منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-01-2009, 01:23 PM
ابو محمد العاملي ابو محمد العاملي غير متصل
مراقب عام - الشيخ مصطفى مصري
 

رقم العضوية : 3

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 3,280

آخر تواجد: 29-11-2018 07:04 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: لبنان- أنصار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساناقش واحدة من الافكار التي أجاب عنها عدد من المشاركين الكرام على أن اتابع مناقشة بقية الافكار وهي:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عمادعلي

أعتقد أن إيماننا بالاثنين كان في عرض واحد.


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: موالي من الشام
فالايمان بالنبي صلى الله عليه وآله والقرآن هو في عرض واحد .



إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: زهر الشوق
يأتي ايماننا بالنبوة و بالمعجزة ( القرآن ) في خط واحد


ترد على هذه الاجوبة اشكاليتان:

الاولى: هذا الجواب يعني ان الايمان بنبوة النبي محمد (ص) متوقف على اكتمال القرآن كي يتم الايمان بهما.
بعبارة أدق: إننا نعرف ان النبي (ص) أعلن نبوته في السنة الثالثة عشرة قبل الهجرة، وان القرآن الكريم اكتمل نزوله وتبليغه في السنة العاشرة للهجرة ، إذ استمر مدة ثلاث وعشرين سنة.
فإذا كان ايماننا بنبوة النبي وبالقرآن الكريم في عرض واحد فمعنى ذلك أننا لا نلتزم بنبوة النبي طوال تلك الفترة الزمنية التي استمرت ثلاث وعشرين سنة، بل اننا ننتظر حتى اكتمال القرآن وعندها نكون قد آمنا بالنبي والقرآن معا.

فهل يسلم القائلون بهذا القول بهذه النتيجة؟

اكتفي بطرح هذه الاشكالية الان..

أما مسألة التلازم بينهما فهذا مما لاشك فيه وهو ليس مورد للبحث..
ولكن العلاقة بين المتلازمين قد تكون علاقة علة ومعلول، علاقة تقدم وتأخر..

فالنار والدخان متلازمان.. ولكن الدخان مترتب على وجود النار..
والأبوة والبنوة متلازمتان.. ولكن وجود الاب مقدم على وجود الابن.

فالتلازم هو عبارة عن طبيعة العلاقة بين شيئين.
أما التقدم والتأخر فهو يرتبط بالوجود الطبعي لكل منهما.


لذا كان سؤالي المتفرع الى اربعة احتمالات لا خامس لها.
وبانتظار المشاركات والتعليقات للوصول الى الغاية المرجوة من هذا الموضوع

التوقيع :

قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ مُنْزِلُ الْحَقِّ بِمُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً حَتَّى أَتَّبِعَهُ وَ أَرِنِي الْبَاطِلَ بَاطِلًا حَتَّى أَجْتَنِبَهُ
http://www.kitabati.net
http://www.m.masrilb.net
http://www.mostapha.masrilb.net
كتاباتي : خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات .. أدونها في هذه الصفحات

الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2009, 02:03 PM
صندوق العمل صندوق العمل غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 33082

تاريخ التّسجيل: Nov 2006

المشاركات: 15,253

آخر تواجد: 22-10-2009 02:06 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: في عقول الواعين

إقتباس:
الاولى: هذا الجواب يعني ان الايمان بنبوة النبي محمد (ص) متوقف على اكتمال القرآن كي يتم الايمان بهما.

اظن ياشيخنا ان الايمان بنبوة الرسول والقرآن بالعرض غير مرتبط باكتمال القرآن ، إذ إن الاطمئنان القلبي الذي حصل عند الشروع بالايمان بكليهما وبغض النظر عن كيفية ابتداء حصول الايمان ، يجعلك مصدّق بمايصدر منهما ، هذا الايمان ودرجة التصديق يختلف من شخص لآخر ولعل في قصة ، ذي الشهادتين خزيمة وسأل سائل بعذاب واقع ، مايسحب مسألة البصيرة ويضعها على طاولة النقاش.

الايمان = العقل فالنقل.


التوقيع :
من رسالة الذهبي الى بن تيمية - السيف الصقيل رد ابن زنجفيل ص217
واعداؤك - والله - فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر

الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2009, 03:12 PM
زهر الشوق زهر الشوق غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 44100

تاريخ التّسجيل: Dec 2007

المشاركات: 8,839

آخر تواجد: 07-11-2018 05:54 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو محمد العاملي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساناقش واحدة من الافكار التي أجاب عنها عدد من المشاركين الكرام على أن اتابع مناقشة بقية الافكار وهي:







ترد على هذه الاجوبة اشكاليتان:

الاولى: هذا الجواب يعني ان الايمان بنبوة النبي محمد (ص) متوقف على اكتمال القرآن كي يتم الايمان بهما.
بعبارة أدق: إننا نعرف ان النبي (ص) أعلن نبوته في السنة الثالثة عشرة قبل الهجرة، وان القرآن الكريم اكتمل نزوله وتبليغه في السنة العاشرة للهجرة ، إذ استمر مدة ثلاث وعشرين سنة.
فإذا كان ايماننا بنبوة النبي وبالقرآن الكريم في عرض واحد فمعنى ذلك أننا لا نلتزم بنبوة النبي طوال تلك الفترة الزمنية التي استمرت ثلاث وعشرين سنة، بل اننا ننتظر حتى اكتمال القرآن وعندها نكون قد آمنا بالنبي والقرآن معا.

فهل يسلم القائلون بهذا القول بهذه النتيجة؟



وعليكم السلام ورحمة الله وركاته

شيخنا الفاضل قولك هذا يتعلق فيما لو كنا في زمن رسول الله بين أول فترة نزل فيها الوحي الى آخر نزول له ووفاة رسول الله

بينما كان رأي الشخصي يتعلق في زمننا هذا ووجودنا بين أبوين مسلمين
حيث أخذنا الدين عنهما جاهزا وهذا لا يلزمنا انتظار 23 سنة لاكتمال نزول القرآن

لهذا فايماننا بالنبوة والقرآن معا

أما لو كان القصد بتلك الفترات فأعتقد أن الذين أسلموا وصدقوا بالنبوة والمعجزة فهم ملزمون بتصديقها والايمان بها حتى قبل اكتمالها
ولهذا نرى أنهم يتقيدون بأوامر الله التي ينزل بها الوحي في كل موضع وفي كل مناسبة

التوقيع :
اللهم صل وسلم على محمد و آل محمد


\
أشهد أنّ عليا وليٌّ الله
قد فاز من والاه هذا وليُّ الله
\





آخر تعديل بواسطة زهر الشوق ، 09-01-2009 الساعة 03:17 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2009, 06:29 PM
عاشق الال عاشق الال غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 35549

تاريخ التّسجيل: Jan 2007

المشاركات: 95

آخر تواجد: 18-08-2012 04:46 PM

الجنس:

الإقامة:

اللهم صلي على محمد وال محمد
----
متابعين ومستفيدين ان شاء الله

ومأجورين بحق محمد واله الطاهرين

التوقيع :
قال الامام الرضا عليه السلام :
{رحم الله عبدا أحيا أمرنا ...
فقلت له : فكيف يحيي أمركم؟ ..
قال : يتعلم علومنا و يعلمها الناس ، فان الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا}

الرد مع إقتباس
قديم 09-01-2009, 07:35 PM
الصورة الرمزية لـ راغب
راغب راغب غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 47071

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 2,670

آخر تواجد: 08-09-2013 10:32 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في قلب مولاتي فاطمة الزهراء ( لبنان )

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو محمد العاملي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساناقش واحدة من الافكار التي أجاب عنها عدد من المشاركين الكرام على أن اتابع مناقشة بقية الافكار وهي:







ترد على هذه الاجوبة اشكاليتان:

الاولى: هذا الجواب يعني ان الايمان بنبوة النبي محمد (ص) متوقف على اكتمال القرآن كي يتم الايمان بهما.
بعبارة أدق: إننا نعرف ان النبي (ص) أعلن نبوته في السنة الثالثة عشرة قبل الهجرة، وان القرآن الكريم اكتمل نزوله وتبليغه في السنة العاشرة للهجرة ، إذ استمر مدة ثلاث وعشرين سنة.
فإذا كان ايماننا بنبوة النبي وبالقرآن الكريم في عرض واحد فمعنى ذلك أننا لا نلتزم بنبوة النبي طوال تلك الفترة الزمنية التي استمرت ثلاث وعشرين سنة، بل اننا ننتظر حتى اكتمال القرآن وعندها نكون قد آمنا بالنبي والقرآن معا.

فهل يسلم القائلون بهذا القول بهذه النتيجة؟

اكتفي بطرح هذه الاشكالية الان..

أما مسألة التلازم بينهما فهذا مما لاشك فيه وهو ليس مورد للبحث..
ولكن العلاقة بين المتلازمين قد تكون علاقة علة ومعلول، علاقة تقدم وتأخر..

فالنار والدخان متلازمان.. ولكن الدخان مترتب على وجود النار..
والأبوة والبنوة متلازمتان.. ولكن وجود الاب مقدم على وجود الابن.

فالتلازم هو عبارة عن طبيعة العلاقة بين شيئين.
أما التقدم والتأخر فهو يرتبط بالوجود الطبعي لكل منهما.


لذا كان سؤالي المتفرع الى اربعة احتمالات لا خامس لها.
وبانتظار المشاركات والتعليقات للوصول الى الغاية المرجوة من هذا الموضوع


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
قولي.
أحسنتم شيخنا وهذا الكلام ما قلناه في آخر مشاركة لي حيث قلت أنني
أختار الإحتمال الثاني وقلت أنا أن إيماني بالقرآن متفرع عن إيماني بالنبي لأن الكتاب لن ينزل إلا على نبي أو وصي وليس من الضرورة أن يكون لكل نبي أو وصي كتاب فالنبي هو الذي يجعلنا نؤمن بالكتاب لأن النبي هو من يحمله ومن يفسره ويقوم بتأويله لأنه لو تركناه للبشر لبعثروا به لأنه حمال ذو أوجه لذا إن الإيمان بالقرآن يأتي من إيماننا بالنبي .
وأزيد على كلامكم أن أوائل من أسلموا لم يسلموا ويؤمنوا بالنبي لأن القرآن قال لهم ذلك والعكس صحيح فهم آمنوا بالقرآن لأن النبي قال لهم ذلك وكل رسول معه رسالة علينا أولا أن نصدق الرسول حتى نصدق ونأخذ الرسالة التي معه ولنا تعقيبات أخى ومشكور على هذا الموضوع .

التوقيع :
أنت ثاري وثار الله يا إمامي
مسيرتنا مستمرة في هذا العالم المُتَخَبِّط بنزاعاته حتى تُقبَض أرواحنا وهي مطمئنة بقضاء الله وقدره ونودعكم في عام 2010 م بسبب تفرغنا للدراسة والأبحاث مع الإعتذار الشديد لأخوتي الأحباء سائلينكم الدعاء .
عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211)

الرد مع إقتباس
قديم 11-01-2009, 04:39 PM
يونس حيدر يونس حيدر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 23109

تاريخ التّسجيل: Oct 2005

المشاركات: 875

آخر تواجد: 12-10-2013 12:46 PM

الجنس:

الإقامة: دار الممر

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو محمد العاملي
السلام عليكم
سؤالي الى كل المسلمين: من المتحاورين في هذا المنتدى .. سنة وشيعة..
ما دليلكم على صحة عقيدتكم؟
والسؤال الأدق في الموضوع:

هل إيمانكم برسول الله محمد (ص) متفرع عن إيمانكم بالقرآن ؟
أم أن ايمانكم بالقرآن متفرع عن إيمانكم بالنبي؟
أم أن ايمانكم بالاثنين كان في عرض واحد؟
أم أنه لا ربط بين ايمانكم بالنبي وبين ايمانكم بالقرآن؟


انتظر الاجابة..

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أعتقد أن الإيمان بالرسالة يتفرع عن الإيمان بالرسول.
فالأنبياء يدّعون النبوة و يبدؤون بمخاطبة أقوامهم بالأدلة العقلية ليذكروهم و ليحيوا فيهم الفطرة السليمة. ( و هنا يظهر بوضوح أن الدين هو العلمانية الحقيقية ). ثم الله تعالى يجري المعجزات على أيديهم كي لا يبقى للناس أي عذر في عدم التصديق.

الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله، خاتم الأنبياء و ظهرت على يديه العديد من المعجزات كشق القمر و الإخبار عن الغيبيات و غير ذلك و كان القرآن الكريم إحداها و تميز أنه معجزة قائمة بذاتها بقيت في زمن غيبة الأنبياء و الأوصياء، بقيت دالة على صدق خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله.

التوقيع :
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم


قال الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السلام:
ميدانكم الأوّل أنفسكم, فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر, و إن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز.

الرد مع إقتباس
قديم 11-01-2009, 09:04 PM
يونس حيدر يونس حيدر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 23109

تاريخ التّسجيل: Oct 2005

المشاركات: 875

آخر تواجد: 12-10-2013 12:46 PM

الجنس:

الإقامة: دار الممر

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: يونس حيدر
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أعتقد أن الإيمان بالرسالة يتفرع عن الإيمان بالرسول.
فالأنبياء يدّعون النبوة و يبدؤون بمخاطبة أقوامهم بالأدلة العقلية ليذكروهم و ليحيوا فيهم الفطرة السليمة. ( و هنا يظهر بوضوح أن الدين هو العلمانية الحقيقية ). ثم الله تعالى يجري المعجزات على أيديهم كي لا يبقى للناس أي عذر في عدم التصديق.

الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله، خاتم الأنبياء و ظهرت على يديه العديد من المعجزات كشق القمر و الإخبار عن الغيبيات و غير ذلك و كان القرآن الكريم إحداها و تميز أنه معجزة قائمة بذاتها بقيت في زمن غيبة الأنبياء و الأوصياء، بقيت دالة على صدق خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله.

إضافة:
أنه لو سألنا شخص ما ( غير مسلم ) عن الدليل على صدق الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و آله، فجوابنا لا يكون ( و لا يصح أن يكون ) أن الدليل هو مثلا الآية الكريمة: ( محمد رسول الله ... ) أو غيرها ..
لأن القرآن الكريم جاءنا من الرسول، و لا يصح الاستدلال بأن الرسول هو رسول لأنه قال ذلك.

لكن نستدل بأنه صلوات الله عليه و آله ادعى النبوة و ظهرت على يديه المعجزات و من ضمن ذلك ما ورد من إعجاز في القرآن الكريم كنشأة الأرض أو تكوين الجنين مثلا، و هذا يصح لأن هذه المعلومات موجودة في القرآن الكريم قبل بمئات السنين من ثبوتها بالدليل العلمي الخارج عن القرآن الكريم، بالإضافة إلى أنه لا خلاف أن القرآن الكريم جاءنا من رسول الله محمد صلى الله عليه و آله، فهو منسوب إليه بلا شك و لم يدّعي أحد غير ذلك؛ فتكون النتيجة أن الرسول أدعى النبوة و ظهرت على يديه المعجزات و منها ما هو حاضر حتى الآن، فهو بالدليل صادق.

و بعد الإيمان بالرسول لثبوت صدق دعوته، يؤخذ عنه كل شيء بما في ذلك كل القرآن الكريم.

فالإيمان بالرسول هو الأساس و هو المنطلق، و المعجزات ( بما فيها الإعجاز في القرآن الكريم ) هي دليل صدق الرسول.
فالإيمان بالرسول يأتي أولا ثم يأتي بالنتيجة الإيمان بكل ما جاء منه صلوات الله عليه و آله: كل القرآن الكريم و التوضيحات المتعلقة بالقرآن الكريم و كل الأخبار عن الغيبيات و الوصايا و التوجيهات و النصائح، و في العقائد و في الحياة اليومية في الأسرة في المجتمع و غير ذلك ..

التوقيع :
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم


قال الإمام عليّ أمير المؤمنين عليه السلام:
ميدانكم الأوّل أنفسكم, فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر, و إن عجزتم عنها فأنتم عن غيرها أعجز.

الرد مع إقتباس
قديم 11-01-2009, 11:17 PM
ابو محمد العاملي ابو محمد العاملي غير متصل
مراقب عام - الشيخ مصطفى مصري
 

رقم العضوية : 3

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 3,280

آخر تواجد: 29-11-2018 07:04 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: لبنان- أنصار

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: حسين ناوة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإيمان بعقيدة رسول الله (صلى الله عليه وآله) تجعلنا ننظر لمن جعله خليفةً لهُ وهو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، وهذا ما يقودنا إلى الالتزام بأوامر رسول الله وأمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) ثم الأئمة الهادين بعد أمير المؤمنين ، فإذن مذهبنا المنسوب لأبو الفقه وباقر العلوم جعفر بن محمد الصادق ما هو إلا امتداد لسيرة رسول الله في الزهد والدعوة الحقة لدين الله تعالى ، مما حدا بنا إلى انتظار الحجة القائم المهدي - روحي وأرواح العالمين له الفداء - لأن الله لا يُخلي الكون من حجة على عباده ،، فلو افترضنا أن الأمام المهدي غير موجود لتبجح أهل الضلال بأن الله لم يرسل لهم حجة عليهم للإيمان بالله تعالى
رفع الله شأن شيعة وأنصار أمير المؤمنين وحفيده الطيب الأمين الحجة القائم المهدي
السلام عليكم
لا يوجد ربط بين هذا الكلام وموضوع بحثنا
لأن سؤالنا واضح عن التراتبية بين ايماننا بالنبي (ص) وبين ايماننا بالقرآن الكريم

التوقيع :

قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ مُنْزِلُ الْحَقِّ بِمُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً حَتَّى أَتَّبِعَهُ وَ أَرِنِي الْبَاطِلَ بَاطِلًا حَتَّى أَجْتَنِبَهُ
http://www.kitabati.net
http://www.m.masrilb.net
http://www.mostapha.masrilb.net
كتاباتي : خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات .. أدونها في هذه الصفحات

الرد مع إقتباس
قديم 11-01-2009, 11:21 PM
ابو محمد العاملي ابو محمد العاملي غير متصل
مراقب عام - الشيخ مصطفى مصري
 

رقم العضوية : 3

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 3,280

آخر تواجد: 29-11-2018 07:04 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: لبنان- أنصار

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: صندوق العمل

وبغض النظر عن كيفية ابتداء حصول الايمان ،

محور بحثنا يتناول الترتيب في الايمان بينهما وهو ما نناقشه
ولا نتحدث عن كيفية الايمان بهما.

التوقيع :

قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ مُنْزِلُ الْحَقِّ بِمُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً حَتَّى أَتَّبِعَهُ وَ أَرِنِي الْبَاطِلَ بَاطِلًا حَتَّى أَجْتَنِبَهُ
http://www.kitabati.net
http://www.m.masrilb.net
http://www.mostapha.masrilb.net
كتاباتي : خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات .. أدونها في هذه الصفحات

الرد مع إقتباس
قديم 12-01-2009, 12:28 AM
صندوق العمل صندوق العمل غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 33082

تاريخ التّسجيل: Nov 2006

المشاركات: 15,253

آخر تواجد: 22-10-2009 02:06 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: في عقول الواعين

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو محمد العاملي
محور بحثنا يتناول الترتيب في الايمان بينهما وهو ما نناقشه
ولا نتحدث عن كيفية الايمان بهما.

مثل ماذكرت شيخنا اذن في ردي الاول :

إقتباس:

فلاالقران متفرع عن الايمان بالرسول ولاالعكس انما كليهما متفرعان عن الايمان بالله من خلال تشخيص العقل اولا.

ولأوضح فكرتي

هل مشركي قريش آمنوا بنبوة الرسول اولا ومنه آمنوا بالقرآن أم العكس ؟

لو أتينا الى الاية الكريمة:

قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ [سبأ : 46]

نجد ان الرسول لم يقل لهم آمنوا بي ولابالقرآن بل قال تفكروا بما اقول.

اذن التفكير هو الاساس في الايمان بالله عزوجل فينفتح الطريق سالكا للايمان برسالة الرسول التي تجمع بين امرين :

(الاعتقاد بصحة وظيفة النبي وهي انه رسول من الله يحمل رسالة منه ومحتوى الرسالة هو القرآن)

فيصبح عندنا رسول + رسالة الايمان بهما جاء عرضياً ، وجاء طولياً مع الايمان بالمرسِل وهو الله عزوجل.


فالايمان جاء بعد اقتناع العقل بمضمون القرآن (معاجز - قصص - تفكّر) فانعكس على تصديقهم بدعوة النبي انه هو الرسول فانعكس مرة اخرى على القرآن للايمان به جملة انه كتاب الله.


التوقيع :
من رسالة الذهبي الى بن تيمية - السيف الصقيل رد ابن زنجفيل ص217
واعداؤك - والله - فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر

الرد مع إقتباس
قديم 13-01-2009, 02:34 PM
ابو محمد العاملي ابو محمد العاملي غير متصل
مراقب عام - الشيخ مصطفى مصري
 

رقم العضوية : 3

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 3,280

آخر تواجد: 29-11-2018 07:04 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: لبنان- أنصار

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: صندوق العمل


فلاالقران متفرع عن الايمان بالرسول ولاالعكس انما كليهما متفرعان عن الايمان بالله من خلال تشخيص العقل
اولا.

الملحدون يعتبرون الحادهم استنادا الى حكم العقل..
واليهود والنصارى مثلا مؤمنون بالله.. ومع ذلك فهم لا يؤمنون بالنبي ولا بالقرآن..
والكلام في هؤلاء خارج عن بحثنا..
إنما الكلام موجه للمسلمين الذين يؤمنون بان محمدا رسول من الله
ويؤمنون بأن القرآن هو كتاب الله.
ومن الطبيعي لكي يكون الانسان مسلما بأن يؤمن بنبوة النبي وبقرآنية القرآن.. ومن الطبيعي ايضا ان يكون مستندا في أساس ايمانه الى العقل ..
ولكن الكلام الموجه للمسلمين..
أيها المسلمون بما أنكم تؤمنون بمحمد نبيا، وبالقرآن كتابا. فسؤالي هو:
هل ايمانكم بمحمد متفرع عن ايمانكم بالقرآن.. بمعنى هل انكم آمنتم بالقرآن أولا واعتقدتم أنه كلام الله وبالتالي آمنتم بأن محمدا هو نبي من الله؟
أم أنكم آمنتم بأن محمدا هو نبي مرسل من الله وأنه صادق أمين، وبالتالي آمنتم بما أتاكم به من عند ربه وهو القرآن؟

أم ان ايمانكم بالاثنين في عرض واحد ؟
او انه لا ربط بينهما؟

لقد ناقشت في رد سابق مقولة الايمان في عرض واحد واوردت اشكالية على هذا القول..
وقرأت أجوبة أخرى سأناقشها تباعا..
فأين هي الحقيقة في كل ما ورد من آراء وأسئلة..
وأين المشاركات من الاعضاء السنة في الموضوع؟

التوقيع :

قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ مُنْزِلُ الْحَقِّ بِمُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً حَتَّى أَتَّبِعَهُ وَ أَرِنِي الْبَاطِلَ بَاطِلًا حَتَّى أَجْتَنِبَهُ
http://www.kitabati.net
http://www.m.masrilb.net
http://www.mostapha.masrilb.net
كتاباتي : خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات .. أدونها في هذه الصفحات

الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2009, 08:07 AM
الصورة الرمزية لـ يابن طه و المحكمات
يابن طه و المحكمات يابن طه و المحكمات غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 42946

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 2,289

آخر تواجد: 16-06-2009 02:36 AM

الجنس:

الإقامة:


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ragheb


إيماني بالقرآن متفرع عن إيماني بالنبي لأن الكتاب لن ينزل إلا على نبي أو وصي وليس من الضرورةأن يكون لكل نبي أو وصي كتاب فالنبي هو الذي يجعلنا نؤمن بالكتاب لأن النبي هو من يحمله و من يفسره ويقوم بتأويله لأنه لو تركناه للبشر لبعثروا به لأنه حمال ذوأوجه لذا إن الإيمان بالقرآن يأتي من إيماننا بالنبي وسيكون لنا تعقيب أشمل بإذن الله .



اني أختار رأي مولاي راغب و أسألكم الدعاء


التوقيع : أين مبيد العتاة و المردة
===================================

الرد مع إقتباس
قديم 16-01-2009, 08:39 AM
الصورة الرمزية لـ راغب
راغب راغب غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 47071

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 2,670

آخر تواجد: 08-09-2013 10:32 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في قلب مولاتي فاطمة الزهراء ( لبنان )

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: يابن طه و المحكمات



اني أختار رأي مولاي راغب و أسألكم الدعاء


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
قولي.
أخي الغالي يا بن طه والمحكمات مولاكم رسول الله
وأشكركم على ثقتكم وحسن إختياركم لكلامنا لا أعدمنا الله وجودكم الطيب .

التوقيع :
أنت ثاري وثار الله يا إمامي
مسيرتنا مستمرة في هذا العالم المُتَخَبِّط بنزاعاته حتى تُقبَض أرواحنا وهي مطمئنة بقضاء الله وقدره ونودعكم في عام 2010 م بسبب تفرغنا للدراسة والأبحاث مع الإعتذار الشديد لأخوتي الأحباء سائلينكم الدعاء .
عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211)

الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 09:11 AM
ابو محمد العاملي ابو محمد العاملي غير متصل
مراقب عام - الشيخ مصطفى مصري
 

رقم العضوية : 3

تاريخ التّسجيل: Mar 2002

المشاركات: 3,280

آخر تواجد: 29-11-2018 07:04 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: لبنان- أنصار

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: زهر الشوق
وعليكم السلام ورحمة الله وركاته

شيخنا الفاضل قولك هذا يتعلق فيما لو كنا في زمن رسول الله بين أول فترة نزل فيها الوحي الى آخر نزول له ووفاة رسول الله

بينما كان رأي الشخصي يتعلق في زمننا هذا ووجودنا بين أبوين مسلمين
حيث أخذنا الدين عنهما جاهزا وهذا لا يلزمنا انتظار 23 سنة لاكتمال نزول القرآن

لهذا فايماننا بالنبوة والقرآن معا

أما لو كان القصد بتلك الفترات فأعتقد أن الذين أسلموا وصدقوا بالنبوة والمعجزة فهم ملزمون بتصديقها والايمان بها حتى قبل اكتمالها
ولهذا نرى أنهم يتقيدون بأوامر الله التي ينزل بها الوحي في كل موضع وفي كل مناسبة
على هذا المبنى فهل انه يجب على المسلمين الاوائل ان يؤمنوا أولا بالنبي ويصدقوه ثم يؤمنوا بالقرآن لان القرآن لم يكن قد اكتمل في ايامهم
واما نحن فيجب علينا ان نؤمن بالاثنين معا
وبالتالي فإن الايمان بنبوة محمد (ص) تكون عندنا من بعد اكتمال القرآن؟
وهل هناك فرق بين ايمان الاوائل وايمان المتأخرين من هذه الناحية؟

التوقيع :

قَالَ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ مُنْزِلُ الْحَقِّ بِمُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ أَرِنِي الْحَقَّ حَقّاً حَتَّى أَتَّبِعَهُ وَ أَرِنِي الْبَاطِلَ بَاطِلًا حَتَّى أَجْتَنِبَهُ
http://www.kitabati.net
http://www.m.masrilb.net
http://www.mostapha.masrilb.net
كتاباتي : خواطر وذكريات .. مقالات وحكايات .. أدونها في هذه الصفحات

الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 10:15 AM
الصورة الرمزية لـ اكرم ابو حيدر
اكرم ابو حيدر اكرم ابو حيدر غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 13201

تاريخ التّسجيل: Nov 2004

المشاركات: 3,586

آخر تواجد: 08-12-2015 09:37 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
هل إيمانكم برسول الله محمد (ص) متفرع عن إيمانكم بالقرآن ؟
أم أن ايمانكم بالقرآن متفرع عن إيمانكم بالنبي؟
أم أن ايمانكم بالاثنين كان في عرض واحد؟
أم أنه لا ربط بين ايمانكم بالنبي وبين ايمانكم بالقرآن؟



اللهم صل على محمد وال محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا ارجوا ان توضح لي هذه المسأله

لو أًنكَ كَتبتَ كِتاب

وكنتُ شاكاً بِكْ

هل أُصدِقُ الكتابْ ولدي شكٌ فيكْ

أقول المنطق يُرجح تصديقي بكَ اولاً ومن ثمَ يتفرعُ منهُ التصديق بكتابك

رأيي القاصر ان كنتُ على خطأ الرجاء التوضيح

مع التقدير


الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 10:47 AM
زهر الشوق زهر الشوق غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 44100

تاريخ التّسجيل: Dec 2007

المشاركات: 8,839

آخر تواجد: 07-11-2018 05:54 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ابو محمد العاملي
على هذا المبنى فهل انه يجب على المسلمين الاوائل ان يؤمنوا أولا بالنبي ويصدقوه ثم يؤمنوا بالقرآن لان القرآن لم يكن قد اكتمل في ايامهم
واما نحن فيجب علينا ان نؤمن بالاثنين معا
وبالتالي فإن الايمان بنبوة محمد (ص) تكون عندنا من بعد اكتمال القرآن؟
وهل هناك فرق بين ايمان الاوائل وايمان المتأخرين من هذه الناحية؟

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

الايمان بالنبوة يعني الايمان بالمعجزة لا يمكن التدرج في الايمان بهما

من آمن بالنبي آمن بالقرآن والعكس كذلك وهذا لا يشترط اكتمال نزول القرآن

ولهذا فالمسلمون وكل من آمن من أول يوم في حياته آمن حتى نزول آخر آية

لا نستطيع فصل ايمانهم أبدا ولا نرتبه بين سورة وأخرى أو آية وأخرى أو زمن وآخر

هم آمنوا على ذلك وبقوا على ايمانهم ولا يوجد فصل بين ايمانهم في مكة أول نزول القرآن وبين ايمانهم بالمدينة لآخر نزول له

ولا يوجد فرق بيننا الا الفارق الزمني
ولكني أرى ان ايمان الأوائل أصدق وأقوى

التوقيع :
اللهم صل وسلم على محمد و آل محمد


\
أشهد أنّ عليا وليٌّ الله
قد فاز من والاه هذا وليُّ الله
\




الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 11:10 AM
الصورة الرمزية لـ راغب
راغب راغب غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 47071

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 2,670

آخر تواجد: 08-09-2013 10:32 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في قلب مولاتي فاطمة الزهراء ( لبنان )

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: زهر الشوق
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

الايمان بالنبوة يعني الايمان بالمعجزة لا يمكن التدرج في الايمان بهما

من آمن بالنبي آمن بالقرآن والعكس كذلك وهذا لا يشترط اكتمال نزول القرآن

ولهذا فالمسلمون وكل من آمن من أول يوم في حياته آمن حتى نزول آخر آية

لا نستطيع فصل ايمانهم أبدا ولا نرتبه بين سورة وأخرى أو آية وأخرى أو زمن وآخر

هم آمنوا على ذلك وبقوا على ايمانهم ولا يوجد فصل بين ايمانهم في مكة أول نزول القرآن وبين ايمانهم بالمدينة لآخر نزول له

ولا يوجد فرق بيننا الا الفارق الزمني
ولكني أرى ان ايمان الأوائل أصدق وأقوى

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
قولي.
الأخت زهر الشوق ليس من الضروري أن يكون لكل نبي معجزة ليؤمنوا به قومه وليس من الضروري أن يكون لكل نبي كتاب ولكن إيمان سلمان الفارسي على باب المثال بالنبي نتج بعد مجيء النبي وليس بعد نزول القرآن حتى أن الكثير من الناس كانت تنتظر ظهور نبي في الجزيرة العربية فهناك البعض من آمن به بمجرد معرفته أن النبي ظهر وهؤلاء لم يسمعوا بعد بآية قرآنية وحتى نزول القرآن بحسب الأحداث المتسلسلة كان إيمان الناس بالنبي قبل إكتمال نزول آيات الكتاب فالرسول هو الذي دلنا على وجود كتاب من الله فجاء إيماننا بالكتاب بعد إيماننا بالنبي لأن النبي هو الذي جاء بالكتاب وليس الكتاب الذي جاء بالنبي والنبي قبل الكتاب وليس الكتاب قبل النبي فالنبي رسول ويحمل رسالة فكيف يمكننا أن نقتنع نصدق الرسالة إذا لم نصدق الرسول الذي يحملها فتصديقنا بالرسالة ينطلق من تصديقنا بالرسول وإيماننا بالكتاب يأتي من إيماننا بالنبي .

التوقيع :
أنت ثاري وثار الله يا إمامي
مسيرتنا مستمرة في هذا العالم المُتَخَبِّط بنزاعاته حتى تُقبَض أرواحنا وهي مطمئنة بقضاء الله وقدره ونودعكم في عام 2010 م بسبب تفرغنا للدراسة والأبحاث مع الإعتذار الشديد لأخوتي الأحباء سائلينكم الدعاء .
عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211)

الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 11:29 AM
زهر الشوق زهر الشوق غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 44100

تاريخ التّسجيل: Dec 2007

المشاركات: 8,839

آخر تواجد: 07-11-2018 05:54 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ragheb
الأخت زهر الشوق ليس من الضروري أن يكون لكل نبي معجزة ليؤمنوا به قومه وليس من الضروري أن يكون لكل نبي كتاب ولكن إيمان سلمان الفارسي على باب المثال بالنبي نتج بعد مجيء النبي وليس بعد نزول القرآن حتى أن الكثير من الناس كانت تنتظر ظهور نبي في الجزيرة العربية فهناك البعض من آمن به بمجرد معرفته أن النبي ظهر وهؤلاء لم يسمعوا بعد بآية قرآنية وحتى نزول القرآن





























هذا الكلام حسب العقيدة التي يتبعون وبما منّ الله عليهم به في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد

وأغلبهم بعد ذلك كذبوا به ولم يؤمنوا

ولكن الايمان الصحيح هو من آمن به بعد نزول الوحي وهذا هو المهم لأنه مكلف بذلك لأنه اصبح فرض واجب

ومن كان يؤمن به قبل ذلك وبعده كفر به لا يحتسب ايمانه

إقتباس:
إيماننا بالنبي لأن النبي هو الذي جاء بالكتاب وليس الكتاب الذي جاء بالنبي والنبي قبل الكتاب وليس الكتاب قبل النبي فالنبي رسول ويحمل رسالة فكيف يمكننا أن نقتنع نصدق الرسالة إذا لم نصدق الرسول الذي يحملها فتصديقنا بالرسالة ينطلق من تصديقنا بالرسول وإيماننا بالكتاب يأتي من إيماننا بالنبي .


هذا الكلام لا ينطبق علينا لاننا لم نكن نعايش رسول الله ولم نكن ننتظره في كتب القوم
بل ولدنا مسلمين وايماننا بالنبي والقرآن كان في وقت واحد وزمن واحد
هو كلام بالأحرى ينطبق على من عايش واقع الرسالة والنبي محمد شخصيا وكان يرى فيه النبي الذي وعدوا به ويرى كراماته واقع ملموس لهذا عندما نزل الوحي جاء تصديقه له بلا تردد

التوقيع :
اللهم صل وسلم على محمد و آل محمد


\
أشهد أنّ عليا وليٌّ الله
قد فاز من والاه هذا وليُّ الله
\





آخر تعديل بواسطة زهر الشوق ، 17-01-2009 الساعة 11:39 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 12:02 PM
الصورة الرمزية لـ راغب
راغب راغب غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 47071

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 2,670

آخر تواجد: 08-09-2013 10:32 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في قلب مولاتي فاطمة الزهراء ( لبنان )

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: زهر الشوق


هذا الكلام حسب العقيدة التي يتبعون وبما منّ الله عليهم به في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد

وأغلبهم بعد ذلك كذبوا به ولم يؤمنوا

ولكن الايمان الصحيح هو من آمن به بعد نزول الوحي وهذا هو المهم لأنه مكلف بذلك لأنه اصبح فرض واجب

ومن كان يؤمن به قبل ذلك وبعده كفر به لا يحتسب ايمانه



هذا الكلام لا ينطبق علينا لاننا لم نكن نعايش رسول الله ولم نكن ننتظره في كتب القوم
بل ولدنا مسلمين وايماننا بالنبي والقرآن كان في وقت واحد وزمن واحد
هو كلام بالأحرى ينطبق على من عايش واقع الرسالة والنبي محمد شخصيا وكان يرى فيه النبي الذي وعدوا به ويرى كراماته واقع ملموس لهذا عندما نزل الوحي جاء تصديقه له بلا تردد

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا
قولي.
أنت تقولين أغلبهم وهذا يعني أن الأقلية من آمن به وهذه تكسر القاعدة التي تقول أن إيمانهم بالكتاب يسبق إيمانهم بالنبي فلو آمن شخصا واحد بالنبي قبل إيمانه بالكتاب تنكسر القاعدة التي إعتمدتيها
أما إيمانهم بالنبي كما تقولين هو بعد نزول الوحي فهنا أريد أن أسألك كيف صدقوا أن هناك وحي بالأصل فهل رؤوه بأعينهم أم تصديقا بالنبي صدقوا بوجود الوحي فيكون بالتالي تصديقهم بالنبي لكي يصدقون الوحي فيكون تصديقهم بالوحي أو الكتاب صادر عن تصديقهم بالنبي وخاصة أنه كان يطلق عليه الصادق الأمين والإيمان لا يتغير مع تغير الأزمنة والوجوه فلا يمكن بزمن أن يكون هناك تصديق بالنبي قبل الكتاب وزمن آخر يصدقون الكتاب قبل أن يصدقوا النبي فتصديقنا بالكتاب يأتي من صدق حامله إلينا وإلا لا ضرورة لوجود أنبياء إذا كان الكتاب يفي بالغرض وليس الكتاب ينتج عنه نبي إنما النبي ينتج عنه كتاب وعندي سؤال آخر لك وهو لو آتى صاحب الزمان عج وقال لنا أن الكتاب الذي بين أيدينا محرف كما حرف الإنجيل أو هناك سور قرآنية غير مكتملة فهل نصدق الإمام المهدي عج مقابل الكتاب الذي بين أيدينا أو العكس نكذب الإمام المهدي عج على حساب الكتاب الذي بين أيدينا وهنا هذا السؤال أسأله فقط لأخواني الشيعة حتى لا تختلط الأمور بالنسبة للسنة لأنه كل واحد يؤمن حسب عقيدته وأهنئ الأخ الفاضل سماحة الشيخ على موضوعه الهادف الذي جعل المخالفين يخافون من الغوص فيه لأنه موضوع ذكي وفيه تكملة إنشاء الله .

التوقيع :
أنت ثاري وثار الله يا إمامي
مسيرتنا مستمرة في هذا العالم المُتَخَبِّط بنزاعاته حتى تُقبَض أرواحنا وهي مطمئنة بقضاء الله وقدره ونودعكم في عام 2010 م بسبب تفرغنا للدراسة والأبحاث مع الإعتذار الشديد لأخوتي الأحباء سائلينكم الدعاء .
عن الصادق (ع)، حين سأله بعض أصحابه قائلاً: (جعلت فداك، إني والله أحبك، وأحب من يحبك، يا سيدي ما أكثر شيعتكم. فقال له: اذكرهم. فقال: كثير, فقال: تُحصيهم؟ فقال: هم أكثر من ذلك. فقال أبو عبدالله (ع): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون... فقلت: فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون؟ فقال (ع): فيهم التمييز، وفيهم التمحيص، وفيهم التبديل، يأتي عليهم سنون تفنيهم، وسيف يقتلهم، واختلاف يبددهم... الخ) (غيبة النعماني 210- 211)

الرد مع إقتباس
قديم 17-01-2009, 03:16 PM
زهر الشوق زهر الشوق غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 44100

تاريخ التّسجيل: Dec 2007

المشاركات: 8,839

آخر تواجد: 07-11-2018 05:54 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ragheb
أنت تقولين أغلبهم وهذا يعني أن الأقلية من آمن به وهذه تكسر القاعدة التي تقول أن إيمانهم بالكتاب يسبق إيمانهم بالنبي فلو آمن شخصا واحد بالنبي قبل إيمانه بالكتاب تنكسر القاعدة التي إعتمدتيها
.










أنا أقصد الذين كانوا يستفتحون به ( دون معرفتهم به )قبل نبوته أغلبهم كذبوا بها بعد ثبوتها ( أي بعد نزول الوحي )بعد معرفتهم به

ولم أقصد ايمان من أسلم فقولي لم يتغير بهم هو ايمان بالنبي وتصديقه يعني ايمان بالمعجزة وهي ( القرآن )

أي قولك بأني اعتمدت قاعدة كالتي حددتها أنت قول غير صحيح


إقتباس:

أما إيمانهم بالنبي كما تقولين هو بعد نزول الوحي فهنا أريد أن أسألك كيف صدقوا أن هناك وحي بالأصل فهل رؤوه بأعينهم أم تصديقا بالنبي صدقوا بوجود الوحي فيكون بالتالي تصديقهم بالنبي لكي يصدقون الوحي فيكون تصديقهم بالوحي أو الكتاب صادر عن تصديقهم بالنبي وخاصة أنه كان يطلق عليه الصادق الأمين


أخي لا زلت تخلط أقوالي أنا حددت من أقصد بكل قول أوردته

وهم جماعة اليهود والنصارى وماجاء في كتبهم عن الاخبار بظهور النبي محمد
كانوا قبل البعثة مؤمنين به ولكن بعد البعثة كذبوا به ولم يؤمنوا
هؤلاء لا يحسب ايمانهم بتكذيبهم النبي نفسه
وحتى وان كانوا قبل ذلك مؤمنين بما في كتبهم


وألخص لك رأي في من آمن بالنبي والقرأن
هؤلاء آمنوا بالنبي لأنه صادق وآمنوا بالقرآن لانه معجزة لم يستطع أبلغهم أن يأتي ولو بآية من مثله
وبهذا يكون ايمانهم بالنبوة والمعجزة في خط واحد لا ينفصل ولا يتجزأ


إقتباس:


والإيمان لا يتغير مع تغير الأزمنة والوجوه فلا يمكن بزمن أن يكون هناك تصديق بالنبي قبل الكتاب وزمن آخر يصدقون الكتاب قبل أن يصدقوا النبي فتصديقنا بالكتاب يأتي من صدق حامله إلينا وإلا لا ضرورة لوجود أنبياء إذا كان الكتاب يفي بالغرض وليس الكتاب ينتج عنه نبي إنما النبي ينتج عنه كتاب



وهذا رأي الأول في الموضوع

و هو أن الايمان بالنبوة والمعجزة لا انفصال بينهما

فمن صدق النبي آمن بالكتاب ومن أمن بالنبي صدق الكتاب

إقتباس:


وعندي سؤال آخر لك وهو لو آتى صاحب الزمان عج وقال لنا أن الكتاب الذي بين أيدينا محرف كما حرف الإنجيل أو هناك سور قرآنية غير مكتملة فهل نصدق الإمام المهدي عج مقابل الكتاب الذي بين أيدينا أو العكس نكذب الإمام المهدي عج على حساب الكتاب الذي بين أيدينا وهنا هذا السؤال


سؤالك هذا خارج البحث وله فضاء آخر





التوقيع :
اللهم صل وسلم على محمد و آل محمد


\
أشهد أنّ عليا وليٌّ الله
قد فاز من والاه هذا وليُّ الله
\




الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 12:19 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin