منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > شباب اليوم > لمثل هذا فليعمل العاملون.....
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

الموضوع: لمثل هذا فليعمل العاملون..... الرد على الموضوع
اسم المستخدم الخاص بك: إضغط هنا لتسجيل الدخول
عنوان الموضوع:
  
نص الموضوع - إذا لم تكن عضواً لن تظهر مشاركتك إلا بعد مراجعتها من قبل المشرفين:
أيقونة المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة خاصة بموضوعك من هذه القائمة :
 

الخيارات الإضافية
خيارات منوعة

إستعراض المشاركات (الأحدث أولاً)
30-06-2005 08:13 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الدين حركة شاملة فى الحياة ، اذ الامر لا ينحصر ببعض الطقوس والاذكار اللفظية - وان كان الامر مهما فى محله - ولكن الدين المعاملة !!.. اوهل فكرنا ان نرضى كل من حولنا بحق ، وذلك من خلال اعطاء كل ذى حق حقه ، ولو كان خارجا عن ملتنا ، فاننا مدعوون لأن نكون دعاة الى الله تعالى بغير الستنا ، اوليس هذا من افضل سبل القرب اليه ؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لا تزول قدم عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن جسده فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إذا دعا أحدكم فليعمَّ فإنّه أوجب للدعاء ، ومَن قدّم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه ، استُجيب له فيهم وفي نفسه.


نضج النفوس والأبدان

إن للنفوس مراحلَ نضجٍ كمراحل نضج البدن الذي يمر بدور: الطفولة ، والمراهقة ، والبلوغ ، والرشد ..وأغلب نفوس الخلق تعيش المراحل ( الأولى ) من الطفولة والمراهقة ، وإن عَظُمت عناوينها الظاهرية ، كحكومة ما بين المشرق والمغرب ، أو التخصص في ميادين العلوم الطبيعية ..والدليل على ذلك ممارساتهم اللهوية السخيفة التي تنـزّلهم إلى مستوى البهائم التي لا تعقل ، وذلك عند انسلاخهم من تلك العناوين ( الاعتبارية ) في خلواتهم ، كما هو معروف عنهم ..إن هذا الاعتقاد يسهّل على المؤمن كثيراً من أذى الآخرين في هذا المجال - وخاصة القولية منه - لأنه صادر عمّن لا يعتد بقوله ولا بفعله ، كما لا يعتد بقول ( الطفل ) أو بفعله ، فيما لو كان قصد أذى البالغين .
28-06-2005 08:49 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، فى النعيم الذى لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التى لا تكلفك سوى عزما قلبيا.. وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى فى كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى.. أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الحسن (ع): يا بن آدم!.. عفّ عن محارم الله، تكن عابدا!.. وارض بما قسّم الله سبحانه؛ تكن غنيا!.. وأحسن جوار من جاورك؛ تكن مسلما!.. وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به؛ تكن عدلا!.. إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا، ويبنون مشيدا، ويأملون بعيدا؛ أصبح جمعهم بوارا، وعملهم غرورا، ومساكنهم قبورا. يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك، منذ سقطت من بطن أمك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزوّد، والكافر يتمتع، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال سبحانه في بعض كتبه: أهل ذكري في ضيافتي، وأهل طاعتي في نعمتي، وأهل شكري في زيادتي.. وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي، إن تابوا.


من أرجى آيات القرآن

إن من أرجى الآيات قوله تعالى: {فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ}.. والسر في ذلك أنها نازلة بحق اليهود وقبائحهم من عبادة العجل، وكفران النعم، وقتل الأنبياء، ونقض الميثاق، مع ما رفع فوقهم من جبل الطور تخويفا لهم، كما ذكر في صدر الآية: {... وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ...* ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ}.. فإذا استعمل الحق الودود (أناتـه) مع هؤلاء القوم، فكيف لا يستعملها مع عصاة الأمة المرحومة (بشفاعة) نبيها (ص)، وهم دون ما ذكر من قبائح بني إسرائيل بكثير؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
27-06-2005 08:41 AM
السيد احمد العلوي حسنت عزيز

بس ياريت الناس اتشوف وتتعظ

تحياتي
27-06-2005 08:35 AM
ibrahim aly awaly
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: السيد احمد العلوي
هذا الحدث في حق تربة الحسين عليه السلام
عن الامام ابي الحسن علية السلام قال: اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير الا طين الحائر فإن فية شفاء من كل داء وامنا من كل خوف

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
------------------
هو حديث صحيح و تزيد عليه التالي ( و يؤخذ منه قدر حبة
من الحمص ) لا اكثر..

تحياتي

ملاحظه..
لقد جربته ووجدت فيه الشفاء باذن الله و فيه الخير الكثير الذي لا نعرف كنهه .. من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر ..
27-06-2005 08:31 AM
السيد احمد العلوي هذا الحدث في حق تربة الحسين عليه السلام
عن الامام ابي الحسن علية السلام قال: اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير الا طين الحائر فإن فية شفاء من كل داء وامنا من كل خوف

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
27-06-2005 08:14 AM
ibrahim aly awaly حــكــمــة هذا الــيــوم

قيل لأمير المؤمنين (ع) : يا بن عمّ خير خلق الله !.. ما معنى السّجدة الأولى ؟ فقال : تأويله اللّهم !.. إنّك منها خلقتني - يعني من الأرض - ورفعُ رأسك : ومنها أخرجتنا ، والسّجدة الثانية : وإليها تعيدنا ، ورفعُ رأسك من الثانية : ومنها تخرجنا تارة أخرى . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال أمير المؤمنين (ع) : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة !..فقيل له : وما الممحاة ؟.. قال : الاستغفار .

26-06-2005 08:31 AM
ibrahim aly awaly
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: السيد احمد العلوي
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
===============
هلا بالسيد العلوي الطاهر
مرور مبارك
تحياتي لشخصكم الكريم
25-06-2005 09:14 AM
السيد احمد العلوي اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
25-06-2005 07:43 AM
ibrahim aly awaly قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة : يا فاطمة!.. إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاكِ . فقال المحدثون بها ، فأتاه ابن جريح فقال : يا أبا عبد الله !.. حدثنا اليوم حديثا أستشهره الناس ، قال : وما هو ؟.. قال : حدثتَ أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله ليغضب لغضبكِ ، ويرضى لرضاك ِ.. فقال (ع) : نعم !.. إن الله ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟.. فقال : نعم ، فقال (ع) : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول الله (ص) مؤمنة ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ؟.. قال : صدقت ، الله أعلم حيث يجعل رسالته. جواهر البحار
نقاط النور

ما من مؤمن إلا وهو يعيش ( لحظات ) بينه وبين ربه ، يستشعر فيها حالة الإنابة بل الأنس بذكره بما لا يقاس به الأنس بمن سواه ، وهي ومضات النور التي تتخلل ظلمة الحياة ..فالمطلوب منه أن ( يوسّع ) من هذه النقطة البيضاء لتغطي أكبر مساحة من حياته ..فما العمر إلا مجموعة من نقاط النور والظلمة ، فما دام العبد قادراً على ( التحكم ) في نقطة منها ليحوّلها إلى بقعةٍ من نور ، فما المانع عقلاً من التحكّم في النقاط الأخرى ، ليضفي على حياته هالة من النور الثابت المستغرق ؟!..ومن المعلوم أن هذا النور الذي يكتسبه في الحياة الدنيا ، هو بنفسه يسعى بين يديه يوم العرض الأكبر .
23-06-2005 07:15 AM
ibrahim aly awaly فلما نفض -علي عليه السلام - يده من تراب القبر هاج به الحزن ، فأرسل دموعه على خديه وحوّل وجهه إلى قبر رسول الله (ص) ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك ، وقرة عينك وزائرتك ، والبائتة في الثرى ببقيعك ، المختار الله لها سرعة اللحاق بك .. قلّ يارسول الله عن صفيّتك صبري ، وضعُف عن سيدة النساء تجلّدي ، إلا أن في التأسي لي بسنّتك ، والحزن الذي حلّ بي لفراقك موضع التعزي .. ولقد وسّدتك في ملحود قبرك ، بعد أن فاضت نفسك على صدري ، وغمّضتك بيديّ ، وتولّيت أمرك بنفسي . نعم وفي كتاب الله أنعم القبول ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، قد استرُجعت الوديعة ، وأُخذت الرهينة ، واختُلست ( سُلبت ) الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله !.. أما حزني فسرمد ، وأما ليلي فمسهّد ، لايبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها أنت مقيم ، كمدٌ مقيّح ، وهمّ مهيّج ، سرعان ما فرّق الله بيننا ، وإلى الله أشكو ، وستنبئّك ابنتك بتظاهر أمتك عليَّ ، وعلى هضمها حقها فاستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا ، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين . سلام عليك يارسول الله سلام مودّع لاسئم ولا قال.. فان أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد الله الصابرين .. الصبر أيمن وأجمل ولولا غلبة المستولين علينا ، لجعلتُ المقام عند قبرك لزاما ، والتلبّث عنده معكوفا ، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية . فبعين الله تُدفن ابنتك سرا ، ويُهتضم حقّها قهرا ، ويمُنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخلق منك الذكر ، فإلى الله يا رسول الله المشتكى !.. وفيك أجمل العزاء ، فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن بات على تسبيح فاطمة (ع) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات .

21-06-2005 06:53 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

اذا دخل احدنا مجلس عزاء من فقد عزيزا له كمن فقد امه مثلا ، فانه من المستبعد جدا ان يطالبه صاحب العزاء بحق مالي سابق لان المقام لا يناسب ذلك !.. حاول ان تستغل ايام استشهاد الزهراء (ع) للدخول الى قلب امام زمانك (ع) ، فانه وان كان غير راض عنا ، الا انه من البعيد جدا ان يدقق فى محاسبتنا فى مثل هذه الايام ، حيث ايام عزاء جدته الصديقة الكبرى (ع)

20-06-2005 07:45 AM
ibrahim aly awaly قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين ، من الأولين والآخرين وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤداي ، وهي روحي التي بين جنبيّ ، وهي الحوراء الإنسية ، متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ، زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي انظروا إلى أَمتي فاطمة سيدة إمائي ، قائمة بين يديّ ، ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلتْ بقلبها على عبادتي ، أُشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار . وإني لما رأيتُها ذكرت ما يُصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغُصبت حقها ، ومُنعت إرثها ، وكُسر جنبها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي : يا محمداه !.. فلا تجُاب ، وتستغيث فلا تُغاث ، فلا تزال بعدي محزونة ، مكروبة ، باكية ، تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي أخرى ، وتستوحش إذا جنّها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ، ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة !.. {إن الله اصطفيك وطهرك و اصطفيك على نساء العالمين } ، يا فاطمة !.. { اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين } . ثم يبتدي بها الوجع فتمرض ، فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرّضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يارب !.. إني قد سئمت الحياة ، وتبرمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عز وجل بي ، فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم عليَّ محزونة ، مكروبة ، مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة .. فأقول عند ذلك : اللهم !.. العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلّل من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها ، فتقول الملائكة عند ذلك : آمين. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : مَن سَبَّحَ تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ثُمَّ استغفرَ ، غُفِرَ لَهُ ، وهي مِائَة باللِّسان ، وألفٌ في الميزان ، وَتطردُ الشيطان ، وتُرضِي الرَّحمن .
( و تسبيح الزهراء (ع) هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )

17-06-2005 08:37 AM
ibrahim aly awaly حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الامام علي (ع) : اعلموا عباد الله أنّ عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا من جوارحكم ، وحفّاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ( أي حالك ) ، ولا يكنّكم منهم باب ذو رتاج ( أي أغلاق ) . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الباقر (ع) : مَن قرأ سورة ( ص ) في ليلة الجمعة أُعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يُعطَ أحدٌ من الناس ، إلاّ نبيٌّ مرسل أو ملكٌ مقرّب ، وأدخله الله الجنّة وكلّ مَن أحبّ من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه ، وإن لم يكن في حدّ عياله ولا في حدّ مَن يشفع فيه .

16-06-2005 09:52 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الهادي (ع) : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الرضا (ع) : أيّما مؤمنٍ قرأ في وضوئه { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه .

الحصانة الإلهية

قد يتعمد الحق رفع ( الحصانة ) عن عبده في بعض الحالات ، فيقع فيما ( يستغرب ) من صدوره من مثله من الأعمال التي لا تليق به ..ولعل في ذلك لفت نظر إلى ( ضعفه ) أولاً ، ودعوة له ( للاستجارة ) بالحق في كل أحواله ثانياً ..ويتجلّى فضله العظيم من خلال التدبر في قوله تعالى: { ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا }و{ فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }و{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا }.
14-06-2005 11:18 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

الكثيرون يشتكون من حالة الاثارة والغضب عند وجود ما يكدر مزاجهم ، وهذا بدوره يؤدى الى الوقوع فى المحرمات القولية المعروفة فى هذا المجال ، بل ان هذا الوقت من افضل الاوقات لنفوذ الشيطان الى قلب العبد .. وعليه لا بد من المراقبة المضاعفة فى مثل هذه الحالة التى طالما اورثت الندامة !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الباقر (ع) : لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : يكون الموت أحبّ إليه من الحياة ، والفقر أحبّ إليه من الغنى ، والمرض أحبّ إليه من الصحة ، قلنا : ومَن يكون كذلك ؟.. قال :كلّكم ، ثم قال : أيّما أحبّ إلى أحدكم : يموت في حبنا أويعيش في بغضنا ؟.. فقلت : نموت والله في حبّكم أحبّ إلينا ، قال : وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحة ؟.. قلت : إي والله . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : مَن عمل سيئةً اُجّل فيها سبع ساعاتٍ من النهار ، فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم - ثلاث مرّات - لم يُكتب عليه.

اختيار الأقرب للرضا

لا ينبغي للمؤمن أن يختار لنفسه المسلك المحببّ إلى نفسه حتى في مجال الطاعة والعبادة ، فمن يرتاح ( للخلوة ) يميل عادة للطاعات الفردية المنسجمة ( مع الاعتزال ) ، ومن يرتاح ( للخلق ) يميل للطاعات الاجتماعية الموجبة للأنس ( بالمخلوقين ) ..بل المتعين على المستأنس برضا الرب ، أن ينظر في كل مرحلة من حياته ، إلى ( طبيعة ) العبادة التي يريدها المولى تعالى منه ، فترى النبي (ص) عاكفا على العبادة والخلوة في غار حراء ، وعلى دعوة الناس إلى الحق في مكة ، وعلى خوض غمار الحروب في المدينة تارة أخرى ، وهكذا الأمر في الأوصياء من بعده .
12-06-2005 10:20 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك .


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنما أتخوّف على أمتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأوّلوا القرآن على غير تأويله ، أو يبتغوا زلّة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك : أمّا القرآن فاعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وأمّا العالم فانتظروا فيئته ، ولا تبتغوا زلّته ، وأمّا المال فإنّ المخرج منه شكر النعمة ، وأداء حقه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصوم.

10-06-2005 08:02 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

إن المؤمن موجود هادف ومسؤول عن كل أموره ، فلا يكون اختياره للأمور اختيارا عشوائيا .. وعليه ، فلا بد من اختيار البلدان التي لا يخشى في السفر اليها ، على دينه ونفسه وأهله .. إذ ما هو الرجحان في بذل المال فيما لا يزيده من الله تعالى إلا بعدا؟.. وهو يعلم انه لا تزول قدمه عن الصراط يوم القيامة حتى يُسأل عن ماله فيما أنفقه؟!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يُؤتى بعبد يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله عزّ وجلّ فيأمر به إلى النار ، فيقول : أي ربّ !.. أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن ؟!.. فيقول الله : أي عبدي !.. إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي ، فيقول : أي ربّ !.. أنعمت عليّ بكذا فشكرتك بكذا ، وأنعمت عليّ بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعم ويعدّد الشكر . فيقول الله تعالى : صدق عبدي !.. إلا أنك لم تشكر مَن أجريت لك نعمتي على يديه ، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبدٍ لنعمةٍ أنعمتها عليه ، حتى يشكر سائقها من خلقي إليه . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال الصادق (ع) : إنّ الشياطين يقولون : لكلّ شيءٍ ذروةٌ وذروة القرآن آية الكرسيّ ، مَن قرأها مرّة صرف الله عنه ألف مكروهٍ من مكاره الدنيا وألف مكروهٍ من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر ، وإنّي لأستعين بها على صعود الدرجة
08-06-2005 08:20 PM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان صلاة اول الشهر ضمان للسلامة من آفات ذلك الشهر، فينبغى الحرص على عدم تفويت ذلك وهى ركعتان : بعد الحمد فى الركعة الاولى : ثلاثون مرة سورة التوحيد ، وفى الثانية بعد الحمد .ثلاثون مرة سورة القدر ، ثم يتصدق بما يتيسر


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال رسول الله (ص) : يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي ، فيقول :يا رب !.. أنّى لي هذا ولم أعملها ؟.. فيقول : هذا علمك الذي علّمته الناس ، يُعمل به من بعدك . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة .

دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات ..فبدلا من أن نسعى ( لمنع ) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها ، فإنه ينبغي أن نسعى ( لقطع ) روافد الخطيئة أو ( دفع ) مقتضياتها ..فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات - حساً وفكراً - لئلا يتورط بالمواجهة ، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس ، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر .
05-06-2005 08:24 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

من المناسب ان يسال الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال الصادق (ع) : قال الله عزّ وجلّ لداود (ع) : يا داود !..بشّر المذنبين ، وأنذر الصدّيقين ، قال : كيف أُبشّر المذنبين وأُنذر الصدّيقين ؟.. قال : يا داود !.. بشّر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبدٌ أنصبه للحساب إلا هلك . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال علي (ع) : أيّما مؤمن سجد لله سجدة لشكر نعمة من غير صلاة ، كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات .

03-06-2005 09:31 AM
ibrahim aly awaly وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!


حــكــمــة هذا الــيــوم

قال علي (ع) : بأبي أنت وأمي يا رسول الله (ص) أخبرني عن يوم الجمعة ، فبكى رسول الله (ص) وقال : سألتني عن يوم الجمعة ؟.. فقال : نعم ، فقال رسول الله (ص) : تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد : يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (ع) . يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح . يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة . يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم . يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حواء . يوم الجمعة يوم قال الله للنار : { كوني بردا وسلاما على إبراهيم } . يوم الجمعة يوم أُستجيب فيه دعاء يعقوب (ع) . يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم . يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب . يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبحٍ عظيم . يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما . يوم الجمعة يوم يُتخوّف فيه الهول وشدة القيامة والفزع الأكبر . جواهر البحار



هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟

قال رسول الله (ص) : أطرفوا ( أي أتحفوا ) أهاليكم في كلّ جمعةٍ بشيءٍ من الفاكهة واللحم ، حتى يفرحوا بالجمعة .


أحاديث الرجعة

إن أحاديث الرجعة على - كثرتها - مطابقة لمقتضى الحكمة الإلهية ..فإن من اللطف أن يحقق المولى لوليه آماله التي لم يحققها في حياته ، وخاصة مع ملاحظة قصر حياة بعضهم كالأئمة من نسل الإمام الرضا (ع) ، إذ لم يدع ولاة الجور فرصة لأداء رسالتهم كما أرادوه ، فكأنهم أرسلوا إلى هذه الحياة لمهمة لم تكتمل ، نظراً للظروف التي اكتنفتهم من ظلم الحكام وإعراض الخلق عنهم ، فيكون من الطبيعي إعطاؤهم فرصة أخرى لاستكمال تلك المهمة ، بعد اكتمال قابليّـات الخلق - بلوغا علميا وعمليا - وذلك عند قيام قائمهم (ع) ، الذي يضع يده على رؤوس العباد ، فيجمع بها عقولهم ، ويكمل به أحلامهم .
هذا الموضوع يحتوي على أكثر من 20 رد . إضغط هنا لعرض كامل الموضوع.

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:46 AM ] .

 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin