عرض مشاركة مفردة
قديم 26-04-2013, 04:43 AM
الصورة الرمزية لـ الجودي=1
الجودي=1 الجودي=1 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 97707

تاريخ التّسجيل: Dec 2011

المشاركات: 110

آخر تواجد: 26-05-2013 06:52 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: * يا الله عفوك *
الكافي - جزء 7-384

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي رَجُلٍ شَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ بِأَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ الشَّاهِدَانِ بِرَجُلٍ آخَرَ فَقَالَا هَذَا السَّارِقُ وَ لَيْسَ الَّذِي قَطَعْتَ يَدَهُ إِنَّمَا شَبَّهْنَا ذَلِكَ بِهَذَا فَقَضَى عَلَيْهِمَا أَنْ غَرَّمَهُمَا نِصْفَ الدِّيَةِ وَ لَمْ يُجِزْ شَهَادَتَهُمَا عَلَى الْآخَرِ.

قال السيد زهير الاعرجي في كتابه - الصديق الاكبر 2-الفصل 29-
جبر الاخطاء التي يمكن ان تحصل من قبل المحكمة. ومنها: ما رواه الكليني عن الامام الباقر (ع) قال: قضى امير المؤمنين (ع) في رجل شهد عليه رجلان بانه سرق فقطع يده. بعد ذلك جاء الشاهدان برجل آخر فقالا: هذا السارق وليس الذي قطعت يده، انا اشتبهنا ذلك بهذا. فقضى عليهما ان غرمهما نصف الدية ولم يجز شهادتهما على الآخر.

الرواية صحيحة.

نلاحظ ان علي بن ابي طالب حكم وقطع يد الرجل
مع انه معصوم
فالرجل مظلوم ... وقطعت يده ظلما

ولهذا دلائل كثيرة منها ان الامام مثله مثل البشر العاديين، يخطئ في احكامه القضائية وانه قد يأمر بالظلم (ولكن المشكلة انه يعلم) بخلاف القضاة العاديين.


فليس للعصمة اثر في ارض الواقع












بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لِـلَّهِ رب العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وآله الطيِّبين الطاهرين، وصحبه الأخيار الميامين، عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
===
\\\\\\\
حديث الثقلين آية على عصمة أهل البيت(عليهم السلام) علميّاً وعمليّاً؛ إذ إنّه يجعل التمسّك بهم عصمة من الضلال، ولن يتحقّق هذا إلّا بأن يكونوا مهديّين مَصُونين من الخطأ والضلال، ومحال أن يهدي إلى الهدى من هو غير مصون من الخطأ في العلم والعمل.
وبعبارة اُخرى، إنّ من يجعله اللَّه هادياً للاُمّة ومطهّراً من الرجس، ويتعاهده رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) في ظلّ تربيته وتعليمه منذ البداية، وينقل إليه علومه، ويجعله وارثاً للعلوم الإلهيّة، ويثني عليه بعناوين مختلفة منها: «إنْ أخذتم به لن تضلّوا»، و«عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ»، و«عليّ مع الحقّ والحقّ معه»، و«هذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق الاُمّة، يفرّق بين الحقّ والباطل»، و«أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه بعدي»... لا يمكن قطعاً أن يكون مجتهداً ربّما يصيب وربّما يُخطئ! بل إن له روحاً مطهّرة وقلباً مستنيراً بالهداية الربّانيّة، ولن يخطو في طريق الضلال أبداً. إنّه شريك القرآن، وحليف الحقّ، وسيرته «فاروق»، وتفسيره للدين حجّة قاطعة.





عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : عليّ مع الحقّ والقرآن، والحقّ والقرآن مع عليّ، ولن يتفرّقا حتى يرِدا عليَّ الحوض(1).
عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : لا يزال الدِّين مع عليّ وعليّ معه، حتى يرِدا عليَّ الحوض(2).

الإمام عليّ(عليه السلام) : إنّ اللَّه تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه، وحجّته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا(3).
- عنه(عليه السلام) - للخوارج لمّا خرج إلى معسكرهم -: إنّ الكتابَ لمَعي، ما فارقتُه مذ صحبته(4).
عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، يدور معه حيثما دار(5).

-------------
1) ربيع الأبرار: 1/828، فرائد السمطين: 1/177/140 كلاهما عن اُمّ‏سلمة.
2) المناقب للكوفي: 2/616/1114 عن اُمّ‏سلمة.
3) الكافي: 1/191/5، كمال الدين: 240/63 وفيه «وحججاً» بدل «وحجّته»، بصائر الدرجات: 83/6 كلّها عن سليم بن قيس الهلالي.
4) نهج‏البلاغة: الخطبة 122.

5) الفصول المختارة: 135 وص 97 وص 211 وص 224 وص 339، إعلام الورى: 1/316،ف الفضائل لابن شاذان: 123 عن سلمان وأبي‏ذرّ والمقداد وفيه «كيفما» بدل «حيثما»، الاحتجاج: 1/364/61 عن سلمان وفيه «إنّ عليّاً يدور مع الحقّ حيث دار».
====

تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وآل محمد وسلم تسليما كثيرا
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيِّبين الطاهرين،وسلم تسليما كثيرا

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
===
الحق أبلج لمن فهم الحجج

====
محمد بن عيسى عن أبي عبد الله المؤمن عن أبي عبد الله الحذاء عن سعد بن طريف عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي- و يدخل جنة ربي- جنة عدن قضيب من قضبانه غرسه ربي بيده- فقال له كن فكان فليتول عليا و الأوصياء من بعده- و ليسلم لفضلهم فإنهم الهداة المرضيون- أعطاهم فهمي و علمي و هم عترتي من دمي و لحمي- أشكو إلى الله عدوهم من أمتي المنكرين لفضلهم- القاطعين فيهم صلتي و الله ليقتلن ابني- و لا ينالهم الله شفاعتي
0000
بصائرالدرجات > الجزء الأول >
22باب في الأئمة ع و ما قال فيهم رسول الله ص بأن الله أعطاهم فهمي و علمي
----
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

الرد مع إقتباس