عرض مشاركة مفردة
قديم 28-04-2012, 02:26 AM
الصورة الرمزية لـ على رجب على
على رجب على على رجب على غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87141

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 1,213

آخر تواجد: 06-11-2018 10:18 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق النجف الاشرف

حبُّ فاطمة الزهراء(عليها السلام)مِن ضرروة الدِّين وحقيقة حبِّ الله وحبِّ رسوله لها(عليها السلام) وشرط ذلك على المسلمين ومشروطته في المؤمنين
هو منقبة عظمى ، وآية كبرى ، ودليلٌ من أعظمها ، وحجَّة من أكبرها ، وخاصَّة من أعلاها ، وسنا من أمضاها ، وهي ، مِن مواطن - سأتعرَّض لها بعض
الرويات-لترى معي فضل فاطمة الزهراء(عليها السلام)في أمرالله تعالى،وشرف عظمتها في الإسلام،وضرورة ولايتها وخاصَّة أمرها من دين الله تعالى .
منها ما رواه محمَّد بن أحمد القمِّي بواسطة سلمان الفارسي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال :{ يا سلمان ، مَن أحبَّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة
معي،ومَن أبغضها فهو في النار.يا سلمان حبُّ فاطمة (عليها السلام) ينفع في مئة مِن المواطن،أيسرها: الموت والقبر ، والميزان ، والمحشر ، والصراط ،
والعرض ،والحساب ، فمَن رضِيَتْ ابنتي عنه رضيتُ عنه ، ومَن رضيتُ عنه رَضِيَ اللهُ عنه ، ومَن غضِبَتْ عليه فاطمة غضبتُ عليه ، ومَن غضبتُ
عليه غضبَ اللهُ عليه .
يا سلمان ويلٌ لمَن يظلمها !! ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليَّاً(عليه السلام) !! وويلٌ لمَن يظلم شيعتها وذريتها }
وقاله القاضي النعمان بواسطة جعفر بن محمَّد عن أبيه عن آبائه(عليهما السلام) أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : { إذا كان يوم القيامة نُصِبَ
للنبيين منابر مِن نور ، ونُصِبَ لي في أعلاها منبر ، ثم يُقال لي : قم فاخطُب !! فأرقي منبري ، فأخطُب خطبةً لم يخطب أحدٌ مثلها . ثمَّ تُنصَب منابر مِن
نور للوصيين فيكون عليٌّ (عليه السلام) على أعلاها منبراً ، ثمَّ يُقال له : اخطب ، فيخطُب بخطبةٍ لم يخطب مثلها أحدٌ مِن الوصيين . ثم تُنصب منابر مِن
نور لأولاد الوصيين فيكون الحسن والحسين على أعلاها ، ثم يُقال لهما : قوما فاخطبا ، فيخطبان بما لم يخطب به أحد مِن أبناء الوصيين . ثمَّ ينادي مناد :
يا أهلَ الجمعِ غضُّوا أبصاركم وطأطئوا رؤوسكم لتجوزَ فاطمة بنت محمَّد . فيفعلون ذلك ، وتجوز فاطمة وبين يديها مئة ألف ملك وعن يمينها مثلهم ، وعن
شمالها مثلهم ، ومن خلفها مثلهم ، ومئة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى إذا صارت إلى باب الجنة ألقى الله عز وجل في قلبها أن تلتفت . فيُقَال لها :
ما التفاتُكِ؟ فتقول:أي ربِّ إني أحبُّ أن تريني قدري في هذا اليوم. فيقول الله:ارجعي يا فاطمة،فانظري مَن أحبَّك وأحبَّ ذريَّتَكِ،فخُذي بيده وأدخليه الجنة .

الرد مع إقتباس