عرض مشاركة مفردة
قديم 26-05-2014, 03:24 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,367

آخر تواجد: اليوم 12:11 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

وهذه فتوى من مركز الفتوى فيها أن السيده مريم عليها السلام نصرانيه (على الطريقه الصحيحه قبل تحريفها؛ فإنّ أصل النصرانية، هو الدين المنزل من الله تعالى على عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وأتباع دين النصرانية يقال لهم: (النصارى).

مثلها مثل السيده نرجس عليها السلام وهذا رد قاصم على من سخر من السيده نرجس وقال انها تعبد الصليب وتؤمن بأن الله ثالث ثلاثه .....الخ
ورد قاصم أيضآ على من سخر منا بقولنا السيده نرجس عليها السلام ، وأثبت في هذا الموضوع إيمانها بالشريعه الناسخه وهي شريعة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم التي عتموا من في محيطها عليها ولكن ولله الحمد فهي تختلف عنهم بإيمانها بشريعة عيسى عليه السلام بدون تحريف بتوحيد الله عزوجل وكل الأنبياء أتوا بالدين الإسلامي فهي تعتبر مسلمه على شريعة عيسى وبظهور الشريعه الناسخه عليها أن تتركها لأن الاستمرار فيها بعد المعرفه يعتبر من الشرك وفعلآ لم تتوانى عن الإيمان بالشريعه الناسخه بعد معرفتها بها فهي مسلمه وكذلك سيدتنا مريم عليها السلام في نفس رواية بشر النخاس تبرأ الى الله من هذا الدين لأنها مثل ابنها الآن على الشريعه الناسخه وهي شريعة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فإذا نزل عيسى عليها السلام يحكم بالشريعه الناسخه وهي شريعة المصطفى الأمجد صلى الله عليه وآله وسلم وليس بشريعته
لأنه لو حكم بشريعته يعتبر هذا شركآ




أضع لكم الفتوى :

صحة الاعتقاد بنصرانية مريم عليها السلام، وصورة مريم المتداولة كذب وافتراء
الخميس 2 صفر 1435 - 5-12-2013

رقم الفتوى: 230365

التصنيف : المسيحية
السؤال :

بعض من المسلمين يعتقد أن الصور التي عند النصارى هي للسيدة مريم، وسيدنا عيسى، بل ويعتقدون أن السيدة مريم من النصارى. فكيف يتم الرد عليهم؟


الإجابة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أن صورة مريم عليها السلام التي يصورها النصارى اليوم في كنائسهم غير صحيحة، وهي من الكذب عليها حيث يصورونها بتلك الصورة الممتهنة لامرأة متبرجة تبرجا فاحشا، تحمل ولدا يزعمون أنه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، فهذا التشويه لصورة البتول العفيفة بهذه الصورة المبتذلة، من أعظم الأدلة على افترائهم.
قال الشيخ مصطفى العدوي في سلسلة التفسير: أما ما يفعله النصارى من الإتيان بصورة مريم، فهو كذب وافتراء وزور، فلم تكن مريم عليها السلام متبرجة هذا التبرج المزري، يأتون بصورة مريم ويزعمون أنها التي سار شعرها بين ثدييها، كل هذا افتراء على مريم الصديقة، فهي صديقة، وهي عفيفة محصنة عليها السلام، فهي صورة باطلة مكذوبة مفتراة على مريم عليها السلام. انتهى.
وأما الاعتقاد بأن مريم عليها السلام من النصارى، فصحيح، ولكن على النصرانية الصحيحة قبل تحريفها؛ فإنّ أصل النصرانية، هو الدين المنزل من الله تعالى على عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وأتباع دين النصرانية يقال لهم: (النصارى).

قال العلامة الطاهر بن عاشور- رحمه الله تعالى- في التحرير والتنوير: وأما النصارى فهو اسم جمع نَصْرى ( فتح فسكون ) أو ناصري نسبة إلى الناصرة، وهي قرية نشأت منها مريم أم المسيح عليهما السلام، وقد خرجت مريم من الناصرة قاصدة بيت المقدس، فولدت المسيح في بيت لحم، ولذلك كان بنو إسرائيل يدعونه يشوع الناصري أو النَّصْرى فهذا وجه تسمية أتباعه بالنصارى. انتهى.
وقد كانت مريم عليها السلام ممن اتبع عيسى ابنها عليه الصلاة والسلام.

قال الشيخ الطاهر بن عاشور في تفسيره (( التحرير والتنوير )) عند قوله تعالى: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ {مريم: 37 }: أي فمنهم من صدق عيسى وهم: يحيى بن زكريا، ومريم أم عيسى، والحواريون الاثنا عشر، وبعض نساء مثل مريم المجدلية، ونفر قليل، وكفر به جمهور اليهود. انتهى.
والله أعلم.


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=230365

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس