عرض مشاركة مفردة
قديم 02-07-2005, 06:26 PM
الصورة الرمزية لـ ولايتي لابي تراب
ولايتي لابي تراب ولايتي لابي تراب غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 18650

تاريخ التّسجيل: May 2005

المشاركات: 1,037

آخر تواجد: 30-10-2016 12:04 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: ارض نصرة ال البيت الطيبين(جبال العلويين) سوريـــــــــــــا

Thumbs up العقيدة العلوية التي يسميها اليهود الوهابيين( النصيرية)

بسم الله الرحمن الرحيم

{ هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب }

الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه ونستعين به ونستهد يه ونؤمن به ونتوكل عليه والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله سيد النبيين وخاتم المرسلين , وأزكى سلامه على سادتنا الأئمة الهداة المهديين الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ..... أما بعد :
فإن أكثر ما يفرق بين الناس جهلهم بحقيقة بعضهم البعض و اتّباعهم لما تزين لهم أهوائهم واعتمادهم في التحدث عن سواهم على الأقاويل دون تمحيص أو تثبيت وهذا الجهل المفرق بين الناس أعطى تأثيره السيء في الماضي والحاضر

1- في الماضي جعل الناس يتراشقون بالتهم إبان التخاصم السياسي فكان
كل فريق يسجل على الآخر ما يتهمه به في دينه ودنياه .

2- في الحاضر لا يزال المتزمتون والمغرضون يتناقلون التهم المسجلة في
الماضي على أنها حقائق تاريخية ويروجها أعداء العرب والمسلمين من يهود
وغيرهم حتى لتكاد تقطع كل صلة رحم دينية إن لم تكن قطعتها .

والعرب والمسلمون اليوم - في محنتهم السياسية , وفي يقظتهم الحاضرة - مدعوون , أكثر من أي وقت مضى ,إلى تمحيص تلك التهم ونبذها , وهم مدعوون إلى التسامح الإسلامي في الخلافات حول الفروع , وإلى الأخذ بما يقره العقل والدين , لا بما يتقوله ويسجله الجهلاء والمغرضون . ومصلحة جماعات العرب والمسلمين في هذا الظرف الحرج تقتضي من عقلاء كل جماعة اليقظة والحذر من التشنيع على الغير بما عند جماعتها مثله أو شبيه به , ولا يخلوا أي مجتمع من انحرافات دخيلة , صار بسببها عرضة للتشهير والتحامل .
والمصلحة كل المصلحة في المبادرة إلى إصلاحها والتخلص منها , بدلاً من الاستمرار في التشهير بأخطاء الآخرين و التنديد بها .
ولقد كان مجتمعنا , نحن المسلمين العلويين , مستهدفاً لأقسى أنواع التشنيع في الماضي , ولا تزال النفوس المريضة تنبش من الماضي , وتردد ما يختلقه أعداء الإسلام والعروبة , لا يردعها دين ولا يثنيها كتاب ولا خلق .

و إنا لنحذر , والعدو حولنا يتربص بنا و يكيد , والأمم بلغت الأجواء من التحمل والتنديد , والله سبحانه أوعد المشنعين بأشد العذاب .

( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ) .

وإلى السادرين في الإختلاق والتشهير نتوجه بقوله سبحانه :

{ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله

وجيهاً } .
وما من خطة للإصلاح أجدى من الدعوة إلى سبيل الله , بالحكمة و الموعظة الحسنة :

{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة , وجادلهم بالتي هي

أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين } .


وما من سبيل للقاء أجدى من النشر و الإطلاع والتمحيص , فتزول حجج المفترين
وذرائع المغرضين .
وانطلاقاً من هذه المفاهيم القويمة وحفاظاً على الأخوة الإسلامية , وحرصاً على
الحقيقة أن تشوهها النفوس السقيمة , كان لعلمائنا مواقف نبيلة في مناسبات
اختلقها الأجنبي للتفريق بين أبناء الأمة الواحدة . ونحن نقتصر هنا على غيض من فيضها على سبيل الإشارة والتذكير , لا على سبيل الإحصاء و الحصر :

أ - في بداية الاحتلال الفرنسي للبلاد سورية ,وإحداث (( دولة العلويين المستقلة )) .
قام الأجنبي بمحاولة لئيمة , كما فعل بالمغرب العربي ,حيث أثار هناك قضية الظهير المغربي المشهورة , محاولاً فصل البربر عن العرب , بأن يحكم البربر حسب عاداتهم و تقاليدهم , لا بموجب الشريعة الإسلامية وكذلك أراد أن يكون للمحاكم المذهبية العلوية هنا تشريع خاص , مباين للتشريع الإسلامي , وقد رفض ذلك قضاتنا العلويين وأعلنوا , بإصرار
وقوة , أنهم مسلمون وتشريعهم إسلامي جعفري فتراجع الأجنبي وحكم قضاتنا في الزواج و الطلاق وغيرهما , بمقتضى مذهبنا الإسلامي الجعفري ,لا زيادة بذلك ولا نقصان
, وبهذا أفسدوا على الأجنبي خطته التي كان يرمي بها إلى إبعاد هذه المنطقة عامة , والمسلمين العلويين خاصة , عن حظيرة العروبة والإسلام , ليوطد فيها حكمه وينفذ غاياته .

ب - وفي سنة 1936 نشر علماؤنا في كراس قراراً من بندين :

- البند الأول : كل علوي هو مسلم يقول ويعتقد بالشهادتين ويقيم أركان الإسلام الخمسة

- البند الثاني : كل علوي لا يعترف بإسلاميته أو ينكر أن القرآن كتابه وأن محمد (ص ) نبيه لا يعد في نظر الشرع علوياً ولا يصح انتسابه للمسلمين العلويين .

وقد أردفوا هذا بمذكرة إضافية عن عروبتهم ودينهم جاء فيها بالحرف :

( إن العلويين شيعة مسلمون وقد برهنوا طوال تاريخهم عن امتناعهم من قبول دعوة من شأنها تحوير عقيدتهم )
وجاء فيها أيضاً :
( إن العلويين ليسوا سوى أنصار الإمام علي وما الإمام علي سوى ابن عم الرسول ( ص ) وصهره ووصيه وأول من آمن بالإسلام ومن مكانه في الجهاد والفقه والدين الإسلامي مكانه وإن القرآن الكريم هو كتاب العلويين وما العلويين سوى أحفاد القبائل العربية التي ناصرت الإمام علي ( ع ) فوق صعيد الفرات ) .

ج - وفي مناسبة أخرى أثارها الأجنبي أيضاً سنة 1936 وقع علماؤنا جواباً عن سؤال قدم إليهم ونكتفي من الجواب بهذه العبارات ننقلها بالحرف :

{ إن الدين عند الله الإسلام } { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو

في الآخرة من الخاسرين } ( وإن مذهبنا في الإسلام هو الإمام جعفر الصادق والأئمة الطاهرين ( ع ) سالكين بذلك ما جاء به خاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله ( ص )

حيث يقول : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا من بعدي : الثقلين

أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض , وعترتي

أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض )

هذه هي عقيدتنا نحن العلويين وفي هذا كفاية لقوم يعقلون .

ونحن اليوم حرصاً منا على تمتين الصلات بإخواننا في الدين والوطن ووقاية لهم من الانخداع بما يدسه أعداء العروبة والإسلام ويرجف به المفترون والحاقدون من شائعات تفرق وتهدم بما توقظ من فتن وموقظ الفتن معروف نصيبه من الله ورسوله .
وعملاً بما يمليه علينا روح الدين الإسلامي من واجب ( البلاغ المبين ) والتزاماً بما كان عليه أئمتنا الأطهار من غيرة على تبليغ رسالة النبي العربي محمد ( ص ) وبما عليه فقهائنا الذين يتبعون خطى الأئمة المعصومين في الغيرة على دين الإسلام وتوحيد كلمة بنيه عملاً بهذه الأهداف الإنسانية الإلهية .
وانسجاماً مع ما سبق لسلفنا الصالح من مواقف هادفة لتوحيد الكلمة بإعلان الحقيقة وإزالة كل إبهام وإيهام , وإظهارا للحق والحقيقة ابتغاء مرضاة الله وتثبيتاً من أنفسنا وإعلاء لكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة وقربة إليه تعالى ونفعاً للمؤمنين من خلقه . فقد عمدنا إلى اقتفاء سلفنا الصالح وترجيع ما ارتفعت به أصواتهم وتجديد ما سجلته أقلامهم موجزاً مما ندين
الله به سرنا وعلانيتنا ونحن بعملنا هذا لا نضيف جديداً إلى ديننا وعقيدتنا ولكنه تجديد لإقامة الحجة وإيضاح المحجة وتأكيد لما كنا ونكون عليه كما نؤكد في صلواتنا يومياً تجديد العهد مع الله ورسوله فنشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ( ص ) وحكمة الله بالغة في إلزام المؤمنين بتجديد العهد مع الله كل يوم عدداً من المرات .
الله وحده نسأله أن يكون عملنا هذا قبساً يفيء إلى نوره كل جاهل أو مشكك
وهدياً تطمئن إليه كل نفس .




العقيدة العلوية

* الدين :

نعتقد أن ما شرعه الله سبحانه لعباده على لسان رسله وآخر الأديان وأكملها
هو الإسلام { إن الدين عند الله الإسلام } { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن
يقبل منه وهو من الخاسرين } .

* الإسلام :

هو الإقرار بالشهادتين : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله )
والالتزام بما جاء به النبي ( ص ) من عند الله .

* الإيمان :

هو الاعتقاد الصادق بوجود الله وملائكته وكتبه ورسله مع الإقرار بالشهادتين .

* أصول الدين :

نعتقد أن أصول الدين خمسة : التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد .
وتجب معرفتها بالبرهان والدليل الموجب للعلم لا بالظن أو التقليد .

* التوحيد :

نعتقد بأن الله تعالى عدل منزه عن الظلم { ولا يظلم ربك أحداً } ولا يأمر الناس إلا بما فيه صلاحهم ولا ينهاهم إلا عما فيه فسادهم :
{ من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد } .

* النبوة :

نعتقد بأن الله تعالى سبحانه لطفاً منه بعباده اصطفى منهم رسلاً وأمدهم بالمعاجز الخارقة وميزهم بالأخلاق العالية وأرسلهم إلى الناس :
{ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } لتبلغ رسالاته حتى يرشدوهم إلى ما فيه صلاحهم ويحذروهم عما فيه فسادهم في الدنيا والآخرة :
{ وما نرسل الرسل إلا مبشرين ومنذرين } .

* الإمامة :

نعتقد أنها منصب إلهي اقتضته حكمة الله سبحانه لمصلحة الناس , في مؤازرة الأنبياء بنشر الدعوة والمحافظة بعدهم على تطبيق شرائعهم , وصونها من التغيير والتحريف والتفسيرات الخاطئة . ونعتقد أن اللطف الإلهي اقتضى أن يكون تعيين الإمام بالنص القاطع والصريح :

{ وربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة } . وأن يكون الإمام معصوماً , مثل النبي , عن السهو و الذنب و الخطأ , لكي يطمئن المؤمنون بالدين إلى الإقتداء به في جميع أقواله و أفعاله , والأئمة عندنا اثنا عشر , نص عليهم النبي و أكد السابق منهم النص على إمامة اللاحق .
ونعتقد أن الإمام الذي نص عليه الله تعالى و بلغ عنه رسوله الأمين , في أحاديث متواترة هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) عبد الله وأخو رسوله وسيد الخلق بعبده وجاء النص بعده لابنيه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ( ع ) وبعدهما للتسعة من ولد الحسين :
الإمام زين العابدين علي بن الحسين , فابنه الإمام الباقر محمد بن علي ,
فابنه الإمام الصادق جعفر بن محمد , فابنه الإمام الكاظم موسى بن جعفر ,
فابنه الإمام الرضا علي بن موسى , فابنه الإمام الجواد محمد بن علي ,
فابنه الإمام الهادي علي بن محمد , فابنه الإمام الحسن بن علي الملقب بالعسكري،
فابنه الإمام الثاني عشر صاحب الزمان الحجة المهدي عجل الله به فرج المؤمنين , وسيظهره الله في آخر الزمان فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً .


* المعاد :

نعتقد أن الله سبحانه يبعث الناس أحياء بعد الموت للحساب
{ وإن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور } فيجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته :
{ ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى }
{ يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } .
وكما نؤمن بالمعاد , فإننا نؤمن بجميع ما ورد بالقرآن الكريم والحديث الصحيح , من أخبار البعث و النشور و الحشر , و الجنة والنار , والعذاب والنعيم , والصراط والميزان , وما إلى ذلك :
{ ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين } .

أدلة التشريع عندنا أربعة :

1- القرآن الكريم :

نعتقد أن المصحف الشريف المتداول بين أيدي المسلمين هو كلام الله تعالى , لا تحريف فيه ولا تبديل فيه .
{ وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } .
2-السنة النبوية :

وهي عندنا ما ثبت عن النبي , من قول وفعل وتقرير وهي المصدر الثاني للتشريع , ونعتقد أن من أنكر حكماً من أحكامها الثابتة فهو كافر , مثل من أنكر حكماً من أحكام القرآن , لأن السنة النبوية لا تتعارض معالكتاب الكريم إطلاقاً ويلحق بها ما ثبت عن الأئمة الطاهرين قولاً وفعلاً .

3-الإجماع :

نعتقد أن ما أجمع عليه المسلمون من أحكام الدين , وفيهم الإمام المعصوم ,فهو دليل قطعي , ولو خفي علينا مستنده من الكتاب والسنة , والإجماع بهذا التعريف لا يتعارض مع نصوصهما .

4-العقل :

الدليل العقلي حجة إذا وقع في سلسلة العلل أو كان من المستقلات العقلية , ويقتصر استعمال الدليل العقلي في الفقه عندنا على المجتهد , وهو من حصلت عنده ملكة تساعده على استنباط الأحكام الفرعية من أدلتها التفصيلية .
والمرجع المقلد عندنا هو ( من كان من الفقهاء صائناً لنفسه , حافظاً لدينه , مخالفاً لهواه , مطيعاً لأمر مولاه ) .

فروع الدين :

نعتقد أنها كثيرة , وكنا نؤثر أن نكتفي بذكر بعضها , رغبة في الإيجاز ,محيلين المتطلع إلى المعرفة , والجاهل والمتعنت , إلى كتب علمائنا المنشورة في المكاتب , فهي تفصل عقائدنا بوضوح .
ولكننا انسياقاًَ مع خطتنا التي رسمناها في هذا البيان , رأينا أن نذكر بعضها بكثير من الإيجاز , وخصوصاً العبادات منها .

* الصلاة :

نعتقد أنها { كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } وأنها عمود الدين وأهم العبادات التي فرضها الله , وأحب الأعمال إليه . ونعتقد أن الصلوات المفروضة يومياً خمس : الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح .

*الصوم :

نعتقد أنه من أركان الدين الإسلامي ويجب على كل مكلف مستطيع امتثالاًلقوله سبحانه :
{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام } .

*الزكاة :

نعتقد أنها من الأركان التي بني عليها الإسلام , ولها شرائط عديدة مذكورة في كتب الفقه

* الحج :

نعتقد بأنه واجب لقوله تعالى :
{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً } ويجب على كل مسلم بالغ عاقل بشرط الاستطاعة .

* الجهاد :

وهو من أركان الدين ويجب من أجل الدعوة إلى الإسلام والدفاع عن الإسلام وبلاد المسلمين وعن النفس والعرض والمال .


الخاتمة

هذه هي عقيدتنا نحن المسلمين ( العلويين )

ومذهبنا هو المذهب الجعفري الاثنا عشرية
.

وإننا لنسأل الله أن يكون في بياننا هذا من الحقائق ما يكفي لإزاحة الضباب عن عيون الجاهلين والمغرضين وأن يجد فيه القريب والبعيد والمنصف والمتحامل منهلاً عذباً ومرجعاً مقنعاً .
وإننا نعتبر كل ما ينسب إلينا أو يتقول علينا بما يغاير ما ورد في هذا البيان مفترياً أو مدفوعاً بقوى غير منظورة يهمها أن تتفرق كلمة المسلمين فتضعف شوكتهم أو جاهلاً ظالماً لنفسه وللحقيقة .
ومن الله وحده نستمد العون ونسأله التوفيق إلى ما فيه وحدة أمة محمد ( ص ) وصلاحها في دينها ودنياها بتعارفها وتآلفها وتسامحها وتعاونها على البر والتقوى وعلى جهاد أعدائها المتربصين الشر بنا جميعاً دون استثناء .
والحمد لله أولاً و آخراً ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


الرد مع إقتباس