منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 13-10-2018, 07:00 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

أين صار أفترائك بأن أهل الجاهلية يعرفون يوم عاشوراء؟
ألم تزعم أن عاشوراء كان مشهورا بالجاهلية؟ أين هي النصوص التاريخية التي تثبت صحة ما أدعيته؟
بالمناسبة كنت سأجنبك الأحراج لولا أنك لئيم أردت أن تنسب إلى أوسخ صفة معروفين أنتم بها

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 13-10-2018, 10:51 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 01:37 PM

الجنس:

الإقامة: America

السلام عليكم
عاشوراء كما قال المحققون العرب هو إسم إسلامي وليس له في الجاهلية أو في الشرائع الأخرى أي ذكري.
فما اسم اليوم العاشر عند اليهود
إقتباس:
0 صفر אפס EFES إيفيس
1 واحد אחד E7AD إيحاد
2 إثنان שתיים SHTAYIM شتاييم
3 ثلاتة שלוש SHALOSH شالوش
4 أربعة ארבע ARABA3 أربع
5 خمسة חמש 7AMESH حميش
6 ستة שש SHESH شيش
7 سبعة שבע SHEVA3 شيفع
8 ثمانية שמונה SHMONE شمونيه
9 تسعة תשע TESHA3 تيشاع
10 عشرة עשר 3ESER عيسير

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 05:47 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
السلام عليكم
عاشوراء كما قال المحققون العرب هو إسم إسلامي وليس له في الجاهلية أو في الشرائع الأخرى أي ذكري.
فما اسم اليوم العاشر عند اليهود


لن تنفعكم محاولات حرف الموضوع عن مساره
علمائكم الكبار اثبتوا ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء وانه كان معروفا مشهورا قبل مقتل الحسين ب 60 سنة فردوا على علمائكم وكذبوهم ان استطعتم

ثانيا يا زميلي المعتمد الا تعلم ان يهود الجزيرة كانوا يتكلمون العربية لا العبرية


الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 06:21 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
أين صار أفترائك بأن أهل الجاهلية يعرفون يوم عاشوراء؟
ألم تزعم أن عاشوراء كان مشهورا بالجاهلية؟ أين هي النصوص التاريخية التي تثبت صحة ما أدعيته؟
بالمناسبة كنت سأجنبك الأحراج لولا أنك لئيم أردت أن تنسب إلى أوسخ صفة معروفين أنتم بها


أولاً: ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
ïپ¶ فعند البخاري نقل عنها سبعة أحاديث وهي:

1 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، وَكَانَ يَوْمًا تُسْتَرُ فِيهِ الكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رَمَضَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ».
2 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
3 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
4 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
5 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ، فِي الجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لاَ يَصُومُهُ».
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
7 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
ïپ¶ وعند مسلم نقل عنها خمسة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
2 وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَرِوَايَةِ جَرِيرٍ.
3 حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
4 حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
5 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ ابْنُ رُمْحٍ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ، حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْهُ».




ثانيًا:ما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
ïپ¶ عند البخاري نقل عنه ثلاثة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ»، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمَهُ.
2 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ».
3 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ عَاشُورَاءُ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
ïپ¶ وعند مسلم نقل عنه خمسة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ، وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
2 وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ».
3 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ يَعْنِي ابْنَ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يَصُومُهُ، إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ ".
4 وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَوَاءً.
5 وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».



آخر تعديل بواسطة سيدونس ، 14-10-2018 الساعة 06:24 AM.
الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 12:15 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 01:37 PM

الجنس:

الإقامة: America

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
لن تنفعكم محاولات حرف الموضوع عن مساره
علمائكم الكبار اثبتوا ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء وانه كان معروفا مشهورا قبل مقتل الحسين ب 60 سنة فردوا على علمائكم وكذبوهم ان استطعتم
ثانيا يا زميلي المعتمد الا تعلم ان يهود الجزيرة كانوا يتكلمون العربية لا العبرية
ثكلتك الثواكل.
وهل اليهود ايام موسى وعيسى سلام الله عليهم كانوا يتكلمون العربيه...
المفروض ان إسم عاشوراء كما تدعي جاء من أيام موسى سلام الله عليه...
وهل كانت التوراة والإنجيل بالعربيه أيضا في ذلك الوقت؟؟
فهل سماه موسى سلام الله عليه عاشوراء
سبحان الذي خلق العقل وحرمكم إياه...
وقلنا واثبتنا أن إسم عاشوراء يا هذا هو إسم إسلامي وليس عربي
ظهر إلى حيز الوجود في العصر الإسلامي.
ثم ما لي أراك غبت ثم جاء صاحبك الإستبرقي واكمل عنك كي يحرف الموضوع ثم عدت انت بعد فترة زمنية لتتناسى الردود وتكلم
.
إذا كانت عاشوراء تصام في الجاهلية فمعنى هذا ان كل احاديث صيام عاشوراء بسبب اعياد اليهود كلها كذب في كذب.
.
أما ما ذكرت من الذي كان مائلا كارها لاهل البيت سلام الله عليه عروة بن الزبير فكل الأحاديث السبعة مصدرها عرية (كما قال إبن عباس عنه) فبلها واشرب ماؤها.
يعني بالعربي الفصيح هذا رجل ملأ الكره قلبا حقدا على أل محمد صلى الله عليه واله وسلم.
.
.
فأرسى على بر
هل هو صيام بسبب اليهود
أم صيام بسبب كسوة الجاهلية..
وأين مصادر صيام العاشر من محرم يوم بسبب كسو الكعبة.
ومتى كانت تكسى الكعبة.
الذي قرأته ان الكعبة لم يكن لها أوقات محددة لتكسى.
يعني كلما بليت أثواب الكعبة كانت تكسى..
يعني لم تكن كل سنة.
أضف إلى ذلك وهو الأهم.
متى كسى النبي صلى الله عليه واله وسلم الكعبة؟؟؟
هل في محرم الحرام وفي العاشر منه
أم في ذي الحجة.
إقتباس:
تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة
ومن كساها؟؟؟
أتعرف من كساها؟؟
ابحث في التاريخ لتعرف

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 12:24 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 01:37 PM

الجنس:

الإقامة: America

ماذا عن الحديث الصحيح أن صيا م يوم عاشوراء كان في السنة العاشرة من الهجرة ؟؟؟
وفيها انه صيام اليهود والنصارى
اتضرب به عرض الحائط والنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يكن يعلم ذلك.
وماذا عن صيام يوم عاشوراء لأن اليهود كانت تصومه وهو احق بصيامه منه وهو احق بموسى منهم...
وقلنا لك
و متى ادركت أمك عائشة الجاهلية....
ولماذا يصام يوم عاشوراء
وما مناسبته

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 04:24 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
أولاً: ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
ïپ¶ فعند البخاري نقل عنها سبعة أحاديث وهي:

1 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ المُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانُوا يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، وَكَانَ يَوْمًا تُسْتَرُ فِيهِ الكَعْبَةُ، فَلَمَّا فَرَضَ اللَّهُ رَمَضَانَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ».
2 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
3 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
4 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
5 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ، فِي الجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لاَ يَصُومُهُ».
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
7 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
ïپ¶ وعند مسلم نقل عنها خمسة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
2 وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَرِوَايَةِ جَرِيرٍ.
3 حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «أَنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَانَ يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
4 حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ».
5 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ ابْنُ رُمْحٍ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُرْوَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ، حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْهُ».




ثانيًا:ما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن الحبيب ïپ² في الصحيحين عن فضل يوم عاشوراء:
ïپ¶ عند البخاري نقل عنه ثلاثة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ»، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمَهُ.
2 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ صَامَ».
3 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ عَاشُورَاءُ يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ».
ïپ¶ وعند مسلم نقل عنه خمسة أحاديث وهي:
1 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَهُ، وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».
2 وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَ فَلْيَدَعْهُ».
3 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ يَعْنِي ابْنَ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَا يَصُومُهُ، إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ ".
4 وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَوَاءً.
5 وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ».

ما دخل عائشة وبن عمر ؟
طالبناك بنصوص ، حوادث أو حتى حكايات من العصر الجاهلي توثق شهرة عاشوراء
لا أعرف لماذا تظن أن تسويد الصفحات سيخلصك من كذبة شهرة عاشوراء؟

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 04:30 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
السلام عليكم
عاشوراء كما قال المحققون العرب هو إسم إسلامي وليس له في الجاهلية أو في الشرائع الأخرى أي ذكري.
فما اسم اليوم العاشر عند اليهود
وعليكم السلام عزيزي المعتمد
هذا لمن يبحث عن الحق ولمن يريد العلم
وقد بحثت عن توثيق لعاشوراء في الجاهلية فلم أجد شيئا
ولو كان عند ونس ولو وثيقة واحدة تثبت ما أدعائه لما تأخر في وضعها هنا

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 14-10-2018, 06:22 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
لن تنفعكم محاولات حرف الموضوع عن مساره
علمائكم الكبار اثبتوا ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء وانه كان معروفا مشهورا قبل مقتل الحسين ب 60 سنة فردوا على علمائكم وكذبوهم ان استطعتم

ثانيا يا زميلي المعتمد الا تعلم ان يهود الجزيرة كانوا يتكلمون العربية لا العبرية
سبحان الله سئلناك أن كنت تستطيع شرح قول علمائنا فلماذا وليت هاربا؟
أنت تعلم أن الأقوال التي نقلتها لعلمائنا ليس فيها تأكيدهم لوجود هذا الصيام
بل هم في معرض أستنباط الأحكام
وقد نفى بعضهم أن بكون رمضان قد نسخ صوم عاشوراء
فكيف تصر على الكذب والأفتراء عليهم ؟
أخجل من نفسك يا أحمق

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 12:29 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: المعتمد في التاريخ
ماذا عن الحديث الصحيح أن صيا م يوم عاشوراء كان في السنة العاشرة من الهجرة ؟؟؟
وفيها انه صيام اليهود والنصارى
اتضرب به عرض الحائط والنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يكن يعلم ذلك.
وماذا عن صيام يوم عاشوراء لأن اليهود كانت تصومه وهو احق بصيامه منه وهو احق بموسى منهم...
وقلنا لك
و متى ادركت أمك عائشة الجاهلية....
ولماذا يصام يوم عاشوراء
وما مناسبته


الحديث صحيح

لكن المشكلة ليست في صحة الحديث المشكلة فيمن لايريد ان يفهم الموضوع متعمدا ليتجنب الاحراج
عاشوراء كان يصومه اهل الجاهلية لما جاء الاسلام اقر هذا الصيام وبقي المسلمون يصومونه الى ان فرض الله عليهم صوم رمضان فكانوا مخيرين في صوم عاشوراء او عدم صيامهم كصوم مندوب
حتى السنة العاشرة للهجرة علم الرسول ان اليهود صائمون فسأل عن السبب فقيل له انهم يصومونه لانه الله نجى فيه موسى من فرعون فقال رسول نحن اولى بسنة موسى منهم فامر الناس ان يصوموه كسنة

مع العلم ان قولك السابق انه في السنة العاشرة لم يكن في المدينة يهود هو قول لمن هو جاهل في التاريخ غير معتمد فيه لان النبي لم يجلي كل اليهود من المدينة انما اجلى بني النظير فقط لانهم نقضوا العهد معه اما باقي اليهود فبقوا حول المدينة وفيها الى ان اجلاهم عمر بن الخطاب في خلافته


ثانيا ابن عمر ورسول الله ادركوا الجاهلية وعائشة كذلك ادركت الجاهلية في قريش قبل الهجرة
والسؤال لك لماذا كان العرب وقريش يحجون البيت كل سنة ويطوفون حوله من اين علموا ذلك وعلى شرعة من من النبياء كانوا يفعلونه


الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 12:32 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
سبحان الله سئلناك أن كنت تستطيع شرح قول علمائنا فلماذا وليت هاربا؟
أنت تعلم أن الأقوال التي نقلتها لعلمائنا ليس فيها تأكيدهم لوجود هذا الصيام
بل هم في معرض أستنباط الأحكام
وقد نفى بعضهم أن بكون رمضان قد نسخ صوم عاشوراء
فكيف تصر على الكذب والأفتراء عليهم ؟
أخجل من نفسك يا أحمق


قول علمائك واضح كالشمس لايحتاج الى شرح

فهمبينوا في اقوالهم ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء فتركوه لما فرض الله عليهم صيام رمضان
هل هذا الكلام الواضح يحتاج لشرح


الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 12:51 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 01:37 PM

الجنس:

الإقامة: America

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
الحديث صحيح

لكن المشكلة ليست في صحة الحديث المشكلة فيمن لايريد ان يفهم الموضوع متعمدا ليتجنب الاحراج
عاشوراء كان يصومه اهل الجاهلية لما جاء الاسلام اقر هذا الصيام وبقي المسلمون يصومونه الى ان فرض الله عليهم صوم رمضان فكانوا مخيرين في صوم عاشوراء او عدم صيامهم كصوم مندوب
حتى السنة العاشرة للهجرة علم الرسول ان اليهود صائمون فسأل عن السبب فقيل له انهم يصومونه لانه الله نجى فيه موسى من فرعون فقال رسول نحن اولى بسنة موسى منهم فامر الناس ان يصوموه كسنة

مع العلم ان قولك السابق انه في السنة العاشرة لم يكن في المدينة يهود هو قول لمن هو جاهل في التاريخ غير معتمد فيه لان النبي لم يجلي كل اليهود من المدينة انما اجلى بني النظير فقط لانهم نقضوا العهد معه اما باقي اليهود فبقوا حول المدينة وفيها الى ان اجلاهم عمر بن الخطاب في خلافته


ثانيا ابن عمر ورسول الله ادركوا الجاهلية وعائشة كذلك ادركت الجاهلية في قريش قبل الهجرة
والسؤال لك لماذا كان العرب وقريش يحجون البيت كل سنة ويطوفون حوله من اين علموا ذلك وعلى شرعة من من النبياء كانوا يفعلونه
.
بسمه جلت أسماؤه
أولا:
انت مخطئ في إجلاء اليهود
فال 3 فرق اليهود اجلوا عن المدينة المنورة في زمن النبي صلى الله عليه واله وسلم وتفرقوا إلى اخوانهم في فدك وفي خيبر.
ثانيا: الأحاديث الصحيحة تقول أن النبي صلى الله عليه و اله وسلم دخل المدينة ووجد ا ليهود تصوم عاشوراء فقال نحن أحق بصيامه منهم
ثالثا: الأحاديث الصحيحة تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم في سنة 10 هجرية امر بصيام 9 و 10 محرم فقالوا له انها ايام صيام اليهود والنصارى.
يعني سنة 10 هجرية أمر بصيام التاسع والعاشر من محرم يا رجل. والمفروض ان شهر رمضان ألغى صيام عاشوراء..
ثم جئت بعد ذلك وقلت لنا انه يوم كانت يصومه اهل الشرك في الجاهلية... عجيب... اهل شرك ويصومون؟؟؟
اخبرنا كيف كان صيامهم وكم ساعة كانوا يصومون
المسلمون صيامهم كان من قبل الإمساك فجرا حتى غياب الشمس.
وهل كان صومهم أمتناع عن الطعام أو الشراب أو الطعام والشراب او الجنس
أم كان صيامهم الإمتناع عن الكلام ك إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا...
أي نوع الصيام كان هذا.
ثم علام يصام يوم عاشوراء
المفروض انه يوم كسو الكعبة...
أقول ومتى يوم كسو الكعبة في محرم أن في ذي الحجة
عجيب أمركم والله...
وقلنا لكم أن كلمة عاشوراء هي مصطلح إسلامي ليس لها دخل في أي شيئ سوى عاشوراء الحسين سلام الله عليه...
المهم
عندك 3 احاديث صحيحة يناقض بعضها بعضا..
واحد عن الجاهلية ولم يشهدها احد رواها. أخبرنا بإسم شخص واحد صام في الجاهلية....
وواحد عن الأمر بالصيام اول سنة هجرية
وواحد عن الأمر بالصيام سنة 10 هجرية..

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 01:02 AM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,203

آخر تواجد: بالأمس 01:37 PM

الجنس:

الإقامة: America

بنو قينقاع اجلوا عن المدينة منتصف شوال سنة 2 هجرية
عزوة بني النضير سنة 4 هجرية اجلوا عن المدينة المنورة
غزوة بني قريظة سنة 5 هجرية بعد معركة الخندق قتل اليهود وسبي النساء والذراري.
فهل بقي لهم رسم في المدينة يا رجل.

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 04:51 AM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

0000000000000000
----------------------------
م10
تم التعديل لتهرب السيد ونس من الإجابة على استفسارات الإخوة الموالين.
** لم تجاوب على اطروحات الأخوة في التناقض الحاصل بين الفرق الإسلامية في صيام يوم 10 محرم.
** لم تجاوب على علماء المسلمين والعرب الذين قالوا ان عاشوراء هو إسم إسلامي بحت - يعني لا وجود له في الجاهلية ولا عند اليهود - كما نقل الإخوة.
** فهل هو صوم جاهلية (ولم تستطع إثباته) فوجود احاديث لا يكف لإثباته.
** هل هو صوم 10 تشري يوم عيد لليهود في 1 سنة هجرية بسند صحيح وأنت خبير بأن المسلمين كانوا على عداوة شديدة مع اليهود في تلك الفترة الزمنية وحدث قتل وقتال بينهم كما ذكر الإخوة الكرام
** هل هو صوم سنة 10 هجرية بسند صحيح
** لم تخبرنا عن كيفة الصيام كما ذكر الأخوة في الموضوع. هل هو أمتناع عن الأكل والشرب او الكلام وكم مدته.
** ولم تخبرنا عن أي الأحاديث هو صحيح..
الذي وجدته صراحة حتى من البحث في النت ان كل الأحاديث في فضل يوم عاشوراء عند السنة هو من وضع بني أمية وقد اقر بذلك إبن كثير.
وغالبية العلماء ينكرون فضل يوم عاشوراء جملة وتفصيلا.. لا يقبلون منها شيئا.
**** الإنسان الباحث دائما هدفه الحقيقة لحد الأن ضبطنا لك عدة تناقضات واضحة وجلية في اجوبتك. فأنت بنفسك لا تدري ما هو الصحيح.
وحيث أن الأحاديث متناقضة فلا يمكن الجمع بينها لتباينها.
خصوصا احاديث صوم 10 محرم بسبب اليهود.
أم صيام محرم بسبب كسوة الكعبة فقد اجريب بحثا في النت كما طلب الإخوة فوجودت ان الكسوة كانت يوم عرفة وليس في محرم.
------------------------------------------
عندما تجاوب على هذه الإستفسارات وتبين سبب تناقضها سأدعك تكمل...
لأن النقاش بهذه الطريقة مضيعة للوقت. وخصوصا وقتي



آخر تعديل بواسطة م10 ، 16-10-2018 الساعة 12:22 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 16-10-2018, 09:41 AM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
قول علمائك واضح كالشمس لايحتاج الى شرح

فهمبينوا في اقوالهم ان المسلمين كانوا يصومون عاشوراء فتركوه لما فرض الله عليهم صيام رمضان
هل هذا الكلام الواضح يحتاج لشرح


وتكذب وتفتري على علمائنا جهارا نهارا وبهذا الشكل الفج
حسبي الله فيك وفي كل مفتري لا يخجل
قول علمائنا لا يخالف قول المعصوم
والمعصوم بالنص الصحيح الصريح يقول أن لا يوجد صحة لصوم عاشوراء
وأن هذا عمل أبناء البغايا من ال زياد فرحا بقتل سيد الأحرار

أقوال علمائنا ليست في أثبات صيام عاشوراء أيها المفتري الأفاك
ولهذا تخاف شرحه

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 05:45 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,574

آخر تواجد: بالأمس 11:59 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

----------------------------
م10
تم التعديل لتهرب السيد ونس من الإجابة على استفسارات الإخوة الموالين.

بل تم التعديل لان السيدونس سبب الاحراج للاخوة الموالين بدليل انك حذفت كل المشاركة وازلتها من الوجود خشية ان يقرأها قاريء ويعرف مدى احراج الموالين

فانه لايوجد في العالم شيء اسمه تعديل بحذف المشاركة كلها من جذورها

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

** لم تجاوب على اطروحات الأخوة في التناقض الحاصل بين الفرق الإسلامية في صيام يوم 10 محرم.

لايوجد اي تناقض في صيام عاشوراء فعاشوراء كان يصومنه اهل الجاهلية وبقي الصحابة يصومونه حتى بعد دخولهم في الاسلام ثم تركوه عند نزول صيام رمضان الى قبيل وفاة النبي لما علم في يوم عاشوراء ان اليهود كانوا صائمين بسبب انه اليوم الذي نجى الله به موسى وقومه من فرعون وجنوده فامر رسول الله المسلمين بالاختيار ان يصوموا تاسوعاء وعاشوراءومات رسول الله والامر على ذلك

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

** لم تجاوب على علماء المسلمين والعرب الذين قالوا ان عاشوراء هو إسم إسلامي بحت - يعني لا وجود له في الجاهلية ولا عند اليهود - كما نقل الإخوة.

لااحتاج الى جواب هطرقات اجتهاد عالم في مقابل نص صريح عن رسول الله والصحابة ان عاشوراء كان معروفا لدى قريش قبل الاسلام

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

فهل هو صوم جاهلية (ولم تستطع إثباته) فوجود احاديث لا يكف لإثباته.

هههه
اذا لم يثبت التاريخ بالروايات فبماذا تثبته ؟ بتحليل الـ DNA
اضف الى ذلك الى ان قول عائشة وابن عمر هو شهادة شهود على وقائع عاشوها بانفسهم وكل شيء فيه شهادة شهود يكون ثابتا
فمثلا انتم تروون احاديث ان الامام علي ولد في الكعبة فهل هذه الاحاديث كافية لاثبات ذلك

ان قلت نعم نقول وبنفس الكيفية عليك ان تقبل اخبار صيام عاشوراء في الجاهلية
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

هل هو صوم 10 تشري يوم عيد لليهود في 1 سنة هجرية بسند صحيح وأنت خبير بأن المسلمين كانوا على عداوة شديدة مع اليهود في تلك الفترة الزمنية وحدث قتل وقتال بينهم كما ذكر الإخوة الكرام

من قال ان يهود المدينة كان تقويمهم تقويم عبري

فالواضح للمتتبع لحياة يهود في المدينة يعرف انهم تتطبعوا بطباع وعادات العرب وثقافتهم بدليل انهم كانوا يتكلمون العربية ولايتكلمون العبرية واسمائهم عربية وليست عبرية
فما دليلكم على ان يهود المدينة كان يستخدمون التقويم العبري وليس التقويم القمري المعتمد عند العرب فالرواية تثبت انهم لم يكونوا يستخدمون التقويم العبري

فعلى من ينفي الرواية عليه ان يأتي باثبات ان يهود المدينة كان يستخدمون التقويم العبري


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

هل هو صوم سنة 10 هجرية بسند صحيح

لم افهم السؤال هل تقصد ان صوم عاشوراء فرض او سن سنة 10 هجرية

اجبنا على هذا وقلنا ان صوم عاشوراء كان موجودا في الجاهلية وجاء الاسلام فاقره اسلاميا حتى سنة 2 هجرية لما نزل رمضان فترك صيام عاشوراء تخييرا الى سنة 10 هجرية لما علم رسول ان اليهود يصومنه تعظيما لنجاة موسى من هارون فامر المسلمين ان يصوموه نافلة ويجمعوا معه صيام تاسوعاء

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

لم تخبرنا عن كيفة الصيام كما ذكر الأخوة في الموضوع. هل هو أمتناع عن الأكل والشرب او الكلام وكم مدته.

الكيفية الاسلامية للصيام كتبها الله على كل الامم السابقة بقوله تعالى :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
فالكيفية في الصيام التي كتبها الله على هذه الامة هي نفسها على بقية الامم السابقة فمن حرف الكيفية منهم فالله سبحانه لن يقبل منه

**
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

ولم تخبرنا عن أي الأحاديث هو صحيح..

معظم الاحكام والسنن النبوية وعند جميع الفرق الاسلامية فيها الصحيح والضعيف في جميع الاحاديث

وهذه الاحاديث تخضع لعلم لجرح والتعديل لمعرقة الصحيح من السقيم

فانت ضع الحديث الذي تريده ونحن نخبرك بصحته وضعفه

حدد الحديث بسنده ومصدره ونجن نعطيك الجواب

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

الذي وجدته صراحة حتى من البحث في النت ان كل الأحاديث في فضل يوم عاشوراء عند السنة هو من وضع بني أمية وقد اقر بذلك إبن كثير.

هات كلام ابن كثير بنصه

هل ابن كثير اقر وقال ان كل الاحاديث في صيام عاشوراء من وضع بني امية


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

وغالبية العلماء ينكرون فضل يوم عاشوراء جملة وتفصيلا.. لا يقبلون منها شيئا.



كلام في كلام لاقيمة له هات اقوال واراء العلماء لنرى صدق ادعائك من عدمه


إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

**** الإنسان الباحث دائما هدفه الحقيقة لحد الأن ضبطنا لك عدة تناقضات واضحة وجلية في اجوبتك. فأنت بنفسك لا تدري ما هو الصحيح.

انا اعلم الصحيح والضعيف فلاتدعي علي زورا وبهتانا مالم اقله انا


وحيث أن الأحاديث متناقضة فلا يمكن الجمع بينها لتباينها.[/quote]
الاحاديث الصحيحة واضحة ولايوجد اي تناقض ااو تضارب فيها بل هي يكمل بعضها بعضا

صيام عاشوراء كان معروفا شكلا عند اهل الجاهلية كالحج والصلاة

لمابعث رسول الله بقي المسلمين يصومونه

كما انهم بقوا يعتمرون ويحجون على حجهم في الجاهلية حتى بين لهم رسول الله الحج والعمرة

فاهل الجاهلية قريش هم ابناء ابراهيم ودينهم ودين ابائهم هو دين الحنيفية الابراهيمية لكنهم حرفو وغيروا به لكن الاصل فيه موجود كاصل فلا غرابة ان نجد اهل الجاهلية عندهم حج وعمرة وصيام وصلاة لكن بطريقة محرفة

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

خصوصا احاديث صوم 10 محرم بسبب اليهود.
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
أم صيام محرم بسبب كسوة الكعبة فقد اجريب بحثا في النت كما طلب الإخوة فوجودت ان الكسوة كانت يوم عرفة وليس في محرم.

صوم عاشوراء ابتداءا كان معروفا في الجاهلية بشهادة الصحابة انفسهم ولامانع ان يتم كسوة الكعبة في محرم وفي يوم عرفة معا فلا نعارض في ذلك
وهل نتيجة بحثك كانت عن كسوة الكعبة في الجاهلية ام في الاسلام

دلنا على رابط البحث فغريب ان تبحث في الانترنت وبنفس الوقت لاتقوم بوضع رابط البحث في جوابك

------------------------------------------
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس

عندما تجاوب على هذه الإستفسارات وتبين سبب تناقضها سأدعك تكمل...
لأن النقاش بهذه الطريقة مضيعة للوقت. وخصوصا وقتي


ان مجرد تدخلك بهه الطريقة في الموضوع دليل على ان الموضوع ضربكم في مقتل وبين زيف ادعائكم ان صوم عاشوراء من بدع بني امية فعلمائكم وفقهائكم بينوا ان صوم عاشوراء كان مفروضا على المسلمين في اول البعثة والهجرة اي قبل مقتل الحسين ب60 سنة
فانت ان كنت باحث عن الحق وغير داعم للباطل في هذا الموضوع تعال وفند اقوال علمائك في ادناه وردها ان استطعت

تفضل رد على علمائك ان استطعت
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 13 - ص 371
الصدوق في الفقيه في الصحيح عن زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم جميعا ( 4 ) " أنهما سألا أبا جعفر الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال : كان صومه قبل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك

الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 134
78 - باب صوم يوم عاشوراء

1 - علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة .

2 - عنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .

3 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 417
ومن شرط النسخ أن يكون في الأحكام الشرعية ، دون أجناس الافعال . وينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها أن يزول الحكم لا إلى بدل والثاني أن يزول إلى بدل يضاده ، ويكون نسخا . والثالث أن يزول إلى بدل يخالفه . فأما زواله لا إلى بدل ، فإنما يكون نسخا ، لأنه علم به أن مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم مرتفع في المستقبل . ولأنه إذا زال إلى بدل ، فالذي أوجب كونه منسوخا زواله لا ثبوت البدل ، لأنه إن ثبت من دون زوال الأول ، لم يكن نسخا . ومن حق هذا الضرب أن لا يعلم نسخه إلا بدليل دون الاحكام . فأما ما يرتفع إلى بدل مخالف ، فمن حقه - أيضا - أن لا يعلم إلا بدليل سوى الحكم ، لان الحكم إذا لم ينافه ، لم يعلم به كونه منسوخا ، ومثاله ما روي في وجوب صوم شهر رمضان أنه نسخ صوم عاشوراء ، وأن الزكاة نسخ وجوبها سائر الحقوق . ومتى قيل فيما هذه حاله : ( إن كذا نسخ بكذا ) فمجاز ، والمراد به أن عنده علم نسخ الأول . وأما النسخ بحكم يضاده ، فقد يقع بثبوت الحكم ، وقد يقع - أيضا - بدليل ، وإنما كان كذلك ، لان تضاد الحكمين دليل على زوال أحدهما بالآخر من حيث علم أنهما لا يصح أن يجتمعا في التكليف . ولا شبهة في أن الحظر يضاد الإباحة والندب والوجوب - أيضا - في حكم الضد للندب والإباحة ، لان كونه مباحا يقتضي نفي ماله يكون نديا وواجبا ، وكونه ندبا يقتضي نفي ما يكون له واجبا .

الذريعة (أصول فقه) - السيد المرتضى - ج 1 - ص 453
فأما نسخ القبلة ، فذهب قوم إلى أنه نسخ للصلاة ، وذهب آخرون إلى أنه ليس بنسخ ، وجعل القبلة شرطا كتقديم الطهارة . والذي يجب تحصيله في هذه المسألة أن نسخ القبلة لا يخلو من أن ينسخ بالتوجه إلى جهة غيرها ، أو بأن يسقط وجوب التوجه إليها ويخير فيما عداها من الجهات ، لأنه من المحال أن تخلو الصلاة من توجه إلى جهة من الجهات . فإن كانت نسخت بضدها ، كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، فلا شبهة في نسخ الصلاة ، ألا ترى أنه بعد هذا النسخ لو أوقع الصلاة إلى بيت المقدس على حد ما كان يفعله من قبل ، لكان لا حكم له ، بل وجوده في الشرع كعدمه . وإن كانت القبلة نسخت ، فإن حظر عليه التوجه إلى الجهة المخصوصة التي كان يصلي إليها ، وخير فيما عداها ، فهذا - أيضا - يقتضي نسخ الصلاة ، لأنه لو أوقعها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت غير مجزية ، فصارت منسوخة على ما اعتبرناه . وإن نسخ وجوب التوجه إلى القبلة بأن خير في جميع الجهات ، لم يكن ذلك نسخا للصلاة ، ألا ترى أنه لو فعلها على الحد الذي كان يفعلها عليه من قبل ، لكانت صحيحة مجزية ، وإنما نسخ التضييق بالتخيير . فأما صوم شهر رمضان ، فلا يجوز أن يكون ناسخا لصوم عاشوراء ، لان الحكمين إنما يصح أن يتناسخا إذا لم يمكن اجتماعهما ، وصوم شهر رمضان يجوز أن يجتمع مع صوم عاشوراء ، فكيف يكون ناسخا له . ومعنى هذا القول أن عند سقوط وجوب صيام عاشوراء أمر بصيام شهر رمضان .

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 491
من شرط النسخ : ألا يقع إلا في الأحكام الشرعية دون أجناس الأفعال وضروبها ، لأنه إنما ينسخ عن الفعل الذي وجب ، بأن يبين أن أمثاله ليست بواجبة ، والفعل المحظور يبين أن أمثاله غير محظورة . وليس من شرطه أن يكون للحكم المنسوخ بدل في الأحكام الشرعية ، على ما زعم بعضهم وذلك أن ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالنص الأول ساقط في المستقبل يكون ناسخا له وإن سقط لا إلى حكم آخر ، بل عاد حاله إلى ما كانت عليه في العقل ، وعلى هذا الوجه نسخ الله تعالى الصدقة بين يدي مناجاة الرسول عليه السلام بقوله : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ) فأسقط لا إلى بدل ، فكذلك أسقط ما زاد على الاعتداد على أربعة أشهر وعشرا عن المتوفى عنها زوجها لا إلى بدل . ولأن زوال الحكم إلى بدل لم يكن نسخا لأجل البدل ، وإنما كان منسوخا لزواله ، فلا فصل بين زواله إلى بدل وإلى غير بدل ، وكذلك وصف صوم عاشوراء بأنه منسوخ ، وإن كان صوم رمضان لا يجوز أن يكون بدلا منه ، لجواز وجوبه مع وجوبه وارتفاع التنافي بينهما . فأما نسخ الحكم ببدل فقد يقع على وجوه : منها : أن يسقط وجوبه إلى الندب ، نحو نسخه ثبات الواحد للعشرة ، إلى ثباته للاثنين ، لأن ثباته للعشرة مندوب إليه ، وكذلك نسخ وجوب قيام الليل فجعله ندبا . وقد يسقط وجوبه إلى وجوب غيره ، وذلك على ضربين : أحدهما : أن يسقط الواجب المخير فيه إلى واجب مضيق ، وذلك نحو نسخ التخيير بين الصوم والفدية بحتم الصوم بقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه )

عدة الأصول (ط.ج) - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 535
فاما إذا نسخ بعض تلك الجملة كنسخ القبلة ، أو كنسخ ركوع ، أو سجود فان ذلك يوجب نسخ الجملة لان تلك الجملة في المستقبل لو أوقعت على الحد الذي كانت واجبة أو لا لم تجز ووجب اعادتها ، فصار نقصان القبلة بمنزلة اخراج الصلاة من كونها واجبة وجائزة ، فلذلك وجب أن يكون نسخا ، وهو بمنزلة الزيادة أيضا في هذا الوجه ، فيجب أن يكون مثلها في أنه نسخ فان قيل : ان القبلة إذا نسخت فما بقي من الصلاة هي عبادة مبتدأة لم يكن مثلها من قبل واجبا ، فكيف يصح أن يقولوا : انه نسخ ؟ قيل له : وان لم يجب الصلاة من قبل على هذا الوجه ، فما كان واجبا من قبل من الصلاة لو فعل الان لم يجز ، فوجب أن يكون اسقاط القبلة نسخا له من هذا الوجه . فاما صوم عاشوراء ، إنما يقال انه نسخ برمضان ، بمعنى انه عند سقوط وجوبه امر بصيام رمضان مما نسخ له ، لان الحكم انما ينسخ حكما اخر إذا لم يصح ان يجتمعا على وجه ، فاما إذا صح وجوب الثاني مع الأول ، ويمكن فعلهما جميعا فأحدهما لا يكون ناسخا للاخر ولذلك قلنا : ان قول الله تعالى : ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس ) لا يعلم وجوب نسخ الوصية للوالدين والأقربين ، لان اجتماع الوصية والميراث لهما غير منكر ، بل هو الصحيح الذي نذهب إليه ، ومن خالفنا في ذلك يرجع إلى ما يروى من قول النبي عليه السلام : " لا وصية لوارث " ويدعى ان ذلك مجمع عليه ، وعندنا ان هذا خبر واحد لا ينسخ به ظاهر القران . ولو سلم ان صوم عاشوراء نسخ - في الحقيقة - برمضان ، لما صح ان يصرف النسخ إلى الوقت ، لان من حق النسخ ان يتناول الافعال الواقعة في الأوقات لا الأوقات نفسها ، لأنها ليست من فعل المكلف

الفصول الغروية في الأصول الفقهية - الشيخ محمد حسين الحائري - ص 237
فصل لا ريب في جواز النسخ إلى المساوي والأخف والحق جوازه إلى الأثقل أيضا وفاقا للمحققين وخالف في ذلك قوم لنا انتفاء المانع وجواز قضاء المصلحة به ووقوعه كنسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم ولا ريب أن التعيين أشق ونسخ صوم عاشوراء بصوم شهر رمضان وهو أشق ونسخ حبس الزانية بالجلد وهو أشق من الحبس احتجوا بوجوه الأول أن النقل إلى الأشق أبعد من المصلحة فلا يجوز و الجواب أما أولا فبالنقض بالأحكام الرافعة لأصل الإباحة فإنها نقل إلى الأشق وأما ثانيا فالمنع لجواز أن تكون المصلحة في الأشق الثاني قوله تعالى ما ننسخ من آية الآية فإنها تدل على الحصر في الخير وهو الأخف والمثل وهو المساوي والجواب أن المراد بالخير ما هو أكثر ثوابا أو أتم مصلحة فيتعين الأشق أو يتناوله والثالث قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله يريد الله أن يخفف عنكم



الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 06:39 PM
أبو عذاب النجفي أبو عذاب النجفي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 104175

تاريخ التّسجيل: Mar 2013

المشاركات: 6

آخر تواجد: اليوم 02:10 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
وتكذب وتفتري على علمائنا جهارا نهارا وبهذا الشكل الفج
حسبي الله فيك وفي كل مفتري لا يخجل
قول علمائنا لا يخالف قول المعصوم
والمعصوم بالنص الصحيح الصريح يقول أن لا يوجد صحة لصوم عاشوراء
وأن هذا عمل أبناء البغايا من ال زياد فرحا بقتل سيد الأحرار
أقوال علمائنا ليست في أثبات صيام عاشوراء أيها المفتري الأفاك
ولهذا تخاف شرحه
جاء في وسائل الشيعة للحر العاملي - ( جزء ١٠ - صفحة ٤٥٧ )
1/ عن علي بن الحسن بن فضال، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي همام، عن أبي
الحسن عليه السلام قال: صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء .
2/ عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه
أن عليا عليه السلام قال: صومو ا عاشوراء التاسع والعاشر، فإنه يكفر ذنوب سنة.

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:12 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:

ان مجرد تدخلك بهه الطريقة في الموضوع دليل على ان الموضوع ضربكم في مقتل وبين زيف ادعائكم ان صوم عاشوراء من بدع بني امية فعلمائكم وفقهائكم بينوا ان صوم عاشوراء كان مفروضا على المسلمين في اول البعثة والهجرة اي قبل مقتل الحسين ب60 سنة
فانت ان كنت باحث عن الحق وغير داعم للباطل في هذا الموضوع تعال وفند اقوال علمائك في ادناه وردها ان استطعت

تفضل رد على علمائك ان استطعت

ضرب الله عقلك أن كان باقي عندك عقل يا سفيه
ونحن نطلب من المشرف الفاضل أن لا يتدخل ويترك الموضوع لمن يحاورك فقط
أي موضوع هذا يا فاشل نسخك ولصقك؟
تجلب لنا أحاديث ضعيفة وتتباهى بها
أستطيع أن أجلب لك عشرات الأحاديث الضعيفة عندكم وأقول لك أن هذا دليل
أخجل يا فاشل أخزاك الله
طالبناك بتفسير كلام علمائنا فهذا بك تلف وتدور لا تعرف جوابا
قال لك الأخ المعتمد بالتاريخ إن اليهود أجلوا عن المدينة ولا وجود لهم في السنة العاشرة للهجرة فبقيت تراوح مكانك كالأحمق
قلنا لك أجلب نص من العصر الجاهلي يثبت أدعائك بأن عاشوراء كان مشهورا في الجاهلية فهذا بك تجلب ما قالته. عائشة وبن عمر
ولم نكن نعلم قبل هذا أن هذان كانا من أعلام الجاهلية علمه موجود فقط عند ونس التافه الجاهل
تهريج في تهريج ومعتبر نفسه عامل عمل بطولي
يمكن الكذب والأفترائات التي لا تخجل أو تستحي منها هي البطولة
أخزاكم الله من كذابين لا تستحون

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم بالأمس, 09:15 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,876

آخر تواجد: بالأمس 11:33 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: أبو عذاب النجفي
جاء في وسائل الشيعة للحر العاملي - ( جزء 10 - صفحة 457 )
1/ عن علي بن الحسن بن فضال، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي همام، عن أبي
الحسن عليه السلام قال: صام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء .
2/ عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه
أن عليا عليه السلام قال: صومو ا عاشوراء التاسع والعاشر، فإنه يكفر ذنوب سنة.

لا بربك؟
وين أنت لازم ما شفت الردود على صاحبك الكوبيبست؟

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:56 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin