عرض مشاركة مفردة
قديم 03-06-2013, 08:16 PM
الصورة الرمزية لـ علاء الياسري1
علاء الياسري1 علاء الياسري1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 103911

تاريخ التّسجيل: Feb 2013

المشاركات: 336

آخر تواجد: 10-01-2014 12:56 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
كيف تكون الطاعة مطلقة وبعض فتاويهم مخالفة للشريعة الاسلامية؟

اذا اطعت تلك الفتاوي فقد تتحمل اثم المخالف.


من قال لك بانها تخالف الشريعه
لاتتكلم من جيبك ايها الجاهل
الاختلاف في المواقيت لان الشيعه يصلون
صلاة الظهر والعصر بوقت واحد وهذا يكشف هويتهم
فان خالفهم وصلا احدهم ظهرا والاخر عصر لما كشف امرهم
ثانيا الصلاة في الظهر او العصر جائز ولاتخالف شرع الله تعالى
ثانيا الحديث عن رجلان يسئلان وليس يفتيان فهمت ايها المدلس
ااتحداك ايها الجاهل تاتي بكلام حول الفتاوى
تعسا لكم ولتدليسكم
هذهي صفحة الكتاب اخرج لي اختلاف الفتاوي ايها الكذاب
يا ابن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان، فاجبت كل واحد منهما بغير ما اجبت به صاحبه ؟ فقال: يا زرارة ان هذا خير لنا وابقى لكم. ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم. قال: ثم قلت لابي عبد الله عليه السلام: شيعتكم لو حملتموهم على الاسنة أو على النار لمضوا وهم يخرجون من عندكم مختلفين، قال: فأجابني بمثل جواب ابيه). فانظر إلى صراحة هذا الخبر في اختلاف اجوبته عليه السلام في مسألة واحدة في مجلس واحد وتعجب زرارة، ولو كان الاختلاف إنما وقع لموافقة العامة لكفى جواب واحد بما هم عليه، ولما تعجب زرارة من ذلك، لعلمه بفتواهم عليهم السلام احيانا بما يوافق العامة تقية، ولعل السر في ذلك أن الشيعة إذا خرجوا عنهم مختلفين كل ينقل عن امامه خلاف ما ينقله الآخر، سخف مذهبهم في نظر العامة، وكذبوهم في نقلهم. ونسبوهم إلى الجهل وعدم الدين، وهانوا في نظرهم، بخلاف ما إذا اتفقت كلمتهم وتعاضدت مقالتهم، فانهم يصدفونهم ويشتد بغضهم لهم ولامامهم ومذهبهم، ويصير ذلك سببا لثوران العداوة، والى ذلك يشير قوله عليه السلام: (ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا... الخ). ومن ذلك ايضا ما رواه الشيخ في التهذيب (1) في الصحيح - على الظاهر - عن سالم أبي خديجة عن أبي عبد الله (ع) قال: (سأله انسان وأنا حاضر فقال: ربما دخلت المسجد وبعض اصحابنا يصلي العصر، وبعضهم يصلي الظهر ؟ فقال: أنا امرتهم بهذا، لو صلوا على وقت واحد لعرفوا فاخذ برقابهم) وهو أيضا صريح في المطلوب، إذ لا يخفى أنه لا تطرق للحمل هنا على موافقة العامة، لاتفاقهم على التفريق بين وقتي الظهر والعصر ومواظبتهم على ذلك.
في باب المواقيت.


[ 7 ]


<h4>وما رواه الشيخ في كتاب العدة (1) مرسلا عن الصادق عليه السلام: انه (سئل عن اختلاف أصحابنا في المواقيت ؟ فقال: انا خالفت بينهم). وما رواه في الاحتجاج (2) بسنده فيه عن حريز عن ابي عبد الله (ع) قال: (قلت له: انه ليس شئ أشد علي من اختلاف اصحابنا. قال ذلك من قبلي). وما رواه في كتاب معاني الاخبار (3) عن الخزاز عمن حدثه عن ابي الحسن (ع) قال: (اختلاف اصحابي لكم رحمة وقال (ع): إذا كان ذلك جمعتكم على امر واحد). وسئل عن اختلاف اصحابنا فقال عليه السلام: (انا فعلت ذلك بكم ولو اجتمعتم على أمر واحد لاخذ برقابكم). وما رواه في الكافي (4) بسنده فيه عن موسى بن اشيم قال: (كنت عند ابي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عزوجل فاخبره بها ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فاخبره بخلاف ما أخبر به الاول. فدخلني من ذلك ما شاء الله، إلى أن قال: فبينما أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فاخبره بخلاف ما اخبرني واخبر صاحبي. فسكنت نفسي وعملت ان ذلك منه تقية. قال: ثم التفت إلي فقال: يا ابن اشيم ان الله عزوجل فوض إلى سليمان بن داود فقال: هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب. وفوض إلى نبيه صلى الله عليه وآله http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0223.html


التوقيع : اللهم صل على محمد وال محمد

الرد مع إقتباس