عرض مشاركة مفردة
قديم 03-06-2013, 10:00 PM
الصورة الرمزية لـ علاء الياسري1
علاء الياسري1 علاء الياسري1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 103911

تاريخ التّسجيل: Feb 2013

المشاركات: 336

آخر تواجد: 10-01-2014 12:56 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
افهم من هذا انك تنكر وجود روايات عن الائمة صحيحة عنهم ولكنها متعارضة فيما بينها؟؟

بحيث يستحيل الجميع بينها الا بطرح احداها!!




بعد ما انتهيت من تدليسك واجبتك بالمشاركه رقم 15/ و 16 /و 18
الان انهي موظعك
لاتوجد اختلاف بين الائمه في الاحكام الشرعيه وهذا المهم
ثانيا لاتوجد اختلاف بالروايات الصحيحه بين الائمه
ثالثا لمثلك وامثالك حل الامام الصادق الخلاف
وفي نفس الكتاب
اقراء جيدا
فقال: حدثني هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد الله (ع) يقول: " لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد (لعنه الله) دس في كتب (3) أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وآله " قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب ابي جعفر ووجدت أصحاب
(1) في احوال المغيرة بن سعيد. (2، 3) كذا فيما وقفنا عليه من النسخ المطبوعة والمخطوطة، وفى رجال الكشي (رد الاحاديث) و (كتب أصحاب ابى).


[ 10 ]


أبي عبد الله (ع) متوافرين، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم وعرضتها من بعد على ابي الحسن الرضا (ع)، فانكر منها أحاديث كثيرة ان تكون من احاديث أبي عبد الله، وقال: " ان أبا الخطاب كذب على ابي عبد الله (ع) لعن الله أبا الخطاب وكذلك اصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب اصحاب ابي عبد الله (ع)، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فانا ان تحدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة، انا عن الله وعن رسوله نحدث ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا، ان كلام آخرنا مثل كلام أولنا. وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا، فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا أنت أعلم وما جئت به، فان لكلامنا حقيقة وعليه نورا، فمالا حقيقة له ولا عليه نور فذلك قول الشيطان ". أقول: فانظر - أيدك الله تعالى - إلى ما دل عليه هذا الحديث من توقف يونس في الاحاديث واحتياطه فيها. وهذا شأن غيره ايضا كما سيظهر لك ان شاء الله تعالى، وأمرهم (عليهم السلام) بعرض ما يأتي من الاخبار من غير المؤتمن على الكتاب والسنة تحرزا من تلك الاحاديث المكذوبة، فهل يجوز في العقول السليمة والطباع المستقيمة ان مثل هؤلاء الثقات العدول إذا سمعوا من أئمتهم مثل هذا الكلام ان يستحلوا بعد ذلك نقل ما لا يثقون بصحته ولا يعتمدون على حقيقته. بل من المقطوع والمعلوم عادة من أمثالهم انهم لا يذكرون ولا يروون في مصنفاتهم إلا ما اتضح لهم فيه الحال وانه في الصدق والاشتهار كالشمس في رابعة النهار كما سمعت من حال يونس، وهذا كان دأبهم (عليهم السلام) في الهداية لشيعتهم. يوقفونهم على جميع ما وقع وما عسى أن يقع في الشريعة من تغيير وتبديل، لانهم (صلوات الله عليهم) حفاظ الشريعة وحملتها وضباطها وحرستها. ولهم نواب فيها من ثقات اصحابهم وخواص رواتهم، يوحون إليهم أسرار الاحكام، ويوقفونهم على غوامض كل حلال وحرام، كما قد روى ذلك باسانيد عديدة، على ان المفهوم من جملة من تلك الاخبار ان تلك الاحاديث المكذوبة


[ 11 ]


كلها كانت من أحاديث الكفر والزندقة والاخبار بالغرائب.

http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0223.html

التوقيع : اللهم صل على محمد وال محمد

الرد مع إقتباس