عرض مشاركة مفردة
قديم 20-02-2009, 05:26 PM
الصورة الرمزية لـ أميري حسين-5
أميري حسين-5 أميري حسين-5 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 8421

تاريخ التّسجيل: Dec 2003

المشاركات: 13,248

آخر تواجد: 20-03-2019 09:33 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: الدنمارك

إقتباس:
متفـائل

هل هذه الأوصاف التي ألصقت بالفاروق خفيت على الكرار رضي الله عنهما حتى
يزوجه بابنته وابنة الزهراء
والتي لو كانت على قيد الحياة لفرحت ورضيت بهذا الزواج الميمون المبارك كما كان من الكرار رضي الله عنهم أجمعين ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقول لاوالله لن تخفى على الكرار ولكن خفيت عليكم انتم يامن تجهلون حقائق الرجال وتاريخهم
اعلم يا متفائل ان ماذكرت من تزويج ام كلثوم لعمر هو خبر والخبر ات منكم ونحن نكذبه ونفنده بل مكذوب ولا صحة له ابدا والمنتدى كثرت فيه المواضيع للرد على هذه الفرية واليك احدها ان شئت شاركت وتعلمت ولتعرف حقيقة الامر كي لاتكون مصداق للمثل
كناقل التمر الى هجر
اليك رابط زواج عمرالمزعوم من ابنة الامام ام كلثوم
http://www.yahosein.org/vb/showthread.php?t=64962
وهذا كتاب يبين اكذوبة اسطورتكم
http://www.rafed.net/books/turathona/75-76/03-1.html
ويكفي هذا ولن ازيد لمن القى السمع وهو شهيد
إقتباس:
أو هل خفيت هذه الأوصاف على الكرار حتى يقول عن صهره الفاروق رضي الله عنهما :
لله بلاء فلان فقد قوّم الأوَد وداوى العمَد، خلّف الفتنة
وأقام السنّة،
ذهب نقيَّ الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرّها،
أدّى إلى اللـه طاعته، واتقـاه بحقّه .
أهـ

واما هذه فلن تختلف عن الاسطورة الاولى ويامكثر اساطيركم
فتفضل سانسخ لك ماجاء في كتاب رسائل ومقالات لجعفر سبحاني الجزء الثالث صفخة 638
http://www.imamsadeq.org/book/sub3/r.../makal642.html
6
وصف الخليفة بأعلى الصفات
يقول الشيخ:
وفي النهج عن علي ـ عليه السَّلام ـ : «لله بلاء فلان لقد قوّم الأود، وداوى العمد، وأقام السنّة، وخلّف البدعة، وذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها واتّقى شرها، أدّى لله طاعته واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة، لا يهتدي إليها الضال، ولا يستيقن المهتدي»(1).
ثم قال: لقد وصف الإمام عمر بن الخطاب من الصفات بأعلى مراتبها وناهيك بها (2).
تنبيه:
قبل مناقشة كلام الشيخ نذكر بعض التصرفات التي جـاءت في نقل الكلام، وهي أُمور :
1 ـ بلاء فلان، وفي النهج «بلاد فلان» .
2 ـ «خلّف البدعة» وفي النهج «خلّف الفتنة».

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . نهج البلاغة، الخطبة 223، شرح محمد عبده .

2 . تأمّلات في نهج البلاغة: 18 .

( 639 )
3 ـ «اتقى شرها» وفي النهج «سبق شرَّها».
4 ـ «لا يهتدي إليها الضال» وفي النهج «لا يهتدي فيها الضال».
ولعل النسخة المتوفرة عند الشيخ كانت على غرار ما كتب. ولكن الأولى والأصح لا يخفى على من له إلمام بالكلام الفصيح .
تفسير مفردات الخطبة:
1 ـ يقال: لله بلاد فلان: يراد البلاد التي أنشأته وانبتته، وربّما يقال: «لله در فلان» ويراد: لله الثدي الذي أرضعه. ولو كانت النسخة لله بلاء فلان فهي بمعنى لله ما صنع .
2 ـ «الأوَد»: العوج.
3 ـ «العَمدَ»: انفضاخ سنام البعير. والمراد في المقام «العلّة».
4 ـ أصاب خيرها: خير الولاية.
5 ـ سبق شرّها: مات قبل استفحاله.
6 ـ واتّقاه بحقه: أي بادر حقه والقيام به (1).
المناقشة:
اختلف شرّاح نهج البلاغة في المكنّى عنه بهذا الكلام ولهم فيه آراء :
1 ـ ذهب قطب الدين الراوندي إلى أنّه ـ عليه السَّلام ـ مدحَ به بعض أصحابه بحسن السيرة. وانّ الفتنة هي التي وقعت بعد رسول الله من الاختيار والإثرة.
2 ـ وذهب ابن أبي الحديد إلى أنّ المكنّى عنه هو عمر بن الخطاب قال: وقد

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . شرح النهج: 12 / 5 ـ 6 .

( 640 )
وُجدتْ النسخةُ التي بخط الرضي أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت «فلان» «عمر» حدثني بذلك فخار بن معد الموسوي .

3 ـ يظهر من الطبري أنه ليس من كلام الإمام ، بل هو من كلام «ابنة أبي حثمة». وأنّ الإمام صدّقها في كلمتين «ذهب بخيرها، نجا من شرها» أي ذهب بخير الولاية ونجا من شرها الّذي ابتلي به عثمان. روي عن صالح بن كيسان عن المغيرة بن شعبة قال: لما مات عمر ـ رضى الله عنه ـ بكتْه ابنةُ أبي حثمة فقالت: واعمراه، أقام الأود، وأبرأ العَمدَ، أمات الفتن، وأحيا السنن، خرج نقيّ الثوب، بريئاً من العيب.
قال: وقال المغيرة بن شعبة لمّا دفن عمر أتيت علياً ـ عليه السَّلام ـ وأنا أُحبُّ ان أسمع منه في عمر ـ رضى الله عنه ـ شيئاً، فخرج ينفض رأسه ولحيته وقد اغتسل وهو ملتحف بثوب لا يشك أنّ الأمر سيعود إليه، فقال: يرحم الله ابن الخطاب لقد صدَقَتْ ابنة أبي حثمة: لقد ذهب بخيرها ونجا من شرها. أما والله ما قالت ولكن قُوّلت (1).
والظاهر طروء النقص على عبارة الطبري، إذ كيف ارتجل الإمام بكلامه وقال: رحم الله ابن الخطاب من دون أن يتكلم المغيرة بن شعبة بكلام حول عمر، وهذه قرينة على أنّ المغيرة عندما واجه علياً أخبره بما سمعه من ابنة أبي حثمة، فَحلفَ الإمام بأنّها ما قالت ولكن قوّلت .
ويريد أنّ الكلام لم يكن من إنشائها، بل من إنشاء شخص آخر، وقد علّمه إيّاها لكي تندب به الخليفة. ولعلّه ـ عليه السَّلام ـ يشير بذلك إلى التواطؤ الّذي كان بينها وبين المغيرة، وسيوافيك أنّها كانت نادبة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . تاريخ الطبري: 2 / 575 ط دار الكتب العلمية، بيروت .

( 641 )
ولقد كان للخليفة يد بيضاء على المغيرة بدرء الحد عنه لمّا اتّهم بالزنا في عصر الخليفة وهو أمير على الكوفة، فقد شهد عليه بالزنا: أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد، وقالوا بأنّهم رأوه يولجه ويخرجه، فلمّا قدم الرابع (زياد بن أبيه) للشهادة، حاول الخليفة أن يدرأ عنه الحدّ بالشبهة، فخاطبه بقوله: إنّي لأرى رجلاً لم يخز الله على لسانه رجلاً من المهاجرين...(1).
ولقد جازاه المغيرة بما قام به بعد وفاته.
وقال ابن شبّه (2): بلغنا انّ عبد الله بن مالك بن عيينة الأزدي حليف بني المطلب، قال: لمّا انصرفنا مع عليّ ـ رضى الله عنه ـ من جنازة عمر ـ رضى الله عنه ـ دخل فاغتسل، ثم خرج إلينا فصمت ساعة، ثم قال: «لله بلاء نادبة عمر قالت: واعمراه أقام الأود، واعمراه، ذهب نقيّ الثوب، قليل العيب، واعمراه أقام السنّة وخلّف الفتنة. ثم قال: والله ما درتْ هذا ولكنها قوَّلَته، وصدقت والله أصاب عمر خيرها وخلّف شرها....(3)
بالله عليك يا صاحب الفضيلة، هل يصحّ الاستدلال بكلام لم يُعرف قائله، وهل هو من نسج المغيرة أو من نسج غيره؟! وقد أُلقي إلى النادبة توخيّاً لمصالح معينة، وخلافاً لنهي عمر عن ندب الموتى .
ومن المحتمل جداً أن يكون تكرار الإمام لكلام النادبة من باب إظهار التعجب منه، إذ سيرة الخليفة لم تكن تنسجم ومضامين ذلك الكلام.

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . سير أعلام النبلاء: 3 / 28 رقم الترجمة 7 ; الأغاني: 14 / 146 ; تاريخ الطبري: 4 / 207 ; الكامل: 2 / 228 .

2 . أبو زيد عمر بن شبّه النميري البصري: (173 ـ 262 هـ) .

3 . تاريخ المدينة المنورة: 3 / 941 ـ 942، تحقيق فهيم محمد شلتوت .

( 642 )
وفي نهاية المطاف نقول: إنّ حياة الخليفة كانت مزيجاً من الإيجابيات والسلبيّات، ومن أبرز صفاته أنّه لم يكن مستأثرا ببيت المال، ولا مُسلّطاً بني عدي على رقاب الناس، ولا مترفعاً على المهاجرين والأنصار، إلى غير ذلك من الصفات البارزة الّتي تعد من سمات خلافته; مقابل خلافة عثمان الّذي استأثر ببيت المال، وحمل بني أبي معيط على رقاب الناس، وسلّم الأُمور بيد مروان بن الحكم اللعين بن اللعين على لسان رسول الله (1)، إلى غير ذلك من الأُمور الّتي أثارت غضب المهاجرين والأنصار ومن تبعهم من سائر البلاد، فقِتل في عقر داره بمرأى ومسمع منهم .
فلو صحّ صدور هذا الكلام من الإمام وأغمضنا النظر عمّا حوله من الشكوك والإبهامات، فقد صدر منه لغاية إلايعاز إلى الحكم الّذي سوف يُبتلى به المسلمون ولذلك وصفه بقوله «وخلّف الفتنة» وهي الّتي رافقت خلافة عثمان، فقد كان مشغوفاً بحب بني أبيه، آل أُمية وتفضيلهم على الناس، وقد تنشّب ذلك في قلبه وكان معروفاً به من أوّل يومه، ولذلك قال عمر بن الخطاب لابن عباس: لو وليها عثمان لحمل آل أبي معيط على الناس، ولو فعلها لقتلوه.(2)
وبكلمة قصيرة: إنّ المدح والتنزيه نسبيّان، وليسا بمطلقين، يعلم ذلك من التدبّر في كلامه ـ عليه السَّلام ـ .

ــــــــــــــــــــــــــــ

1 . المستدرك للحاكم : 4 / 481 .

2 . انساب البلاذري: 5 / 16 وقد رويت كلمة الخليفة بصورة مختلفة لاحظ الغدير: 8 / 289 .




إقتباس:
فليت شعري أي سنة أقامها وأي طاعة أداها .
وللحديث صلة
وأتمنى أن يتم تثبيت الموضوع لأنه ستنكشف حقائق ستثلج صدور المؤمنين بحول الله وقوته .
طبعا الجاهل بحقيقة الحال يتسائل كما تفضلت جنابك عن اي السنة اقامها واي طاعةاداها
ولقد بينا لك اكذوبة ما ادعيت وبه انبريت مدافعا لتثبت امرا ليس له من الواقع شيئا
واما ما توعدتنا بالحقائق المثلجة للصدور
فاقول ان كانت كما اتيت بها من اساطير
فاقول فانها زادتكم خبالا على ما انتم عليه
والسلام ختام

التوقيع :
السلام عليك يا ابا عبد الله
الحسين

ذكر أبو السعود في شرحه البرده حديثا في حق الحسين رضي الله تعالى عنه

وهو إنه عليه الصلاة والسلام قال

الشفاء في تربته والإجابة تحت قبته

والأئمة من ذريته أو عترته





الموضوع جمع مواضيع//خاص//




آخر تعديل بواسطة أميري حسين-5 ، 20-02-2009 الساعة 05:29 PM.
الرد مع إقتباس