عرض مشاركة مفردة
قديم 08-08-2018, 07:25 AM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان


الإفتاء المصرية تجيز التسمية بـ«عبد الرسول» و«عبد النبي»

القاهرة – القبس|

قالت دار الافتاء المصرية، انه يجوز التسمية بـ «عبد الرسول وعبد النبي»، لما دل عليه الكتاب والسنة، وجرى عليه العمل سلفاً وخلفاً، مشيرة الى ضرورة الانتباه الى ان هناك فارقا في الوضع والاستعمال بين العبادة التي لا يجوز صرفها الا لله تعالى، وبين العبودية التي لها في اللغة معان متعددة.
وقالت عبر موقعها الالكتروني، ان كلمة «عبد» لها عدة معان منها: الطاعة، والخدمة، والرق، والولاء، وهذه تسمى عبودية او عبدية ولا تسمى عبادة، فإذا اضيفت كلمة «عبد» الى الله تعالى كان معناها غاية التذلل والخضوع، كعبد الله وعبد الرحمن، واذا اضيفت الى غيره امكن حملها على معنى: رقيق فلان او خادمة او مولاه او مطيعه، وذلك تبعا للسياق والقرينة التي تحدد المعنى اللغوي، وهذا هو ما نص عليه أئمة اللغة وأهلها.
واوضحت «الدار»، ان العبودية واضافتها الى المخلوق بالمعنى الاخير وارد في نص الكتاب الكريم، وفي السنة النبوية المطهرة، وفي استعمال العرب والصحابة واهل العلم من بعدهم فمن الكتاب الكريم: قوله تعالى: (وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم).
ومن السنة النبوية الشريفة، ما رواه الشيخان وغيرهما من حديث البراء بن عازب – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوم حنين: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، وهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق الا حقا، ولو كان في هذا الاسم اشارة الى شيء من المحظور او الشرك لاستبدل به غيره، خاصة وانه في مقام قتال الشرك واهله، فيقول: أنا ابن شيبة، او ابن ابي الحارث، او انا رسول الله، او نحو ذلك، والسكوت في معرض الحاجة الى البيان بيان.

https://alqabas.com/256170/


انا لم اقل انها محرمة
بل قلت ان مفهوم عبد عند الناس في زماننا هذا ينصرف الى العبودية الدينية لان بعض معاني ومفاهيم الكلمات تتغير وحسب الزمان والمكان

الرد مع إقتباس