عرض مشاركة مفردة
قديم 21-05-2016, 05:59 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 26,395

آخر تواجد: اليوم 12:16 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

فهو عليه السلام ولي الأمر ومقيم الدين وهذا ينطبق أيضآ على الأئمه عليهم السلام :
- لا يزالُ هذا الدينُ قائمًا ، حتى يكونَ عليكمُ اثنا عشرَ خليفةً ، كلُّهم تَجتمعُ عليْهِ الأمةُ . فسمعْتُ كلامًا منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم أفهمْهُ ، قلْتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قال : كلُّهم من قريشٍ . [ حكمَ الشيخُ على لفظةٍ : ( كلُّهم تجتمعُ عليْهِ الأمةُ ) بالنكارةِ ، انظر " ضعيف الجامع " تحت الرقم : 6347 ]
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4279 | خلاصة حكم المحدث : صحيح [ وقد حكم الشيخ الألباني على لفظة : ( كلهم تجتمع عليه الأمة ) بالنكارة ، انظر " ضعيف الجامع " تحت الرقم : 6347 ]
وعدم إجتماع الأمه عليهم لايلغي إمامتهم وخلافتهم الشرعيه لأن النبي نبي حتى وان كفر الناس ببوته
وهم من بني هاشم لأن الله إصفى بني هاشم من قريش :

- إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيم َبني إسماعيلَ واصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ واصطفى قُريشًا من كنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قريشٍ واصطفاني من بني هاشمٍ
الراوي : - | المحدث : ابن تيمية |المصدر : مجموع الفتاوى
الصفحة أو الرقم: 27/472 |خلاصة حكم المحدث : صحيح
أقول : و ورد في نقل الحافظ القندوزي الحنفي : " وفي المودة العاشرة من كتاب ( مودة القربى ) للسيد علي الهمداني ( قدس الله سره ) وأفاض علينا بركاته وفتوحه عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي عند النبي (ص) فسمعته يقول بعدي اثنى عشر خليفة ثم اخفى صوته ، فقلت لأبي : ما الذي أخفى صوته ؟ قال : قال :كلهم من بني هاشم " (5)
وهو والحمويني من أهل السنه كما ورد في مركز الفتوى : لاسيما وأنهما سنيان (6)

وهنا الشيخ الأزهري أحمد كريمه يقر بأن الخلافه يجب أن تكون لأحد من بني هاشم ولسادتنا أهل البيت :

https://www.youtube.com/watch?v=WmpHsv1mrXU
أقول : لاريب فهم الهداه ولاتخلو الأرض من رجل منهم يهدي الناس :

عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذهِ الآيةُ في قولِه وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على صدرِه وقال : أنا المنذرُ وأومأَ إلى عليٍّ وقال : أنت الهادي بكَ يهتدي المهتدون بعدي
الراوي : سعيد بن جبير | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم: 8/226 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
وورد أيضآ أن الهادي يكون رجل من بني هاشم
- في قولِه إِنَّما أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنذرُ والهادي رجلٌ من بني هاشمٍ
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 7/44 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
والتعتيم المعروف في تفسير الطبري – وأسانيد التفسير لاتنطبق عليها قواعد أهل الحديث كما قال الشيخ صالح آل الشيخ في مقدمة التفسير لابن تيميه فالسند صحيح على مباني أهل التفسير وهو أصح التفاسير كما قال الشيخ ابن تيميه - والذي أبدل فيه وصيي وخليفتي الى كذا وكذا يدل على التعتيم على خلافة الامام علي عليه السلام
قال الدكتور التيجاني في كتابه ثم اهتديت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله مشيرا إلى على:
«إن هذا أخي، ووصيي، وخليفتي من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا (7)
وهذا الحديث هو أيضا من الاحاديث الصحيحة التي نقلها المؤرخون لبداية البعثة النبوية وعدوها من معجزات النبي، ولكن السياسة هي التي أبدلت وزيفت الحقائق والوقائع، ولا عجب من ذلك لان ما وقع في ذلك الزمان المظلم يتكرر اليوم في عصر النور فهذا محمد حسين هيكل أخرج الحديث بكامله في كتابه «حياة محمد» في صفحة 104 من الطبعة الاولى سنة 1354 هجرية وفي الطبعة الثانية وما بعدها حذف من الحديث قوله صلى الله عليه وآله (وصيي وخليفتي من بعدي)؛ كذلك حذفوا من تفسير الطبري الجزء 19 صفحة 121 قوله (وصيي وخليفتي) وأبدلوها بقوله إن هذا أخي وكذا وكذا.. ! ! وغفلوا عن أن الطبري ذكر الحديث بكامله في تاريخه الجزء 2 صفحة 319.
أنظر كيف يحرفون الكلم عن مواضعه ويقلبون الامور، يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره..
وخلال البحث الذي قمت به أردت الوقوف على جلية الحال فبحثت عن الطبعة الاولى لكتاب «حياة محمد» وتحصلت عليها بحمد الله بعد عناء ومشقة وقد كلفني ذلك كثيرا، والمهم أنني اطلعت على ذلك التحريف وزادني ذلك يقينا بأن أهل السوء يحاولون جهدهم أن يمحوا الحقائق الثابتة لانها حجة قوية لدى (خصومهم) !. ولكن الباحث المنصف عندما يقف على شيء من هذا التحريف والتزييف يزداد عنهم بعدا ويعرف بلا شك أنهم لا حجة لديهم غير التضليل والدس وقلب الحقائق بأي ثمن اهـ

أقول : فالآن تبين لنا معنى قوله صلى الله عليه واله وسلم :
أنت مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى أَلَا إنك لَسْتَ نبيًّا أنه لا ينبغي أن أذهبَ إلا وأنت خليفتي في كلِّ مؤمنٍ مِن بعدي
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة
الصفحة أو الرقم: 1188 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
فهو خليفته من بعد رحيله أيضآ للرفيق الأعلى والعبره بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب كما قرر في أصول الفقه فخليفته هنا ليس في حادثه وينتهي الأمر في حياته بل بعد رحيله كما تبين
قال العلامه ابن عثيمين :
لايمكن أن نخطئ الصحابة رضي الله عنهم في بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ونصوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما رأى لأن مارآه علي رضي الله عنه مخالف لما جاءت به السنة وهو أنه أحق من أبي بكر رضي الله عنه وغيره لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (8)
أقول : ليس هناك أحد أحق من بالخلافه
- أنَّ عليًّا كان يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} واللهِ لا ننقَلِبُ على أعقابِنا بعدَ إذ هدانا اللهُ تعالى واللهِ لئن مات أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَل عليه حتَّى أموتَ واللهِ إنِّي لَأَخوه ووَليُّه وابنُ عمِّه ووارثُه فمَن أحقُّ به منِّي
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/137
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
وهنا أضع هذا الحديث والذي استميت في تضعيفه :
عن ابن مسعود قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن ، قال : فتنفس فقلت : ما شأنك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي . قلت : فاستخلف . قال : من ؟ قلت : أبا بكر . قال : فسكت ثم مضى ثم تنفس . قلت : ما شأنك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود . قلت : فاستخلف . قال : من ؟ قلت : عمر . فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس . قال : فقلت : ما شأنك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود . قلت : فاستخلف . قال : من ؟ قلت : علي بن أبي طالب . قال : أما والذي نفسي بيده ، لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين (9)
أقول : العجب كل العجب ممن هنئه ونكث وغدر به وقد أمر الناس بتهنئته :
جاء في كتاب شبهات حول الشيعة : " وقد ورد حديث تهنئته لعلي عليه السلام بطرق كثيرة تربو على الستين ، فقد روى الحافظ أبو سعيد النيسابوري المتوفى سنة 407 في كتابه شرف المصطفى على ما في الغدير ، بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ أحمد بن حنبل ، وبإسناد آخر عن أبي سعيد الخدري ولفظه ( ثم قال النبي هنئوني هنئوني أن خصني الله بالنبوة ، وخص أهل بيتي بالإمامة ) فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وروى المؤرخ الطبري في كتاب الولاية بإسناده عن زيد ابن أرقم أن النبي صلى الله عليه وآله قال ( قولوا أعطيناك على ذلك عهدا من أنفسنا وميثاقا بألسنتا وصفقة بأيدينا ، نؤديه إلى أولادنا وأهالينا ، لا نبغي بذلك بدلا ( إلخ . وروى صاحب كتاب روضة الصفا - ج 1 ص 173 ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جلس في خيمة وأجلس أمير المؤمنين عليا عليه السلام في خيمة أخرى ، وأمر الناس بأن يهنئوا عليا في خيمته ، ولما ختم تهنئة الرجال أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه . "اهـ (10)
أقول : وقد فسر الامام الغزالي ماحدث أنه بسبب غلبة حب الرئاسه حيث قال في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين : " من كنت مولاه فعلي مولاه " فقال عمر بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مولى فهذا تسليم ورضى وتحكيم ثم بعد هذا غلب الهوى تحب الرياسة وحمل عمود الخلافة وعقود النبوة وخفقان الهوى في قعقعة الرايات واشتباك ازدحام الخيول وفتح الأمصار وسقاهم كأس الهوى فعادوا إلى الخلاف الأول: فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلا. ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل وفاته ائتوا بدواة وبيضاء لأزيل لكم إشكال الأمر واذكر لكم من المستحق لها بعدي قال عمر رضي الله عنه دعوا الرجل فإنه ليهجر وقيل يهدر فإذا بطل تعلقكم بتأويل النصوص فعدتم إلى الإجماع: وهذا منصوص أيضا فإن العباس وأولاده وعلياً وزوجته وأولاده لم يحضروا حلقة البيعة وخالفكم أصحاب السقيفة في متابعة الخزرجى ودخل محمد بن أبي بكر على أبيه في مرض موته فقال يا بني ائت بعمك لأوصى له بالخلافة فقال يا أبت أكتب على حق أو باطل فقال على حق فقال توصى بها لأولادك إن كان حقاً. أولا فقد مكنتها بك لسواك ثم خرج إلى علي. فجرى قوله على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموتي لست خيركم أفقال هزلا أو جداً أو امتحاناً فإن كان هزلا فالخلفاء منزهون عن الهزل وإن قاله جداً فهذا نقض للخلافة وإن قاله امتحاناً. (وَ نَزَعنا ما في صَدورِهم مِن غل).
فإذا ثبت هذا فقد صارت إجماعاً منهم وشورى بينهم هذا الكلام في الصدر الأول أما في زمن على رضى الله عنه ومن نازعه فقد قطع المشرع صلى الله عليه وسلم طول كم الخلافة بقوله عليه الصلاة والسلام إذا بويع للخليفتين فاقتلوا الأخرى منهما والعجب كل العجب من حق واحد كيف ينقسم ضربين والخلافة ليست يحسم ينقسم ولا بعرض يتفرق ولا بجوهر يحد فكيف يوهب ويباع وفي حديث أبي حازم أول حكومة تجري في المعاد بين علي ومعاوية فيحكم الله لعلى بالحق والباقون تحت المشيئة وقول المشرع صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية " فلا ينبغي للإمام أن يكون باغياً " (11)
أقول : وقد عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي عليه السلام أن الأمه ستغدر به من بعده :
-واللهِ إنه لَعهدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُمِّيِّ إليَّ: أنَّ هذه الأمةَ ستغدرُكَ مِن بعدي
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/186
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
وهذا رأي الامام علي عليه السلام في ابي بكر وعمر ومافعلاه له :
كما في صحيح مسلم :
فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ " ، فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ ، فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ اهـ
وكل من تقدم على أهل البيت عليهم السلام يهلك


جاء في سمط النجوم العوالي للعصامي
: ولا شك أن الذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله، إذ لا يحث عليه الصلاة والسلام بالتمسك بغيرهم وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب اقتراب، ولهذا قال: " لا تقدموها فتهلكوا ولا تقصروا عنها فتهلكوا "
وقال في طريق آخر في عترته: " فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم " فاختصوا بمزيد الحث عن غيرهم من العلماء لما تضمنته الأحاديث في ذلك، ولحديث أحمد: ذُكِر عند النبي صلى الله عليه وسلم قَضَاء قضى به علي، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " .
وكل هذا يفهم وجوب من يكون أهلاً للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجهَ الحث المذكور على التمسك به كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض. (12)
أقول : ولاتتوهم أخي القارئ أن عليآ عليه السلام لم يطالب بحقه في الخلافه بل طالب
قال الأستاذ أحمد الشهاوي سعد شرف الدين : "وقام سيدنا علي رضي الله عنه بعد ذلك يطالب بحقه في الخلافة فأبعد عنها أكثر من مرة ، وكلما دنى منه هذا الحق حيل بينه وبينه فكان يتألم لذلك ويطوي قلبه على ما هو أحر من الجمر (13)
ولم يبايع لابي بكر فوريا وأجاب عن سبب ذلك بقوله
ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبًا، فاستبدَّ علينا، فوجَدْنا في أنفُسنا ..
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4240
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
أقول : كم لاقيت ياأمير المؤمنين من الأسى والألم وتحيتك عن مقامك حتى شكوت للمصطفى صلى الله عليه واله وسلم مالقيته وبكيت :
-عن عليٍّ قال رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامِي فشكوتُ إليه ما لقيت من أمتِه من الأولادِ واللددِ فبكيتُ
فقال لي لا تبكِ يا عليُّ والتفتَ فالتفتُّ فإذا رجلانِ يتصعدانِ وإذا جلاميدُ ترضخُ بها رؤوسُهما حتى تفضخَ ثم يرجعُ أو قال يعودُ قال فغدوت إلى عليٍّ كما كنتُ أغدو عليه كلَّ يومٍ حتى إذا كنتُ في الخرازينَ لقيتُ الناسَ فقالوا لي قُتِل أميرُ المؤمنين
الراوي: أبو صالح الحنفي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/141
خلاصة حكم المحدث: لعل الرائي هو أبو صالح لعلي ورجاله ثقات‏‏
أقول : لم يقصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في التبيين للصحابه أن عليآ خليفته من بعده وأمرهم أن يأتوا له بكتف ودواه ليكتب لهم عنه ورماه عمر بالهجر واعترف الشيخ الأزهري حسن الجنايني بذلك
:
https://www.youtube.com/watch?v=tIWyPXzrmEU
جاء عن ابن عباس بسند معتبر ذكره أحمد بن أبي طاهر صاحب كتاب تاريخ بغداد نقله عنه ابن ابي الحديد في شرحه للنهج 12:21 : إن عمر بن الخطاب قال له عن الامام علي عليه السلام :" ياعبدالله، عليك دماء البُدن إن كتَمتَنيها هل بقي في شيء من أمر الخلافة؟
قلت: نعم.
قال: أيزعم أن رسول الله نصَّ عليه؟
قلت: نعم. وأزيدك: سألتُ أبي عمّا يدّعيه، فقال: صَدَق.

قال عمر: لقد كان من رسول الله في أمره ذَرْوٌ من قول لا يثبت حجّة ولا يقطع عذراً، وكان يَرْبَعُ في أمره وقتاً ما، ولقد أراد في مرضه أن يصرّح باسمه فمنعتُ من ذلك إشفاقاً وحيطةً على الإسلام... فعلم رسول الله أنّي علمت ما في نفسه فأمسك " اهـ


