عرض مشاركة مفردة
قديم 22-02-2009, 09:02 PM
الصورة الرمزية لـ أميري حسين-5
أميري حسين-5 أميري حسين-5 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 8421

تاريخ التّسجيل: Dec 2003

المشاركات: 13,248

آخر تواجد: 20-03-2019 09:33 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الدنمارك

صور اخرى من تاريخ عمر الاسود

انسخ هنا مقال وجدته على النت لطيف وشيق هو الاخر يبحث حال عمر وسنخه ابو بكر جرائم اقترفوها باسم اليدن
#############
##########
#######



قبل البدء في الفصل الثاني لا بد من التنويه بأن هناك روايات كثيرة على جانب كبير من الخطورة والاهمية وتحمل كل شروط الصحة . هذه الروايات لا نعرف السبب في اغفال المؤرخين لها مع أنهُ يمكن بناء صورة واضحة متكاملة لحدث ما من خلالها ، كما سنأتي على بيانه .

بعد أن نزا القوم على خلافة رسول الله (ص) في سقيفة بني ساعدة بتلك الصورة التي تخلو من أي خوف أو تقوى أو خشية الله تعالى . اتضح مما جرى هناك بأن الرسول (ص) كان يُخطط لمثل هذه اللحظة وانه كان يعد العدة لإخلاء الساحة من منافسي علي (ع) الخطرين . وذلك عبر تعبئتهم وبعثهم في جيش أسامة ورميهم خارج حدود جزيرة العرب . بحيث أنهم إذا عادوا تكون مسألة الخلافة قد حًسمت وأرسيت قواعدها في ويصبح من العسير تغييرها خصوصا إذا علمنا أن الرسول (ص) قد قام بإبعاد أبو سفيان في رحلة طويلة عاد لم يعُد منها إلا بعد وفاة الرسول (ص) .
وأتضح كذلك أن القوم كانوا على وعي بما يدور في خلد النبي (ص) وأنهم أيضا كانوا يُخططون بالاتجاه المعاكس لذلك .
يدلنا على أن هناك مؤامرة ، قول أبو سفيان عندما عاد إلى ا لمدينة وهو يحمل الصدقات .
فعندما علم بموت النبي (ص) قال على البديهة : وماذا فعل القوم ؟
قالوا : لقد بايعوا أبا بكر .
عندها حاول أبو سفيان أن يرمي رصاصته الأخيرة لتحويل مسار ما حدث لصالحه فيضرب عصفورين بحجر ، فقال قولته ا لمشهورة :
وماذا فعل الأضعفان ؟ علي والعباس ، أني ا رى أثر عجاجة لا يطفيها إلا دم ما لهذا الأمر في أذل حيين من قريش .
كان ابو سفيان طامعا أيضا في أنه إذا حصل صدام بين بني هاشم من جهة وبين خط السقيفة فإنه سوف يستغل الفرصة للانقضاض على الخلافة .
ويدلنا قوله أيضا : لأملانها عليهم خيلا ورجلا . على أنه كان مستعدا لهذه اللحظة حيث لا يزال الكثير من المنافقين واليهود والنصارى ومن مردوا على النفاق على استعداد للتعاون معهُ من اجل اعادة مجدهم ا لغابر .
بعد هذه المحاولة الانقربية السريعة التي غيرت مسار التاريخ ، كان لا بد للإنقلابيين من التحرك لإحتواء ردود الأفعال . وكان أول ذلك بعث جيش أسامة من جديد ، فنفذوا بذلك المخطط الذي كان الرسول يخطط لإبعادهم فيه عن المدينة فبعثوا جيش أسامة ليس تنفيذا لأمر الرسول (ص) بل إبعادا لمن تبقى من الصحابة عن المدينة ليقوموا بترتيب أمورهم وإرساء دعائم ما خططوا له .
وفرغت المدينة إلا من علي (ع) ومن يُحيطون به وهم بعدد أصابع اليد .
ولكن قبيلة أسلم التي أيقن عمر بالنصر عند حضورها بقيت في المدينة ولم تغادرها ، وبقي أبو سفيان ووجوه من كانوا في السقيفة مع ابي بكر وعمر .
وكان خالد بن الوليد سيفا مصلتا مخيفا لقمع كل من تسول له نفسه بالتحرك . والتاريخ شاهد حي على ما فعله خالد ببني يربوع وقصته مع مالك بن نويره وغيرهم ، حيث استخدم خالد سياسة القتل صبرا والحرق بالنار ، وهذا الأسلوب في القتل هو أشد ما يُخيف العربي ا لذي يُفضل الموت في ساحة الحرب على الأسر والقتل صبرا لما فيه من ذلك وهانة له .
قباء أصفر بلون قلب صاحبه وعمامة غرز فيها السهام طرز الصدأ أطرافها ، وسيف صارم ( مسلول) مقبضه القسوة وشفاره الغدر ، جاه عريض قبيلة كبيرة قوية ثراء فاحش وجه يحمل تقاسيم بدوية قاسية متجهمة ، سفعة بين عينيه . ورحمةٌ سُلبت من بين جنبيه .

ذلك هو خالد بن الوليد الذي قال تعالى واصفا أباه : ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا.
وكم من مرة حاول فيها عمر أن يغري خالدا بعلي فيُذكره بأن علي هو الذي قتل خاله واقرباءه . ولكن خالدا كان يعرف علي ويعرف من هم قتلاه . وكان علي (ع) يرد على عمر بأن الإسلام ذهب بالجاهلية فلماذا تعود لها .
ولكن عمر لم ييأس ولم يُصبه الملل أو الكلل للتخلص من علي . فبدأ بتأسيس قاعدة عسكرية قوية في الشام على يد الطليق ابن الطليق معاوية تحسبا لأي طارئ قد يستغلهُ علي ولو بعد حين للمطالبة بحقه الشرعي خصوصا وأن عمر كان يعلم أن الخلافة ستئول لعثمان وأن عثمان سيحمل بنو أمية على رقاب الناس فيقتلوه . فلا بد من وجود دولة قوية للوقوف بوجه علي ولم يكن هناك أكلب من معاوية على علي (ع) .
جمرهم يا أمير المؤمنين وأجعل هم احدهم قمل فروته ودبرة دابته .
كان هذا شعار حملات عمر على بلاد فارس والروم ، إبعاد الجيش عن عاصمة الخلافة وبعثهم بعيدا وإشغالهم بحروب ومرابطات طويلة الأمد حتى يتم التأكد من أرساء دعائم الحكم الانقلابي الجديد .
لقد كانت النتائج مروّعة وخطيرة تلك التي تمخضت عنها فتوحات عمر .
تراجع في نشر الثقافة والوعي بين من دخل الإسلام حديثا وذلك عن طريق حجز الصحابة داخل المدينة ولم يسمح عمر لأي أحد منهم بمغادرتها لأي سبب .
فمن الذي بعثه عمر لنشر الثقافة الإسلامية في القرى والقصبات والمدن التي فتحها المسلمون . ؟
فمن المعروف أن أي حملة عسكرية ترافقها حملة ثقافية تنشر الدين الجديد بين الناس . ولكن عمر لم يبعث حَمَلة والحديث وممن سمع من رسول الله (ص) وتأدب بأدبه إلا القليل الذي عرف عمر كيف ينتقيه ويختاره بعناية فائقة . وخصوصا ممن كان منحرفا عن علي (ع) .
كأبي موسى الأشعري ، وزياد بن أبيه ، وعمر بن العاص ، وخالد بن الوليد ، والمثنى ، وعبتة بن غزوان ، وحنظلة بن زياد ، والقعقاع .... وغيرهم ممن كان شديد الانحراف عن علي ولو ا ردنا أن نستعرض أسماء من بعثهم عمر مع ا لجيوش لما رأينا إلا لقيطا أو ابن ابيه أو ا بن أمه أو منحرفا مغاليا مناصبا ا لعداء لبيت رسول الله (ص) .
فكان من نتيجة هذه السياسة أن انتشرت ثقافة الحاكم في كل سقع تم فتحه .
لقد كان عمر يخرج مع البعوث التي يبعثها ليودعهم ولكنه في الحقيقة لم يكن يودعهم بل يُنذرهم ويمنعهم من الحديث عن رسول الله (ص) أو تفسير آية من كتاب الله .
فعندما ارسل ابو موسى إلى البصرة واليا خرج معه وأوصاه قائلا لك : إنك تأتي قوما لهم في مساجدهم دوي بالقرآن كدوي النحل، فدعهم على ما هم عليه ولا تشغلهم بالأحاديث، وأنا شريكك في ذلك.
كان عمر يُشدد على عدم رواية الحديث وتفسير القرآن ، ويُعاقب لك من يخالفه في ذلك . ومن هنا انتشرت تلك الثقافة التي قطعت عن العالم ذكر آل محمد (ص) فنشأة أجيال لا تعرف لمحمد (ص) أقرباء غير آل أبي سفيان . ولا تعرف له صحابيا غير أربعة أو خمسة وعشرة مبشرة في الجنة .
فمن بين ذلك العدد الهائل من الأصحاب لم يعرف الناس سوى الخلفاء الثلاث ومن كان يسير في ركابهم ويؤيد سياستهم / فبقيت المناطق التي افتتحت في عهد الثلاث سنين طويلة تعمل بسياسة الحاكم وتتثقف بثقافته .
وحتى زمن متأخر كانت تلك المناطق لاتعرف عليا بأنه رابع الخلفاء الراشدين . لأن علي كان يُشتم على المنابر أكثر من مائة سنة ، وأن النبي (ص) قال ـ على زعمهم ـ : أن آل ابي طالب ليسو لي بأولياء !!
بعد مائة سنة من تولي العباسيين للخلافة وبعد ما يقارب من مائتي سنة من تولي الإمام علي (عليه السلام) للخلافة ، اظهر احمد بن حنبل القول بأن عليا رابع الخلفاء الراشدين ومع ذلك لم تقبل الأمة كما جاء في المصادر المعتبرة .
جاء في طبقات الحنابلة -وهو الكتاب الصحيح والمشهور عندهم-: عن أبي يعلى بالاسناد عن وديزة الحمصي قال دخلتُ على أحمد بن حنبل حين أظهر التربيع بعليّ [(رضي الله عنه) [أنظُر إلى هذا المحدِّث رغم أنه لا يسب عليّاً ولا يلعنه بل يقول (رضي الله عنه) ولكنه لا يقبل بأن يكون عليّ معدوداً من الخلفاء وينكر ذلك على أحمد بن حنبل ، وقوله : إنما ذكرناها يدل على أنه يتكلم باسم الجماعة وهم أهل السنة الذين بعثوه إلى أحمد بن حنبل منكرين عليه] فقلت له : يا أبا عبد الله إنّ هذا لطعنٌ على طلحة والزبير! فقال : بئسما قثلتَ ، وما نحن وحرب القوم وذكرها؟ فقلت : أصلحك الله إنما ذكرناها حين ربَّعتَ بعلي وأوجبْتَ له الخلافة وما يجب للأئمة قبله!!
فقال لي : وما يمنعني من ذلك؟! قلت : حديث ابن عمر فقال لي : عمر خيرٌ من ابنه فقد رضي عليَّاً للخلافة على المسلمين وأدخله في الشورى ، وعلي قد سمّى نفسه أمير المؤمنين ، أفأقول أنا ليس للمؤمنين بأمير؟!! قال : فانصرفتُ عنه . كتاب طبقات الحنابلة ج1 ص292
فماذا كان في حديث ابن عمر تعال وانظر .
اخرج البخاري في صحيحه:
[حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَرضى الله عنهما قَالَ:
كنا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضى الله عنهم
حديث اخر:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيغٍ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَرضى الله عنهما قَالَُ كنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَنَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ نُفَاضِلُ بَيْنَهم
هذه هي ثقافة الفتوحات الاسلامية ا لتي نشرها عمر بن الخطاب في اقطار العالم الإسلامي الجديد .
لقد نشر قبلها ابو بكر سياسة الاجحاف ونسبها للنبي (ص) فمن اجل قطع الطريق امام آل بيت رسول الله (ص) من استرداد حقهم في الحكم والمال أشاع ابو بكر من أن النبي قال له : نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة ، وبذلك اسقط حق آل بيت الرسول في الحكم وفي ميراث الاموال .
ثم قام بحركة التفافية كبيرة عندما شغل المسلمون بحروب دامية أتت على الكثير من حملة القرآن والحديث حتى أن احد اسباب تدوين القرآن ـ على زعم عمر ـ أن الحرب أكلت حملة القرآن وأنهُ يخشى من ضياع القرآن .
وهذا يعكس لها مدى فداحة الخسارة التي اصيب بها الإسلام في ثقافته .
اصبح اهم عامل من عوامل الفتح هو الهاء الناس عن التفكير بغير المكاسب المادية والسلب والنهب والويل الويل لمن تسول له نفسه بأن يسأل عن معنى حديث واحد ، أو عن تفسير آية قرآنية واحدة من كتاب الله تعالى.
والقصة التالية نموذجا واحدا نقدمه ليعكس لنا حقيقة ما كان يُعانية المسلمون على يد الخليفة الثاني من قمع فكري وتراجع ثقافي . خصوصا لمن كان في البعوث العسكرية .
روى الدارمي في سننه ج1
عـن نافع مولى عبد اللّه ان صبيغ العراقي جعل يسال عن اشياء من القرآن في اجناد المسلمين حتى قدم مصر , فبعث به عمرو بن العاص الى عمر بن الخطاب فلما اتاه الرسول بالكتاب فقراه فقال : ايـن الرجل ؟ فقال في الرحل ,
قال عمر ابصر ان يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة فـاتـاه به فقال عمر تسال عن أشياء من القرآن ، فقام له عمر فضربه بشراميخ النخل حتى جعل ظهره دبـرة ثـم تركه حتى برا , ثم عاد له وضربه حتى أدمى رأسه ، ثم تركه وبعث خلفه في المرة الثالثة وضربه ضربا شديدا مبرحا فقام إليه الرجل واعتنقه وقال له : إن كـنـت تـريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا , وان كنت تريد ان تداويني فقد واللّه برئت مما في رأسي .
فنفاه عمر إلى ا لبصرة وحرمه من عطاءه ورزقه وكـتـب الى ابي موسى الاشعري ان لا يجالسه احد من المسلمين ، فتضايق حال الرجل وتعذب كثيرا واخذ يبكي مما به وكان الناس يتطايرون من مجلسهم عندما يأتي صبيغ ليجلس معهم ، ويصيحوا غرمة عمر .
فكتب ابوموسى الى عمر ان الرجل قد حسنت توبته , فكتب عمر ان ياذن للناس بمجالسته
ورواه فـي كـنـز الـعـمـال ج 2 ص 331 بـروايـات اخـرى مـختلفة , منها
( عن السائب بن يزيد قال : اتى عمر بن الخطاب فقيل : يا امير الـمـؤمنين انا لقينا رجلا يسال عن تاويل مشكل القرآن , فقال عمر : اللّه يمكني منه , فبينما عمر ذات يوم جالس يغدي الناس اذ جاء وعليه ثياب وعمامة صفراء , حتى اذا فرغ قال يا اميرالمؤمنين ( والـذاريـات ذروا فـالـحاملات وقرا ) فقال عمر انت هو , فقام اليه وحسر عن ذراعيه فلم يزل يجلده حتى سقطت عمامته , فقال : والذي نفس عمر بيده لو وجدتك محلوقا لضربت راسك , البسوه ثـيـابـا واحـملوه على قتب , واخرجوه حتى تقدموا به بلاده , ثم ليقم خطيب , ثم يقول : ان صبيغا ابـتـغـى الـعلم فاخطاه , فلم يزل وضيعا في قومه حتى هلك , وكان سيد قومه .
وفي رواية أخرى :
فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ثم قال الـبسوه تبانا واحملوه على قتب وابلغوا به حيه , ثم ليقم خطيب فليقل ان صبيغا طلب العلم فاخطاه , فلم يزل وضيعا في قومه بعد ان كان سيدا فيهم .
هذه هي سياسة الفتوحات الثقافية وهذا ما اصاب المسلمين من شر تلك الفتوحات .
ولا زالت تلك الثقافة وحتى زمن الدولة العثمانية لا ترى أن عليا رابع الخلفاء الراشدين .
في الحلقة الثالثة سنلقي الضوء على الحالة النفسية والاجتماعية للناس جراء سياسة عمر في الفتوحات .

منسسسسسسسسسسسسسسسسسسوخ
http://www.room-alghadeer.com/vb/showthread.php?t=5460

التوقيع :
السلام عليك يا ابا عبد الله
الحسين

ذكر أبو السعود في شرحه البرده حديثا في حق الحسين رضي الله تعالى عنه

وهو إنه عليه الصلاة والسلام قال

الشفاء في تربته والإجابة تحت قبته

والأئمة من ذريته أو عترته





الموضوع جمع مواضيع//خاص//



الرد مع إقتباس