لعلي والآخر لابن عباس ....ونحن أهل السنة ملزمون بالأخذ بقول علي بن أبي طالب ...ورأيه عندنا أصح ..
فقول بن عباس الذي نقلته أكثر من مرة ...لا يعلو على قول علي عندنا ...وها أنت بنفسك أوردت اتفاق العلماء على التحريم ....كل المفسرين يحرمونه ويقولون انتهى ..لم يعد موجوداً في شريعتنا ....
لو سمحت يا أستاذ شيخ الطائفة ...اقرأ قبل أن تنقل ...






التوقيع :
"وإذا كنا نقول ذلك اعتزازاً وبعض الاعتزاز إيمان فان الواجب يقتضيناأن نسجل من هنا وبإسم هذا الشعب وبإسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة في قواتنا المسلحة أقول باختصار أن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف إنه قدأصبح درع وسيف"
الرئيس البطل الشهيد / محمد أنور السادات

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 04:27 AM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin