منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > شباب اليوم
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 20-04-2013, 03:40 PM
بحرانية وافتخر بحرانية وافتخر غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 39640

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 542

آخر تواجد: 17-12-2013 03:40 PM

الجنس:

الإقامة:

ركز على نقاط قوتك، لا ضعفك‏

ركز على نقاط قوتك , لا ضعفك
هل أنت على وعي بنقاط قوتك وضعفك؟ صحيح أن هذا السؤال قد يشكل لنا متاعب خلال لقاءات العمل، إلا أنه مهم جدا. فهو قد يفيدنا في توجيه مواهبنا نحو مناطق تتناسب معها تماماً. بيد أن الأمور في هذه الأيام لا تسير كما يجب.

عادة يتم توظيفنا في عمل بغض النظر عن نقاط قوانا، ومن ثم يتم تدريبنا على أداء هذه الأعمال عن طريق تنمية وتطوير نقاط ضعفنا. إن تعديل نقاط ضعفنا بهذه الطريقة لهو ممارسة جيدة. ولكن ومهما كانت النية حسنة في هذه الطريقة المتبعة، إلا أنها تقوم بسوء توزيع أو تخصيص المواهب في المؤسسة. فإن وضع الأشخاص ذوي المواهب الخاصة المختلفة في وظائف تتناسب ومواهبهم، فإنهم وبلا شك سيبدعون في مجالات عملهم، مع التدريب المناسب طبعاً.
لذا فإن إدراك المؤسسة لنقاط ضعف وقوة موظفيها لهو أمر مهم لفاعلية المؤسسة.

ولكن كيف يمكننا أن ننمي هذا الإدراك؟ إحدى الطرق، كأفراد، هو أن نقوم بمراقبة أنفسنا بحرص خلال فترة من الزمن، ما هي الأمور التي تبعث فينا الطاقة بدلا من أن تستهلكها، ما هي الأمور التي نتطلع لها دوما بشغف، وما هي الأمور التي نغوص فيها فنفقد إدراكنا بما حولنا. هذه هي الأسئلة التي قد تساعدنا في معرفة نقاط قوتنا. وطريقة أخرى لمعرفتها هي بأخذ إحدى الاستبانات الخاصة بهذا الموضوع.

إن لمعرفة نقاط قوتنا العديد من المزايا. فقد قام جالوب بعمل دراسة على مليونا مدير وموظف، واستخلص منها أن الأكثر انجازا هم من أطّروا حياتهم الشخصية والعملية حول نقاط قوتهم. ولهذا، قد تكون أكبر إمكاناتنا تكمن في تلك المناطق التي نستطيع فيها توظيف نقاط قوتنا، بدلا من تطوير نقاط ضعفنا. وتشير بعض الدراسات إلى أن الذين يوظفون نقاط قوتهم بشكل يومي هم أكثر سعادة وأكثر صحة. وهذا قد يكون نتيجة طبيعية لاستعمال الفرد لنقاط قوته.
قد تكون موهوبا في أمور ولكنك على الأغلب ستكون ضعيفا في أمور أخرى. لهذا، فكونك على وعي بنقاط قوتك، تستطيع أن تشكل فريقاً متكاملاً، فتشرك أشخاصاً لديهم مواهب غير تلك التي لديك، فيعالجون النقص ويضيفون إلى ما لدى الفريق من مواهب حالية.

ولكن مع كل ما لدى التركيز على نقاط القوة من مزايا، إلا أنه لا يجب التغافل عن نقاط الضعف. أحيانا، لا توجد حلول سوى تطوير نقاط الضعف. صحيح أن في الممارسات المهنية الحالية تقوم المؤسسات باللجوء إلى استئجار مهارات خارج نطاق المؤسسة لانجاز الأعمال التي تعدها المؤسسة ضمن نقاط ضعفها، ولكنها تعتبر نقاط قوة لمن تم استئجاره. وبشكل عام، فإن الدلائل تشير إلى أن هناك توجها متزايداً يرى أن التركيز على تشخيص نقاط القوة لدى العاملين وتوظيفها يعود بالفوائد على كل من المؤسسة والفرد. عملية تطوير نقاط القوة لدينا هي الوسيلة للوصول إلى أقصى إمكاناتنا.
--

التوقيع :

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 02:58 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin