منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-07-2011, 10:42 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=نصرالشاذلى]
إقتباس:
إذا فكيف هي يده هذه ؟ طبعاً ستقول لنا مِن غير كيف !! حسناً ولا بئس سنمضي معكم ..

بل ستمضي معنا شئت أم أبيت ، فأنت آمنت أن لربك ذات ، و لكن ذاته ليس ككل الذوات ، و لم تستغرب من ذلك قائلا : كيف ذاته ؟؟ فمالنا نراك تتعجب أن تكون يده لا كيد غيره و أنت تؤمن أن ذاته ليس كذات غيره ..!!
" مالكم كيف تحكمون " ؟؟!!
إقتباس:
ولكن سيظَل سؤال :
وكيف نفهم هذه الآية إذاً .. فربّك يقول : يد الله فوق أيديهم .. فأشرح لنا معنى هذه الآية ؟!
و ما هو الأمر الغير مفهوم في هذه الآية ؟!
فالله يقول أن يده فوق أيدي المؤمنين حين بايعوا الرسول .. فهنا لا يتحدث الله عن كنه يده و ماهيتها ، بل يتحدث في كون يده فوق أيدي المبايعين ..
أم أنك ستقول أن معنى الآية : قوة الله فوق قوتهم ؟؟!!!

إقتباس:
يا نفيس ،
لقد أنهيتم أنتم بقولكم أن هُناك مَن سيرى الله ( عينا ) .. فبذلك لن يكون هناك بعدها إيمان بالله أبداً .. فما دمت رأيت الشيء بعينك فلا موضع للإيمان به بعد ذلك .. لأن لفظة إيمان لا تكون إلا بغيب ولغيب .. فتُرى :
ألا تعلم أن جميع المخلوقات ستؤمن بالله يوم القيامة ، حتى الكافر سيؤمن بالله برغم أنه لن يرى الله .. فالكافر سيؤمن بالله حق الإيمان يوم القيامة ، كيف لا و هو يرى بأم عينيه أن هناك يوم القيامة و هناك جنة و هناك نار ، و كل ما ذكره الله في الدنيا من غيبات ، يراها مشاهدة معاينة ، بل و يحاسبه الله و يكلمه يوم القيامة و يعاتبه .. فقضية الإيمان بالله هي قضية دنيوية لأن الدنيا دار اختبار ، أما في الآخرة فجميع البشر سيؤمنون بالله ، و لكن الفرق أن الكافر يؤمن به بعد أن كفر به في الدنيا ، فيحجبه الله عن رؤيته ، أما المؤمن فإيمانه بالله كان قبل الآخرة ، فيكافئه الله برؤيته ..

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 12:55 AM
الصورة الرمزية لـ نصرالشاذلى
نصرالشاذلى نصرالشاذلى غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 15664

تاريخ التّسجيل: Feb 2005

المشاركات: 1,807

آخر تواجد: 14-02-2013 03:29 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: مصر الأحرار

[quote=النفيس]
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: نصرالشاذلى


بل ستمضي معنا شئت أم أبيت ، فأنت آمنت أن لربك ذات ، و لكن ذاته ليس ككل الذوات ، و لم تستغرب من ذلك قائلا : كيف ذاته ؟؟ فمالنا نراك تتعجب أن تكون يده لا كيد غيره و أنت تؤمن أن ذاته ليس كذات غيره ..!!
" مالكم كيف تحكمون " ؟؟!!

و ما هو الأمر الغير مفهوم في هذه الآية ؟!
فالله يقول أن يده فوق أيدي المؤمنين حين بايعوا الرسول .. فهنا لا يتحدث الله عن كنه يده و ماهيتها ، بل يتحدث في كون يده فوق أيدي المبايعين ..
أم أنك ستقول أن معنى الآية : قوة الله فوق قوتهم ؟؟!!!


ألا تعلم أن جميع المخلوقات ستؤمن بالله يوم القيامة ، حتى الكافر سيؤمن بالله برغم أنه لن يرى الله .. فالكافر سيؤمن بالله حق الإيمان يوم القيامة ، كيف لا و هو يرى بأم عينيه أن هناك يوم القيامة و هناك جنة و هناك نار ، و كل ما ذكره الله في الدنيا من غيبات ، يراها مشاهدة معاينة ، بل و يحاسبه الله و يكلمه يوم القيامة و يعاتبه .. فقضية الإيمان بالله هي قضية دنيوية لأن الدنيا دار اختبار ، أما في الآخرة فجميع البشر سيؤمنون بالله ، و لكن الفرق أن الكافر يؤمن به بعد أن كفر به في الدنيا ، فيحجبه الله عن رؤيته ، أما المؤمن فإيمانه بالله كان قبل الآخرة ، فيكافئه الله برؤيته ..
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: نصرالشاذلى
لا تُغلِظ علينا القول يا رجل وأنت تزيدنا مِن عِلمك .. فرفقا بتلميذ لك .. نقول :

نعم يا أستاذي أنت تقول أنها ( مفهومة ) !! فأنا أريد مِنك أن تشرحها وتبسطها لي .. يعني :

* هل نزل الله ووضع يده فوق أيدي المؤمنين .. أم كيف نفهم هذا القول مِن الله ؟؟ مع العِلم أن ( ظاهِر ) القول ولأننا سنفعل فعلتكم سنؤمن بما يقوله الله لنا دون تشبيه أو تعطيل !!

فأشرح لي وبسّط : كيف نفهم هذا القول مِن الله ؟؟

أمّا عمّا قلته أنت مِن : سمك لبن تمر هندي في موضوع الرؤيا والكافِر وما إلى ذلك .. أليس الكافِرون مِن قبل ومِن بعد في الحياة الدنيا ( يؤمنون ) بالله ؟؟

ففي الآخرة .. سيصبح الكافِرون أشدّ إيمانا مِن المؤمنين .. لأن المؤمنون رأوا الله .. أمّا الكافِرون لن يروه فإيمانهم ودعاؤهم بأن يُخفِّف العذاب عنهم سيكونون ( أكثر ) إيمانا مِن المؤمنين الذين رأوه !!!

وأسألك سؤال أيضاً :

ما هو معنى ( الإيمان ) ؟؟ وهل يُطلَق الإيمان على شيء تراه .. بمعنى آخر :

إن قُلت أنا مثلاً على شخص أراه أمامي أنني مؤمن بوجوده .. فهل يصِح هذا القول مني ؟ وهل الإيمان رؤيا عين ؟!

ننتظرك بلا أن تُغلِظ علينا القول وأنت تشرح لي لأهتدي كهديكم كيف أفهم قول الله :

( يد الله فوق أيديهم ) .. دون تعطيل أو تشبيه طبعاً !!!!

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 05:54 AM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=نصرالشاذلى]
إقتباس:
* هل نزل الله ووضع يده فوق أيدي المؤمنين .. أم كيف نفهم هذا القول مِن الله ؟؟ مع العِلم أن ( ظاهِر ) القول ولأننا سنفعل فعلتكم سنؤمن بما يقوله الله لنا دون تشبيه أو تعطيل !!
يا رجل حرام عليك .. ماذا تقول ؟؟!!!!
عندما أقول لك بأن السماء فوق رأسك ، هل معناه أن السماء نزلت و أصبحت ملاصقة لرأسك ...!!! فما بالك عندما قيل لك بأن يد الله فوق يد المؤمنين المبايعين ، جعلت معنى ذلك أنه نزل و أصبحت يده ملاصقة ليدهم ؟؟ مابالك في الجملة الأولى فهمتها دون مشاكل و في الثانية بدأت تخترع و تألف معاني لا علاقة بالجملة بها ؟؟!! ما علاقة الفوقية بالملاصقة!! ألا تعلم أن السماء فوقنا برغم أنها هي حيث هي و نحن حيث نحن ، و بيننا و بينها ما بيننا و بينها...!!!!
فأنت لو أخذت الآية بالمعنى اللفظي لكل مفردة فيها ، لما أدى إلى المعنى الظاهري الذي تقوله ، إذ فوقية يد الله على يد المؤمنين ، لا تتطلب نزوله و ملاصقة يده ليدهم . فمادام هو سبحانه فوقهم فيده فوقهم ، و هو حيث هو و هم حيث هم ..
هذا عندما يريد أحدهم التعامل مع الترجمة الحرفية لكل مفردة بمعزل عن سياق الجملة ، في حين أنه ليس دائما يتم فهم الكلام بأخذ كل مفردة لوحدها ، بل أحيانا كثيرة يتم الفهم من السياق و الجملة نفسها ، و الآية تقول : " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيدهم " .. و من سياق الآية نجد أن المبايعين في الأصل يبايعون الرسول ، فقال الله ، أن مبايعتهم للرسول هي مبايعة لله ، و قد وضع الرسول يده فوق يد المؤمنين ، فقال الله أن يد الله هي التي فوق أيديهم . كقوله " و ما رميت إذ رميت و لكن الله رمى " . فنسب الله مبايعة المؤمنين للرسول بأنها مبايعة له هو ، و أن يد الرسول التي فوق أيديهم هي يده هو.. و المعنى بسيط واضح لا يحتاج إلى إكثار الكلام و الشرح ..
مشكلة أهل التأويل هو أنهم يغيرون معنى اللفظ نفسه ، فلا اليد يد ، و لا الفوق فوق ، و لا الجملة جملة ..!! فينفون أن يكون لله يد من الأصل ، فيأولون يده إلى معاني أخرى ، فنطالبهم بتفسير الآية بحيث لا تكون اليد هي اليد و إنما اليد هي القدرة أو القوة أو كائنة أيا كانت .. فهل قدرته فوق قدرتهم أم قوته فوق قوتهم أم ماذا ..؟؟!!
إقتباس:
أليس الكافِرون مِن قبل ومِن بعد في الحياة الدنيا ( يؤمنون ) بالله ؟؟
متى آمن الكافرون بالله في الدنيا ؟؟
متى شهد الكافر بأنه لا إله إلا الله ؟؟!!
ما بك يا رجل ؟؟!!
إقتباس:
ففي الآخرة .. سيصبح الكافِرون أشدّ إيمانا مِن المؤمنين .. لأن المؤمنون رأوا الله .. أمّا الكافِرون لن يروه فإيمانهم ودعاؤهم بأن يُخفِّف العذاب عنهم سيكونون ( أكثر ) إيمانا مِن المؤمنين الذين رأوه !!!
و متى كانت الآخرة دار اختبار لكي نقارن إيمان هذا و إيمان ذك ...!!!!
الآخرة ليست دار اختبار ، فالله لا يطلب من أحد يوم القيامة بأن يؤمن أو يصلي أو يعبده أو ماشابه .. فهذه الأمور كانت في الدنيا من باب الاختبار و الامتحان ، حيث أخبر الناس في الدنيا أنه الإله المستحق للعبادة الخالق للكون المدبر لأمره و لا إله سواه ، و أنه أعد لمن سيؤمن به جنات و نهر ، و لمن سيكفر و يشرك به جهنم و سقر .. فآمن في الدنيا من آمن برغم عدم معاينته و مشاهدته لأي من هذه الأمور ، و كفر من كفر بالاحتجاج بمختلف الحجج .. يوم القيامة يجزي الله من آمن به الدنيا و لم يره بمكافآت كثيرة و عظيمة ، أعظمها هو أنه سيجعل عبده المؤمن يراه . و سيعاقب الكافر عقوبات كثيرةو عظيمة ، أشدها أنه سيحجبه عن رؤيته .. فإذا قام الكافر بالدعاء في النار أو الصلاة أو بأي تقرب إلى الله ، ففعله لا معنى له ، لأن الآخرة ليست دار اختبار و امتحان ، فالكل يوم القيامة قد أقر بأنه لا إله إلا الله و أن الجنة حق و النار حق ..
إقتباس:
وأسألك سؤال أيضاً :
ما هو معنى ( الإيمان ) ؟؟ وهل يُطلَق الإيمان على شيء تراه .. بمعنى آخر :
إن قُلت أنا مثلاً على شخص أراه أمامي أنني مؤمن بوجوده .. فهل يصِح هذا القول مني ؟ وهل الإيمان رؤيا عين ؟!
الإيمان يعني التصديق .. فيكون هناك خبر تسمعه و هذا الخبر قابل للتصديق و التكذيب فتصدقه ، و آخر يكذبه ..
أما سؤالك عن الإيمان بوجود شيء في ظل رؤيته ، فيصح القول بأني أأؤمن بوجود شيء برغم أني أراه ، لماذا ؟ لأنه من الممكن أن أنكر وجود الشيء برغم أني أراه ، تحت شعار " عنزة ولو طارت " .. و الدليل هو قول الله تعالى :" و لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون .لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون " .. فالكافر حتى لو فتح الله له أبواب إلى السماء فرأى هناك ما رأى من الملكوت ، لقال أنه مسحور .. بل الأشد من ذلك ، الكافر يرى بأم عينه عصى موسى تتحول إلى ثعبان و مع ذلك لم يأمن أن هذا الأمر معجز بل قال هذا سحر ، و رأى بأم عينه بلاغة القرآن و إعجازه فقال أنه كلام الجن و أنها أساطير الأولين .. فرؤية الأمر و معاينته ليست مدعاة إلى التصديق به جزما ، فالكافر يستطيع أن ينكر أي شيء حتى لو رآه بأم عينه ...
و من ثم ،، كما قلنا بأن يوم القيامة ليست دار اختبار ، بل دار جزاء .. فلا فائدة من كون هناك غيبات يوم القيامة ، لأنه لا اختبار لأحد .. فمثلا الجنة التي كانت في الدنيا من الغيبات ، أصبحت هي دار المؤمنين ، فلم يعد هناك إيمان بوجود الجنة و المؤمن قد دخلها و الكافر قد حرم منها ، و لا يوجد إيمان بوجود النار ، والكافر قد دخلها و المؤمن قد حفظ منها .. فالآخرة دار جزاء فقط ، من آمن في الدنيا يثاب و من كفر في الدنيا يعاقب .. هذا كل مافي الأمر ، و ليس أن الإنسان سيعيش في غيبات إلى الأبد و في اختبار دائم أزلي ...!!!


آخر تعديل بواسطة النفيس ، 23-07-2011 الساعة 06:08 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 12:53 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
أنت من تتكلم عن الله و كأنه مثلنا ،، فتصفه من خلال الصفات التي تطلق على غيره ، و تفكر في ذاته بذات التفكير الذي تفكر في ذات غيره ، فتقول بأنه يجب أن يكون كذا لكي لا يكون كذا ..!!!
يتهم غيره ، وينسى نفسه ، لا أدري قبل قليل من الذي قال : إن لم يكن في المكان ، فهو في اللامكان ( مكان يعيش فيه الله وحده ) ، وغيرها الكثير .....
فلا تعب علينا ما تفعل ، أنت أولى بالعتاب ..... هذا لو أنني تحدثت عن صفات الله كما لو كان مثلنا ..
ولكنني اتبعت المنطق ، فهناك صفات متلازمة ... حتمية ..
كأن يكون الجسم ملازماً للمكان ... وكون الحد ملازماً للحدوث ، والغنى ملازماً للبساطة ( بمعنى أنه غير مركب ) وليس هنا محل التفصيل .

إقتباس:
المكان ليس كائن منذ الأزل .. فماذا كان قبل المكان ؟؟ ستقول لي كان العدم أو لم يكن هناك مكان ..
من أجل ذلك قلت لك أن أحد معاني قولك بأن الله موجود بلا مكان ، أي هو إما في اللامكان أو في العدم ، حيث العدم هو الذي كان قبل أن يخلق المكان ، و هو حيث كان قبل خلقه المكان ..

الشاهد من هذا كله ، أن التفلسف و التكلم عن الله بلا علم ، يوقع الإنسان في إشكالات و أمور هو لن يعيها أصلا فضلا على أن يصفها .. من أجل ذلك قلنا مرارا و تكرارا أنه من الخطأ الجم ، التكلم عن الله بالعقل المحض دون استناد إلى نص نقلي من قرآن أو سنة ..

ومن قال أننا لا نستند إلى نصوص المعصومين في ذلك ؟ اذكرها إذا طلبتها .
الله كان ولا مكان . ثم خلق المكان ، لا يتغر بتغير الزمان ، فلا تبليه الأيام ولا تخترمه الدهور ، إذ أنه بلا مكان يحويه أو يحده ، قريب مني ومنك بلا مماسة ، وبعيد عني وعنك بلا تراخي مسافة ، ليس في الأشياء بوالج ، ولا عنها بخارج .. فافهم .


إقتباس:
هذا الأسلوب لا فائدة فيه أيها الزميل .. كن شجاعا و جريئا في الحوار ..
إذا لم ترد أن تجيب فهذا شأنك .. سأجيبك و لكنك بعدها غير مطالب على الإجابة على سؤالي ، لأني سأعتبرك هارب و لن أحرجك ..

أما سؤالك عن يد الله ، فيد الله ليست كيد غيره ...
فماذا عندك بعد ؟!
ماذا تقول ؟ انت لم تجب إلا على الشق الأول ، أين الدليل .

أنت تقول ان يد الله ليست كيد غيره ، على هواك ؟؟؟؟؟؟؟ كيف تقول هذا الكلام ولم أجد في الآية دليل ولا قرينة تدل على كلامك ؟


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 02:18 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=سيد نزار البحراني]
إقتباس:
يتهم غيره ، وينسى نفسه ، لا أدري قبل قليل من الذي قال : إن لم يكن في المكان ، فهو في اللامكان ( مكان يعيش فيه الله وحده ) ، وغيرها الكثير .....
أنتم تصفون الله من كيسكم ، بصفات لم يصفها الله نفسه ، فسألناكم : ماذا تقصدون بهذا الكلام الذي تنسبونه إلى الله ؟ فإذ بكم تتخبطون يمنة و يسرة و لا تعرفون معنى كلامكم ..
فأخبرناكم أن كلامكم نفهمه بمفاهيم معينة ، فهل تقصدون أحدها أم لكم قصد آخر ..؟ فإذ بكم أيضا تتخبطون .. و يبدو أنكم تقولون أي كلام و لا تعرفون معناه أصلا
و إلا فبإمكان أحدهم أن يصف الله قائلا : هو الموجود بلا وجود ، العليم بلا علم ، القدير بلا قدرة ، القوي بلا قوة .. و يظن أنه يعظم الله ، في حين أنه في الحقيقة كلامه إلحاد في إلحاد !! و حالكم كحال هذا سواء بسواء ..

إقتباس:
ولكنني اتبعت المنطق ، فهناك صفات متلازمة ... حتمية ..
كأن يكون الجسم ملازماً للمكان ... وكون الحد ملازماً للحدوث ، والغنى ملازماً للبساطة ( بمعنى أنه غير مركب ) وليس هنا محل التفصيل .
هذه التفلسفات التي تتفلسون بها ، لاتستطيعون مجاراة الآخرين بها ، لأن غيركم يستطيع أن يتفلسف أكثر من هذا التفلسف .. لذا لا تدخلوا التفلسف في عقيدة الأسماء و الصفات ، و تكلموا من منطلق قال الله و قال الرسول فقط ، و إلا فلن تفلحوا أبدا !
إقتباس:
ومن قال أننا لا نستند إلى نصوص المعصومين في ذلك ؟ اذكرها إذا طلبتها .
الله كان ولا مكان . ثم خلق المكان ، لا يتغر بتغير الزمان ، فلا تبليه الأيام ولا تخترمه الدهور ، إذ أنه بلا مكان يحويه أو يحده ، قريب مني ومنك بلا مماسة ، وبعيد عني وعنك بلا تراخي مسافة ، ليس في الأشياء بوالج ، ولا عنها بخارج .. فافهم .
أنا لم أطلب منك أن تذكر لي اسم الكتاب الذي حفظتم منه هذا الكلام .. أنا فقط سألتك : ما معنى هذا الكلام ؟؟!!
ما معنى أن الله موجود بلا مكان ؟؟!!! أم أنك تردد كلاما و لكنك لا تعي معناه .. مجرد كلام وخلاص !!!!
هل معناه أن الله موجود بذات الوجود الذي كان عليه قبل أن يخلق المكان ؟
إن كان هذا قصدك ،، فنسأل : ماذا كان قبل أن يخلق الله المكان ؟ ستقول : لم يكن هناك شيء ، كان الله وحده و كل ماسواه عدم .. فنقول لك : معنى كلامك إذا أنه ليس في المكان ، لأن المكان حادث جاء في فترة معينة ، فهو خارج المكان أي في العدم أو في اللامكان .. إن لم يكن هذا معنى كلامكم ، فما هو معنى كلامكم ؟؟!!
إقتباس:
ماذا تقول ؟ انت لم تجب إلا على الشق الأول ، أين الدليل .
إقتباس:
أنت تقول ان يد الله ليست كيد غيره ، على هواك ؟؟؟؟؟؟؟ كيف تقول هذا الكلام ولم أجد في الآية دليل ولا قرينة تدل على كلامك ؟

أولا : هل أنت محاور أم مجرد سائل تريد أن تتعلم و تستفيد ؟ لأني أراك لا تجيب على الأسئلة المطروحة عليك ، بل تسأل فقط ، ثم تبرر عدم إجابتك بأنك ستجيب عندما أجيب على كل أسئلتك !!!
ثانيا : لكي تكون الصفات متماثلة ، يجب أن يكون الذات متماثلا ، و إلا فاختلاف الذات مدعاة إلى اختلاف الصفات . فلو قيل لك بأن للملائكة أجنحة ، فلا يمكنك أن تزعم أن يدها كيدك ، و أنت ذاتك ليس كذاتهم ، فلا هم يأكلون و يشربون ، في حين أنك تأكل و تشرب . فلو زعمت أن يدهم كيدك ، فأنت المطالب بإثبات ذلك لا العكس ، و إلا فإثبات اختلاف الذات هو إثبات لاختلاف صفات الذات . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى : "
الحمد لله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع " .. ولا أظن أن هناك مسلم عاقل سيقول أن أجنحة الملائكة تشبه أجنحة الطيور عبارة عن ريش و غيرها .. فلا أحد سيطلب إثبات على أن أجنحة الملائكة ليست كأجنحة الطيور لأن ذواتها ليست كذوات الطيور ، بل من سيزعم أن أجنحة الملائكة هي ذاتها أجنحة الطيور فعليه بالدليل . و عليه فمادام ذات الله ليس كذاتنا أو ذات غيرنا ، فصفات ذاته ليست كصفات ذاتنا . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى :" ليس كمثله شيء و هو السميع البصير " .

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 03:04 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
أنتم تصفون الله من كيسكم ، بصفات لم يصفها الله نفسه ، فسألناكم : ماذا تقصدون بهذا الكلام الذي تنسبونه إلى الله ؟ فإذ بكم تتخبطون يمنة و يسرة و لا تعرفون معنى كلامكم ..
فأخبرناكم أن كلامكم نفهمه بمفاهيم معينة ، فهل تقصدون أحدها أم لكم قصد آخر ..؟ فإذ بكم أيضا تتخبطون .. و يبدو أنكم تقولون أي كلام و لا تعرفون معناه أصلا
و إلا فبإمكان أحدهم أن يصف الله قائلا : هو الموجود بلا وجود ، العليم بلا علم ، القدير بلا قدرة ، القوي بلا قوة .. و يظن أنه يعظم الله ، في حين أنه في الحقيقة كلامه إلحاد في إلحاد !! و حالكم كحال هذا سواء بسواء ..

أنت تعجز عن فهم الأبجديات ، فالله المستعان على الباقي ...

ليس له مكان ، لا يحده مكان ، لا يحيطه مكان ، لا يحويه مكان ، هو قريب وبعيد ،، داخل وخارج .
ولكن يبدوا أن الكلام معك ليس إلا مضيعة للوقت .

إقتباس:
هذه التفلسفات التي تتفلسون بها ، لاتستطيعون مجاراة الآخرين بها ، لأن غيركم يستطيع أن يتفلسف أكثر من هذا التفلسف .. لذا لا تدخلوا التفلسف في عقيدة الأسماء و الصفات ، و تكلموا من منطلق قال الله و قال الرسول فقط ، و إلا فلن تفلحوا أبدا !
لسنا فلاسفة ، ولكن أسياد هذا الكون بعد الله ، محمد وآل محمد .

إقتباس:
أنا لم أطلب منك أن تذكر لي اسم الكتاب الذي حفظتم منه هذا الكلام .. أنا فقط سألتك : ما معنى هذا الكلام ؟؟!!
ما معنى أن الله موجود بلا مكان ؟؟!!! أم أنك تردد كلاما و لكنك لا تعي معناه .. مجرد كلام وخلاص !!!!

هل معناه أن الله موجود بذات الوجود الذي كان عليه قبل أن يخلق المكان ؟
إن كان هذا قصدك ،، فنسأل : ماذا كان قبل أن يخلق الله المكان ؟ ستقول : لم يكن هناك شيء ، كان الله وحده و كل ماسواه عدم .. فنقول لك : معنى كلامك إذا أنه ليس في المكان ، لأن المكان حادث جاء في فترة معينة ، فهو خارج المكان أي في العدم أو في اللامكان .. إن لم يكن هذا معنى كلامكم ، فما هو معنى كلامكم ؟؟!!
نعم ، ذاته لا تتغير ، ولا تتبدل ، لا تبليه الأيام ولا الدهور .

أما مسألة المكان ، فليس المكان في الله ، ولا المكان خارج الله ، ولا الله في المكان . أيّن الأين بلا أين ..

فلا تقل هو في المكان ، أو في اللامكان ... بل إن هذه القوانين والسنن الكونية ، تجري على مخلوقاته لا عليه . فتدبر .

إقتباس:
أولا : هل أنت محاور أم مجرد سائل تريد أن تتعلم و تستفيد ؟ لأني أراك لا تجيب على الأسئلة المطروحة عليك ، بل تسأل فقط ، ثم تبرر عدم إجابتك بأنك ستجيب عندما أجيب على كل أسئلتك !!!
ثانيا : لكي تكون الصفات متماثلة ، يجب أن يكون الذات متماثلا ، و إلا فاختلاف الذات مدعاة إلى اختلاف الصفات . فلو قيل لك بأن للملائكة أجنحة ، فلا يمكنك أن تزعم أن يدها كيدك ، و أنت ذاتك ليس كذاتهم ، فلا هم يأكلون و يشربون ، في حين أنك تأكل و تشرب . فلو زعمت أن يدهم كيدك ، فأنت المطالب بإثبات ذلك لا العكس ، و إلا فإثبات اختلاف الذات هو إثبات لاختلاف صفات الذات . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى : "
الحمد لله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع " .. ولا أظن أن هناك مسلم عاقل سيقول أن أجنحة الملائكة تشبه أجنحة الطيور عبارة عن ريش و غيرها .. فلا أحد سيطلب إثبات على أن أجنحة الملائكة ليست كأجنحة الطيور لأن ذواتها ليست كذوات الطيور ، بل من سيزعم أن أجنحة الملائكة هي ذاتها أجنحة الطيور فعليه بالدليل . و عليه فمادام ذات الله ليس كذاتنا أو ذات غيرنا ، فصفات ذاته ليست كصفات ذاتنا . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى :" ليس كمثله شيء و هو السميع البصير " .


أقول هذه النقطة هي المحورية ، وسأعود لها لاحقاً

( 3 )


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 03:32 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=سيد نزار البحراني]
إقتباس:
أنت تعجز عن فهم الأبجديات ، فالله المستعان على الباقي ...
ليس له مكان ، لا يحده مكان ، لا يحيطه مكان ، لا يحويه مكان ، هو قريب وبعيد ،، داخل وخارج .
و ماذا أفعل بأبجدياتك إذا كانت جمعا بين متناقضين ؟؟ داخل و خارج ...!! و غيرك سيقول : موجود و غير موجود ، حي و ميت ...و ياليت هذا الكلام هو نص نقلي من الله أو رسوله ، لأننا حينها سنؤمن بالكلام باعتبار أنه صدر من الله دون أن نكلف أنفسنا فهمه ، أما وحيث أن الكلام صادر من جيوبكم فيجب أن تشرحوه لنا ، وإلا فأنتم تقولون كلاما لا تفقهون ..
و المصيبة أن كلامكم إلحاد في إلحاد ، فالصفات التي تنسبونه إلى الله يمكن أن ننسبها إلى العدم ..!!

إقتباس:
فلا تقل هو في المكان ، أو في اللامكان ... بل إن هذه القوانين والسنن الكونية ، تجري على مخلوقاته لا عليه . فتدبر .
لم تجب على السؤال : ما معنى موجود بلا مكان ؟؟ إذا لا تعرف ، قل لنا أن هذه جملة حفظتها و لكنك لا تعي منها غير حروفها ..
نحن استخدمنا عقلنا ، فرأينا أن المكان مخلوق ، و قبل أن يخلق الله المكان كان لا مكان أي كان العدم .. فكان هو سبحانه و لم يكن معه شيء ، فكل ما سواه كان عدما .. هل هذا الكلام صعب أن تفهموه أيضا ..؟؟!!
السؤال : هل هو موجود بنفس الوجود الذي كان عليه قبل أن يخلق الكون ؟ أي قبل أن يخلق المكان ؟؟ هل هذا معنى قولكم : موجود بلا مكان أي موجود بنفس وجوده قبل خلق المكان ؟؟ فإن كان كذلك ، فهو ليس في المكان لأن المكان لم يكن إلا بعد أن خلقه ..
إلا إذا كنتم فعلا لا تفقهون أي شيء مما تقولونه ، فتلك مصيبة كبيرة ..!!

إقتباس:
أقول هذه النقطة هي المحورية ، وسأعود لها لاحقاً
عد إليها كما تشاء ...!!!


آخر تعديل بواسطة النفيس ، 23-07-2011 الساعة 03:37 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 03:56 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
و ماذا أفعل بأبجدياتك إذا كانت جمعا بين متناقضين ؟؟ داخل و خارج ...!! و غيرك سيقول : موجود و غير موجود ، حي و ميت ...و ياليت هذا الكلام هو نص نقلي من الله أو رسوله ، لأننا حينها سنؤمن بالكلام باعتبار أنه صدر من الله دون أن نكلف أنفسنا فهمه ، أما وحيث أن الكلام صادر من جيوبكم فيجب أن تشرحوه لنا ، وإلا فأنتم تقولون كلاما لا تفقهون ..
و المصيبة أن كلامكم إلحاد في إلحاد ، فالصفات التي تنسبونه إلى الله يمكن أن ننسبها إلى العدم ..!!

يا رجل ، اقرأ وافهم ، أو ارحنا .

دخوله لا كدخولي ودخولك في الأشياء . وخروجه لا كخروجي وخروجك من الأشياء . وإذا دخل في شيء لا يمسه ولا يحويه ، وإذا خرج عن شيء فلا يكون ذلك بمزايلة ، ولا بتراخي مسافة ، ولا يخلو ذلك الشيء منه ، ولن تفهم

لا تنظر إلى ربك كما تنظر إلى نفسك ..... هداك الله .

إقتباس:
لم تجب على السؤال : ما معنى موجود بلا مكان ؟؟ إذا لا تعرف ، قل لنا أن هذه جملة حفظتها و لكنك لا تعي منها غير حروفها ..
نحن استخدمنا عقلنا ، فرأينا أن المكان مخلوق ، و قبل أن يخلق الله المكان كان لا مكان أي كان العدم .. فكان هو سبحانه و لم يكن معه شيء ، فكل ما سواه كان عدما .. هل هذا الكلام صعب أن تفهموه أيضا ..؟؟!!
السؤال : هل هو موجود بنفس الوجود الذي كان عليه قبل أن يخلق الكون ؟ أي قبل أن يخلق المكان ؟؟ هل هذا معنى قولكم : موجود بلا مكان أي موجود بنفس وجوده قبل خلق المكان ؟؟ فإن كان كذلك ، فهو ليس في المكان لأن المكان لم يكن إلا بعد أن خلقه ..
إلا إذا كنتم فعلا لا تفقهون أي شيء مما تقولونه ، فتلك مصيبة كبيرة ..!!

المشكلة يا زميل فيك ، فكّر وتدبر ما نقول .

طبعاً بالنسبة إلى ذات الله فهي لم تتغير بعد خلق المكان ، عن قبل ذلك ...

أما نسبة الله للمكان ... فليس من الصواب أن تقول أن الله حل في المكان ، ولا من الصواب أن تقول أنه في اللامكان

فالقول الأول فيه تبدل وتحول وتغير ، من حال لحال . وذاك محال .
والقول الثاني فيه الحد ، فبينما كان الله ولا حد له ، ثم كان المكان ليحده ، فيكون الله محدوداً بالمكان في اللامكان ، ومما في هذه الجملة من خطأ ، سيكون الله خارج عن المكان كخروجي وخروجك عن الغرفة مثلاً ، وليس خروجه كخروجنا
فليس والج في المكان ، وليس بخارج عنه . ليس كمثله شيء
ألم تصل الفكرة بعد ؟


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 04:39 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الزميل النفيس ، تفضل
هذه مجموعة من الأحاديث اخترتها لتقر عينك
المجموعة الأولى من نهج البلاغة
ولن أضع المصدر ، لأنها تختلف من طبعة لطبعة ، فالأفضل أن تبحث عنها في الحج ( جوجل ) حفظه الله لنا .
هذه مقتطفات من خطب ...

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بَطَنَ خَفِيَّاتِ الاُْمُورِ، وَدَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلاَمُ الظُّهُورِ، وَامْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ; فَلاَ عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ، وَلاَ قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ، سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلاَ شَيءَ أَعْلَى مِنْهُ، وَقَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلاَ شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْهُ، فَلاَ اسْتِعْلاَؤُهُ بِاعَدَهُ عَنْ شَيْء مِنْ خَلْقِهِ، وَلاَ قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ في المَكَانِ بِهِ، لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ، ولَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفِتِهِ، فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلاَمُ الْوُجُودِ، عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ، تَعَالَى اللهُ عَمَّا يَقولُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ وَالْجَاحِدُونَ لَهُ عُلوّاً كَبِيراً!

لَمْ يَحْلُلْ فِي الاَْشْيَاءِ فَيُقَالَ: هُوَ فيها كَائِنٌ، وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ: هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ

الاَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيءٌ قَبْلَهُ، وَالاخِرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ بَعْدَهُ، وَالرَّادِعُ أَنَاسِيَّ الاَْبْصَارِ عَنْ أَنْ تَنَالَهُ أَوْ تُدْرِكَهُ، مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الحَالُ، وَلاَ كَانَ فِي مَكَان فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الانتِقَالُ

الْحَمْدُ للهِِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَبِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّته، وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لاَ شَبَهَ لَهُ.لاَ تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ، وَلاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ، لاِفْتِرَاِق الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْـمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ. الاَْحَدُ لاَ بِتَأْوِيلِ عَدَد، وَالْخَالِقُ لاَ بِمَعْنَى حَرَكَة وَنَصَب، وَالسَّمِيعُ لاَ بِأَدَاة، وَالْبَصِيرُ لاَ بِتَفْرِيقِ آلَة، وَالشَّاهِدُ لاَبِمُمَاسَّه، وَالْبَائِنُ لاَبِتَرَاخِي مَسَافَة، وَالظّاهِرُ لاَبِرُؤيَة، وَالْبَاطِنُ لاَ بِلَطَافَة.

وَمَنْ قَالَ: كَيْفَ، فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَمَنْ قَالَ: أَيْنَ، فَقَدْ حَيَّزَهُ. عَالِمٌ إِذْ لاَ مَعْلُومٌ، وَرَبٌّ إِذْ لاَ مَرْبُوبٌ، وَقَادِرٌ إِذْ لاَ مَقْدُورٌ

لاَ يُقَالُ لَهُ:«مَتَى»؟ وَلاَ يُضْرَبُ لَهُ أَمَدٌ «بِحَتَّى»، الظَّاهِرُ لاَ يُقالُ: «مِمَّ»؟ وَالْبَاطِنُ لاَ يُقَالُ: «فِيمَ»؟، لاَ شَبَحٌ فَيُتَقَصَّى، وَلاَ مَحْجُوبٌ فَيُحْوَى، لَمْ يَقْرُبْ مِنَ الاَْشْيَاءِ بِالْتِصَاق، وَلَمْ يَبْعُدْ عَنْهَا بِافْتِرَاق، وَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَة، وَلاَ كُرُورُلَفْظَة، وَلاَ ازْدِلاَفُ رَبْوَة، وَلاَ انْبِسَاطُ خُطْوَة فِي لَيْل دَاج، وَلاَ غَسَق سَاج، يَتَفَيَّأُ عَلَيْهِ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ، وَتَعْقُبُهُ الشَّمْسُ ذَاتُ النُّورِ فِي الْكُرُورِ وَالاُْفُولِ، وَتَقْلِيبِ الاَْزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، مِنْ إِقْبَالِ لَيْل مُقْبِل، وَإِدْبَارِ نَهَار مُدْبِر

الْحَمْدُ لله الَّذِي لاَ تُدْرِكُهُ الشَّوَاهِدُ، وَلاَ تَحْوِيهِ الْمَشَاهِدُ، وَلاَ تَرَاهُ النَّوَاظِرُ، وَلاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ، الدَّالِّ عَلَى قِدَمِهِ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ، وَبِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلَى وجُودِهِ، وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لاَ شَبَهَ لَهُ، الَّذِي صَدَقَ فِي مِيعَادِهِ، وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِه، وَقَامَ بِالْقِسطِ فِي خَلْقِهِ، وَعَدَلَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الاَْشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ، وَبِمَا وَسَمَهَا بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلَى قُدْرَتِهِ، وَبِمَا اضْطَرَّهَا إِلَيْهِ مِنَ الْفَنَاءِ عَلَى دَوَامِهِ، وَاحِدٌ لاَ بِعَدَد، وَدَائِمٌ لاَ بِأَمَد، وَقَائِمٌ لاَ بَعَمَد، تَتَلَقَّاهُ الاَْذْهَانُ لاَ بِمُشَاعَرَة، وَتَشْهَدُ لَهُ الْمَرَائِي لاَ بِمُحَاضَرَة، لَمْ تُحِطْ بِهِ الاَْوْهَامُ، بَلْ تَجَلَّى لَهَا بِهَا، وَبِهَا امْتَنَعَ مِنهَا، وَإِلَيْهَا حَاكَمَهَا، لَيْسَ بِذِي كِبَر امْتَدَّتْ بِهِ النِّهَايَاتُ فَكَبَّرَتْهُ تَجْسِيماً، وَلاَ بِذِي عِظَم تَنَاهَتْ بِهِ الْغَايَاتُ فَعَظَّمَتْهُ تَجْسِيداً بَلْ كَبُرَ شَأْناً، وَعَظُمَ سُلْطَاناً.

لاَ يُشْمَلُ بِحَدّ، وَلاَ يُحْسَبُ بِعَدٍّ، وَإِنَّمَا تَحُدُّ الاَْدَوَاتُ أَنْفُسَهَا، وَتُشِيرُ الاْلاَتُ إِلَى نَظَائِرِهَا، مَنَعَتْهَا «مُنْذُ» الْقِدْمَةَ، وَحَمَتْهَا «قَدُ» الاَْزَلِيَّةَ، وَجَنَّبَتْهَا «لَوْلاَ» التَّكْمِلَةَ! بِهَا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ، وَبِهَا امْتَنَعَ عَنْ نَظَرِ الْعُيُونِ.

لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ السُّكُونُ وَالْحَرَكَةُ، وَكَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ، وَيَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ أَبْدَاهُ، وَيَحْدُثُ فِيهِ مَا هُوَ أَحْدَثَةُ ؟!

وَلاَ يَتَغَيَّرُ بِحَال، وَلاَ يَتَبَدَّلُ فِي الاَْحْوَالِ، وَلاَ تُبْلِيهِ اللَّيَالي وَالاَْيَّامُ، وَلاَ يُغَيِّرُهُ الضِّيَاءُ وَالظَّلاَمُ، وَلاَ يُوصَفُ بِشَيء مِنَ الاَْجْزَاءِ، وَلاَ بِالجَوَارِحِ وَالاَْعْضَاءِ، وَلاَ بِعَرَض مِنَ الاَْعْرَاضِ، وَلاَ بِالْغَيْرِيَّةِ وَالاَْبْعَاضِ.

وَلاَ يُقَالُ: لَهُ حَدٌّ وَلاَ نِهَايَةٌ، وَلاَ انقِطَاعٌ وَلاَ غَايَةٌ، وَلاَ أَنَّ الاَْشْيَاءَ تَحْوِيهِ فَتُقِلَّهُ أَوْ تُهْوِيَهُ، أَوْ أَنَّ شَيْئاً يَحْمِلُهُ، فَيُمِيلَهُ أَوْ يُعَدِّلَهُ.
لَيْسَ فِي الاَْشْيَاءِ بِوَالِج، وَلاَ عَنْهَا بِخَارِج


وهذه مقتطفات مما ثبت عن أئمة الهدى ، من كتاب الصدوق ، مستعيناً ببحث أحد الأخوة الموالين .

http://www.alkafi.net/vb/showthread.php?t=261


قال رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض خطبه : الحمد لله الذي كان في أوليته وحدانيا ، وفي أزليته متعظما بالإلهية ، متكبرا بكبريائه وجبروته. ابتدأ ما ابتدع ، وأنشأ ما خلق على غير مثال كان سبق بشئ مما خلق ، ربنا القديم بلطف ربوبيته ، وبعلم خبره فتق . وبإحكام قدرته خلق جميع ما خلق ، وبنور الاصباح فلق ، فلا مبدل لخلقه ، ولا مغير لصنعه ، ولا معقب لحكمه ، ولا راد لأمره ، ولا مستراح عن دعوته، ولا زوال لملكه ، ولا انقطاع لمدته ، وهو الكينون أولاً والديموم أبداً ، المحتجب بنوره دون خلقه في الأفق الطامح ، والعز الشامخ ، والملك الباذخ ، فوق كل شئ علا ، و من كل شئ دنا ، فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى .



عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في سجوده : يا من علا فلا شئ فوقه ، يا من دنا فلا شئ دونه ، اغفر لي ولأصحابي .


عن أحمد بن أبي نصر ، قال : جاء قوم من وراء النهر إلى أبي الحسن عليه السلام ، فقالوا له : جئناك نسألك عن ثلاث مسائل ، فإن أجبتنا فيها علمنا أنك عالم ،فقال : سلوا ،فقالوا : أخبرنا عن الله أين كان ، وكيف كان ، وعلى أي شئ كان اعتماده ؟فقال : إن الله عز وجل كيَّف الكيفَ فهو بلا كيف ، وأيَّنَ الأينَ فهو بلا أينٍ ، وكان اعتماده على قدرته .فقالوا : نشهد أنك عالم .
ابن التيهان :قوله - عليه السلام - : (وكان اعتماده على قدرته) أي: على ذاته، لوضوح أن القدرة عين الذات .



عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، : لأي علة عرج الله بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور ، وخاطبه و ناجاه هناك والله لا يوصف بمكان ؟ فقال عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يجري عليه زمان ، ولكنه عز وجل أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ، ويكرمهم بمشاهدته ، ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقول المشبهون ، سبحان الله وتعالى عما يشركون .


عن حماد بن عمرو ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كذب من زعم أن الله عز وجل في شئ أو من شئ أو على شئ .



عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال :إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 04:42 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=سيد نزار البحراني]
إقتباس:
دخوله لا كدخولي ودخولك في الأشياء . وخروجه لا كخروجي وخروجك من الأشياء . وإذا دخل في شيء لا يمسه ولا يحويه ، وإذا خرج عن شيء فلا يكون ذلك بمزايلة ، ولا بتراخي مسافة ، ولا يخلو ذلك الشيء منه ، ولن تفهم
لو أنك قلت هذا الكلام من البداية ، لأصبت الصواب ، و لما سألناك عن معنى كلامك .. إذ هذا الكلام مفهوم وواضح ، بأن الله ليس مثلنا ، و وجوده ليس كوجودنا ، و ذاته ليس كذاتنا ، و صفاته ليست كصفاتنا ، و أفعاله ليست كأفعالنا ..و بالتالي فهو مختلف عن غيره
و لكن مشكلتكم أنكم تريدون أن تشرحوا كيفية هذا الاختلاف ، فتنسبون إليه صفات ، تظنون أنكم بهذا جعلتموه مختلفا عنكم ، كقولكم هو داخل و خارج بنفس الوقت ، هو موجود بلا مكان ، صفاته عين ذاته ، لا هو داخل المكان و لا هو خارج المكان ، سمعه هو علمه بالمسموع ، و بصره هو علمه بالمبصرات .. و غيرها من العبارات الكلامية التي تقولونها ..!! في حين أن هذا التوصيف فيه من الشطط مافيه ، بل هناك عبارات كثيرة تقولونها متناقضة ، بل و فيها إلحاد .. في حين أنكم لن تقعوا في كل هذا الشطط لو أنكم اكتفيتم بالقول : هو ذاته ليس كذات غيره ، و صفاته ليست كصفاتنا ، و أفعاله ليست كأفعالنا .. و لا توجد أبلغ و أدق من هذه العبارات الثلاث في وصف الله ، أما إذا حاولتم شرح كيفية اختلاف ذاته بالقول أن ذاته هي صفاته أو ماشابه من عبارات ، أو شرح كيفية اختلاف صفاته بالقول بأنه لا داخل المكان ولا خارج المكان ، أو ماشابه من عبارات ، أو شرح كيفية اختلاف أفعاله بالقول بأنه سمعه يعني علمه بالمسموع و ماشابه من عبارات ، فكلها شطط في شطط و كلام حاد عن الحق و الصواب ..

إقتباس:
أما نسبة الله للمكان ... فليس من الصواب أن تقول أن الله حل في المكان ، ولا من الصواب أن تقول أنه في اللامكان
فالقول الأول فيه تبدل وتحول وتغير ، من حال لحال . وذاك محال .
والقول الثاني فيه الحد ، فبينما كان الله ولا حد له ، ثم كان المكان ليحده ، فيكون الله محدوداً بالمكان في اللامكان ، ومما في هذه الجملة من خطأ ، سيكون الله خارج عن المكان كخروجي وخروجك عن الغرفة مثلاً ، وليس خروجه كخروجنا
فليس والج في المكان ، وليس بخارج عنه . ليس كمثله شيء
ألم تصل الفكرة بعد ؟
هذا الكلام معناه أنه موجود داخل المكان و خارجه ... و هو المعنى الأول العبارتك ، لأني قلت لك بأن هناك ثلاث معاني ممكنة لعبارة " موجود بلا مكان " ، المعنى الأول : أنه يكون داخل المكان في نفس الوقت الذي يكون فيه خارجه ، أي المكان لا يقيد وجوده .. فالضوء يكون داخل الغرفة حين تفتح النافذة في نفس الوقت الذي نجد الضوء خارج الغرفة ، فهو داخل و خارج بنفس الوقت ..
و لكن لاحظ أنه لو حاولت أن تصف الله بعقلك و عباراتك ، فلن تنفي عنه المشابهة ، فستجد مخلوقات تتصف بوصفك ، لأنك تنطلق من منطلق صفات غيره ، فإذا حاولت أن تنفي عنه جميع صفات غيره ثم تثبتها له جميعا ، ستقع في التناقض ، و إن أردت أن تثبت له بعضها و تنفي بعضها ، ستقع في المشابهة .. فلا سبيل لك إلا أن تترك التفلسف و لا تتكلم إلا بما وصف به نفسه ، و حسبك أن تقول : هو موجود ليس كمثل وجوده وجود ، و له صفات ليست كمثل صفاته صفات ، و له أفعال ليس كمثل أفعاله أفعال ..
و الآن ،، عد إلى صميم الموضوع ، موضوع الرؤية .. !!


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 04:44 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيد نزار البحراني

الزميل النفيس ، تفضل
هذه مجموعة من الأحاديث اخترتها لتقر عينك

لم نطلب منك مصادر كلامك ، بل طلبنا شرح معنى كلامك ...!!

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 04:51 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

وهاتان اخترتهما من الكافي الشريف
1 / 88
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: جاء رجل إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام من وراء نهر بلخ فقال: إني أسألك عن مسألة فإن أجبتني فيها بما عندي قلت بإمامتك، فقال أبوالحسن عليه السلام: سل عما شئت فقال: أخبرني عن ربك متى كان؟ وكيف كان؟ وعلى أي شئ كان اعتماده؟ فقال أبوالحسن عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أين الاين بلا أين وكيف الكيف بلا كيف وكان اعتماده على قدرته
صحيحة

1 / 88
محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال له: أخبرني عن ربك متى كان؟ فقال: ويلك إنما يقال لشئ لم يكن: متى كان، إن ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حيا بلا كيف، ولم يكن له كان، ولا كان لكونه كون، كيف ولا كان له أين، ولا كان في شئ، ولا كان على شئ، ولا ابتدع لمكانه مكانا .
موثقة


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 04:56 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
هذا الكلام معناه أنه موجود داخل المكان و خارجه ... و هو المعنى الأول العبارتك ، لأني قلت لك بأن هناك ثلاث معاني ممكنة لعبارة " موجود بلا مكان " ، المعنى الأول : أنه يكون داخل المكان في نفس الوقت الذي يكون فيه خارجه ، أي المكان لا يقيد وجوده .. فالضوء يكون داخل الغرفة حين تفتح النافذة في نفس الوقت الذي نجد الضوء خارج الغرفة ، فهو داخل و خارج بنفس الوقت ..
و لكن لاحظ أنه لو حاولت أن تصف الله بعقلك و عباراتك ، فلن تنفي عنه المشابهة ، فستجد مخلوقات تتصف بوصفك ، لأنك تنطلق من منطلق صفات غيره ، فإذا حاولت أن تنفي عنه جميع صفات غيره ثم تثبتها له جميعا ، ستقع في التناقض ، و إن أردت أن تثبت له بعضها و تنفي بعضها ، ستقع في المشابهة .. فلا سبيل لك إلا أن تترك التفلسف و لا تتكلم إلا بما وصف به نفسه ، و حسبك أن تقول : هو موجود ليس كمثل وجوده وجود ، و له صفات ليست كمثل صفاته صفات ، و له أفعال ليس كمثل أفعاله أفعال ..

دخوله وخروجه ليس كدخولي وخروجك ، داخل لا بمماسة ، وبائن لا بتراخي مسافة ( كما قال أمير المؤمنين )


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 05:05 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

للعودة لصلب الموضوع

أضع أولاً قولك

إقتباس:
لكي تكون الصفات متماثلة ، يجب أن يكون الذات متماثلا ، و إلا فاختلاف الذات مدعاة إلى اختلاف الصفات . فلو قيل لك بأن للملائكة أجنحة ، فلا يمكنك أن تزعم أن يدها كيدك ، و أنت ذاتك ليس كذاتهم ، فلا هم يأكلون و يشربون ، في حين أنك تأكل و تشرب . فلو زعمت أن يدهم كيدك ، فأنت المطالب بإثبات ذلك لا العكس ، و إلا فإثبات اختلاف الذات هو إثبات لاختلاف صفات الذات . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى : "الحمد لله فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع " .. ولا أظن أن هناك مسلم عاقل سيقول أن أجنحة الملائكة تشبه أجنحة الطيور عبارة عن ريش و غيرها .. فلا أحد سيطلب إثبات على أن أجنحة الملائكة ليست كأجنحة الطيور لأن ذواتها ليست كذوات الطيور ، بل من سيزعم أن أجنحة الملائكة هي ذاتها أجنحة الطيور فعليه بالدليل . و عليه فمادام ذات الله ليس كذاتنا أو ذات غيرنا ، فصفات ذاته ليست كصفات ذاتنا . و إن شئت فاقرأ قول الله تعالى :" ليس كمثله شيء و هو السميع البصير "
وهذا بيت القصيد

إقتباس:
" ليس كمثله شيء و هو السميع البصير "
فهذه الآية المحكمة التي طلبتها .

فلاحظ أننا جعلناها أساس ، وعليه نصنف الصفات ، فأنتم تقولون يد لا كالأيدي ، وتقولون رجل لا كالأرجل
فاليد تحتمل وجوه ، ولذلك نعرضها على الأصل
فرجعتم بالمتشابهه إلى الأصل ...
فالمحكم هو أم الكتاب ، وأم الكتاب هو الأصل .


بعد هذه النقطة .. اطلب منك الآن الأدلة من القرآن على الرؤية .


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 05:17 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيد نزار البحراني

" ليس كمثله شيء و هو السميع البصير "
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيد نزار البحراني
فهذه الآية المحكمة التي طلبتها .
فلاحظ أننا جعلناها أساس ، وعليه نصنف الصفات ، فأنتم تقولون يد لا كالأيدي ، وتقولون رجل لا كالأرجل
فاليد تحتمل وجوه ، ولذلك نعرضها على الأصل
فرجعتم بالمتشابهه إلى الأصل ...
فالمحكم هو أم الكتاب ، وأم الكتاب هو الأصل .
بعد هذه النقطة .. اطلب منك الآن الأدلة من القرآن على الرؤية .


أنت قلت بأن الآية المحكمة هي الآية التي لا تفيد أكثر من معنى ..
أتعلم أن الآية المذكورة أعلاه " ليس كمثله شيء " لو أراد أحدهم أن يتلاعب بالآية فإنه سيتلاعب دون أن يمنعه أحد . فقد يأتي و يقول أن هذه الآية لم تنفي المشابهة بل نفت المماثلة ، فلم يقل :" لا يشبهه شيء " بل قال : " ليس كمثله شيء " . بمعنى أن هناك من يشبهه و لكن لا يوجد من يماثله ...!!!!
حتى هذه الآية لو أراد أحدهم جعلها غير محكمة فسيفعل .. مادام الهوى هو القائد الأول و الأخير ..
أما أدلة الرؤية فقد أوضحناها ، و أوضحها و أبسطها كما قلنا قول الله تعالى في سورة القيامة : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " ..


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 08:06 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
أتعلم أن الآية المذكورة أعلاه " ليس كمثله شيء " لو أراد أحدهم أن يتلاعب بالآية فإنه سيتلاعب دون أن يمنعه أحد . فقد يأتي و يقول أن هذه الآية لم تنفي المشابهة بل نفت المماثلة ، فلم يقل :" لا يشبهه شيء " بل قال : " ليس كمثله شيء " . بمعنى أن هناك من يشبهه و لكن لا يوجد من يماثله ...!!!!
حتى هذه الآية لو أراد أحدهم جعلها غير محكمة فسيفعل .. مادام الهوى هو القائد الأول و الأخير ..
لو أراد أحد ، ولكن لم يفعل ذلك أحد ..... لأنها واضحة تماماً ، والتلاعب في المعنى هو جهل مطبق ، ولم نرَ عالماً فسر هذه الآية بخلاف المشهور ....

وعليك أن تعلم أنه عندما أرجعت بقية الآيات لهذه ، هذا فيه دليل على كونها محكمة ... فأرجعت لفظ اليد والرجل إلى المحكم ، ثم قلت : لا كالأيدي ، لا كالأرجل ، لا كالوجوه . . . الخ ، بلا تمثيل ، بلا تشبيه ، وكل ذلك بسبب هذا الأصل المحكم ، فتأمل


إقتباس:
أما أدلة الرؤية فقد أوضحناها ، و أوضحها و أبسطها كما قلنا قول الله تعالى في سورة القيامة : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " ..
إن الحق قال ( وجوه ) ولم يقل ( عيون ) !! وأين هذا من ذاك ؟ كما لو قلت لك إن رؤوسهم تنظر إلى فرعون ، فمن غير المنطقي أن تقول إن الرؤوس تنظر لفرعون بمعنى أنها تبصره ! ولكن تؤوّل المعنى بما يستقيم مع السياق .

وكما جاء عن الحق ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) ، فالعلماء يقولون بأنه لا ينظر إليهم بعين الرحمة ، راجع ابن كثير و البغوي والشوكاني .

وهذا يؤيد أن المقصود في الآية ( إلى ربها ناظرة ) هو النظر إلى رحمة الله ، وليس إلى ذات الله ، والعياذ بالله .
أي الوجوه مستبشرة ونضرة ، لما ترتقبه من خير الجزاء.

وانقل لك كلام الطبري 6 / 528 :
وأما قوله : " ولا يكلمهم الله " فإنه يعني : ولا يكلمهم الله بما يسرهم " ولا ينظر إليهم " يقول : ولا يعطف عليهم بخير ، مقتا من الله لهم ، كقول القائل لآخر : " انظر إلي نظر الله إليك " بمعنى : تعطف علي تعطف الله عليك بخير ورحمة وكما يقال للرجل : " لا سمع الله لك دعاءك " يراد : لا استجاب الله لك ، والله لا يخفى عليه خافية

ثم

إن هذه الآية يقابلها ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَة * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ )

وجوه يومئذ ناضر × وجوه يومئذ باسرة
إلى ربـها ناظـــرة × تظن أن يفعل بها فاقرة

الوجوه الأولى ترتقب رحمة الله × والوجوه الأخرى ترتقب عقاب الله !!

أين الدليل على الرؤية ؟؟؟؟


الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 08:41 PM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=سيد نزار البحراني]
إقتباس:
لو أراد أحد ، ولكن لم يفعل ذلك أحد ..... لأنها واضحة تماماً ، والتلاعب في المعنى هو جهل مطبق ، ولم نرَ عالماً فسر هذه الآية بخلاف المشهور ....
اقرأ عن الجهمية ، و ستعرف أنهم ينفون عن الله كل الصفات ، لكي يكون ليس كمثله شيء .. فهم يعتقدون أن كونه ليس كمثله شيء يعني عدم وجود مشابهة مع غيره ، و حيث أن غيره يوصف بأنه يسمع و يرى ، فيجب عدم وصف الله بأنه يسمع و يرى و إلا كان كغيره ..فهناك من جعل الله " لا شيء " لكي يكون ليس كمثله " شيء " ..!!!
فهذه الآية ، إن لم يفهمها المسلمون حق الفهم ، سوف يحيدوا عن الحق في عقيدة الأسماء و الصفات ..

إقتباس:
إن الحق قال ( وجوه ) ولم يقل ( عيون ) !! وأين هذا من ذاك ؟
و هو سبحانه قال : " قد نرى تقلب وجهك في السماء " .. و لم يقل " قد نرى تقلب عينك في السماء " ..
و من ثم ،، جملة " نظر إلي بوجهه " أبلغ من جملة " نظر إلي بعينه " أو جملة " نظر إلي بإحدى عينيه " .. ففي الأولى أدل على الاهتمام و أهمية المنظور من الأخرتين ..

إقتباس:
كما لو قلت لك إن رؤوسهم تنظر إلى فرعون ، فمن غير المنطقي أن تقول إن الرؤوس تنظر لفرعون بمعنى أنها تبصره !
ألا تعلم أنه في لغة العرب نقول : نظر بوجهه .. أم أنك جديد في اللغة العربية ..؟؟!!!

إقتباس:
وهذا يؤيد أن المقصود في الآية ( إلى ربها ناظرة ) هو النظر إلى رحمة الله ، وليس إلى ذات الله ، والعياذ بالله .
ماذا تخترع ؟؟!!
أين قال الله : إلى رحمة الله .. ؟؟!! و ما دليلك على أنها " رحمة " و ليست شيء آخر ..!!
و من ثم .. ألم تستنكر أن الوجه لا ينظر .. فمابالك الآن تقر أن الوجه ينظر ، و لكن أصبحت مشكلتك في المنظور إليه لا في الناظر ..!!
ما أسرع أن بدلت كلامك ..!!!!

إقتباس:
أي الوجوه مستبشرة ونضرة ، لما ترتقبه من خير الجزاء.
أهااا .. تزعم أن القضية قضية ترقب و انتظار لنعيم آت ..
ألم تقرأ سورة المطففين .. !!! لو قرأتها ستجد قول الله تعالى :" إن الأبرار لفي نعيم . على الأرائك ينظرون . تعرف في وجوههم نضرة النعيم . يسقون من رحيق مختوم . ختامه مسك و في ذلك فليتنافس المتنافسون " ..
ففي هذه الآية يقول الله بأن وجوه المؤمنين ناضرة ، كما قال في سورة القيامة بأن وجوههم ناضرة ، و هذ الوجوه ناضرة و هم داخل الجنة ، يسقون فيها من رحيق مختوم ..
و عليه ،، فنضرة الوجوه ليست من انتظار نعيم آت ، بل هي نضرة تكون بعد دخولهم الجنة ...
فمالي أقول لك " قال الله " و تقول لي " قال فلان " ..؟؟!!

إقتباس:
أين الدليل على الرؤية ؟؟؟؟
الدليل على الرؤية : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " ..
ثلاث كلمات بسيطة واضحة : إلى ربها ناظرة ..
فما بالنا نراكم تخترعون كلاما من جيبوكم ... !! كقولكم : الوجوه ناضرة من الترقب و الانتظار لرحمة الله ..!!!!!!
ألا تعلمون أنه لو كان الأمر باختراع كلام ، فلا أسهل أن نخترع أي كلام و ننسبه إلى الله ...!!
فأستطيع أن أقول أن معنى الآية أن " ربها " كناية عن أعمال المؤمنين ، فالمؤمنون ينظرون إلى ربها ، أي إلى أعمالهم .. و هكذا كل واحد يخترع أي كلام و أي تأليف و يقول الله مالم يقله ..!!!
و من ثم .. أطلت في مقدمتك من أجل الوصول إلى قول الله تعالى :" ليس كمثله شيء " .. فما بالنا لم نرك استخدمته .. فأنت استخدمت هذه الآية و قلت بأن ذاته ليست كذات غيره .. فلماذا لم تقل بأن رؤيته ليست كرؤية غيره ، بل نفيت الرؤية و بدأت تألف كلام من كيسك ..؟!

الرد مع إقتباس
قديم 23-07-2011, 10:44 PM
سيد نزار البحراني سيد نزار البحراني غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 71590

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 1,113

آخر تواجد: 08-06-2015 07:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
اقرأ عن الجهمية ، و ستعرف أنهم ينفون عن الله كل الصفات ، لكي يكون ليس كمثله شيء .. فهم يعتقدون أن كونه ليس كمثله شيء يعني عدم وجود مشابهة مع غيره ، و حيث أن غيره يوصف بأنه يسمع و يرى ، فيجب عدم وصف الله بأنه يسمع و يرى و إلا كان كغيره ..فهناك من جعل الله " لا شيء " لكي يكون ليس كمثله " شيء " ..!!!
فهذه الآية ، إن لم يفهمها المسلمون حق الفهم ، سوف يحيدوا عن الحق في عقيدة الأسماء و الصفات ..

أنا لم أسمع بحياتي عن الجهمية ، إلا من كتبكم فقط .... وكتبكم ليست موثوقة .

إقتباس:
و هو سبحانه قال : " قد نرى تقلب وجهك في السماء " .. و لم يقل " قد نرى تقلب عينك في السماء " ..
و من ثم ،، جملة " نظر إلي بوجهه " أبلغ من جملة " نظر إلي بعينه " أو جملة " نظر إلي بإحدى عينيه " .. ففي الأولى أدل على الاهتمام و أهمية المنظور من الأخرتين ..

إما أنني لم افهمك جيداً ، أو انك بدأت تخلط ....

أين المشكلة في أن يرى الله وجه النبي ؟ اعني الآية التي ذكرتها !!
أما إذا كنت تقصد أن النبي يقلب وجهه في السماء ، فأنا لا أرى أي مشكلة في حملها على الظاهر ..

وقولك في نظر إلي بوجهه ، ونظر إلي بعينه ،، على اختلاف المعنيين إلا أنه
لا يعارض ما ذكرتموه ..

لكنني اعتمدت على قرينة أخرى في آية أخرى ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) تؤكد أن المعنى الذي ذهبنا إليه وارد . واعتمدت على السياق ، والذي فيه أن هذا المعنى يقابل معنى ( تظن أن يفعل بها فاقرة ) . فتدبر .

إقتباس:
ألا تعلم أنه في لغة العرب نقول : نظر بوجهه .. أم أنك جديد في اللغة العربية ..؟؟!!!
راجع الأعلى ^

إقتباس:
ماذا تخترع ؟؟!!
أين قال الله : إلى رحمة الله .. ؟؟!! و ما دليلك على أنها " رحمة " و ليست شيء آخر ..!!
و من ثم .. ألم تستنكر أن الوجه لا ينظر .. فمابالك الآن تقر أن الوجه ينظر ، و لكن أصبحت مشكلتك في المنظور إليه لا في الناظر ..!!
ما أسرع أن بدلت كلامك ..!!!!

كاختراع علماءك ، في الآية ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) ....

ثم إن نظرة الوجوه إلى الرحمة صرفت الآية عن المعنى الظاهري ، فلا الوجوه تنظر بذاتها ، ولا للرحمة صورة فيُنظر إليها .. كقولي نظرت بعقلي للموت فوجدته أمراً محتوماً لا مفر منه ... فلا يعني أن العقل كان يبصر الموت ، ولا أن للموت صورة حتى يبصر لها العقل .

إقتباس:
أهااا .. تزعم أن القضية قضية ترقب و انتظار لنعيم آت ..
ألم تقرأ سورة المطففين .. !!! لو قرأتها ستجد قول الله تعالى :"
إن الأبرار لفي نعيم . على الأرائك ينظرون . تعرف في وجوههم نضرة النعيم . يسقون من رحيق مختوم . ختامه مسك و في ذلك فليتنافس المتنافسون
" ..
ففي هذه الآية يقول الله بأن وجوه المؤمنين ناضرة ، كما قال في سورة القيامة بأن وجوههم ناضرة ، و هذ الوجوه ناضرة و هم داخل الجنة ، يسقون فيها من رحيق مختوم ..
و عليه ،، فنضرة الوجوه ليست من انتظار نعيم آت ، بل هي نضرة تكون بعد دخولهم الجنة ...
نناقش هذه الآية ، بعد أن ننتهي من التي بين أيدينا .


إقتباس:
فمالي أقول لك " قال الله " و تقول لي " قال فلان " ..؟؟!!
فلان وفلان هم علماؤك الذين فسروا كلام الله ...


إقتباس:
الدليل على الرؤية : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " ..
ثلاث كلمات بسيطة واضحة : إلى ربها ناظرة ..
فما بالنا نراكم تخترعون كلاما من جيبوكم ... !! كقولكم : الوجوه ناضرة من الترقب و الانتظار لرحمة الله ..!!!!!!
ألا تعلمون أنه لو كان الأمر باختراع كلام ، فلا أسهل أن نخترع أي كلام و ننسبه إلى الله ...!!

أولاً : تأدب في كلامك ، واختر ألفاظك .

ثانياً : أنا لم أنقل شيئاً من كيسي ، وكل ما أذكره ،، أرجع فيه لأقوال العلماء ، والأئمة المعصومين .....
سبق وذكرتَ أنني أنفي المكان والحد بلا دليل من القرآن والسنة ، وذكرت لك الروايات الواردة ،، حتى قلتَ أنك لم تطلب مصادر ... بعد أن أغرقتنا بالاتهامات ...... فلا تجعلني أنسف الموضوع من أساسه .. بروايات المعصومين المتواترة والصحيحة في نفي الرؤية ....

ثالثاً : ترقُّب رحمة الله ، ليس معنى أخرجته لك من كيسي ،، فارجع إلى كلام علماءك ابن كثير والبغوي والشوكاني في تفسير قوله تعالى ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) ... فلا ينظر إليهم أي لا يرحمهم ....
فهذا يفيد احتمال أن تكون هذه الوجوه تنظر لرحمة الله ..... لا لذات الله .

ولكن هناك قرينة أقوى ...... بلحاظ أن الآيتين الأولتين مقابلتين للأخرتين ، فيفهم أن معنى قوله ( إلى ربها ناظرة ) عكس معنى قوله ( تظن أن يفعل بها فاقرة ) ... فافهم .


إقتباس:
و من ثم .. أطلت في مقدمتك من أجل الوصول إلى قول الله تعالى :" ليس كمثله شيء " .. فما بالنا لم نرك استخدمته .. فأنت استخدمت هذه الآية و قلت بأن ذاته ليست كذات غيره .. فلماذا لم تقل بأن رؤيته ليست كرؤية غيره ، بل نفيت الرؤية و بدأت تألف كلام من كيسك ..؟!
إذا استشهدت بها ، ونسفت موضوعك فقدنا حلاوة النقاش ..... نتركها لوقتها .


الخلاصة : علماؤك قالوا بأن معنى قوله ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) أي ( لا يرحمهم ) ... وهذا يجعل من المعنى الذي اخترناه ممكناً

بل

إن الآية المقابلة ( تظن أن يفعل بها فاقرة ) تؤكد هذا المعنى .....

ولو تنزلنا ... سنقول أن هذا المعنى محتمل في أقل التقادير ....

أن الوجوه تنظر إلى رحمة الله ....

(( كررت بعض الجمل ثلاث مرات في هذه المشاركة ،، لعلك تنتبه لها ، وتعلق عليها ))



آخر تعديل بواسطة سيد نزار البحراني ، 23-07-2011 الساعة 10:52 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 24-07-2011, 08:01 AM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=سيد نزار البحراني]
إقتباس:
أنا لم أسمع بحياتي عن الجهمية ، إلا من كتبكم فقط .... وكتبكم ليست موثوقة .
دعك من كتبنا .. اذهب و اسأل عن الفرق الشيعية ، ستجد أن هناك فرقة تسمى بالباطنية ، تتكتم على عقائدها ، ستجدهم يصفون الله بصفات تجعله أشبه بالمجاز أو أي شيء معنوي كالحب مثلا ...!
الشاهد من هذا كله .. هو أن الناس اختلفوا في عقيدة الأسماء و الصفات اختلافا كثيرا ، و الكل يحتج بقول الله تعالى : " ليس كمثله شيء و هو السميع البصير " .. فأحدهم ينفي أن تكون له صفات ؛ لكي يكون ليس كمثله شيء ( فيحقق النصف الأول من الآية و يكفر بالنصف الآخر ) . و أحدهم يشبّه صفاته بصفات غيره ؛لكي يكون هو السميع البصير ( فيحقق النصف الثاني من الآية و يكفر بالنصف الأول ) . و أحدهم يؤمن ببعض الصفات التي لا يمكن نفيها ، و ينكر بعض الصفات لكي يكون ليس كمثله شيء ، و يؤول الصفات المتبقية أو يرميها بالمجاز مثل كونه السميع البصير ( فيقرر ما يجب على الله الاتصاف به و ما لا يجب عليه الاتصاف به في محاولة لتحقيق الآية بنصفيها ) . و أحدهم يؤمن بجميع صفات الله لأنه هو السميع البصير ، مع تنزيه صفاته عن مشابهة صفات غيره لأنه ليس كمثله شيء ( فيحقق الآية كاملة مع عدم التصرف و التلاعب بصفات الله ) .
هذا ملخص عقائد المنتسبين إلى الإسلام في باب الأسماء و الصفات ..

إقتباس:
أين المشكلة في أن يرى الله وجه النبي ؟ اعني الآية التي ذكرتها !!
أنت لم تفهم جيدا ..
الآية تقول : قد نرى تقلب وجهك في السماء ..
و أنت قد استنكرت أن ينسب النظر إلى الوجه ، فأخبرتك أنه لو كان كلامك صحيح لما قال الله : تقلب وجهك في السماء .. بل لقال : تقلب عينك في السماء .. على أساس أن العينين هي التي تتقلبان لتنظر ، فكيف ينسب الله التقلب والنظر إلى الوجه ..!!!
فهل هذا خطأ لغوي من الله أم أن الخطأ هو خطؤك أنت ؟؟!!

إقتباس:
لكنني اعتمدت على قرينة أخرى في آية أخرى ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) تؤكد أن المعنى الذي ذهبنا إليه وارد . واعتمدت على السياق ، والذي فيه أن هذا المعنى يقابل معنى ( تظن أن يفعل بها فاقرة ) . فتدبر .
أنت خلطت بين عدة أمور ، و ملخص خلطك كالتالي :
الخلط الأول : عدم صحة نسب النظر إلى الوجه ، فالوجه لا ينظر !
الخلط الثاني : نفي النظر له نفس دلالة إثبات النظر !
الخلط الثالث : وجوه المؤمنين تقابل وجوه الكافرين ، وحيث أن الثانية تظن أن يفعل بها فالأولى كذلك !
و هذا دليل على أنكم تتبعون الهوى ، إذ أن هذه الأمور لا يمكن تبينها كلها معا لأنها متعارضة . فلا يصح أن تقول أن الوجه لا ينظر ثم تأتي و تقول أنه ينظر و لكن ينظر إلى رحمة ربها ثم تأتي في الثالثة و تقول هو لا ينظر بل ينتظر !! و هذا معناه أنكم تريديون نفي رؤية الله بأية طريقة ، فتضعون أي إحتمال ربما يسعفكم في تبرير إنكاركم لهذه العقيدة !!
بالنسبة لخلطك الأول : الوجه لا ينظر !
فحسبك أن ترجع إلى أي مرجع لغوي كلسان العرب و غيره ، و ستجد أن العرب تقول : نظر إلي بوجهه متبسما .. ففعل النظر ينسب إلى الوجه في اللغة دون أية مشكلة . فالغالب أن فعل " الرؤية " ينسب إلى العينين ، بينما الغالب أن فعل " النظر " ينسب إلى الوجه . فالنظر في الغالب فيه توجه للمنظور ، فنقول : نظرت إليه بوجهي ، فرأيته بعيني .. بل إن العلاقة الوطيدة بين لفظة " الوجه " و لفظة " النظر " أدى إلى ظهور مصطلح " وجهة نظر " ..!

بالنسبة إلى خلطك الثاني : نفيي النظر له نفس دلالة إثبات النظر ..!
من أين لك هذا ؟!!
و من ثم ،، فقوله تعالى :" لا ينظر إليهم يوم القيامة " عليك وليست لك . فمن المفهوم ضمنيا أن الله حيث أنه يوم القيامة لا ينظر إلى الكافرين ، فبالتالي فهو ينظر إلى المؤمنين .. و بالتالي فالمؤمن مميز عن الكافر بأن الله سينظر إليه في الوقت الذي لا ينظر فيه إلى الكافر . فلا تتعجب أن يقول الله في آية أخرى أن المؤمن أيضا سينظر إليه كما أنه ينظر إليهم ، و أن الكافر سيحجب من النظر إليه لكونه لا ينظر إليهم ..
فهذه الآية عليك و ليست لك ..

بالنسبة إلى خلطك الثالث : وجوه الكافرين تقابل وجوه المؤمنين ، كلاهما ينتظر !
لن أطلب منك إثبات وجوب وجود مقابلة أو ماشابه ، بل سأسهل عليك الأمر ، و أفترض جدلا أنه يجب أن تكون هناك مقابلة ، و أن حال الوجوه بين الطرفين يجب أن تكون متساوية .. و لكن !
عندما ننظر إلى قوله تعالى :" وجوه يومئذ باسرة . تظن أن يفعل بها فاقرة " .. أنتم تعتقدون أن قوله " تظن أن يفعل بها فاقرة " تدل على أن وجوه الكافرين تنتظر العذاب ،و بالتالي فهي لم تنل العذاب بعد ، و بالتالي فحال وجوههم تكون قبل دخول النار !!! هذا ملخص ما يجول في عقولكم ..!!!
و أنا سهلت عليكم الأمر و قلت أني سأفترض معكم جدلا أنه يجب أن تكون هناك مقابلة .. و لكن : هل تستطيعون إثبات أن انتظار الفاقرة تكون قبل دخول النار ؟!
لأني أستطيع أن أقول أن هذا الانتظار يكون داخل النار ، فالفاقرة هي الهالكة أو ما يكسر فقار الظهر .. أفلا تعلمون يا شيعة أن الكافر في عذاب متجدد في النار ، ألم تقرأوا قول الله تعالى :" كلّما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب " ..! فالكافر حين يدخل النار ينال صنوف كثيرة من العذاب ، وهذه الصنوف في تجدد و تزايد ، حتى أن الكافر في نهاية المطاف سيطلب من مالك خازن النار أن يطلب من الله أن يميتهم ، فيكون الموت هو أمنية أهل النار ، قال تعالى :" و نادو يا مالك ليقض علينا ربك " .. فبإمكاني أن أقول أن الفاقرة هي القاضية ، و هي الأمر الذي طلبه أهل النار من مالك . و بالتالي فالكافرون بعد أن طلبوا من مالك هذا الطلب ، تكون وجوههم باسرة ، تظن أنه سيفعل بهم الأمر المهلك التي يكسر العمود الفقري . و ذلك قوله " وجوه يومئذ باسرة . تظن أن يفعل بها فاقرة " .. فهذا الانتظار الذي ينتظره الكفار ، هو انتظار داخل النار و هم يذوقون أصناف العذاب ...
فهل هناك أحد من علمائكم يستطيع أن يثبت أن هذا الإنتظار خارج النار بنفس قوة الحجة التي استطعت أن أثبت بها أنه داخل النار ؟؟!!!
و عليه ،، و حيث أننا اتفقنا على وجوب وجود مقابلة بين وجوه الكافرين و وجوه المؤمنين .. فكما أن وجوه الكافرين تنتظر أشد عذاب في النار الذي سيؤدي إلى هلاكهم ، فالمؤمنون أيضا وفقا لنظرية المقابلة ، فإنهم ينتظرون أعظم نعيم في الجنة و الذي سيؤدي إلى أكبر سعادة .. و أكبر نعيم في الجنة هو النظر إلى وجه الله تعالى ..
و بالتالي حتى وفقا لنظرية المقابلة ، فإننا نجد أنها تؤدي إلى الإيمان برؤية الله سبحانه و تعالى في الجنة ..
أنظروا كيف أني أستخدم أقوالكم في إثبات النظر .. أرأيت كيف أن الحق يستطيع إثبات نفسه مهما حاول الباطل حجبه !!

إقتباس:
فهذا يفيد احتمال أن تكون هذه الوجوه تنظر لرحمة الله ..... لا لذات الله .
ألا تقولون أن صفات الله هي عين ذاته ..؟؟!!
و عليه ،، النظر إلى رحمة الله هو النظر إلى ذات الله ، لأن رحمة الله هي عين ذاته وفقا للمعتقد الشيعي ...
أيضا استخدمت المعتقد الشيعي في إثبات النظر ..

إقتباس:
الخلاصة : علماؤك قالوا بأن معنى قوله ( ولا ينظر إليهم يوم القيامة ) أي ( لا يرحمهم ) ... وهذا يجعل من المعنى الذي اخترناه ممكناً
ألم تختر أقوال العلماء التي ستوافق معتقدك ؟؟ أفلا تعلم أن هناك أقوال لعلماء آخرين لا توافق معتقدك ؟؟!!!
ومن ثم ليست القضية أن عقيدتكم ممكنة أو غير ممكنة .. بل القضية أن هناك عقيدة يعتقدها جلّ المسلمين ، و هذه العقيدة ينكرها الطائفة الإمامية الشيعية و الطائفة الإباضية و أصحاب العقيدة الأشعرية يؤمنون بها مع إدخال بهارات التأويل عليها ...
و جوهر الأمر هو : أي العقيدتين هي الحق و أيهما الباطل .. ؟ و ليس أن القضية أن أحد العقيدتين ممكنة لوجود عالم تبناها أو قال بها أو وضعها من ضمن الاحتمالات الممكنة ..!!!!


الرد مع إقتباس
قديم 24-07-2011, 11:17 AM
Malik13 Malik13 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 18173

تاريخ التّسجيل: May 2005

المشاركات: 9,361

آخر تواجد: 27-07-2015 02:24 PM

الجنس:

الإقامة:

خلط ما بعده خلط..

الأخ سيد نزار يستنكر أن القول بأن "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ" أن يكون النظر من الوجه إلى الله..و ليس من العين إلى الله..

و أنت تستشهد بقول الله تعالى: "قد نرى تقلب وجهك في السماء" مع أن النظر هنا من الله إلى الوجه..و ليس من الوجه إلى الله..


خلط آخر هو قولك أن "وجوه يومئذ ناضرة" يعني أي بعد دخولهم الجنة..بينما الآيات تقول:

" وجوه يومئذ ناضرة ( 22 ) إلى ربها ناظرة ( 23 ) ووجوه يومئذ باسرة ( 24 ) تظن أن يفعل بها فاقرة ( 25 )"..

فلو كانت الوجوه بعد الدخول إلى الجنة و انتهى الحساب فلماذا الوجوه الباسرة تظن أن يفعل بها فاقرة؟؟ ألم تدخل إلى النار حتى الآن فتعلم مصيرها بشكل حتمي؟؟ فلماذا الظن؟؟


على العموم أترك النقاش للأخ السيد نزار...إنما استفزني الخلط الذي يمتاز به النفيس....و يقول للأخ "هل أنت جديد على اللغة"

التوقيع : قال تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"

=================

قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"

=================

قال تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ "

=================

قال رسول الله : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..

=================

قال الإمام الصادق : "معاشر الشيعة كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ، قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم وكفّوها عن الفضول ، وقُبح القول ."

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 06:22 AM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin