منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 19-01-2017, 10:27 PM
سيف الاسلام 22 سيف الاسلام 22 غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 102096

تاريخ التّسجيل: Oct 2012

المشاركات: 936

آخر تواجد: 22-12-2017 02:37 AM

الجنس:

الإقامة:

الانتقام الإيراني من العراق....

الانتقام الإيراني من العراق....

عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها، يعد هدفا استراتيجيا لإيران شكل العراق هاجسا كبيرا للعقلية الإيرانية قبل الثورة وبعدها وتوطد ذلك بشكل أكبر بعد حرب الثماني سنوات (1980-1988)، وأصبح النظام الإيراني يعمل على التخلص من هذا المهدد السياسي والأمني العربي إلا أن إيران لم تنجح في القضاء عليه أو تجاوزه دون الحاجة لمساعدة خارجية. لقد وجدت إيران ضالتها في التوجه الأميركي بعد أحداث 11 سبتمبر المتمثل في اتخاذ قرار تغيير النظامين الحاكمين في أفغانستان والعراق. وبعد إسقاط نظام صدام حسين ومع الانسحاب الأميركي من العراق تم تسليم هذه الدولة العربية العروبية على طبق من فضة للعدو اللدود والتاريخي لها، ومن هنا بدأت مرحلة الانتقام الإيراني من العراق والعراقيين، وفق خطة استراتيجية رسمها ساسة طهران وشارك في تنفيذها بعض الشخصيات العراقية لتكون في الواجهة لتمرير المشروع الإيراني.

لم تنحصر محاولات الهيمنة الإيرانية على العراق في الجانب السياسي، بل تجاوزت ذلك إلى الجوانب العسكرية والاقتصادية والتجارية والتعليمية. فعلى الجانب الاقتصادي والتجاري حولت إيران العراق إلى سوق ضخم للمنتجات الإيرانية بغض النظر عن جودتها، بل إن بعض المنتجات يتم تصديرها للعراق ولا تباع في الأسواق الداخلية بسبب رداءة المنتج وعدم مطابقته لأدنى معايير الجودة. وفي المقابل تقوم إيران وأنصارها في الداخل العراقي بحملات واسعة تدعو لمقاطعة المنتجات العربية والخليجية في الأسواق العراقية. علاوة على ذلك تعمل إيران على نهب خيرات العراق والسيطرة اقتصاديا وتجاريا عليه.

وعلى المستوى العسكري استغل النظام الإيراني حل الجيش النظامي العراقي السابق ليسهم في إعادة تشكيل قوات جديدة على أسس طائفية وبالتالي التركيز على جزء من أحد مكونات المجتمع العراقي، والأخطر من ذلك تشكيل ميليشيات الحشد الشعبي كنسخة عراقية من قوة الباسيج الإيرانية، والهدف من ذلك بناء قاعدة تابعة لإيران إيديولوجيا بحيث تم شحنها بجرعات حقد طائفي مركزة، لتكون منطلقا رئيسا ومحوريا لنشاطها والمهام الموكلة إليها من قبل الإدارة المركزية في طهران. كما قام النظام الإيراني بتوسيع حدوده مع العراق بعمق 40 كيلومترا إلى الداخل العراقي تحت مظلة مواجهة داعش والجماعات الإرهابية. فكيف يقبل العراقيون بانتهاك سيادة العراق واقتطاع جزء من أرضه؟

على صعيد آخر، استغلت إيران الفراغ الأمني الذي شهده العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، ليتم استهداف النخب الفكرية والعلمية والتعليمية هناك من خلال عمليات التصفية الجسدية المباشرة أو غير المباشرة، ونجحت قلة قليلة منهم في الهروب من البلاد، وبالتالي خسرهم الوطن في الوقت الذي يكون في أمس الحاجة لهم. لذلك من غير المستغرب أن يتم تجهيل الشعب العراقي بينما كان قد احتفل يوما ما بالقضاء على الأمية.

أما على الجانب القومي والتاريخي، فنجد عناصر الحرس الثوري يتجولون في المدن العراقية في رسالة إلى الشعب العراقي قبل غيره بأنه إذا لم ننجح في الدخول للأراضي العراقية في حرب الـ8 سنوات فها نحن وصلنا بعد 15 عاما، كما نجد قاسم سليماني يتجول هناك أيضا ويحرص على الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي لصوره الشخصية التي تم التقاطها عن قصد خلال تواجده في مناطق عراقية من بينها تكريت، حيث يظهر وهو يحتسي الشاي راسما على محياه ابتسامه تقول لخصومه في الداخل العراقي إن إيران لم تعد تحلم فقط بشط العرب بل وصلت إلى العمق العراقي وإلى مدينة تكريت على وجه الخصوص، حيث مسقط رأس صدام حسين ومكان دفنه أيضا، ويأتي تصريح علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤكدا لذلك عندما قال "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، متناغما مع الواقع الجديد للعراق بكل أسف.

يهدف المخطط الإيراني تجاه العراق إلى تحويل هذه الدولة إلى منطلق لمشروعها تجاه دول المنطقة، ولتكون على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وهذا لا يتحقق من خلال الاحتلال العسكري التقليدي للعراق، بل من خلال الهيمنة على مفاصل الدولة على كافة المستويات، ولتكون العراق دولة غارقة في مشاكلها الداخلية ويستمر الاقتتال الداخلي بين مكونات المجتمع الواحد الذي كان يوما أنموذجا للتعايش العرقي والديني والمذهبي. بعبارة أكثر وضوحا، إن عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها يعد هدفا استراتيجيا لإيران، ولذلك نجد أن النظام الإيراني وأعوانه في الداخل العراقي يستهدفون كل من يحاول إبراز الخطر الإيراني على هذه الدولة وتعرية التوجه الطائفي الذي زرعته طهران هناك عبر ميليشيات الموت والدمار. ويبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن العراقيون من دحر الهيمنة الإيرانية على بلادهم وإعادة العراق للمكان الذي يليق به وبتاريخه؟ الجواب لدى الشعب العراقي المحب لتراب وطنه واستقلاله وحريته.

الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2017, 10:30 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,770

آخر تواجد: اليوم 09:54 AM

الجنس:

الإقامة:

كلام فارغ تافه لا يقول به الا لئيم غبي

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 19-01-2017, 11:25 PM
دكتور من غير شهاده دكتور من غير شهاده غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104542

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 4,333

آخر تواجد: 28-02-2018 12:53 AM

الجنس:

الإقامة:

منطقيا !!! عندما يصبح العراق قويا تصبح خوزة النجف اقوي وتضعف حوزة قم !!! ولهذا لن يصبح العراق اقوي .

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 11:55 AM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
كلام فارغ تافه لا يقول به الا لئيم غبي

من اين علمت انه كلام فارغ هل انت عراقي مثلاً ؟

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 12:01 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,770

آخر تواجد: اليوم 09:54 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الصحيفةالسجادية
من اين علمت انه كلام فارغ هل انت عراقي مثلاً ؟
أجل مولانا أنا من العراق
وعايشت كل حروب صدام وأعرف جيدا أن ما يقوله هذا الشخص كذب في كذب

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 12:16 PM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

كلامه فيه حقد اعلم لكن ليس كذب كلامه حقيقة واقعة على الارض

لا اقتصاد البلد سالم والسبب الجارة ايران

و لا الوضع السياسي سالم والسبب الجارة ايران

لا تخف سيذوقون الصاع صاعين كما ذاقها بشار عندما كان يرسل لنا القاعدة والتكفيرين والمفخخات ايام 2006 2007

الايام تدور ولعله سوف يذوقون اشد من المر بسبب السياسات الفاشلة لهذه الدولة

إقتباس:

على صعيد آخر، استغلت إيران الفراغ الأمني الذي شهده العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، ليتم استهداف النخب الفكرية والعلمية والتعليمية هناك من خلال عمليات التصفية الجسدية المباشرة أو غير المباشرة، ونجحت قلة قليلة منهم في الهروب من البلاد، وبالتالي خسرهم الوطن في الوقت الذي يكون في أمس الحاجة لهم. لذلك من غير المستغرب أن يتم تجهيل الشعب العراقي بينما كان قد احتفل يوما ما بالقضاء على الأمية.

ارجو ان يكون كاتب المقال منصف ويضع الدور السعودي القطري الكويتي الاردني في تدمير البلد

لكن لاباس سوف يذوقون المر ولعله اشد من المر الدنيا ايام يا عزيزي وتدور يوم لك ويوم عليك

اين هي المانيا النازية سقطت ولم يعد لها اثر واين الشيوعية تفككت ولم يبقى منها شي

واين القذافي واين صدام حسين نهاية كل طاغوت هي الخزي والعار في هذه الدنيا

لا باس جميعكم اطمئنوا كل من اذى البلد سيذوق المر واشد منه وكما تدين تدان

حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 12:29 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,770

آخر تواجد: اليوم 09:54 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها، يعد هدفا استراتيجيا لإيران شكل العراق هاجسا كبيرا للعقلية الإيرانية قبل الثورة وبعدها وتوطد ذلك بشكل أكبر بعد حرب الثماني سنوات (1980-1988)، وأصبح النظام الإيراني يعمل على التخلص من هذا المهدد السياسي والأمني العربي إلا أن إيران لم تنجح في القضاء عليه أو تجاوزه دون الحاجة لمساعدة خارجية.
مولانا الصحيفة السجادية
هل تقول لي أن هذا الكلام المقتبس صحيح؟
الكل يعلم أن حرب الخليج الأولى جائت بتحريض صدام لعنه الله من قبل السعودية وباقي زمرة الخليج
ومن ورائهم كانت اميركا
أتذكر بعض السفاحين من ضباط صدام وهو جار لنا حينما كان يتكلم في حالة سكر عن الأوامر التي صدرت لهم
باستباحة الأراضي الايرانية وكيف أنهم سارعوا إلى النهب والسلب والقتل والأغتصاب والناس نيام
أتقي الله وقل الحق ولو على نفسك
صدام هجم على ايران مدفوعا من قبل الغرب ودول الخليج وقدمت له الأموال والأسلحة وحتى الأراضي
وما غزو الكويت الا نتيجة الخلافات على الأموال المقدمة لصدام في حربه على ايران إذ أعتبرت هذه الدول الأموال المقدمة ديونا على العراق
هذا يعلمه الجميع

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 12:35 PM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

وما دخلنا نحن بصدام حسين مات الرجل وانتهى

بلدي الان يدمر والسبب ايران

كهرباء ماكو وانحن نستورد من ايران ؟؟ وكل سنة مليار دولار ؟

والتبادل التجاري وصل الى اكثر من 10 مليار دولار

ايران تدمر البلد وتجعله حطام يوم بعد يوم حتى اقتصادهم يسلم مرة يقطعون الماء لكي تموت الزراعة في البلد خلاص حقهم هذا الماء تابع لهم لا اعتراض يبنون سدود ههم احرار لكن مرة يفتحون المياه والبزل لتدمير البلد ماذا تسمي هذه ؟

ولماذا لا ابني انا مصانعي الخاصة ولماذا استورد منهم ؟

ولماذا لا ارزع انا و اقوم واستورد منهم

الناس شبعو من شي اسمه حرام في سحت على ما شئت فعبر

لا تخف سيذوقون المر بسبب اعمالهم وافعالهم التي قاموا بها في هذا البلد

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 01:32 PM
دكتور من غير شهاده دكتور من غير شهاده غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104542

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 4,333

آخر تواجد: 28-02-2018 12:53 AM

الجنس:

الإقامة:

الصحيفة السجادية
ان القول ان دول الخليج تعمل ضد استقرار العراق هو كلام مجانب للصواب وهو دعاية ايرانيه اساسا لتتمكن من بلع العراق !!! فالعراق جمجمة عند العرب !!! ولكن مزبلة عند الايرانيين !!! واقرأ التاريخ من ايام نبوخذ نصر الي يومنا هذا !!! لم يضعف العراق الا بحالة وجود دولة ايرانية قوية تستبيحه !!! فالمسألة ليست التشيع او غيره !!! فاسأل ملك المناذره

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 01:38 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,770

آخر تواجد: اليوم 09:54 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الصحيفةالسجادية
وما دخلنا نحن بصدام حسين مات الرجل وانتهى

بلدي الان يدمر والسبب ايران

كهرباء ماكو وانحن نستورد من ايران ؟؟ وكل سنة مليار دولار ؟

والتبادل التجاري وصل الى اكثر من 10 مليار دولار

ايران تدمر البلد وتجعله حطام يوم بعد يوم حتى اقتصادهم يسلم مرة يقطعون الماء لكي تموت الزراعة في البلد خلاص حقهم هذا الماء تابع لهم لا اعتراض يبنون سدود ههم احرار لكن مرة يفتحون المياه والبزل لتدمير البلد ماذا تسمي هذه ؟

ولماذا لا ابني انا مصانعي الخاصة ولماذا استورد منهم ؟

ولماذا لا ارزع انا و اقوم واستورد منهم

الناس شبعو من شي اسمه حرام في سحت على ما شئت فعبر

لا تخف سيذوقون المر بسبب اعمالهم وافعالهم التي قاموا بها في هذا البلد
أولا أنت من أيدت كلام هذا الطائفي الجاهل
ثانيا ايران لم تضربك على يدك كي تستورد منها الكهرباء وباقي مستلزمات الحياة
كلنا يعرف الصفقات الفاسدة التي قام بها وزراء الكهرباء االمتعاقبين على هذا المنصب
وكلنا يعرف أنهم سرقوا المليارات بحجة أبرابهم لعقود أستيراد محطات الكهرباء
وكلنا يعرف أن هناك الكثير من الدول قد شاركت الفاسدين في البلد في أيرام هذه الصفقات
ولم تحل قضية الكهرباء الا بأبرام العقود مع ايران يعني جزى الله ايران خير الجزاء على تخليصنا من الحر
ومثل ذلك يقال على بقية العقود والصفقات مع ايران لا أحد ضربنا على يدنا نحن من نركض وراء ايران لمساعدتنا
هناك صفقات بالمليارات مع تركيا وجل المستورد في البلد تركي ومع ذلك تركيا من يدعم داعش ويصدرها لنا
فهل رأيت من يذكر تركيا بسؤ هنا؟!
أذكر الله وتذكر أن لولا موقف ايران ومساعداتهم لما أستطعنا الوقوف ضد داعش كل هذا الوقت

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 01:42 PM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: دكتور من غير شهاده
الصحيفة السجادية
ان القول ان دول الخليج تعمل ضد استقرار العراق هو كلام مجانب للصواب وهو دعاية ايرانيه اساسا لتتمكن من بلع العراق !!! فالعراق جمجمة عند العرب !!! ولكن مزبلة عند الايرانيين !!! واقرأ التاريخ من ايام نبوخذ نصر الي يومنا هذا !!! لم يضعف العراق الا بحالة وجود دولة ايرانية قوية تستبيحه !!! فالمسألة ليست التشيع او غيره !!! فاسأل ملك المناذره

دول الخليج تمثل قمة الحقد في القتل والتجويع وعدم استقرار البلد كلامك غير منطقي وغير صحيح

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 01:45 PM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
أولا أنت من أيدت كلام هذا الطائفي الجاهل
ثانيا ايران لم تضربك على يدك كي تستورد منها الكهرباء وباقي مستلزمات الحياة
كلنا يعرف الصفقات الفاسدة التي قام بها وزراء الكهرباء االمتعاقبين على هذا المنصب
وكلنا يعرف أنهم سرقوا المليارات بحجة أبرابهم لعقود أستيراد محطات الكهرباء
وكلنا يعرف أن هناك الكثير من الدول قد شاركت الفاسدين في البلد في أيرام هذه الصفقات
ولم تحل قضية الكهرباء الا بأبرام العقود مع ايران يعني جزى الله ايران خير الجزاء على تخليصنا من الحر
ومثل ذلك يقال على بقية العقود والصفقات مع ايران لا أحد ضربنا على يدنا نحن من نركض وراء ايران لمساعدتنا
هناك صفقات بالمليارات مع تركيا وجل المستورد في البلد تركي ومع ذلك تركيا من يدعم داعش ويصدرها لنا
فهل رأيت من يذكر تركيا بسؤ هنا؟!
أذكر الله وتذكر أن لولا موقف ايران ومساعداتهم لما أستطعنا الوقوف ضد داعش كل هذا الوقت


ههههههههههههههه

انت هسة ليش خايف

الايام تثبت لك عزيزي

كل يد امتدت للبلد بسوء سوف تنال هذا السوء كل واحد يجازى باعماله وافعاله

والقوم سوف ينالون جزاء افعالهم واعمالهم ان كانت صالحة او طالحة سوف يلقونها في المستقبل ان كانت خيراً ستعود عليهم بالخير وان كانت شراً ستعود عليهم بالشر

انتظر وسترى

والكلام يشمل ايضاً دول الخليج

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 02:15 PM
ايتام علي ايتام علي غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 90274

تاريخ التّسجيل: Oct 2010

المشاركات: 7,770

آخر تواجد: اليوم 09:54 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الصحيفةالسجادية
ههههههههههههههه

انت هسة ليش خايف

الايام تثبت لك عزيزي

كل يد امتدت للبلد بسوء سوف تنال هذا السوء كل واحد يجازى باعماله وافعاله

والقوم سوف ينالون جزاء افعالهم واعمالهم ان كانت صالحة او طالحة سوف يلقونها في المستقبل ان كانت خيراً ستعود عليهم بالخير وان كانت شراً ستعود عليهم بالشر

انتظر وسترى

والكلام يشمل ايضاً دول الخليج

عزيزي لست خائفا أن شاء الله فمن يوالي الأطهار لا يخاف الا من عدم التوفيق من مرافقتهم بالأخرة
لكن لا تعطي المرضى نفسيا المبررات كي يواصلوا التنفيس عن أحقادهم وغلهم الأسود
وكما قلت كل من ظلم الناس حتى ولو لم يكونوا مسلمين فسيذيقه الله مرارة ظلمه بالدنيا قبل الأخرة

التوقيع : ان نسيَ انه اسد
لم ينسوا انهم كلاب

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 05:40 PM
الصورة الرمزية لـ هدى شوشو
هدى شوشو هدى شوشو غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 103516

تاريخ التّسجيل: Jan 2013

المشاركات: 5,721

آخر تواجد: 15-05-2018 08:00 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
الايام تدور ولعله سوف يذوقون اشد من المر بسبب السياسات الفاشلة لهذه الدولة

رغم صحة الكثير مما قلته يا صحيفة الا اني اسأل الله فعلا ان لا يصيب شعب ايران مما يجري علينا وان لا يقع عليهم وبال فساد حكومتهم الجائرة

التوقيع : قال رسول الله لعلي صلوات الله عليهما وآلهما: "ارفق بهن ما كان الرفق أمثل بهن، فمن عصاك منهن فطلقها طلاقا يبرأ الله ورسوله منها، قال: وكل نساء النبي قد صمتن فلم يقلن شيئا. فتكلمت عايشة فقالت: يا رسول الله ما كنا لتأمرنا بشيء فنخالفه بما سواه! فقال لها: بلى يا حميراء! قد خالفت أمري أشد خلاف! وأيم الله لتخالفين قولي هذا ولتعصينه بعدي ولتخرجن من البيت الذي أخلفك فيه متبرجة قد حف بك فئام من الناس، فتخالفينه ظالمة له عاصية لربك ولتنبحنك في طريقك كلاب الحوأب ألا إن ذلك كائن" (بحار الأنوار ج28 ص107).
قال رسول الله لأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام: "يا أبا الحسن.. إن هذا شرف باقٍ ما دمن لله على طاعة، فأيّتهن عصت الله بعدي في الأزواج بالخروج عليك فطلّقها وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين"
(بحار الأنوار ج32 ص267).

ما معنى ام المؤمنين ؟

قال الامام الصادق ع : انهما _عائشة وحفصه _ سمتاه او سقتاه

السيد الميلاني : كيف تبقى ملقّبةً بهذا اللّقب خاصّةً بعد واقعة الجمل فما بعد؟

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 06:40 PM
الصورة الرمزية لـ الصحيفةالسجادية
الصحيفةالسجادية الصحيفةالسجادية غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105764

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 6,318

آخر تواجد: 02-05-2018 08:59 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

لا والله ما انا شامت ولا حاقد ولا والله لست اريد لهم شر ولا سوء واني والله احب لهم الخير كما احب لبلدي الخير ايضاً

لكن ضررهم يعود علينا بالضرر ما يؤذيهم سوف يؤذينا

بالجملة من يعمل الخير يعود عمله له بالخير ومن يعمل الشر يعود عمله عليه بالشر

والمتاثر هم الناس والقيادة تؤثر على المجتمع

وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا الله
محمد رسول الله
علي ولي الله
اللهم صل على محمد وال محمد
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

-----------
عزيزي القارئ كل ما تجده من كتابات في هذا الموقع وغيره وفي كل المواضيع هي مجرد كتابات لذا لا تنقلها ولا تتعب نفسك هي ليست اكثر من مجرد كتابات الا ان تخرج بكتاب لانك قد تنقل شي والصواب خلافه فافهم فانا شخصياً لا اوافق ابداً على كل ما كتبته في هذا الموقع وغيره انما مجرد بحوث قيد التطوير والبحث متى ما خرجت بكتاب مطبوع فهناك يكون النقاش والسلام



منتديات

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=217022


جمع مواضيع

http://www.yahosein.com/vb/showthrea...49#post2186349

نود اعلامكم ان حساب العضو الصحيفة السجادية على الفيسبوك تم تعطيله
و لا توجد عودة قريب للمنتديات و نعتذر لكل من قصرنا بحقه نلتمس منكم العذر
والسماح

العضو الصحيفة السجادية غادر المنتدى





الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 07:48 PM
طالب الكناني طالب الكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61554

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 9,253

آخر تواجد: 08-10-2017 10:17 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الصحيفةالسجادية
إقتباس:
وما دخلنا نحن بصدام حسين مات الرجل وانتهى
لعنة الله عليه وعلى بطن الشالته لانه سبب دمار العراق
إقتباس:
إقتباس:
بلدي الان يدمر والسبب ايران
وهل ماذكرت ادناه هي الاسباب
إقتباس:
كهرباء ماكو وانحن نستورد من ايران ؟؟ وكل سنة مليار دولار ؟
وما علاقة ايران بعدم وجود كهرباء بالعراق الم تسمع بمليارات صرفتها الحكومات السابقة على الكهرباء ولم يتغير شيءثم العراق يستورد الكهرباء من تركيا ايضا لتغطية العجز
إقتباس:
والتبادل التجاري وصل الى اكثر من 10 مليار دولار
العراق ابلد يستورد اعلب احتياجاته ولا نريد ان نتطرق لاسباب فالماذا لايستورد من ايران يستورد من اغلب دول العالم
إقتباس:
ايران تدمر البلد وتجعله حطام يوم بعد يوم حتى
لنرى كيف
إقتباس:
اقتصادهم يسلم مرة يقطعون الماء لكي تموت الزراعة في البلد خلاص حقهم هذا الماء تابع لهم لا اعتراض يبنون سدود ههم احرار لكن مرة يفتحون المياه والبزل لتدمير البلد ماذا تسمي هذه ؟
اولاا العراق اكثر من 95% من المياه يعتمد على تركيا وهي تتحكم بمصدر مياهنا الرئيسية وتستخدمه سلاح ضدنا فنهر الوند لااهمية له لانه صغير ويعتمد على موسم الشتاء فقط والزاب الصغير ايضا اما الكارون فيصب بالاهوار وشط العرب اي لاقيمة لها قيسا بدجلة والفرات اما قولك يفتحون مياه البزل علينا ممكن توضحها من اي نقطة يفتحون واين تصب تلك المياه
إقتباس:
ولماذا لا ابني انا مصانعي الخاصة ولماذا استورد منهم ؟
ومن منعك من بناء مصانعك ام ان وزير الصناعة عميل لايران ولم يقدم شيء
إقتباس:
ولماذا لا ارزع انا و اقوم واستورد منهم
ازع حبيبي وانتج الا اذا كان وزير الزراعة عميل لهم
الناس شبعو من شي اسمه حرام في سحت على ما شئت فعبر
لا تخف سيذوقون المر بسبب اعمالهم وافعالهم التي قاموا بها في هذا البلد

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 07:53 PM
طالب الكناني طالب الكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61554

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 9,253

آخر تواجد: 08-10-2017 10:17 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: دكتور من غير شهاده
الصحيفة السجادية
ان القول ان دول الخليج تعمل ضد استقرار العراق هو كلام مجانب للصواب وهو دعاية ايرانيه اساسا لتتمكن من بلع العراق !!! فالعراق جمجمة عند العرب !!! ولكن مزبلة عند الايرانيين !!! واقرأ التاريخ من ايام نبوخذ نصر الي يومنا هذا !!! لم يضعف العراق الا بحالة وجود دولة ايرانية قوية تستبيحه !!! فالمسألة ليست التشيع او غيره !!! فاسأل ملك المناذره
نحن بخير اذا سلمنا من الذين يحملون الفكر الوهابي الارهابي التكفيري وليس نحن فقط بل العالم باجمعه لانه مصدر الشر واما يعانية العالم فالوهابية هي دين الارهابيين وهذه الحقيقة التي يعيها العالم ويجهلها الحمير

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 07:57 PM
دكتور من غير شهاده دكتور من غير شهاده غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104542

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 4,333

آخر تواجد: 28-02-2018 12:53 AM

الجنس:

الإقامة:

انا استغرب من اهل العقول الذين يعتقدون ان دول الخليج تدعم تدمير العراق وتسليمه بالتالي لايران او غيرها !!! بل بالعكس جدا من مصلحتها دعم استقرار العراق !!! وحكاية دعم داعش او غيرها هي للعوام .

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 08:07 PM
طالب الكناني طالب الكناني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61554

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 9,253

آخر تواجد: 08-10-2017 10:17 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: ايتام علي
عزيزي لست خائفا أن شاء الله فمن يوالي الأطهار لا يخاف الا من عدم التوفيق من مرافقتهم بالأخرة
لكن لا تعطي المرضى نفسيا المبررات كي يواصلوا التنفيس عن أحقادهم وغلهم الأسود
وكما قلت كل من ظلم الناس حتى ولو لم يكونوا مسلمين فسيذيقه الله مرارة ظلمه بالدنيا قبل الأخرة
اخي الفاضل احسنت وبارك الله فيك والله لااستغرب ان السعودية وقطر ان تقول ان ايران هي من اوجد داعش وهي من تدمر العراق وسوريا واليمن وتقف مع حزب الله لكن كل العجب من يدعي بانه عراقي ويسكن العراق ويكيل الاتهام لايران بانها دمرت العراق ومتى يرددون هذه الاقوال في 2016 لاقبلها وكلنا نعرف السبب تحياتي

التوقيع :

الرد مع إقتباس
قديم 20-01-2017, 11:53 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,627

آخر تواجد: اليوم 06:10 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيف الاسلام 22
الانتقام الإيراني من العراق....

عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها، يعد هدفا استراتيجيا لإيران شكل العراق هاجسا كبيرا للعقلية الإيرانية قبل الثورة وبعدها وتوطد ذلك بشكل أكبر بعد حرب الثماني سنوات (1980-1988)، وأصبح النظام الإيراني يعمل على التخلص من هذا المهدد السياسي والأمني العربي إلا أن إيران لم تنجح في القضاء عليه أو تجاوزه دون الحاجة لمساعدة خارجية. لقد وجدت إيران ضالتها في التوجه الأميركي بعد أحداث 11 سبتمبر المتمثل في اتخاذ قرار تغيير النظامين الحاكمين في أفغانستان والعراق. وبعد إسقاط نظام صدام حسين ومع الانسحاب الأميركي من العراق تم تسليم هذه الدولة العربية العروبية على طبق من فضة للعدو اللدود والتاريخي لها، ومن هنا بدأت مرحلة الانتقام الإيراني من العراق والعراقيين، وفق خطة استراتيجية رسمها ساسة طهران وشارك في تنفيذها بعض الشخصيات العراقية لتكون في الواجهة لتمرير المشروع الإيراني.

لم تنحصر محاولات الهيمنة الإيرانية على العراق في الجانب السياسي، بل تجاوزت ذلك إلى الجوانب العسكرية والاقتصادية والتجارية والتعليمية. فعلى الجانب الاقتصادي والتجاري حولت إيران العراق إلى سوق ضخم للمنتجات الإيرانية بغض النظر عن جودتها، بل إن بعض المنتجات يتم تصديرها للعراق ولا تباع في الأسواق الداخلية بسبب رداءة المنتج وعدم مطابقته لأدنى معايير الجودة. وفي المقابل تقوم إيران وأنصارها في الداخل العراقي بحملات واسعة تدعو لمقاطعة المنتجات العربية والخليجية في الأسواق العراقية. علاوة على ذلك تعمل إيران على نهب خيرات العراق والسيطرة اقتصاديا وتجاريا عليه.

وعلى المستوى العسكري استغل النظام الإيراني حل الجيش النظامي العراقي السابق ليسهم في إعادة تشكيل قوات جديدة على أسس طائفية وبالتالي التركيز على جزء من أحد مكونات المجتمع العراقي، والأخطر من ذلك تشكيل ميليشيات الحشد الشعبي كنسخة عراقية من قوة الباسيج الإيرانية، والهدف من ذلك بناء قاعدة تابعة لإيران إيديولوجيا بحيث تم شحنها بجرعات حقد طائفي مركزة، لتكون منطلقا رئيسا ومحوريا لنشاطها والمهام الموكلة إليها من قبل الإدارة المركزية في طهران. كما قام النظام الإيراني بتوسيع حدوده مع العراق بعمق 40 كيلومترا إلى الداخل العراقي تحت مظلة مواجهة داعش والجماعات الإرهابية. فكيف يقبل العراقيون بانتهاك سيادة العراق واقتطاع جزء من أرضه؟

على صعيد آخر، استغلت إيران الفراغ الأمني الذي شهده العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، ليتم استهداف النخب الفكرية والعلمية والتعليمية هناك من خلال عمليات التصفية الجسدية المباشرة أو غير المباشرة، ونجحت قلة قليلة منهم في الهروب من البلاد، وبالتالي خسرهم الوطن في الوقت الذي يكون في أمس الحاجة لهم. لذلك من غير المستغرب أن يتم تجهيل الشعب العراقي بينما كان قد احتفل يوما ما بالقضاء على الأمية.

أما على الجانب القومي والتاريخي، فنجد عناصر الحرس الثوري يتجولون في المدن العراقية في رسالة إلى الشعب العراقي قبل غيره بأنه إذا لم ننجح في الدخول للأراضي العراقية في حرب الـ8 سنوات فها نحن وصلنا بعد 15 عاما، كما نجد قاسم سليماني يتجول هناك أيضا ويحرص على الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي لصوره الشخصية التي تم التقاطها عن قصد خلال تواجده في مناطق عراقية من بينها تكريت، حيث يظهر وهو يحتسي الشاي راسما على محياه ابتسامه تقول لخصومه في الداخل العراقي إن إيران لم تعد تحلم فقط بشط العرب بل وصلت إلى العمق العراقي وإلى مدينة تكريت على وجه الخصوص، حيث مسقط رأس صدام حسين ومكان دفنه أيضا، ويأتي تصريح علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني مؤكدا لذلك عندما قال "إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، متناغما مع الواقع الجديد للعراق بكل أسف.

يهدف المخطط الإيراني تجاه العراق إلى تحويل هذه الدولة إلى منطلق لمشروعها تجاه دول المنطقة، ولتكون على الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية، وهذا لا يتحقق من خلال الاحتلال العسكري التقليدي للعراق، بل من خلال الهيمنة على مفاصل الدولة على كافة المستويات، ولتكون العراق دولة غارقة في مشاكلها الداخلية ويستمر الاقتتال الداخلي بين مكونات المجتمع الواحد الذي كان يوما أنموذجا للتعايش العرقي والديني والمذهبي. بعبارة أكثر وضوحا، إن عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها يعد هدفا استراتيجيا لإيران، ولذلك نجد أن النظام الإيراني وأعوانه في الداخل العراقي يستهدفون كل من يحاول إبراز الخطر الإيراني على هذه الدولة وتعرية التوجه الطائفي الذي زرعته طهران هناك عبر ميليشيات الموت والدمار. ويبقى السؤال الأبرز: هل سيتمكن العراقيون من دحر الهيمنة الإيرانية على بلادهم وإعادة العراق للمكان الذي يليق به وبتاريخه؟ الجواب لدى الشعب العراقي المحب لتراب وطنه واستقلاله وحريته.




خيانة آل سعود للأمة والتطبيع مع إسرائيل وإنشاء كردستان الكبرى على حساب العرب
مستشار ملك السعوديه أنور عشقي يتحدث عن تقسيم سوريا وعراق وضرورة إقامة كردستان الكبرى
http://www.youtube.com/watch?v=pnZr7KGHet4






الأمير بندر:سنجعل حياة الشيعة والعلويين كحياة اليهود في ظل النازية!



نشرت صحيفة"الإندبندنت" البريطانية تقريرا مطولا كشفت فيه، استنادا إلى محاضرة ألقاها الرئيس السابق للمخابرات البريطانية الخارجية(MI6) ريتشارد ديرلوف الأسبوع الماضي ولم تحظَ بتغطية الإعلام البريطاني، أن السعودية ساعدت "داعش" في الاستيلاء على شمال العراق باعتبار ذلك جزءا من عملية أوسع لإبادة الشيعة وتحويل حياتهم إلى ما يشبه حياة اليهود في ظل النازيين الألمان.

وبحسب ما جاء في المحاضرة التي ألقاها ديرلوف أمام "المعهد الملكي للخدمات المتحدة" الأسبوع الماضي، ونقلت الصحيفة ملخصا لما جاء فيها،فإن رئيس الاستخبارات السعودية السابق بندر بن سلطان أبلغه (قبل عملية 11 أيلول الإرهابية في نيويورك) حرفيا بأنه "لن يكون ذلك اليوم بعيدا في الشرق الأوسط حين سيتولى مليار سني أمر الشيعة"، في إشارة إلى إبادتهم.

وقال "ديرلوف" إن اللحظة القاتلة التي توعد بها بندر بن سلطان الشيعة قد جاءت، ليس من خلال عمليات الإبادة الشاملة لهم بواسطة العمليات الانتحارية فقط، حيث سقط منهم أكثر من مليون شيعي بالسيارات المفخخة والعمليات الإنتحارية منذ العام 2003 حتى الآن، بل بشكل خاص عندما ساعدت السعودية "داعش" للإستيلاء على شمال العراق(نينوى والموصل)، وعندما أقدمت "داعش" على قتل النساء والأطفال الشيعة والإيزيديين وقتل طلاب الكلية الجوية (قاعدة سبايكر) في 10 حزيران الماضي ودفنهم في مقابر جماعية.
ويتابع ديرلوف القول: في الموصل جرى تفجير المزارات الشيعية والمساجد، وفي مدينة تركمانية شيعية قريبة من "تلعفر" وضعت "داعش" يدها على أربعة آلاف منزل باعتبارها "غنيمة حرب". وهكذا أصبحت حياة الشيعة فعلا في العراق، وكذلك العلويين الذين يعتبرون فرعا منهم في سوريا،فضلا عن المسيحيين وأبناء الأقليات الأخرى،أكثر خطرا من حياة اليهود في المناطق التي سيطر عليها النازيون في أوربا اعتبارا من العام 1940.
وقال ديرلوف "لا شك في أن تمويلا هائلا و متواصلا لداعش من السعودية وقطر قد لعب دورا محوريا في استيلائها على المناطق السنية في العراق، فمثل هذه الأشياء لا تحدث ببساطة من تلقاء نفسها، والتعاون بين أغلبية السنة في العراق و"داعش" لم يكن ليحصل دون أوامر وتوجيهات وموافقة الممولين الخليجيين.
وقالت "الإنتدبندنت" إن التركيز (من قبل الإعلام) لم يكن على القنبلة التي فجرها رئيس المخابرات البريطانية في محاضرته لجهة ما يتعلق بمخطط بندر بندر بن سلطان لإبادة الشيعة والعلويين والأقليات الأخرى،بل على تهديد "داعش" للغرب. علما بأن ديرلوف أكد أن تهديد "داعش" للغرب مبالغ فيه، بخلاف تهديد "القاعدة". فبينما ركزت "القاعدة" على تهديد المصالح الغربية، تركزت "داعش" على تنفيذ مخطط بن سلطان لقتل من يعتبرون "غير مسلمين وكفارا" بنظر العقيدة الوهابية.
وقال ديرلوف إنه ليس على اطلاع استخباري "من داخل شبكة الاستخبارات" منذ أن تقاعد قبل نحو عشر سنوات ليصبح محاضرا في "كلية بيرمبروك" في جامعة كيمبردج، لكنه، وبالاعتماد على تجربته السابقة، يرى أن التفكير الاستراتيجي السعودي يقوم على ركيزتين عميقتي الجذور. فهم ـ أي السعوديون ـ يعتقدون بأن أي تحد لهم،بوصفهم أوصياء على المقدسات الإسلامية، لا يمكن أن يكون مقبولا من قبلهم. كما أنهم يعتقدون أن الوهابية هي الدين الإسلامي الصحيح والنقي، والباقين زنادقة وكفار.
وعن النفاق السعودي بشأن زعمهم عن"مكافحة الإرهاب"، يقول ديرلوف: إن السعوديين يقمعون الجهاديين فعلا، ولكن في الداخل، لكنهم يوجهونهم ويشجعونهم على العمل في الخارج، لاسيما قتل الشيعة استنادا إلى العقيدة الوهابية. ويذكرنا ديرلوف بإحدى برقيات "ويكيليكس" التي تعود إلى العام 2009 حين كتبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تقول "إن السعودية لا تزال قاعدة الدعم الأساسية الحاسمة بالنسبة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعة عسكر طيبة في الباكستان وغيرها من الجماعات الإرهابية الأخرى".
وأضاف ديرلوف القول "إن حملة السعودية ضد القاعدة كانت بسبب أنشطة هذه الأخيرة داخل السعودية، وليس لأنها تمارس الإرهاب في الخارج".

مصدر :الإندبندنت

رابط المقال الاصلي
Iraq crisis: How Saudi Arabia helped Isis take over the north of the country

A speech by an ex-MI6 boss hints at a plan going back over a decade. In some areas, being Shia is akin to being a Jew in Nazi Germany


How far is Saudi Arabia complicit in the Isis takeover of much of northern Iraq, and is it stoking an escalating Sunni-Shia conflict across the Islamic world? Some time before 9/11, Prince Bandar bin Sultan, once the powerful Saudi ambassador in Washington and head of Saudi intelligence until a few months ago, had a revealing and ominous conversation with the head of the British Secret Intelligence Service, MI6, Sir Richard Dearlove. Prince Bandar told him: "The time is not far off in the Middle East, Richard, when it will be literally 'God help the Shia'. More than a billion Sunnis have simply had enough of them."

The fatal moment predicted by Prince Bandar may now have come for many Shia, with Saudi Arabia playing an important role in bringing it about by supporting the anti-Shia jihad in Iraq and Syria. Since the capture of Mosul by the Islamic State of Iraq and the Levant (Isis) on 10 June, Shia women and children have been killed in villages south of Kirkuk, and Shia air force cadets machine-gunned and buried in mass graves near Tikrit.
In Mosul, Shia shrines and mosques have been blown up, and in the nearby Shia Turkoman city of Tal Afar 4,000 houses have been taken over by Isis fighters as "spoils of war". Simply to be identified as Shia or a related sect, such as the Alawites, in Sunni rebel-held parts of Iraq and Syria today, has become as dangerous as being a Jew was in Nazi-controlled parts of Europe in 1940.
There is no doubt about the accuracy of the quote by Prince Bandar, secretary-general of the Saudi National Security Council from 2005 and head of General Intelligence between 2012 and 2014, the crucial two years when al-Qa'ida-type jihadis took over the Sunni-armed opposition in Iraq and Syria. Speaking at the Royal United Services Institute last week, Dearlove, who headed MI6 from 1999 to 2004, emphasised the significance of Prince Bandar's words, saying that they constituted "a chilling comment that I remember very well indeed".
He does not doubt that substantial and sustained funding from private donors in Saudi Arabia and Qatar, to which the authorities may have turned a blind eye, has played a central role in the Isis surge into Sunni areas of Iraq. He said: "Such things simply do not happen spontaneously." This sounds realistic since the tribal and communal leadership in Sunni majority provinces is much beholden to Saudi and Gulf paymasters, and would be unlikely to cooperate with Isis without their consent.


Dearlove's explosive revelation about the prediction of a day of reckoning for the Shia by Prince Bandar, and the former head of MI6's view that Saudi Arabia is involved in the Isis-led Sunni rebellion, has attracted surprisingly little attention. Coverage of Dearlove's speech focused instead on his main theme that the threat from Isis to the West is being exaggerated because, unlike Bin Laden's al-Qa'ida, it is absorbed in a new conflict that "is essentially Muslim on Muslim". Unfortunately, Christians in areas captured by Isis are finding this is not true, as their churches are desecrated and they are forced to flee. A difference between al-Qa'ida and Isis is that the latter is much better organised; if it does attack Western targets the results are likely to be devastating.
The forecast by Prince Bandar, who was at the heart of Saudi security policy for more than three decades, that the 100 million Shia in the Middle East face disaster at the hands of the Sunni majority, will convince many Shia that they are the victims of a Saudi-led campaign to crush them. "The Shia in general are getting very frightened after what happened in northern Iraq," said an Iraqi commentator, who did not want his name published. Shia see the threat as not only military but stemming from the expanded influence over mainstream Sunni Islam of Wahhabism, the puritanical and intolerant version of Islam espoused by Saudi Arabia that condemns Shia and other Islamic sects as non-Muslim apostates and polytheists.

Dearlove says that he has no inside knowledge obtained since he retired as head of MI6 10 years ago to become Master of Pembroke College in Cambridge. But, drawing on past experience, he sees Saudi strategic thinking as being shaped by two deep-seated beliefs or attitudes. First, they are convinced that there "can be no legitimate or admissible challenge to the Islamic purity of their Wahhabi credentials as guardians of Islam's holiest shrines". But, perhaps more significantly given the deepening Sunni-Shia confrontation, the Saudi belief that they possess a monopoly of Islamic truth leads them to be "deeply attracted towards any militancy which can effectively challenge Shia-dom".
Western governments traditionally play down the connection between Saudi Arabia and its Wahhabist faith, on the one hand, and jihadism, whether of the variety espoused by Osama bin Laden and al-Qa'ida or by Abu Bakr al-Baghdadi's Isis. There is nothing conspiratorial or secret about these links: 15 out of 19 of the 9/11 hijackers were Saudis, as was Bin Laden and most of the private donors who funded the operation.

The difference between al-Qa'ida and Isis can be overstated: when Bin Laden was killed by United States forces in 2011, al-Baghdadi released a statement eulogising him, and Isis pledged to launch 100 attacks in revenge for his death.
But there has always been a second theme to Saudi policy towards al-Qa'ida type jihadis, contradicting Prince Bandar's approach and seeing jihadis as a mortal threat to the Kingdom. Dearlove illustrates this attitude by relating how, soon after 9/11, he visited the Saudi capital Riyadh with Tony Blair.
He remembers the then head of Saudi General Intelligence "literally shouting at me across his office: '9/11 is a mere pinprick on the West. In the medium term, it is nothing more than a series of personal tragedies. What these terrorists want is to destroy the House of Saud and remake the Middle East.'" In the event, Saudi Arabia adopted both policies, encouraging the jihadis as a useful tool of Saudi anti-Shia influence abroad but suppressing them at home as a threat to the status quo. It is this dual policy that has fallen apart over the last year.
Saudi sympathy for anti-Shia "militancy" is identified in leaked US official documents. The then US Secretary of State Hillary Clinton wrote in December 2009 in a cable released by Wikileaks that "Saudi Arabia remains a critical financial support base for al-Qa'ida, the Taliban, LeT [Lashkar-e-Taiba in Pakistan] and other terrorist groups." She said that, in so far as Saudi Arabia did act against al-Qa'ida, it was as a domestic threat and not because of its activities abroad. This policy may now be changing with the dismissal of Prince Bandar as head of intelligence this year. But the change is very recent, still ambivalent and may be too late: it was only last week that a Saudi prince said he would no longer fund a satellite television station notorious for its anti-Shia bias based in Egypt.

The problem for the Saudis is that their attempts since Bandar lost his job to create an anti-Maliki and anti-Assad Sunni constituency which is simultaneously against al-Qa'ida and its clones have failed.
By seeking to weaken Maliki and Assad in the interest of a more moderate Sunni faction, Saudi Arabia and its allies are in practice playing into the hands of Isis which is swiftly gaining full control of the Sunni opposition in Syria and Iraq. In Mosul, as happened previously in its Syrian capital Raqqa, potential critics and opponents are disarmed, forced to swear allegiance to the new caliphate and killed if they resist.
The West may have to pay a price for its alliance with Saudi Arabia and the Gulf monarchies, which have always found Sunni jihadism more attractive than democracy. A striking example of double standards by the western powers was the Saudi-backed suppression of peaceful democratic protests by the Shia majority in Bahrain in March 2011. Some 1,500 Saudi troops were sent across the causeway to the island kingdom as the demonstrations were ended with great brutality and Shia mosques and shrines were destroyed.
An alibi used by the US and Britain is that the Sunni al-Khalifa royal family in Bahrain is pursuing dialogue and reform. But this excuse looked thin last week as Bahrain expelled a top US diplomat, the assistant secretary of state for human rights Tom Malinowksi, for meeting leaders of the main Shia opposition party al-Wifaq. Mr Malinowski tweeted that the Bahrain government's action was "not about me but about undermining dialogue".

Western powers and their regional allies have largely escaped criticism for their role in reigniting the war in Iraq. Publicly and privately, they have blamed the Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki for persecuting and marginalising the Sunni minority, so provoking them into supporting the Isis-led revolt. There is much truth in this, but it is by no means the whole story. Maliki did enough to enrage the Sunni, partly because he wanted to frighten Shia voters into supporting him in the 30 April election by claiming to be the Shia community's protector against Sunni counter-revolution.
But for all his gargantuan mistakes, Maliki's failings are not the reason why the Iraqi state is disintegrating. What destabilised Iraq from 2011 on was the revolt of the Sunni in Syria and the takeover of that revolt by jihadis, who were often sponsored by donors in Saudi Arabia, Qatar, Kuwait and United Arab Emirates. Again and again Iraqi politicians warned that by not seeking to close down the civil war in Syria, Western leaders were making it inevitable that the conflict in Iraq would restart. "I guess they just didn't believe us and were fixated on getting rid of [President Bashar al-] Assad," said an Iraqi leader in Baghdad last week.
Of course, US and British politicians and diplomats would argue that they were in no position to bring an end to the Syrian conflict. But this is misleading. By insisting that peace negotiations must be about the departure of Assad from power, something that was never going to happen since Assad held most of the cities in the country and his troops were advancing, the US and Britain made sure the war would continue.
The chief beneficiary is Isis which over the last two weeks has been mopping up the last opposition to its rule in eastern Syria. The Kurds in the north and the official al-Qa'ida representative, Jabhat al-Nusra, are faltering under the impact of Isis forces high in morale and using tanks and artillery captured from the Iraqi army. It is also, without the rest of the world taking notice, taking over many of the Syrian oil wells that it did not already control.

Saudi Arabia has created a Frankenstein's monster over which it is rapidly losing control. The same is true of its allies such as Turkey which has been a vital back-base for Isis and Jabhat al-Nusra by keeping the 510-mile-long Turkish-Syrian border open. As Kurdish-held border crossings fall to Isis, Turkey will find it has a new neighbour of extraordinary violence, and one deeply ungrateful for past favours from the Turkish intelligence service.
As for Saudi Arabia, it may come to regret its support for the Sunni revolts in Syria and Iraq as jihadi social media begins to speak of the House of Saud as its next target. It is the unnamed head of Saudi General Intelligence quoted by Dearlove after 9/11 who is turning out to have analysed the potential threat to Saudi Arabia correctly and not Prince Bandar, which may explain why the latter was sacked earlier this year.




Nor is this the only point on which Prince Bandar was dangerously mistaken. The rise of Isis is bad news for the Shia of Iraq but it is worse news for the Sunni whose leadership has been ceded to a pathologically bloodthirsty and intolerant movement, a sort of Islamic Khmer Rouge, which has no aim but war without end.

The Sunni caliphate rules a large, impoverished and isolated area from which people are fleeing. Several million Sunni in and around Baghdad are vulnerable to attack and 255 Sunni prisoners have already been massacred. In the long term, Isis cannot win, but its mix of fanaticism and good organisation makes it difficult to dislodge.
"God help the Shia," said Prince Bandar, but, partly thanks to him, the shattered Sunni communities of Iraq and Syria may need divine help even more than the Shia.

رابط المقال الاصلي
مصدر :الإندبندنت

http://www.independent.co.uk/voices/...y-9602312.html

.

نتائج تحقيقات "تويوتا" تثبت تورط السعودية وقطر في دعم "داعش"

https://arabic.sputniknews.com/world...F%D9%8A%D8%A9/
.

.

التوقيع :
حسين بن على(ع) قال صعدت إلى عمر وهو على المنبر فقلت إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك قال من علمك هذا قلت ما علمني أحد قال منبر أبيك والله منبر أبيك والله منبر أبيك والله وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم جعلت تأتينا جعلت تغشانا.
سير أعلام النبلاء ج 3 ص285


رد الشبهات -الرد على المخالفين أكثر من 1700 دليل من كتب السنة




الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 12:43 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin