عرض مشاركة مفردة
قديم 07-08-2018, 10:27 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,386

آخر تواجد: اليوم 02:26 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:



الإفتاء المصرية تجيز التسمية بـ«عبد الرسول» و«عبد النبي»

القاهرة – القبس|

قالت دار الافتاء المصرية، انه يجوز التسمية بـ «عبد الرسول وعبد النبي»، لما دل عليه الكتاب والسنة، وجرى عليه العمل سلفاً وخلفاً، مشيرة الى ضرورة الانتباه الى ان هناك فارقا في الوضع والاستعمال بين العبادة التي لا يجوز صرفها الا لله تعالى، وبين العبودية التي لها في اللغة معان متعددة.
وقالت عبر موقعها الالكتروني، ان كلمة «عبد» لها عدة معان منها: الطاعة، والخدمة، والرق، والولاء، وهذه تسمى عبودية او عبدية ولا تسمى عبادة، فإذا اضيفت كلمة «عبد» الى الله تعالى كان معناها غاية التذلل والخضوع، كعبد الله وعبد الرحمن، واذا اضيفت الى غيره امكن حملها على معنى: رقيق فلان او خادمة او مولاه او مطيعه، وذلك تبعا للسياق والقرينة التي تحدد المعنى اللغوي، وهذا هو ما نص عليه أئمة اللغة وأهلها.
واوضحت «الدار»، ان العبودية واضافتها الى المخلوق بالمعنى الاخير وارد في نص الكتاب الكريم، وفي السنة النبوية المطهرة، وفي استعمال العرب والصحابة واهل العلم من بعدهم فمن الكتاب الكريم: قوله تعالى: (وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم).
ومن السنة النبوية الشريفة، ما رواه الشيخان وغيرهما من حديث البراء بن عازب – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوم حنين: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب»، وهو صلى الله عليه وسلم لا ينطق الا حقا، ولو كان في هذا الاسم اشارة الى شيء من المحظور او الشرك لاستبدل به غيره، خاصة وانه في مقام قتال الشرك واهله، فيقول: أنا ابن شيبة، او ابن ابي الحارث، او انا رسول الله، او نحو ذلك، والسكوت في معرض الحاجة الى البيان بيان.

https://alqabas.com/256170/

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس