عرض مشاركة مفردة
قديم 09-04-2011, 10:19 AM
النفيس النفيس غير متصل
عضو مطرود
 

رقم العضوية : 73305

تاريخ التّسجيل: Jul 2009

المشاركات: 4,696

آخر تواجد: 17-05-2015 10:41 PM

الجنس:

الإقامة:

[quote=شيعي منصف]
إقتباس:
جواب صحيح ! وانت تعرف بانه صحيح .. وكل مسلم صحيح يعلم بانه صحيح .

على أي أساس هو صحيح ؟؟!!
هل هذا الجواب يوافق قول الله تعالى : " و إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما " ..؟؟!!
و كيف تقول عن أمر بأنه صحيح بالرغم أنه لا يوافق ماقاله الله عن هذا الأمر ..؟!!

إقتباس:
ولكن لماذا تقف مع علي وتحارب عائشة ومعاوية ثم تترضى عليهما ؟؟
فحين بدء الحرب وكنت واجهت معاوية فهل كنت ستقتله او تقتل طلحة او الزبير لو سنحنت لك الفرصة ؟ وبعد قتلهم تترضى عليهم ؟
هل تسايرني ام تساير رسول الله ؟؟؟
فانا لم اقل ان علي مع الحق والحق مع علي !!!
وانا لم اقل : اللهم عاد من عاداه واخذل من خذله !!!
فهذا قول رسول الله وليس قول شيعي منصف.

أولا : أنت تبني كلامك على أساس صحة أن الرسول حقا قد قال " اللهم عاد من عاداه و اخذل من خذله " و غيرها ، فإن لم يكن قد قال ذلك ، فكلامك كله باطل .
ثانيا : لو افترضنا أنني قاتلت في صف علي ، فسأظل أترضى على الصحابة الذين أقاتلهم ، أتعرف لماذا ؟! لأن المسلم عندما يقيم حدا من حدود الله على أحد المسلمين لا يعني أنه يكرهه و يتمنى له النار .بل هو يفعل ذلك رجاء رضوان الله و حبا في أخيه المسلم .فلو أن مسلما سرق ، فنحن سنقطع يده ، و نحن ندعو له بالمغفرة و الرحمة ، لا أننا نقطع يده و نحن نتمنى أن يكون من أهل النار !! شتان بين أن تقيم حدا على مسلم من أجل خير هذا المسلم ، و بين أن تفعل ذات الأمر من أجل الإضرار به و لا شيء سوى الإضرار !! و عليه ،، فلو أني قاتلت في صف علي مثلا ، فسيكون من باب أني أرى أن الصف الآخر مخطئ و لا بد من تقويم خطئه بالقوة ، مع كوني أتمنى لهم الخير و الهداية ، فلا تعارض بين الأمرين ، بل يجب أن يكون الأمران موجودان ، و إلا سيكون قتالي عبارة عن قتال ثأري دنيوي كأي قتال بين طائفتين و ليس له علاقة بالدين في شيء !!

إقتباس:
وبذلك يكون وقوفك مع علي عليه السلام حين بدء القتال واجب الزامي عليك وعلى اي مسلم غيرك سواء كانت الحرب ضد عائشة او معاوية .

وهل إذا كانت هناك حرب بين علي بن أبي طالب و خديجة بنت خويلد فإنه من الواجب الإلزامي على أي مسلم الوقوف مع علي ؟!
إقتباس:
النقطة الرئيسية في الموضوع هي انكم يا اخي النفيس ومع علمكم واقراركم باحقية اتباع علي تترضون على اعدائه عائشة ومعاوية وما زلتم تقولون:
إقتباس:
معاوية رضي الله عنه ,, عائشة رضي الله عنها .

لأنهم جميعا صحابة مؤمنين ، و ترضينا عليهم من ترضي الله عليهم ، و لم يعيّنا الله سبحانه قضاة عليهم لكي نعتبر اختلافهم و تقاتلهم مدعاة إلى لعنهم و ماشابه ، بل ماقاله الله هو " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم " ، و ما هؤلاء الناس بمعصومين لكي لا يقعوا في خطأ و اختلاف ، و حيث أنهم كذلك ، فالطبيعي من المسلم أن يدعو لهم بالرحمة و المغفرة و الرضوان ، خاصة أن الله قد قال : " و الذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " و نحن نطبق كلام الله تعالى ..
و عليه ،، فنحن نطبق ما يقوله الله سبحانه و تعالى ، و نحن على يقين من أن القرآن حق لا ريب فيه .
و أنتم تطبقون ما رواه الرواة من روايات ، مع وجود احتمال أن تكون تلك الروايات مكذوبة عن رسول الله ..!
فشتان ما بيننا و بينكم ..!!


الرد مع إقتباس