عرض مشاركة مفردة
قديم 17-06-2016, 08:00 PM
سيدونس سيدونس غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 104480

تاريخ التّسجيل: Apr 2013

المشاركات: 2,622

آخر تواجد: 11-12-2018 10:26 PM

الجنس:

الإقامة: حرم الله

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: وهج الإيمان
فهمك خاطئ والروايه صحيحه لكن هي علقم بالنسبه لك لم يعترض عليها العلامه الالباني وتاتي انت وتعترض عجبي سلم انه ليس خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
عجبي
الرواية منقطعة السند لايعرف لها سندا فكيف تكون صحيحة
نحن نتكلم عن دين اهل السنة وضوابطه ولانتكلم عن دينكم يااختاه حيث لاضوابط لقبول الروايات او تضعيفها
نحن نتكلم عن دين اهل السنة حيث اقوال العلماء يستدل لها ولايستدل بها بعكس القدسية في كلام علمائكم حيث تقدسون اقوالهم بلا استدلال
والرواية مردودة لانها منقطعة السند ضعيفة ومخالفة للمشهور المعلوم من ان ابي بكر كان يكتب في كتبه من عبدالله ابي بكر الصديق الى ....
من كتبنا :
السنن الكبرى - البيهقي - ج 9 - ص 179
( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن الجبار ثنا ابن بكير عن محمد بن إسحاق بن يسار في قصة خالد بن الوليد حين فرغ من اليمامة قال فكتب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة ، من عبد الله أبى بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن الوليد والذين معه من المهاجرين والأنصار والتابعين باحسان سلام عليكم فانى أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو - أما بعد فالحمد لله الذي انجز وعده ونصر عبده وأعز وليه وأذل عدوه وغلب الأحزاب فردا فان الله الذي لا اله هو قال ( وعد الله الذي آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ) وكتب الآية كلها وقرأ الآية وعدا منه لا خلف له ومقالا لا ريب فيه وفرض الجهاد على المؤمنين فقال ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) حتى فرغ من الآيات فاستتموا بوعد الله إياكم وأطيعوه فيما فرض عليكم وان عظمت فيه المؤنة واستبدت الرزية وبعدت المشقة وفجعتم في ذلك بالأموال والأنفس فان ذلك يسير في عظيم ثواب الله فاغزوا رحمكم الله في سبيل الله ( خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم ) كتب الآية ، ألا وقد أمرت خالد بن الوليد بالمسير إلى العراق فلا يبرحها حتى يأتيه امرى فسيروا معه ولا تتثاقلوا عنه فإنه سبيل يعظم الله فيه الاجر لمن حسنت فيه نيته وعظمت في الخير رغبته فإذا وقعتم العراق فكونوا بها حتى يأتيكم امرى ، كفانا الله وإياكم مهمات الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تاريخ الطبري - الطبري - ج 2 - ص 480
فكانت الكتب إلى قبائل العرب المرتدة كتابا واحدا
( بسم الله الرحمن الرحيم ) من أبى بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بلغه كتابي هذا من عامة وخاصة أقام على اسلامه أو رجع عنه سلام على من اتبع الهدى ولم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة والعمى فانى أحمد الله إليكم الله الذي لا إله إلا هو وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله نقر بما جاء به ونكفر من أبى ونجاهده أما بعد فان الله تعالى أرسل محمدا بالحق من عنده إلى خلقه بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله باذنه وسراجا منيرا لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فهدى الله بالحق من أجاب إليه وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم باذنه من أدبر عنه حتى صار الاسلام طوعا وكرها ثم توفى الله رسوله صلى الله عليه وسلم وقد نفذ لأمر الله ونصح لامته وقضى الذي عليه وكان الله قد بين له ذلك ولأهل الاسلام في الكتاب الذي أنزل فقال إنك ميت وإنهم ميتون وقال وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون وقال للمؤمنين وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين فمن كان انما يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان انما يعبد الله وحده لا شريك له فان الله له بالمرصاد حي قيوم لا يموت ولا تأخذه سنة ولا نوم حافظ لامره منتقم من عدوه ويجزيه وانى أوصيكم بتقوى الله وحظكم ونصيبكم من الله وما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم وأن تهتدوا بهداه وأن تعتصموا بدين الله فان كل من لم يهده الله ضال وكل من لم يعافه مبتلى وكل من لم يعنه الله مخذول فمن هداه الله كان مهتديا ومن أضله كان ضالا قال الله تعالى ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) ولم يقبل منه في الدنيا عمل حتى يقربه ولم يقبل منه في الآخرة صرف ولا عدل وقد بلغني رجوع من رجع منكم عن دينه بعد أن أقر بالاسلام وعمل به اغترارا بالله وجهالة بأمره وإجابة للشيطان قال الله تعالى ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ) وقال ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) وانى بعثت إليكم فلانا في جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين باحسان وأمرته ان لا يقاتل أحدا ولا يقتله حتى يدعوه إلى داعية الله فمن استجاب له وأقر وكف وعمل صالحا قبل منه وأعانه عليه ومن أبى أمرت أن يقاتله على ذلك ثم لا يبقى على أحد منهم قدر عليه وأن يحرقهم بالنار ويقتلهم كل قتلة وأن يسبى النساء والذراري ولا يقبل من أحد الا الاسلام فمن اتبعه فهو خير له ومن تركه فلن يعجز الله وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم والداعية الاذان فإذا أذن المسلمون فأذنوا كفوا عنهم وإن لم يؤذنوا عاجلوهم وإن أذنوا اسألوهم ما عليهم فإن أبوا عاجلوهم وإن أقروا قبل منهم وحملهم على ما ينبغي لهم فنفذت الرسل بالكتب أمام الجنود وخرجت الامراء ومعهم العهود

ومن كتبكم:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 29
1 - الإحتجاج : روى عن الباقر عليه السلام - أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر : اكتب إلى أسامة يقدم عليك ، فان في قدومه قطع الشنعة عنا . فكتب أبو بكر إليه : من أبي بكر خليفة رسول الله إلى أسامة بن زيد

اليقين - السيد ابن طاووس - ص 310
محمد بن أبي عمير عن علي بن رئاب عن فضيل الرسان والحسن بن سكن العرار عمن أخبره عن أبي أمامة قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد : ( من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته إلى أسامة بن زيد ، أما بعد ، فإن المسلمين اجتمعوا علي لما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل ) .

الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف - السيد ابن طاووس - ص 404
ومن طرائف أمر جماعة من المسلمين أنهم سموا أبا بكر خليفة رسول الله ورأيت في بعض كتبهم أنهم خاطبوه أولا يا خليفة الله فاختار هو أن يقال له يا خليفة رسول الله " ص " ، وقد ذكر ذلك الحميدي


الرد مع إقتباس