دمتم برعاية الله
كتبته : وهج الإيمان




ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) محاضرة مواضيع متنوعة في العقيدة - للشيخ : ( محمد ناصر الدين الألباني )
(2) جاء في هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين - إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي - (ج 2 / ص 12( " :الكنجي: محمد بن يوسف الكنجي أبو عبد الله الشافعي المتوفى سنة 659 ثمان وخمسين وستمائة. من تصانيفه البيان في أخبار صاحب الزمان كفاية الطالب في مناقب أبي طالب "
وجاء في ذيل المرآة الزمان -اليونيني - (1/148 ) : :" الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلاً فاضلاً أديباً وله نظم حسن قتل في جامع دمشق بسبب دخوله مع نواب التتر ومن شعره في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعلى آله: يحب الآله والآله يحبه ... به يفتح الله الحصون كما هيا
فخص به دون البرية كلها ... عليا وسماه الوصي المواخيا
رحمه الله وإيانا
" اهـ ، قال في مقدمة كتابه - كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب - ما نصه : " فاني لما جلست يوم الخميس لست ليال بقين من جمادى الآخرة سنة 647 بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل ودار الحديث المهاجرية حضر المجلس صدور البلد من النقباء والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث، فذكرت بعد الدرس احاديث وختمت المجلس بفضل في مناقب اهل البيت عليهم السّلام فطعن بعض الحاضرين لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن ارقم في غدير خم، وفي حديث عمار في قوله صلى اللّه عليه وآله: طوبى لمن احبك وصدق فيك، فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه عن مشايخنا في البلدان من احاديث صحيحة من كتب الائمة والحفاظ في مناقب امير المؤمنين علي كرم اللّه وجهه الذي لم ينل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فضيلة في آبائه وطهارة في مولده إلا وهو قسيمة فيها " .
(3) تحفة الأحوذي شرح الترمذي ج 9
(4) أخرجه ابن سعد في ( الطبقات) (5/ 319) واللفظ له ، واللالكائي في (إعتقاد أهل السنة) (2690) وابن عساكر (13/ 67 -68 ، 70) وإسناده حسن .
(5) ينابيع المودة - ص533
(6) http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=52163
(7) تاريخ الطبري ج 2 ص 319 تاريخ ابن الاثير ج 2 ص 62 السيرة الحلبية ج 1 ص 311 شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 371 كنز العمال ج 15 ص 15.
تاريخ ابن عساكر ج 1 ص 85 تفسير الخازن لعلاء الدين الشافعي ج 3 ص 371.
(8) التعليق على صحيح مسلم ص80
(9) البدايه والنهايه للعلامه ابن كثير ج 7 ص 374 وقال العلامه أحمد شاكر عن السند [حكم العلامة احمد شاكر] : إسناده صحيح، والد عبد الرزاق: هو همام بن نافع الحميري الصنعاني، وهو ثقة، وثقه إسحق بن منصور، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 237. ميناء بن أبي ميناء الخزاز: هو مولى عبد الرحمن بن عوف، وهو تابعي كبير، حتى أخطأ بعضهم فذكره في الصحابة، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، والظاهر من كلامهم أنهم أخذوا عليه الغلو في التشيع، ولكن ترجمه البخاري في الكبير 4/ 2/ 31 فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: قال أحمد عن عبد الرزاق أخبرني أبي نا ميناء قال: أخذت البقرة وآل عمران من أبي هريرة، واحتلمت حين بويع لعثمان، وله ترجمة في الإصابة 6: 217 - 218. والحديث في مجمع الزوائد 9: 22 وقال: رواه أحمد، وفيه ميناء بن أبي ميناء، وثقه ابن حبان اهـ
(10) شبهات حول الشيعه لأبي طالب التجليل التبريزي ص97 -98 واستشهد بعقوبة الحارث بن النعمان الفهري المستخف بالولايه بفرضها بعد الحج في الغدير وقول حسان فقال له : قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا - فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أتباع صدق مواليا ص100-101 فقد ثبت تسليم الصحابه على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين في هذه المصادر وبيعتهم ومصافقتهم له تلك البيعه التي نكثت فيما بعد
(11) (1/4)
(12) http://islamport.com/w/trj/Web/285/857.htm
(13) راجع كتابه البطلة المجاهدة زينب بنت الإمام علي كرم الله وجهه

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس